صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 60

الموضوع: اسئلة Mohamed Salem mohamed

  1. افتراضي اسئلة Mohamed Salem mohamed

    هل الاعراب هم البدو ...ولماذا ذكر الأعراب ....وايضا ذكر البدو ...في القران ...... وفي حديث فلان عن فلان عن أبي فلان يقول لا يجوز شهادة بدوي علي حظري...ولماذا هذا التشدد اتجاة البدو في الدين..... ...مع أن البدو بيحلو المشاكل في نص ساعة فقط بعيدا عن المحاكم والسجون وسفك الدماء والاعدامات

  2. افتراضي


    الحديث باطل و لا اساس له من الصحة

    القرآن هو المرجع
    الأساسي فيما اختلف فيه علماء الحديث

    اقتباس المشاركة: 4389 من الموضوع: المهديّ المنتظَر يُلجم بالبرهان أنّ القرآن المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث ..

    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - 11 - 1428 هـ
    02 - 12 - 2007 مـ
    09:34 مساءً
    _________



    المهديّ المنتظَر يُلجم بالبرهان أنّ القرآن المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث ..

    بسم الله الرحمن الرحيم من المهديّ المنتظَر الناصر لمحمدٍ رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - والقرآنِ العظيم؛ الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع علماء المذاهب الإسلاميّة على مختلف فرقهم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أمّا بعد..

    يا معشر علماء الأمَّة أنا المهديّ المنتظَر أدعوكم إلى الحوار الفصل وما هو بالهزل شرط أن نحتكم إلى القرآن العظيم الذي جعله الله المرجع الحقّ لما تنازعتم فيه من سُنّة محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ولسوف أقدِّم لكم البرهان بأنّ الله أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع الأساسي فيما اختلف فيه علماء الحديث، فإن استطاع ناصر اليماني أن يُلجِمَكم بالحقّ بأنّ القرآن هو المرجع لصحة الأحاديث النَّبويّة فسوف أغلبُكم بالحقّ من القرآن الذكر المحفوظ من التحريف ليكون هو المرجع لما اختلفتم فيه.

    ويا معشر علماء الأمَّة لقد أخبركم الله بأنّ هناك طائفةٌ من المسلمين ظاهر الأمر من علماء اليهود من صحابة محمد رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - ظاهر الأمر وهم يبطنون المكر ضدّ الله ورسوله اتّخذوا أيمانهم جُنّة ليصدّوا عن سبيل الله فيكونوا من رواة الحديث، وأنزل الله سورةً باسمهم (المنافقون) وقال الله تعالى:
    {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [المنافقون].

    ويا معشر علماء الأمَّة تدبّروا قوله تعالى:
    {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، ولسوف أبرهن لكم بأنّ تلك الطائفة قد افترت بأحاديث غير التي يقولها محمدٌ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وقال الله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وإلى البيان الحقّ:
    {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} صدق الله العظيم، وذلك أمرٌ من الله إلى المسلمين أن يطيعوا محمداً رسول الله فيتّبعوا ما أمرهم به ويجتنبوا ما نهاهم عنه، تصديقاً لقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} صدق الله العظيم [الحشر:٧].

    وأما البيان لقوله:
    {وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}، وذلكم الذين تولّوا وكفروا بمحمدٍ رسول الله فأنكروا أنّه مُرسلٌ من الله؛ أولئك هم الكفار ظاهر الأمر وباطنه، وأما البيان لقوله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ}، وهم المسلمون الذين قالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أنّ محمداً رسول الله فيحضرون مجلسه للاستماع إلى الأحاديث النَّبويّة التي جاءت لتزيد القرآن توضيحاً وبياناً، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} صدق الله العظيم [النحل:٤٤].

    وأما البيان الحقّ لقوله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء]، وهذا القول موجَّهٌ للمسلمين وليس للكافرين؛ بل للمسلمين الذين يقولون طاعةٌ؛ أي أنّهم شهدوا لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة لذلك يقولون طاعة أي أنّهم يريدون أن يطيعوا الله بطاعة رسوله، ولكن طائفة من المسلمين وهم من علماء اليهود إذا خرجوا من مجلس الحديث بيَّتوا أحاديث عن رسول الله لم يقلها هو صلَّى الله عليه وسلَّم، وذلك ليصدّوا عن سبيل الله، وقال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ}، وبرغم أنّ الله أخبر رسوله بمكرهم ولكنّ الله أمر رسوله أن يُعرض عنهم فلا يطردهم وذلك ليتبيَّن مَنْ الذين سوف يستمسِكون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ومَنْ الذين يستمسِكون بما خالف كتاب الله وسنة رسوله الحقّ من المسلمين، لذلك لم يأمر الله رسوله بطردهم لذلك استمر مكرهم، وقال الله تعالى: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا}، ومن ثمّ صدر أمر الله إلى علماء الأمَّة فعلّمهم بالطريقة التي يستطيعون أن يكشفوا الأحاديث التي لم يقُلها محمدٌ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وقال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ على اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    بمعنى أنّ العلماء يسندون الأحاديث الواردة عن رسول الله والتي تمثل أوامره للمسلمين فيسندوها إلى القرآن فإذا وجدوا فيه اختلافاً كثيراً بينه وبين أحاديث واردة عن النَّبيّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - فإن تلك الأحاديث من عند غير الله؛ من شياطين البشر من المسلمين ظاهر الأمر وهم من علماء اليهود الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن مستهزِءون.

    وأما البيان لقوله تعالى:
    {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ}، ويقصد علماء المسلمين إذا جاءهم حديثٌ عن رسول الله، وذلك هو الأمن لمن أطاع الله ورسوله، وأما قوله {أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} وذلك من عند غير الله، وأما قوله أذاعوا به فهم علماء المسلمين يختلفون فيما بينهم، فطائفةٌ تقول أنَّه حديثٌ مفترى مخالفٌ للحديث الفلاني، وأخرى تقول بل هذا هو الحديث الحقّ وما خالفه فهو باطلٌ وليس عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

    وأما البيان لقوله:
    {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}، بمعنى أن يردّوه إلى محمدٍ رسول الله إن لم يزل موجوداً وإلى أولي الأمر منهم إذا لم يكن موجوداً ليحكم بينهم فيردّوه إلى أولي الأمر منهم وهم أهل الذكر الذين يزيدهم الله بسطةً في العلم بالبيان الحقّ للقرآن الكريم لعَلِمَه الذين يستنبطونه منهم أي: لعَلِم هذا الحديث هل هو مفترى عن رسول الله فيستنبط الحكم من القرآن وهي الآية التي تأتي تخالف هذا الحديث ومن ثمّ يعلمون أنّه مُفترى عن رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - نظراً لتخالف هذا الحديث مع آيةٍ أو عدّة آياتٍ في القرآن العظيم.

    وأما البيان لقوله تعالى:
    {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} ويقصد المسلمين بأنّه لولا فضل الله عليهم ورحمته بالمهديّ المنتظَر لاتَّبعتم يا معشر المسلمين المسيح الدجال إلا قليلاً، وذلك لأنّ الشيطان هو نفسه المسيح الدجال يريد أن يقول أنّه المسيح عيسى ابن مريم ويقول أنّه الله وما كان لابن مريم أن يقول ذلك بل هو كذّاب لذلك يسمى المسيح الكذّاب كما بيَّنا لكم من قبل.

    ولكنّكم يا معشر علماء الأمَّة ظننتم بأنّ الله يخاطب الكفار في قوله تعالى:
    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}، فظننتم أنّه يخاطب الكفار بهذا القرآن العظيم بأنّه لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً، ونظراً لفهمكم الخاطئ لم تعلموا بأنّ القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث ولذلك استطاعت طائفة المنافقين أن تضلّكم عن الصراط المستقيم، ولو تدبّرتم الآية حقَّ تدبرها لوجدتم أنّه حقاً لا يخاطب الكفار بقوله: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}؛ بل إنّه يخاطب المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الذين يقولون طاعة لله ولرسوله وليس الذين كفروا، فتدبّروا الآية جيّداً كما أمركم الله: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    فكيف تظنّون أنّه يخاطب بهذه الآية الكفار؟ ألم يقل فيها:
    {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} فهل ترونه يخاطب الكفار أم المسلمين ما لكم كيف تحكمون؟

    ولربّما يودّ أحد المتابعين لبياناتي أن يقاطعني فيقول: "يا ناصر اليماني ما خطبك تردّد بيان هذه الآيات كثيراً؟". ومن ثمّ نردّ عليه فأقول: أخي الكريم، إذا لم أقنع علماء المسلمين أنَّ القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث، فكيف أستطيع الدفاع عن سنّة رسول الله الحقّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؟ وذلك لأنّ سُنَّة محمدٍ رسول الله لم يعِدْكم الله بحفظها من التحريف والتزييف؛ بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع لسُنة رسول الله فيما خالف من الأحاديث القرآن فاعلموا أنّه حديثٌ مفترى ولم ينزل الله به من سلطان، وأمّا الأحاديث الحقّ فسوف تجدونها متشابهةً مع ما أنزل الله في القرآن العظيم تصديقاً لحديث رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
    [ما تشابه مع القرآن فهو مني] صدق محمدٌ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

    وأما أحاديث الحكمة عن رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - فخذوا بها أجمعين ما دامت لا تخالف القرآن في شيء حتى ولو لم يكن لها برهان في القرآن فخذوا بها ما دامت لا تخالفه في شيء فلا أنهاكم عنها، كمثل حديث السواك وغيره من أحاديث الحكمة عن رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - وخذوا منها ما اطمأنّت إليها قلوبكم وتقبلها عقولكم وذلك لأنّ الله يُعلِّم رُسلَه وأنبياءَه الكتاب والحكمة، فما خطبكم يا معشر علماء المسلمين من الذين أظهرهم الله على أمري لا تكادون أن تفقهوا البيان الحقّ وقد فصَّلناه تفصيلاً؟! ومنهم من يظنّ بأنّي أجعل سُنّة محمد رسول الله وراء ظهري وأستمسك بالقرآن وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين؛ بل أستمسك بكتاب الله وسنة رسوله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - وإنّما أكفر بالأحاديث التي جاءت مخالفة لما أنزل الله في القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً فعلمت بأنّ تلك الأحاديث من عند غير الله ورسوله وذلك لأنّي المهديّ المنتظَر أشهد أنّ القرآن من عند الله وكذلك السُّنّة من عند الله وما ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام؛ بل بالبيان للقرآن بالأحاديث النَّبويّة فاتّبعوني أهدِكم صراطاً مستقيماً.

    واتّقوا الله، فأنا المهديّ المنتظَر أدعوكم إلى الحوار من شهر محرم 1426 للهجرة إلى حين صدور هذا البيان والذي طالما كرّرته كثيراً لعلكم تتّقون فتؤمنون أنَّ القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من السنة ولبثت فيكم ثلاث سنوات إلا قليلاً وأنا أدعوكم إلى الحوار إلى حدّ الساعة لصدور خطابنا هذا وكأنّي لم أكن شيئاً مذكوراً بينكم، وكثيرٌ من الذين اطلعوا على أمري يُعرضون عنه ويقولون كيف نقبل مهديّاً منتظراً عن طريق الإنترنت؟ وذلك لأنّهم قومٌ لا يفقهون؛ بل يريدون تحريم الإنترنت (نعمةّ من الله كبرى) فلا تكون لصالح نشر الدّين والبشرى ويريدونها أن تكون حصريّاً لصالح الطاغوت وأوليائه لنشر السوء والفحشاء والمنكر فتنة للمؤمنين فيجعلون نعمة الله الإنترنت نقمة كما يعلمون، وتالله ما اخترتُ وسيلة الإنترنت عن أمري؛ بل تلقّيت ذلك أمراً من الله عن طريق الرؤيا، أفلا يعقلون؟

    ويا معشر علماء المسلمين، لربّما تدرك الشمس القمر مرةً أخرى في هلال شهر ذي الحجّة 1428 إذا شاء الله فترون الهلال بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، وليس ذلك حكماً بأنّها سوف تدركه بلا شك أو ريب، ولكن ما أريد قوله لئن أراد الله أن تدركه فتشاهدون الهلال بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين لعلكم تتّقون، فهل سوف تعترفون بأنّه حقاً أدركت الشمس القمر والناس في غفلةٍ معرضون أم إنّكم سوف تستمرون في صمتكم مذبذبين لا معي ولا ضدّي؟ ولكنّي سوف أُحمِّلكم المسؤولية بين يدي الله وذلك لأنّ عامة المسلمين قد أنظروا إيمانهم بأمري حتى يعترف بشأني علماءُ المسلمين، وقد أوشك كوكب العذاب أن يظهر لكم بضوئه الباهت ثم يعكس دوران الأرض فتطلع الشمس من مغربها وأنتم لا تزالون في ريبكم تتردّدون في شأن الإمام ناصر محمد اليماني، ولاتزال عجلة الحياة مستمرة وإنّما طلوع الشمس من مغربها هو شرط من أشراط الساعة الكبرى، ولكنّها سوف تطلع من مغربها بسبب كوكب العذاب ولن ينفع الإيمان حينها للذين لم يؤمنوا بعد أو المؤمنين الذين لم يكسبوا في إيمانهم خيراً وهم لا يصلّون ولا يزكّون ولم يطيعوا الله ورسوله ويزعمون أنّهم مؤمنون، هيهات هيهات! من أطاع الله ورسوله فله الأمن ومن عصى غوى وهوى، ولو كان من المسلمين ولم يطع الله ورسوله فليس له الأمن من العذاب الأليم، ولسوف يُهلك الله أشر هذه الأمّة من الشياطين ويعذب ما دون ذلك عذاباً عظيماً عقيماً أليماً حتى يعلموا أنّ الله حقٌّ والقرآن حقٌّ والمهديّ المنتظَر حقٌّ فيهتدون.

    اللهم قد بلّغتُ، اللهم فاشهد، ومن أراد له الله المنّ لمن يشاء فأظهره الله على خطابنا هذا وبلّغه للعلماء؛ إلى من استطاع من علماء الأمَّة ومفتيي الديار الإسلاميّة، فأنا المهديّ المنتظَر كفيل على الله ليصرف عنه العذاب الأليم ويكون من الآمنين، ومن منَّ الله عليه بالعثور على خطابنا هذا ولم يُبلّغه فيراه أمراً هيّناً أو ضلالاً فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحقّ وهو أسرع الحاسبين، فبأي حديثٍ بعده تؤمنون! أم إنّكم تنتظرون مهديّاً منتظراً يأتيكم بكتابٍ جديدٍ وأنتم تعلمون أنّ محمداً رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسَلين؟ فما لكم كيف تحكمون؟

    وبعضٌ من الجاهلين يجعل الله فتنته في أخطائي اللغويّة فتفتنه عن التدبّر والتفكّر، إذاً كيف يستطيع أن يأتي ناصر اليماني بهذه البيانات مع أنّ العلماء يفوقونه في الإملاء والتجويد والغنّة والقلقلة؟ وذلك مبلغهم من العلم إلا قليلاً.

    أخوكم عبد النعيم الأعظم المهديّ المنتظَر؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    وقد جعل الله صفاتي في أسمائي لتكون خبري وعنوان أمري، ولم يجعلني الله نبيّاً ولا رسولاً، أفلا تعقلون؟
    _______________


  3. افتراضي

    فعلا الحديث الذي لا يتفق مع القران بيكون ظاهر وضوح الشمس لاصحاب العقول... والشخص الذي حرف هذا الحديث نفس الشخص الذي حرف كتاب موسي وعيسي عليهم السلام...لأن اللة عمرة مينزل خمس أديان عالبشرية وتسعمئة طائفة ....هو دين واحد فقط...يعني لو في بدوي بيرعي الأغنام ...واتي اثنين من مدينة في هذة المنطقة وواحد منهم كتل الآخر ....إذن لو الناس سألت البدوي من اللي كتل إذن يستطيع البدوي أن يعرف من اللي كتل ...فالقران يقول عز وجل {وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ}

  4. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله ورضوان نفسه
    اخي الضيف الكريم مرحبا بكم اليك هذا البيان واقتبس لك منه

    وكذلك المهدي يقول لكم ربّي الله ويحاجّكم بالبينات من رَبِّكُم من محكم القرآن العظيم الذي اتّخذتموه مهجوراً، فإن كنتُ كاذباً ولستُ المهديّ المنتظَر فعليَّ كذبي وحسابي على ربّي وأنتم (مش خسرانين حاجة) إن اتَّبعتم دعوة الحقّ إلى عبادة الله وحده لا شريك له بل فزتم فوزاً عظيماً، ولكنّي أخاف عليكم لأنّي أقسمُ بالله العظيم من يُحيي العظام وهي رميم أنّي لمن الصادقين وأنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين ولذلك أخشى على المسلمين عذاباً قريباً على الأبواب، فكيف السبيل لإنقاذكم؟ وما هي حُجّتكم على ناصر محمد اليماني؟ فليأتوا بها حتى لا يُضل ناصر محمد اليماني المسلمين إن كان على ضلالٍ مبينٍ، ولكنّي أقسمُ بالله العظيم لا يستطيعون أبداً أن يُقيموا الحجّة على ناصر محمد اليماني وله بإذن الله الحجّة البالغة على العالمين وأحاجهم بهذا القرآن العظيم الذي أنتم به مؤمنون، فلماذا عنه تُعرضون برغم أنّكم بالقرآن العظيم مؤمنون؟ فما بالكم لو كنتم في عصر محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ إذاً لكنتم أشدَّ كُفراً إلا من رحم ربي. تصديقاً لقول الله تعالى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٩٧﴾ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٩٨﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    وصدق ربّي فكيف أنّي أحاجّ الأعراب المؤمنين بالقرآن ثم يعرضون عنه ويريدون مهديّاً منتظَراً يأتي مُتّبعاً لأهوائهم! فما بالك لو كانوا في عصر تنزيل القرآن، فكيف يكون إذاً كفرهم؟ وصدق ربّي {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا} صدق الله العظيم، إلا من رحم ربي، فكن من الذين رحمهم الله يا سلمان واتَّبع البيان الحقّ للقرآن؛ ألا والله يا سلمان لو تدبّرت بيانات ناصر محمد اليماني منيباً إلى الله إن كان ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر أن يُبصّرك بالحقّ ليخشع قلبك ثم تدمع عينك ممّا عرفت من الحقّ في بيانات ناصر محمد اليماني، ألا والله يا سلمان إنّي أكتب إليك هذا الردّ ودمعي يسيل على خدّي حسرةً على المسلمين المعرضين عن القرآن العظيم ويحسبون أنّهم مهتدون، لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنّا لله وإنّا إليه لراجعون ..

    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 5652 من الموضوع: فما بالك لو كانوا في عصر تنزيل القرآن، فكيف يكون؟



    الإمام ناصر محمد اليماني
    14 - 09 - 1430 هـ
    04 - 09 - 2009 مـ
    04:55 صباحاً
    ــــــــــــــــــــــ



    فما بالك لو كانوا في عصر تنزيل القرآن، فكيف يكون؟

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسَلين وآله الطيّبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين..
    أخي سلمان؛ والله إنّ الافتراء لمن أكبر الآثام والإجرام، وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} صدق الله العظيم [الأنعام:93].

    فلا يجتمع النور والظلمات أخي الكريم! فكيف أقول لكم أنّي المهديّ المنتظَر ما لم أتلقَ ذلك بالأمر الصريح الفصيح مرةً تلو الأُخرى من ربّ العالمين بأنّي المهديّ؟ ولو علمني الله أنّي المهديّ فقط لما تجرّأتُ أن أقول (المُنتظَر) ولكن الفتوى التي تلقّيتُها من الله أنّي المهديّ المنتظَر، ووعدني ربّي أنّه سيزيدني بالبيان الحقّ للذكر فلا يحاجُّني أحدٌ من القرآن إلا غلبتُه، فإن وجدتَ عالِماً يحاجّني من القرآن وهيمنَ على ناصر مُحمد اليماني بعلمٍ أهدى من علمِ ناصر محمد اليماني وأحسن تفسيراً فلستُ المهديّ المنتظَر، وذلك لأنّه لا بدّ أن يؤيّدني الله بالتصديق للرؤيا الحقّ على الواقع الحقيقي. وها هي قد أوشكت خمس سنواتٍ أن تنقضي ما وجدت عالِماً واحداً فقط هيمن على ناصر محمد اليماني بعلمٍ أهدى وأحسن تفسيراً.

    ويا أخي الكريم؛ تدبّر وتفكّر في بيانات المهديّ المنتظَر واتّخِذ القرار بالعقل والمنطق، فإذا لم يكن المهديّ المنتظَر هو ناصر محمد اليماني فماذا سوف يأتيكم به المهديّ المنتظَر من بعد البيان الحقّ للقرآن العظيم لناصر محمد اليماني؟

    ويا أخي الكريم؛ إنّي أخشى عليكم عذاب يومٍ عظيمٍ ونصحتُ لكم وفصّلت لكم الحقّ تفصيلاً ولكنّكم تريدون مهديّاً منتظراً يتّبع أهواءكم، فإن لم يفعل فليس هو المهديّ المنتظَر!

    ويا أخي الكريم؛ وكأنّك ترى الشيعة والسُّنة متفقين في المهديّ المنتظَر! وهم مختلفون اختلافاً كثيراً ورضوانهم غايةٌ لن تدرك أبداً، فالشيعة يريدون مهديّاً منتظراً يقول أنّ اسمه (محمد بن الحسن العسكري) ويقول أنّه ولِدَ قبل أكثر من ألف عام! وأما أهل السُّنة فيريدون مهديّاً منتظراً يقول أنّه (محمد بن عبد الله) ومن مواليد هذه الأُمّة! وكل طائفةٍ تريد المهديّ المنتظَر يأتي منهم لينصر مذهبهم ويكفّر المذاهب الأُخرى فيعصي الله بالتفرّق في الدين مثلهم! ولكنّي أشهدك وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي لستُ منهم في شيءٍ ولا أنتمي لأيّ مذهبٍ من مذاهبهم جميعاً وأدعوهم إلى الحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون إن أجابوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله للفصل بينهم فيما كانوا فيه يختلفون لكي نجمع شملهم ونوحد صفّهم فتقوى شوكتُهم فيعود عزّهم من بعد ذلّهم وفشلهم؛ وذهبت ريحهم بسبب تفرقهم!

    ويا أخي الكريم؛ بما إنّي أعلمُ عِلمَ اليقين أنّ غرَّة صيام رمضان لعام 1430 هي الجمعة ولكنّي لم أصُم إلا السبت، وأضعت يوماً من رمضان حتى أصوم مع المسلمين حتى ولو كان الحقّ معي لأنّي أدعو إلى جمع شمل الأُمّة وليس إلى التفرّق.

    ويا أخي الكريم؛ يعلم الله إنّي مغلوب القلب وأكاد أن أشكو إلى ربّي ما شكاهُ إليه من قبل جدي صلّى الله عليه وآله وسلّم: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

    ويا إخواني المسلمين، بمَ تريدون أن أحاجّكم به من بعد القرآن العظيم، فهل تعلمون حديثاً هو أصدق منه قيلاً وأهدى سبيلاً؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:111].

    ويا أخي الكريم؛ لا يعلم بحزني على أمَّة الإسلام إلا الله، وأقسمُ بالله العظيم أنّ سبب حزني لأني أعلمُ أنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم وهم عن الحقّ معرضون، وأقسمُ بالله العظيم إنّ عذاب الله قادمٌ وأنا فيكم وينجيني الله وأنصاري برحمته وأرجو من الله أن ينجي جميع المسلمين، وأتوسّل إلى الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه أن يغفر لجميع المسلمين وأن لا يعذبهم فإنّهم لا يعلمون أنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم، ووعد ربّي الحقّ وهو أرحم الراحمين.

    ألا والله يا أخي الكريم سلمان، أنّي خشيتُ أن ينفد صبري ولذلك دعوتُ ربّي بدعاءٍ عظيمٍ أن لا يُجيب دعوتي لئن نفد صبري عليهم ثم أدعو عليهم أن لا يجيب دعوتي وذلك حرصاً منّي على إنقاذ المسلمين، وأرجو من الله أن أكون رحمةً وأن لا يجعلني سبب نقمته عليهم بسبب إعراضهم عن دعوة الحقّ وأن لا يجعلني فتنةً للقوم الظالمين.

    ويا أخي الكريم؛ لماذا لا تستجيبون لدعوة الحقّ من ربّكم؟ فهل دعوتُكم إلى عبادة غير الله؟ فما خطبكم وماذا دهاكم؟ فإن اتّبعتموني وأنا لست المهديّ المنتظَر فلن تخسروا شيئاً ولن يحاسبكم الله على اتّباعي ما دمتُ أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأما بالنسبة لدعواي أنّي المهديّ المنتظَر فعليَّ كذبي وكسبتم رضوان الله وعزّه وتَوَحَّدَ صفُّكم وعادَ مجدُكم ولن تخسروا شيئاً، فكم أذكّركم بقول مؤمن آل فرعون الحكيم: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [غافر].

    وكذلك المهدي يقول لكم ربّي الله ويحاجّكم بالبينات من رَبِّكُم من محكم القرآن العظيم الذي اتّخذتموه مهجوراً، فإن كنتُ كاذباً ولستُ المهديّ المنتظَر فعليَّ كذبي وحسابي على ربّي وأنتم (مش خسرانين حاجة) إن اتَّبعتم دعوة الحقّ إلى عبادة الله وحده لا شريك له بل فزتم فوزاً عظيماً، ولكنّي أخاف عليكم لأنّي أقسمُ بالله العظيم من يُحيي العظام وهي رميم أنّي لمن الصادقين وأنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين ولذلك أخشى على المسلمين عذاباً قريباً على الأبواب، فكيف السبيل لإنقاذكم؟ وما هي حُجّتكم على ناصر محمد اليماني؟ فليأتوا بها حتى لا يُضل ناصر محمد اليماني المسلمين إن كان على ضلالٍ مبينٍ، ولكنّي أقسمُ بالله العظيم لا يستطيعون أبداً أن يُقيموا الحجّة على ناصر محمد اليماني وله بإذن الله الحجّة البالغة على العالمين وأحاجهم بهذا القرآن العظيم الذي أنتم به مؤمنون، فلماذا عنه تُعرضون برغم أنّكم بالقرآن العظيم مؤمنون؟ فما بالكم لو كنتم في عصر محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ إذاً لكنتم أشدَّ كُفراً إلا من رحم ربي. تصديقاً لقول الله تعالى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٩٧﴾ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٩٨﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    وصدق ربّي فكيف أنّي أحاجّ الأعراب المؤمنين بالقرآن ثم يعرضون عنه ويريدون مهديّاً منتظَراً يأتي مُتّبعاً لأهوائهم! فما بالك لو كانوا في عصر تنزيل القرآن، فكيف يكون إذاً كفرهم؟ وصدق ربّي {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا} صدق الله العظيم، إلا من رحم ربي، فكن من الذين رحمهم الله يا سلمان واتَّبع البيان الحقّ للقرآن؛ ألا والله يا سلمان لو تدبّرت بيانات ناصر محمد اليماني منيباً إلى الله إن كان ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر أن يُبصّرك بالحقّ ليخشع قلبك ثم تدمع عينك ممّا عرفت من الحقّ في بيانات ناصر محمد اليماني، ألا والله يا سلمان إنّي أكتب إليك هذا الردّ ودمعي يسيل على خدّي حسرةً على المسلمين المعرضين عن القرآن العظيم ويحسبون أنّهم مهتدون، لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنّا لله وإنّا إليه لراجعون ..

    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ________________

  5. افتراضي

    أن كان المهدي او لم يكن .... لكن أنا لما قريت كلامة لقيت وكأن في حجات كثيرة جدا كنت تائة عنها ولقيتها عندة ...انا اعتبرة هو الشيخ الوحيد ...والذي يقول علية أنا موافق بية في أي شي إلا في معصية اللة ....وهو الوحيد في الكرة الأرضية اللي جاب معجزات وشرح وتفصيل ...ومش هأخذ من كلام أحد الي منة المهدي ...لا استطيع أن أحكم علية مهدي أو لا خوفا إن لم يطلع المهدي واللة سيحاسبني فالاخر ...ولكن بالعقل والمنطق انا لم أكن اصلي كان الاسلام عندي اسم فقط ومظهر ...ولكن عندما قرأت لة اهتديت فعلا ولذلك فعلا اسمة مهدي

  6. الصورة الرمزية عمار حسن
    عمار حسن غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    الدولة
    البحرين
    المشاركات
    334

    افتراضي

    ومتبعةً لحكمة مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه والسلام عليكم وعلى عباد الله الصالحين
    ثم نقول: إنّ مؤمن آل فرعون كان من الموقنين ببعث نبيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام، وإنّما أفتى آل فرعون أنّهم إن يصدّقوا موسى ويتّبعوه فإنّ ذلك لكونه أفتاهم أنّ الله أوحى إليه أن يجادلهم بآيات الله البيّنات، وقال مؤمن آل فرعون لآل فرعون إن كان موسى كاذباً مُفترياً على ربِّه وهم صدّقوه فلن يُحاسبهم الله شيئاً؛ بل سوف يحاسب الله موسى لو أنّه مُفترٍ على ربّه ولم يبعثه نبيّاً ولا رسولاً فليس عليهم من الإثم شيئاً لكونه يدعوهم إلى عبادة الله وحده وهذا يُقرّه العقل والمنطق أنّ الله وحده هو الذي يستحقّ العبادة.




    ثمّ وضّح لهم بأنّ المشكلة هي لو يكون موسى من الصادقين وهم عن دعوة الحقّ معرضون فحتماً سيصيبهم بعض الذي يعدهم، وقال الله تعالى: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [غافر].




    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .




    رابط البيان ..
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=2369

    [COLOR="silver"]

    هذا بيان اخر ..

    اقتباس المشاركة: 4318 من الموضوع: ردود المهديّ المنتظَر على أبي الجراح: من ادّعى أنه المهديّ المنتظَر بغير علمٍ من الله فهو كذّاب أشِر ..


    ( ردود المهديّ المنتظَر على أبي الجراح )
    من ادّعى أنه المهديّ المنتظَر بغير علمٍ من الله فهو كذّاب أشِر ..


    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - 11 - 1430 هـ
    12 - 11 - 2009 مـ
    02:06 صباحاً
    _________



    { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ }
    ردّ المهديّ المنتظَر على سؤال علي أبو الجراح ..


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (علي أبو الجراح)
    رد على الاخوان الافاضل
    ---------------
    الحمدلله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون وجعل من بعده علماء عاملين وأئمة مجتهدين وفقهاء للاحكام حافظين ومحدثين للاثار حاملين ودعاة الى الهدى داعين وعن الباطل منفرين فهؤلاء هم حملة هذا الدين وورثة النبيين
    اما وبعد
    اخواني الافاضل امير النور والسراج وفردوس بعد تحية الاسلام
    انا لست هنا حتى اجادلكم ولا احرض احد عليكم ولست ذنب لااي احد او اي تيار او اي جهه
    ويعلم الله العلي العظيم انني لا ابغض السيد الجليل ناصر محمد اليماني ولا احسده ولا اكره بل العكس انه يشرفني بنسبه الطاهر وهو من ال البيت
    ولكن انا اتحدث عن اشياء تجول بصدري وهي الاحاديث التبويه وكلنا يعرف ان الاشراف وال البيت منتشرون في بقاع الارض واليمن يوجد بها من الاشراف وال البيت وهذا لاجدال به ولكن انا ابحث عن الحقيقة
    ولكن الاحاديث تدل على انه يبايع بين الركن والمقام ويرفض الامامه هنا بيت القصد فهل الاحاديث التي تقول انه يبايع بين الركن والمقام احاديث باطله وهذه الاحاديث التي تجول بصدري
    ثانيا كل الدلائل تدل على ظهور المهديّ وهو الخسف الذي يحدث الان في جزيرة العرب والزلازل والمصائب في العراق
    يقول الحقّ تبارك وعلى (وما كان المؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذرو قومهم اذا رجعوا أليهم لعلهم يحذرون) التوبة 122
    وقال تعالى في وجوب السؤال ( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لاتعلمون)
    هذه الايات تدل على ان عقل الانسان العادي قاصر لايمكن ان يميز بين الحلال والحرام بدون معلم ومتمرس في امور الدين
    والذي يؤرقني هو ان الاحاديث الصحيحه تؤكد مبايعته بين الركن والمقام فهل هي ضعيفه ارجو التوضيح والافادة
    انا لااختلف معك على الاحاديث التى تصفه بصفاته مثل اجلي الجبه واقني الانف ولعل الصورة خداعه بسبب الانف
    واما السيد ناصر محمد اليماني فنسبة معروف ومن ال البيت وهذا لاغبار فيه
    ارجو الايضاح من ناحية الاحاديث التي ذكرت مبايعته عند الركن والمقام هذا مايزعجني واختلافي معك
    حيث انه لم يرد اي نص عنه بالكتاب للعلم ان المسيح الدجال ورد ذكره بالقرءان وهو السامري
    وقد قال الله تعالى(قال فما حطبك ياسامري قال بصرت بمالم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت نفسي قال فاذهب فان لك في الحياة أن تقول لامساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثمّ لننسفنه في اليم نسفا)طه 97
    وقبلها بنفس السوره قال تعالى( قال فانا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري ) طه 84
    تأمل وأصغ السمع وركز الفؤاد والبصر وأشعل أضواء البصيره وأنوارها ( وأضلهم السامري ) وهو المسيح الدجال
    ولكن ماذا قولكم ايها الاحبة ما جاء بالاحاديث الصحيحة التى تقول انه يبايع عند الركن والمقام هذا هو السبب
    واسمه الاول ناصر وليس محمد
    والمعروف عن المهديّ كما ورد بالاحاديث محمد بن عبدالله
    وانا اؤيد قول السيد ناصر محمد من ناحية الاسم ناصر الرسول
    ناصر محمد
    ولكن احاديث المبايعه هل صحيحه ام كلها كذب وجزاكم الله خير ودمتم سالمين وسلام من القلب للقلب موصول للسيد الجليل ناصر محمد اليماني ولكل من يهمه امره

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ـــــــــــــــــــ

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله التوّابين المتطهّرين، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    أخي الكريم (علي أبو الجراح) إن من ادَّعى أنه المهديّ المنتظَر بغير علمٍ من الله فهو كذّابٌ أشِرٌ وليس المهديّ المنتظَر، وبما أنه ادَّعى شخصيّة المهديّ المنتظَر كثيرون ألا والله لا يحصي الذين يظنّ كلّ واحدٍ منهم أنه المهديّ المنتظَر إلا الله، غير أن بعضهم لا يُفصِح لأنه ينتظر من الناس أن يقولوا له إنك أنت المهديّ المنتظَر، وبعضٌ منهم يعلم أنه يعتقد في نفسه أنه المهديّ المنتظَر ولكنه اتَّقى الله وتورَّع ولم ينطق بذلك بمعنى أنه سرّه في صدره ولم يتجاوزه، وهذا ليس فيه مسّ شيطانٍ لأنه لم يدّعِ شخصيّة المهديّ؛ برغم أنه يتوقع أن يكون هو المهديّ المنتظَر فنظراً لتقواه يجعله الله من الأنصار السابقين الأخيار للمهديّ المنتظَر نظراً لتقواهم من عدم افتراء شخصيّة المهديّ المنتظَر، وأما الذين ادَّعوا شخصيّة المهديّ المنتظَر فحتماً تجدون فيهم مسوساً شيطانيّةً وهي التي تؤزُّهم على ذلك، والحكمة الشيطانيّة من ذلك هي؛ حتى إذا بعث الله المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم يُعرض الناس عنه فيقولون: "وهل مثله إلا كمثل الذين خلوا من قبله أو المدَّعين في عصره من الذين يدَّعون شخصيّة المهديّ المنتظَر؟"، ثمّ يقولون: "فقد سئمنا هذه الدعوى بين الحين والآخر يظهر لنا مهديٌّ منتظَرٌ جديدٌ".

    و يا أخي الكريم أنصحك وجميع المسلمين أن لا تحكم من قبل أن تسمع قول ومنطق الداعية ثمّ يتم اللجوء إلى العقل والمنطق بالتفكّر في منطق وسلطان علم دعوته ومن بعد التفكّر والتدبّر تحكم عليه تصديقاً لقول الله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    فإمّا أن تجده ضالاً مُضِلاً فتُنقذ المسلمين من أن يُضلهم هذا المُدّعي فتقنعهم وتقنعه أنه من الغاوين، وإما أن تجد الداعية مُتسلحاً بالعلم والسلطان من محكم القرآن فتجد أنه ذو علمٍ لما علّمه الله فتعلَم أنهُ لمن المتقين من الذين لا يقولون على الله ما لا يعلمون، ونظراً لتقواه أنه لا يقول على الله ما لا يعلم اصطفاه الله وعلّمه وجعله للناس إماماً كريماً تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّـهُ ۗ وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:282].

    ومن ثمّ تستمعون إلى سلطان علمه من الكتاب فتُحكِّمون عقولكم فهل تجدونه يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ؟ فقد جعل الله لكم عقولاً تتفكّر فتحكم من بعد الاستماع والتفكّر والتدبّر، فانظر أخي الكريم إلى فتوى الله تعالى: {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [الزمر:18]، أي أولئك الذين هداهم الله في كلّ زمانٍ ومكانٍ وهم أصحاب التفكّر والتدبّر بالعقل تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ} صدق الله العظيم [سبأ:46].

    أي يتفكّرون في سلطان علمه من ربّه هل يوافق العقل والمنطق أم يخالف العقل الذي ميّز الله به الإنسان عن الحيوان وهو التفكّر والتدبّر؟ ولكني أقسمُ بربّي وربّك أنك لن تهتدي إلى الحقّ أبداً إذا كنت إمّعةً تتبع أسلافك الاتّباع الأعمى من غير أن تستخدم عقلك، فهل ما وجدت عليه آباءك يقبله العقل والمنطق أم ترى فيه أشياءَ لا يقبلها عقلك؟ فإذا وجدت أشياءَ لا يقبلها عقلك فسوف يحدث عندك التألّم والسقم النفسيّ إذا كنت حقاً تُريد الحقّ ولا غير الحقّ فحتماً سوف يحدث عندك السقم النفسيّ فتقول كما قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} صدق الله العظيم [الأنعام:77].

    وذلك لأنّه فكّر في عبادة الأصنام فلم يقتنع عقله بعبادة الأصنام ويرى أنّ أباه وقومه وآباءهم على ضلالٍ مبينٍ، ومن ثمّ بدأ بالتفكّر والبحث عن الحقّ فأراد أن يختار إلهاً أسمى من الأصنام فاختار كوكباً وقال هذا ربّي، ثمّ أفل، ولم يقتنع بعبادته. ومن ثمّ اختار القمر وقال هذا ربّي، وأفل، ولم يقتنع عقله بعبادته. ثمّ صار عنده الحزن والسقم النفسيّ يريد الحقّ ولا غير الحقّ لذلك قال: {قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} صدق الله العظيم.

    ولكن الله وَعَدَ - ومن أوفى بوعده من الله؟ - أنه إذا عَلِم أنّ عبده يبحث عن الحقّ ولا يريد غير الحقّ ويريد أن يتبع الحقّ، فبما أن الله هو الحقّ فكان حقاً على الله أن يهديه إلى الحقّ تصديقاً لوعده الحقّ في قوله الحقّ: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [العنكبوت].

    أيْ الذين يبحثون عن الحقّ كان حقاً علينا أن نهديهم إلى الحقّ، فانظر لبحث خليل الله إبراهيم كان باحثاً عن الحقّ حتى هداه إلى الحقّ فاجتباه وبعثه رسولاً كريماً، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٧٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿٧٥﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَـٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴿٧٦﴾ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿٧٧﴾ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا رَبِّي هَـٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٧٨﴾ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٧٩﴾ وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّـهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٨٠﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    إذاً الذي قاد إبراهيم إلى معرفة الحقّ هو العقل والمنطق الفكريّ، وما يرجوه منك المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم ومن جميع الباحثين عن الحقّ هو أن يستخدم العقل ولن أستطيع أن أهديكم للحقّ إذا لم تستخدموا عقولكم. وأفتيكم بالحقّ أن سبب دخول الأمم النّار هو الاتّباع الأعمى وعدم استخدام العقل، وقال الله تعالى: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} صدق الله العظيم [الملك:8].

    فانظر إلى ردّ أصحاب النّار تجد فتواهم بالحقّ أنّ سبب دخولهم النّار هو الاتّباع الأعمى لأسلافهم من قبلهم دون أن يتفكّروا بالعقل والمنطق، هل كان أسلافهم على الهدى أم كانوا على ضلالٍ مبين؟ ولكنهم لم يسمحوا لعقولهم بالتفكر للفتوى من العقل أبداً لأنهم يرون أسلافهم عُظماءَ فلا بدّ أن تكون لهم حكمةٌ بالغةٌ من عبادة الأصنام، ولذلك لم يستخدموا عقولهم لأنهم لو استخدموا عقولهم فحتماً سوف تفتيهم فتقول: "وكيف تعبدون أصناماً صنعتموها بأيديكم فإنها لا تضرّ ولا تنفع ويرفضها عقل أيِّ إنسانٍ بشريٍّ!". ولكن الاتّباع الأعمى ورفض اتِّباع العقل كان هو الكارثة على كثيرٍ من الأمم ولذلك كان ردّهم على السائلين من خزنة جهنم: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [الملك].

    فلماذا أخي الكريم حَكَمُوا على أنفسهم أنهم كالأنعام التي لا تتفكّر {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾}؟ وذلك لأنهم اتّبعوا أسلافهم الاتّباع الأعمى، قال الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وعليه فإني المهديّ المنتظَر أقول لكم يا معشر المسلمين والناس أجمعين {اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ}، ولكن للأسف لم أجد الجواب من كثير ممن أظهرهم الله على أمرنا إلا أن قالوا: {بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}، ثمّ نقول لكم: حتى ولو كان ما وجدتم عليه آباءكم يخالف لمحكم كتاب الله؟ أفلا تعقلون!

    وعلى سبيل المثال إني أراكم تجعلون التقبيل في بيت الله حصريّاً على حجرٍ واحدٍ وهو ما تسمّونه بالحجر الأسود فتزدحمون عليه حتى يقتل بعضكم بعضاً بالدهس والرفس لكي يقبِّل الحجر الأسود ولو تفكّرتم لعلمتم أنّ ذلك بدعةٌ ما أنزل الله بها من سلطان، فإن كنتم تحبون الله فقبِّلوا بيته المعظم دونما تفضيلٍ لحجرٍ فيه على بيته المعظم؛ بل هو بيت الله يجزئ التقبيل في أي مكانٍ فيه وعلى أيّ حجرٍ فيه، فإن فضَّلتم حجراً على آخر فقد أصبح الحجر لديكم أحبّ وأفضل من بيت الله المعظم لأن التقديس للبيت وليس للحجر.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد فطاحلة علماء الأمّة الإمّعات فيقول: "إنما تقبيل الحجر تعظيمٌ لبيت الله". فأقول له: إنك عظَّمت الحجر ولم تُعظِّم بيت الله فإذا كنت صادقاً أنك تعظِّم بيت الله المعظم فقبِّله في أيّ مكانٍ دونما تفضيل حجرٍ فيه، فقد غويت عن الحقّ! فكم أهلكتم من بشرٍ من زوّار بيت الله المعظم بسبب فرية التفضيل لحجرٍ واحدٍ في بيت الله المعظم؛ أفلا تعقلون؟ ولكني المهديّ المنتظَر أقول لكم لا يجوز أن تفضِّلوا حجراً في بيت الله على بيت الله؛ بل هو بيت الله فجئتم لزيارة بيت الله تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} صدق الله العظيم [آل عمران:97].

    فلماذا تفضِّلون حجراً في بيت الله على بيته المعظّم جميعاً أفلا تتقون؟ حتى ولو شاهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قبّل الحجر فإنما يريد أن يفتيكم أن تقبّلوا بيت الله، ولكنكم انطلقتم نحو الحجر الذي قبّل فيه، فصرتم تدهسون بعضكم بعضاً فتقتلون بعضكم بعضاً لتقبيل ما تسمونها بالحجر الأسود.

    ولكن المهديّ المنتظَر يكفر بفتوى تقبيل الحجر الأسود حصرياً؛ بل الحجر الأسود مثله كمثل أيِّ حجرٍ من أحجار بيت الله المعظم، وإنكم إذا قبَّلتم بيت الله فإنكم تقبِّلونه لأنه بيت الله المعظم، وأمركم الله في محكم كتابه بزيارة بيت الله المعظم لترجوا من ربّكم أن يغفر لكم ذنوبكم ويرحمكم، أفلا تتقون؟

    فبالله عليكم لو أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قبَّل بيت الله في أيِّ مكانٍ آخرَ من الكعبة ألسْتم سوف تنقضُّون على الحجر الذي قبَّله في بيت الله لأنكم أصلاً لا تعقلون، إنما هي فتوى من الله ورسوله أن تقبِّلوا بيته محبةً في الله، ولكنكم حصرتم التقبيل في الحجر الأسود فأصبحتم لا تقبِّلون بيت الله ما دمتم حصرتم التقبيل على حجرٍ فيه؛ أفلا تعقلون؟ فهل زُرتم بيت الله كما أمركم الله في محكم كتابه: {وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}؟ أم زُرتم الحجر الأسود! أفلا تتقون؟

    وعلى كلّ حالٍ يا أخي الكريم؛ إني والله لن آمرك ولا جميع الأنصار بالاتِّباع الأعمى ولكني أصارحك بالحقيقة أنّ قلبي غير مُطمئنٍّ إليك غير أنه يُعتبر ظنّاً والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً، وسوف أستمرّ في حوارك حتى يتبيّن لي أمرك.

    وبالنسبة لدعوة المهديّ المنتظَر فعليك أن تعلم علم اليقين أنكم لا تنتظرون رسولاً بكتابٍ جديدٍ؛ بل تنتظرون لخليفةٍ وإمامٍ يؤتيه الله علم الكتاب حتى يستنبط لكم الحكم الحقّ من كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون، فإنْ استطاع فقد عَلمتم أنه من أولي الأمر منكم من الذين أمركم الله بطاعتهم من بعد الله ورسوله تصديقاً لقول الله تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    فانظر لقول الله تعالى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} صدق الله العظيم، أي لعَلِم بالحكم الحقّ للفصل بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيستنبطه لهم من كتاب الله وليس في مسألةٍ واحدةٍ؛ بل في جميع ما كانوا فيه يختلفون، فإن تبيّن لكم ذلك فقد عَلمتم أني من أولي الأمر من آل بيت رسوله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من الذين أمركم الله بطاعتهم إنْ بعث الله أحدهم ليخرجكم من الظلمات إلى النور، فقد أمركم الله بطاعتهم كما أمركم بطاعة رسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    فإن استطاع ناصر محمد اليمانيّ أن يهيمن عليكم بسلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم فيستنبط لكم حُكم الله من الكتاب للفصل بينكم فلكل دعوى بُرهانٌ، فقد عَلمتم أنه من أولي الأمر من الذين أمركم الله بطاعتهم تصديقاً لفتوى الله لكم كيف تعلمون أولي الأمر منكم فتجدون الفتوى في قول الله تعالى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ}، ومن ثمّ لا تجدون في صدوركم حرجاً من الاعتراف بالحقّ وتسلّمون تسليماً، وإن لم أفعل فلَم يأمركم الله بطاعتي؛ حتى ولو كنت من آل البيت فلَم يأمركم الله بطاعتي ما لم يصطفِني كما اصطفى أئمة آل البيت من قبلي، ولكن للأسف إنّ الذين لا يعلمون قد شَوَّهوا ببيت النبوة ويقاتلون الناس على الحكم ويقولون إنّ الحكم لآل البيت في كلّ زمانٍ ومكانٍ، ولكني المهديّ المنتظَر أقول وإنكم لكاذبون يا معشر المفترين، ولم يأمر الله المسلمين بطاعة آل البيت؛ بل أولي الأمر منهم إنْ اصطفاهم الله فبعث أحداً منهم فجعله للناس إماماً كريماً ليهديهم إلى الصراط المستقيم، فسوف يعلمون هل هو من أولى الأمر من آل البيت من خلال فتوى الله إلى علماء المسلمين المختلفين {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} صدق الله العظيم. فإذا لم يستطِع أن يستنبط لكم حُكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فيأتيكم بحكم الله من القرآن العظيم، فإذا لم يفعل، فهو ليس المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، فاحذروا ولن تستطيعوا أن تُكذِّبوا بشأن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم. ألا والله الذي لا إله غيره لأجعلنَّكم بين خيارين اثنين بإذن الله، إمّا أن تتبعوا ما أنزل الله في مُحكم كتابه وإما أن تكفروا فيحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو خير الحاكمين، وذلك لأنكم لن تستطيعوا أن تُهيمنوا على المهديّ المنتظر لئن أَجبتم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله لَنأتينَّكم بحكم الله بينكم فيما كنتم فيه تحتلفون، فلسنا من نحكم بينكم، سبحان الله العظيم فلا يُشرك في حُكمه احداً، بل نستنبط لكم حُكم الله الحقّ من مُحكم كتابه ولن نبتغي غير الله حكماً تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} صدق الله العظيم [الأنعام:114].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخو الباحثين عن الحقّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ___________________

    https://noon-group.org/showthread.php?p=4318#post4318

  7. افتراضي

    خلاص مدام الواحد مش هيتحاسب عند اتباع شخص من أهل العلم ...خلاص انا متبعة وبعترف أنة المهدي ...ولو المشايخ شايفينة مش مهدي ..يروحو يواجهوة ويعرفو الناس أنة مش مهدي علشان محد يتبعة ويسير ضحية للشر زيي لانهم اكيد عارفين كلامة صح وعلا حق بس بيكتمو بخباثة صعبة جدا ...بينما لو فيهم شيخ اختلف عن الحق كلهم بيتهجمو علية زي لما تهجمو علي وسيم يوسف لانة اتبع النظام الحكومي ولم يمشي علي طوائفهم ...فمبالك بواحد يدعي المهدوية ...اما المهدي ولا واحد بيتهجم علية لأن مهما يكون الإنسان بفطرتة وطبيعتة وبيعرف الحق وان ...وانا لم أشاهد شيوخ هاجمتة وكفرتة ...إذن انا متبعة ...لو شايفين مش المهدي يجيبو برهانهم.....ولو برهانهم أن احنا اللي نختار المهدي يبقي هم اكدو لي أن هذا المهدي فعلا ...لأن مش معقول احنا اللي هنختار المهدي وفالقران ذكر أن هو اللي هو يصطفي عبادة....والشيطان بيحاول يقنع الناس أنهم هم اللي يختارو المهدي ...لان هو الوحيد اللي لة مصلحة فهذا....

  8. افتراضي

    (یُؤۡتِی ٱلۡحِكۡمَةَ مَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِیَ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰاۗ وَمَا یَذَّكَّرُ إِلَّاۤ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ)
    صدق الله العظيم
    [سورة البقرة 269]

  9. افتراضي











    اقتباس المشاركة: 5449 من الموضوع: رضي الله عن المبايعين لتكون كلمة الله هي العليا في العالمين ..

    - 21 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    29 - 07 - 1431 هـ
    11 - 07 - 2010 مـ
    06:52 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=5448
    ــــــــــــــــــــ


    من الإمام المهديّ إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين والحمد للهِ ربِّ العالمين ..
    سلامُ الله عليكم أحبّتي في الله وتقبّل الله بيعتكم جميعاً وثبّتكم على الصراط المستقيم وأحبّكم وقرّبكم حتى تعلموا علم اليقين أنّ النعيم الأعظم هو حقاً في حبّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه فتتنافسون في حبّ الله وقربه أيّكم أقرب وترجون رحمته وتخافون عذابه إنّ عذاب ربّك كان محذوراً.

    فكم يُحِبّكم الإمامُ المهديّ في الله، فلو تعلمون كم هو ذليل على المؤمنين لوجه الله لأنّه ليس من الذين يريدون عُلوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين.

    أحبّتي في الله المبايعين للإمام المهدي، فإنّما تبايعون الله في كل زمانٍ ومكانٍ فإذا مات محمدٌ رسولُ الله والإمامُ المهدي فإنّ اللهَ حيٌّ لا يموت وله البيعة، وإنّما الإمام المهدي ومحمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مبايعون لله أمثالكم، ولذلك قال الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّـهَ يَدُ اللَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّـهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠} صدق الله العظيم [الفتح].

    وكذلك أحبّتي الأنصار يجب أن تكون البيعة حقّاً بمعنى أنّه لا يجوز لأحد الأنصار أن يُلقي مُبايَعتين بمُعرّفين مُختلفين حتى يزعم الزوار أنّه مبايعٌ جديدٌ فهذا مُحرَّم في ناموس دعوة الإمام المهدي، فإذا كذّبنا على الناس فكيف يصدّقوننا؟ بل اِتّقوا الله وكونوا مع الصادقين، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩} صدق الله العظيم [التوبة].

    ولسوف ينفعُ الصادقين صدقُهم بين يدي الله، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَالَ اللَّـهُ هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١٩} صدق الله العظيم [المائدة].

    والصِّدق هو أن تكون صادقاً مع ربّك فلا تعبد سواه لأنّه يعلم ما في قلبك، وكذلك تكون صادقاً مع نفسك ومع الناس من حولك، ومن تحرّى الصدق كتبه الله صدّيقاً بالحقّ، ولا تُعوِّدوا أنفسكم على الكذب، فما يزال الرجل يكذب حتى يصرف الله قلبه فيكتب عند الله كذّاباً لأنّها تأتي نزغات يودُّ المرء أن يكذب؛ بل ذلك طائف من الشيطان يوسوِس لكم أن تكذبوا، فاستعيذوا بالله إنّه هو السميع العليم، وغفر الله لكم وللإمام المهدي معكم ولجميع المسلمين إنّ ربّي غفورٌ رحيم، وزادكم الله بحُبِّه وقربه ونعيم رضوان نفسه، فلتكن حياتكم من أجل الله فترسمون الهدف الذي تعيشون من أجله، فليكن لكم هدف من أموالكم لتنافسوا بها في حبّ الله وقربه، وكذلك فليكن لكم هدف من أولادكم ليكونوا للمتّقين إماماً، واعلموا إنّما أموالكم وأولادكم من الله فتنةٌ لكم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٧﴾ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].

    وإنّما المال والبنون زينة الحياة الدُّنيا، فلا ترضوا بزينة الحياة الدُنيا بل تمنّوا المال والبنين من أجل الله، ألا إنّ ذلك قربة لكم عند ربّكم أن تربّوا أولادكم على الدين والعلم لتنفعوا بهم الإسلام والمسلمين ليحملوا الرسالة إلى العالمين من بعدكم.

    ويا معشر الآباء والأمهات فلتنذروا بأولادكم لربّكم عسى أن يتقبّل منكم إنّه هو السميع العليم، فليكن هدفكم من الأولاد كما هدف أمّ مريم عليها الصلاة والسلام، وقال الله تعالى:
    {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [آل‌ عمران].

    بمعنى أنّها تريد من الله أن يرزقها طفلاً لتنفع به الدّين وليس حُبّاً في البنين فحسب بل لها هدفٌ عظيمٌ، وما كان سبب حزنها حين وضعتها أنثى كمثل حُزن الجاهلين الذين إذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مُسودّاً وهو كظيم، كلا وربّي بل سبب حزنها أنّها كانت تريد صبيّاً ينفع به الدين، ولذلك قالت:
    {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ} صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٣٦].

    فانظروا لإيمان هذه المرأة وعلمها
    {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}؛ أي عسى وأنَّ الله استجاب لدعوتي وهي لا تزال في بطني فيجعل فيها خيراً للإسلام والمسلمين، ولكنّه تبيّن لكم أنّ الله حقاً أجابَ دعوتها وجعل ابنتها آيةً للعالمين وخلق منها ذكراً كريماً عبداً لله وجعله نبيّاً من المرسَلين وآيةً للعالمين صلى الله عليه وملائكته وجميع المسلمين ولا نُفرِّق بين أحدٍ من رسل الله ونحن له مسلمون، فلا فرق لدينا بين محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم، ولا فرق بين جميع المرسَلين صلى الله عليهم وآلهم ونسلّمُ تسليماً، تصديقاً لقول الله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦} صدق الله العظيم [البقرة].

    {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} صدق الله العظيم [البقرة:٢٨٥].

    {قُلْ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤} صدق الله العظيم [آل‌ عمران].

    وما الإمام المهدي إلا داعية إلى الله على نهجهم على بصيرةٍ من الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف والتزييف إلى يوم الدين، ولا أقول على الله ما لم أعلم؛ بل آخذُ العلم بحظٍّ وافرٍ من القرآن العظيم بالتدبّر والتفكّر حتى لا أُضِلّ نفسي وأمّتي فأتحمّل ضلالي مع ضلالهم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، وقال الله تعالى:
    {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴿٢٥} صدق الله العظيم [النحل]، وذلك لأنّ الفتوى من عالم للأمّة بغير علمٍ تكون سبباً في ضلال أمّةٍ بأسرها عن الحقّ، فما الذي أجبره على أن يغامر فيفتي بغير علمٍ وبصيرةٍ أكيدةٍ من ربّ العالمين؟ بل باتّباع الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً ومن ثم يقول: "والله أعلم، فإن أخطأت فمن نفسي". هيهات هيهات؛ بل الحقّ أن يتّقي الله فيقول: "لا أعلم"؛ إذا لم يكن متأكّداً من فتواه أنّها الحقّ على بصيرةٍ من ربّه.

    ولربما يقول المؤمن: "فما دامت القضية خطيرة إلى هذا الحد فالأحسن لي أن لا أكون عالِماً للأمّة حتى لا أُوَرِّط نفسي". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي وأقول: هيهات هيهات؛ فإنّ الفرق لعظيم بين العالِم الذي يُعلّم الأمّة أمُورَ الدين وبين المسلم العادي الذي لا يهتم أن يكون سراجاً منيراً للأمّة، وأما تخوّفك من مسؤولية العلم فالأمر بسيط، فتأكّد من البصيرة التي أنت عليها، فهل هي حقاً من الرحمن أم من عند الشيطان؟ واستخدم العقل والمنطق ولا تقفُ ما ليس لك به علم، فهل من الرحمن أم من الشيطان؟ واستخدم عقلك، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ودائماً ما كان من الشيطان فهو يأتي مُخالفاً للعقل والمنطق، وما كان من الرحمن فهو يقبله العقل والمنطق، فكونوا من أولي الألباب أولئك هم خير الدّواب، وأما شرّ الدواب هم الذين لا يعقلون فهم لا يتفكّرون هل هم على الحقّ أم على ضلالٍ مبينٍ، أولئك هم أصحاب الاتِّباع الأعمى في كل زمانٍ ومكانٍ، وأصحاب الاتِّباع الأعمى هم الذين يتَّبعون مَنْ قبلهم من غير تفكُّرٍ ولا تدبّرٍ ويقولون أنّهم أعلم وأحكم، ولذلك لا يسمحون لأنفسهم أنْ يتفكروا فيما وجدوا عليه آباءهم؛ هل كانوا على الحقّ أم كانوