صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 33

الموضوع: الحُكم الحق في الصلاة والوضوء ..

  1. افتراضي

    لا يعتنى بكل ما ذكرتي

    أولا: للباء وظيفة تبعيضية؛ وهناك فرق بين (امسحوا رؤوسكم؛و؛ امسحوا ب رؤوسكم)
    إنتهى
    ثانيا:
    سبحان الله؛ إذن قراءة حفص (تشكيل القرآن المحفوظ الذي بين أيدينا) ليست القراءة الصحيحة؛
    حتى في القرائتين المشهورتين (كسر لام أرجلكم)؛ حكم الأرجل هو المسح!!!!
    ؛؛؛؛فإلى أين؟
    ويوجد رد كافي في مواقع الشيعة الإمامية
    وأعيد
    ألا ترون (في التيمم) لماذا جعل الله المسح على ما كان يغسل ؛وألغى ما كان يمسح عليه ؛؟!؟!
    والظن لا يغني عن الحق شيئا

  2. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه الأعظم من كل نعيم

    أخي فارس حسين الكريم سأضرب لك مثلا على كيفية المسح فمثلا أردت أن تقوم بمسح زجاج سيارتك فكيف تتم عملية مسحها أليس بصب الماء على الزجاج ثم بفرك الزجاج . أو بطريقة أخرى فهي أن تبلل منشفة بالماء ثم تقوم بمسح الزجاج . إذا المسح أنواع وكل نوع يختلف حسب نوعية المراد تمسيحة . .

    فالبعقل والمنطق سيختلف مسح الرأس عن مسح القدمين . .

    فلابد من تحكيم العقل فكيف إذن سيكون مسح الأرجل ؟هل سيكون كمسح الرأس فقط بتبليل اليدين والمسح أم الأنسب والأحسن هو رش الماء الوافي ومن ثم المسح الثقيل" الفرك " .

    فكل شيء يحسب بالعقل والمنطق . وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين

  3. افتراضي

    سلام الله على الباحثين عن الحقّ و المبتغين رضوان الله تعالى؛ قال تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ.
    صدق الإمام ناصر محمد اليماني عليه الصلاة و السلام في فتواه عن غسل الأرجل فكيف يأمر الله تعالى بغسل الوجوه و الأيدي ثمّ يأمرنا بمسح الأرجل وهي أكثر أعضاء الجسد عرضة للأوساخ و أكثرها طلبا للغسل بالماء لشدّة تعرّقها و تعرّضها للأوساخ.
    فلو اعتبرنا أنّ المسح يكون للأرجل فسياق الآية يقول لنا أنّ مسح الرأس يكون إلى الكعبين!! و بالطبع هذا ما لا يقبله عقل فمتى كان في الرأس كعبين؟ قال تعالى: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ. فمن قال بالمسح على الأرجل فلا ينسى المسح على الرأس و لا ينسى قوله تعالى: إِلَى الْكَعْبَيْنِ.
    و لكن الله تعالى استهلّ قوله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا. فالغسل بالماء هو الفعل الطّاغي في الوضوء و مراعاة للترتيب قال تعالى بعد قوله:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ. قال: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ لأنّ الرأس ليس محلّ غسل بل هو محلّ مسح ثمّ عادت الآية لسياقها الأوّل في الغسل فقال تعالى: وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ.
    و أيضا فلو كان سياق الآية في الوضوء كلّه غسل لتعسّر علينا الأمر فكيف يأمرنا بغسل رؤوسنا فهذا يلزم المشقّة و العسر و الأصل في العبادات أنّها جبلت على التيسير قال تعالى: وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ.
    و هناك مسألة أخرى هامّة، إذا كان المسح هو الأصل في الأرجل عند الوضوء فلِمَ الله تعالى لا يأمرنا بالمسح عليهما أيضا في التيمّم مادامتا عضوين لا يشملهما الغسل في الوضوء فلا بأس بأن يكونا من بين أعضاء التيمّم؟ و لكنّ الله تعالى قال:وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 6 ).
    و قولك أخي:أليس الـتـيمّم أن يُـمسَحَ ما كـان غـسلاً و يُـلْغى ما كـان مـسحاً؟ هذا قول عامر الشعبي و اجتهاد منه و استنباط مبني على ظنّ مع عدم وجود نصّ صريح.
    و قوله تعالى:وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ. هو إحالة قوله تعالى:وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إلى الفعل المبتدأ أي قوله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا.
    و سلام الله عليكم و رحمته و بركاته و نعيم رضوانه.

  4. افتراضي

    أريد أن أعرف أن كنت أناقش وأحاور أم ماذا؟!

    وأريد أن أسألك؛ أتعرف أن المسح له تعريف عرفي وشرعي
    فراجعه

    ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ لا جواب لا جواب ؛تقولون فكر فقط بالعقل ؛والعقل هو ما عبد به الله ؛فيطيعه ولا يعصيه

    أخي إذن حسب فكرك؛ فالرأس حكمها الغسل لا غير؛والله لا يعلم ونحن نعلم؛ ؛دمت بخير

  5. افتراضي

    سلام على من اتّبع الهدى اقرأ جيّدا ما كتبته و لا تفتري علينا ما لم نقله و هذا نصّ كلامي:قال: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ لأنّ الرأس ليس محلّ غسل بل هو محلّ مسح ثمّ عادت الآية لسياقها الأوّل في الغسل فقال تعالى: وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ.
    و أنت تقول أنّي قلت:أخي إذن حسب فكرك؛ فالرأس حكمها الغسل لا غير؛والله لا يعلم ونحن نعلم؛ ؛دمت بخير
    و الله إنّ ما أتى به الإمام ناصر محمد اليماني عليه الصلاة و السلام في وجوب غسل الأرجل كاف و شاف و ما قلته لك في المشاركة السابقة ينفي المسح على الأرجل عقلا و إذا أحسنا تدبّر سياق الآية فهمنا ذلك.
    و أقول لك مجدّدا لا تفتري عليّ ما لم أقله.
    و السلام على من اتّبع الهدى.

  6. افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس حسين
    أريد أن أعرف أن كنت أناقش وأحاور أم ماذا؟!

    وأريد أن أسألك؛ أتعرف أن المسح له تعريف عرفي وشرعي
    فراجعه

    ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ لا جواب لا جواب ؛تقولون فكر فقط بالعقل ؛والعقل هو ما عبد به الله ؛فيطيعه ولا يعصيه

    أخي إذن حسب فكرك؛ فالرأس حكمها الغسل لا غير؛والله لا يعلم ونحن نعلم؛ ؛دمت بخير
    يا رجل اتقي الله وابحث عن علم ينفعك توقفت عند مسح القدم او غسلها يا اخي اريد ان اسائلك سؤال
    هل الله العظيم سيعذبني عذاب شديد في نار السعير بسبب غسلي لقدمي بدافع الطهاره ولم اكتفي بالمسح هل الله سيعذبني ان اصبغت الوضوء على المكاره خصوصا في ايام البرد هل الله سينتقم مني اشد انتقام لانني عندما قمت لأتوضئ لصلاتي قمت بفرك قدمي بالماء والصابون لان الله يحب المتطهرين ؟؟ سبحان الله العظيم
    يا اخي ان كنت تمشي على راسك ولا تستخدم قدميك في المشي فقم بغسل رأسك الذي تمشي عليه وسلام قولا من رب رحيم

  7. افتراضي

    لا ؛حسب تفكيرك ؛الأعضاء الأكثر قابلية للتعرض للنجاسة حكمها الغسل؛
    * ولا أدري من أين جئت بهذه (ثم عادت الآية إلى سياقها الأول في الغسل)؛كيف هذا وفي القرآن أرجلكم معطوفة على رؤوسكم)

    أما بشأن مشاركة أحن إليك

    ؛فراجع قصة إبليس في القرآن
    ؛وأرى أنه يجب أن نعبد ربنا كما يشاء هو سبحانه؛ ليس كما نشاء نحن
    ؛وتضييع الصلاة فتركها والاستخفاف بحدودها سواء
    ؛وليس الحكم في الوضوء أن ما امشي عليه يجب أن يغسل
    والله أعلم

  8. Lightbulb

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس حسين
    لا ؛حسب تفكيرك ؛الأعضاء الأكثر قابلية للتعرض للنجاسة حكمها الغسل؛
    * ولا أدري من أين جئت بهذه (ثم عادت الآية إلى سياقها الأول في الغسل)؛كيف هذا وفي القرآن أرجلكم معطوفة على رؤوسكم)

    أما بشأن مشاركة أحن إليك

    ؛فراجع قصة إبليس في القرآن
    ؛وأرى أنه يجب أن نعبد ربنا كما يشاء هو سبحانه؛ ليس كما نشاء نحن
    ؛وتضييع الصلاة فتركها والاستخفاف بحدودها سواء
    ؛وليس الحكم في الوضوء أن ما امشي عليه يجب أن يغسل
    والله أعلم
    الحكم الحق هو اللذي يدعوا إلى تطهير البدن وتطهير بيوت الله وإحترام قدسيتها .
    فمن شاء آمن ومن شاء كفر


    اقتباس المشاركة: 47682 من الموضوع: ( بيانات الإمام في أحكام الوضوء والصلاة وميقاتها )




    - 29 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    07 - 07 - 1430 هـ
    30 - 06 - 2009 مـ
    11:15 مساءً
    ـــــــــــــــــ


    الحُكم الحق في الصلاة والوضوء ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين..
    قال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} صدق الله العظيم [المائدة: 6].

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والفتوى الحقّ في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}صدق الله العظيم. وموضع سؤالك هو في قول الله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}صدق الله العظيم.

    والحُكم الحقّ في هذه المسألة في المسح:

    حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ والطهارة من شروط الصلاة، ويا عُلماء الأمّة وكافة المُسلمين عليكم أن تستخدموا عقولكم فإنها لا تعمى الأبصار، فكيف أنّ الله يأمركم أن تغسلوا وجوهكم وأيديكم للتطهير ومن ثم يزعمون أنّ الله لم يأمرهم بغسل أرجلهم والأرجل من أكثر أعضاء الجسد عُرضةً للنجاسات! وإذا لم يتمّ تطهير الأقدام بالماء بمسح اليدين فحتماً سوف تُنجس أقدام المُصلين جميع مواضع السجود في بيت الله المُعظم الذي أمركم الله أن تطهروا بيوته للركع السجود، ولذلك أمركم الله أن تمسحوا أقدامكم بأيديكم.

    فما هو مسح الأيدي على الأرجل إلى الكعبين؟ وهو الغُسل لهما بمشاركة المسح باليدين ليفركهنَّ من النجاسة فيطهّرهنّ تطهيراً ما لم فسوف تجعلون بيوت الله عفنة فتدوسون بأقدامكم غير طاهرة مواضع سجود المُصلين.

    أفلا يتّقون الذين يقولون على الله ما لا يعلمون من علماء الشيعة والسُّنة؟ فأمّا الشيعة فجعلوا المسح على الأقدام في الوضوء بشكل مُستمر!
    وأما السُّنة فجعلوا المسح في مواطن ومواضع كالمسح على الجراب! ولكنّي المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربكم أكفر بفتوى المسح على الأرجل باليدين المُبللات بالماء حسب ما يزعمون، ويختلف المسح على الرأس من المسح على القدمين، فكيف تجعلونهم سواءً! فهل أنتم تمشون على رؤسكم وأقدامكم حتى تجعلونهم سواء حسب فتواكم؟ فأمّا شعر الرأس إذا كان فيه شىء قليل من الغُبار فحتماً يزول بمجرد ما تسمح على رأسك ثلاث مرات بيديك وهنّ مُبللات بالماء فحتماً سيذهب الغبار، وأما الأرجل فمسحهم باليدين هو فركهم بالماء.

    ولماذا قال الله أن تمسحوهم إلى الكعبين؟ وذلك لأنّ أعضاء الأرجل إلى الكعبين تلك المنطقة أسفل الساق هي أشد عرضة للنجاسات سواء من نجاسة الحذاء المكتومة فتترك في القدمين إلى الكعبين رائحة مؤذية جداً، ولذلك أمركم الله بغسلهم بالماء بالمسح باليدين لإزالة النجاسة، وإذا كانت الأصابع للرجل مُزدحمات فيجب التخليل بأصابع اليدين بين أصابع الرُجلين لإزالة النجاسة العالقة بين أصابع القدمين خصوصاً ما بين الإصبع الصغيرة والتي بجانبها تعلق فيها نجاسة فيجب فركها حتى لا تُنجسوا بأقدامكم أماكن سجودكم في بيوت الله الذي أمركم الله بتطهير بيته للعاكفين والرُكع السجود، أفلا يتقون الذين يقولون على الله ما لا يعلمون؟

    ولا يُرفع الوضوء عن أي عضو من الأعضاء المذكورة إلا في حالة أنّ هذا العضو مريضاً والماء سيؤذيه
    ، مثلا تكون أحد رجليه مجروحة فلم يرفع الله الوضوء إلا عن العضو المريض والذي سيتأذى من الماء ولم يرفع عن المريض الوضوء بشكل كُلي! كلا ثم كلا؛ بل يرفع عن العضو المريض فقط. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:6].

    فانظروا لـ ( أو العطف ) فهو معطوف على ما قبله:
    {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}صدق الله العظيم. وهنا وضّح الله أنّ الوضوء لم يرفعه عن المريض كُلياً والدليل القاطع {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً} بمعنى أنّه لا يتيَمّم المريض مع وجود الماء؛ بل يتوضأ ويرفع الوضوء عن العضو المريض فقط من أعضائه إلا في السفر ذلك لأنّ المُسافر ليس معه إلا ماء الشُرب فلا يريد الله أن يعرض المُسافر لخطر العطش فيذهب شرابه بوضوء الصلوات. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:6]، ولذلك سمح الله له بالتيمم، أما إذا وجد الماء فتذكروا قول الله تعالى: {وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ} بالماء فيذهب به عنكم رجس الشيطان، فإذا حضر الطهور بَطل العفور، وكذلك لا تيمّم للمريض إلا إذا لم يجد الماء، وأما إذا وجد الماء فلم يرفع الله الوضوء إلا عن العضو المريض فقط إذا خشي الأذى من تعرض العضو للماء، وأما إذا كان المرض يعمّ جسمه كُلياً مثال مرض الجُدري فحتماً ستكون حُبيباته في وجهه وفي يديه وفي رأسه وفي رجليه وحتماً الوضوء سيعرضه للأذى فهنا يحلّ له التيمم صعيداً طيباً.

    وأما المسح على الأرجل بأيدي مُبُللةٍ ليس إلا، فأشهدُ الله إنّي أنكره جُملةً وتفصيلاً،
    وإنّما المسح باليدين على الأرجل يقصد به الفرك باليدين للأرجل بالماء حتى تذهب النجاسة كُلياً من القدمين إلى الكعبين، ومنطقة القدم إلى الكعبين هن أشد عرضة للنجاسة، فمثل (الجزمة) كما نُسميها هي تُغطي القدم إلى الكعبين ومن ثم تترك رائحة نتنة لن تزول بمجرد أن تسكب الماء على قدميك، ولذلك أمركم الله أن تمسحوا على أقدامكم بأيديكم والمسح هو الفرك باليدين للقدمين.

    اللهم قد أجبتُ بالحقّ وبيّنتُ للمُسلمين البيان الحقّ ما المقصود (بالمسح باليدين على القدمين)، ولكنّ الذين لا يعلمون جعلوا الماء كالدهان تُمسح به القدمين لأنّهم لا يُحكّموا عقولهم شيئاً.

    وإنّا لله وإنا إليه لراجعون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    ___________


  9. افتراضي

    أقتبس سؤال من اسئلة الإمام الصادق لأبي حنيفة؛ ولا أقصد فيه شيئا عن الوضوء

    قال له الإمام الصادق ) عليه السلام ( : البول أقذر أم المني ؟ .
    قال : البول أقذر .
    قال ) عليه السلام ( : يجب على قياسك أنه يجب الغسل من البول دون المني وقد أوجب الله الغسل عن المني دون البول .

  10. افتراضي

    اخي الحبيب فارس حسين بارك الله فيك .....لقد قرات نقاشاتك مع الانصار وبيان الامام واضح جدا والانصار بارك الله فيهم ابلغوا وفصلوا لك الايات

    الان ساتكلم معك باللغة العربية البسيطة ./// اولا انت الان مقتنع ان مسح القدمين يشمل كل القدمين الى الكعبين مع تخليل الماء بين الاصابع اي غسل القدمين كلها وبشكل كامل لانه تدوس بها على ارض المسجد فمن غير المعقول ابدا ان تدخل بقدمين فيها ريحة كريهة مسحت فقط عليها (( اعلى القدمين )) وتركت اسفل القدمين وبين الصابع فيه ريحة ونجاسة اجلكم الله ؟؟اذا انت مقتنع الان بضرورة غسل القدمين بالكامل فهذا بالعقل والمنطق
    ومشكلتك الان في الراس اي ان مسح الراس يجب ان يكون مثل مسح القدمين ؟؟هكذا انت تقول ؟؟ سوف اقول لك اذا ما ستفعل ....امسح راسك كما تمسح قدميك يعني اغسله من فوق ومن الجانبين حتى ان تريد افرك شعرك كله بالماء ونحن الان في فصل الصيف اي لامشكلة
    وارجو حبيبي في الله ان يهديك الله قبل الشتاء حتى لااتسبب بمرضك
    وان لا استهزا بك حبيبي في الله بقولي هذا بل اريد لك الهداية وان تغسل قدميك عند الوضوء
    وبارك الله فيك

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الحكم الحقّ بين علماء الفلك والشريعة في غرّة ذي الحجّة لعام 1428 هجري ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى أدركت الشمس القمر وسبقته
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-08-2018, 02:10 PM
  2. (بيان صوتي) الحكم الحق بين علماء الفلك والشريعة في غرة ذي الحجة لعام 1428 هجري ..
    بواسطة وفاء عبد الله في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-03-2018, 10:17 AM
  3. الفرق بين رضى الله ورضى نفسه، والفتوى الحقّ عن الضمّ والسربلة في الصلاة ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-03-2017, 02:24 PM
  4. للتذكير: الحُكم الحق في وضوء الصلاة
    بواسطة ابو محمد الكعبي في المنتدى بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرآن
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-09-2014, 03:50 AM
  5. الحكم الحقّ بين علماء الفلك والشريعة في غرّة ذي الحجّة لعام 1428 هجري ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-03-2010, 03:45 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •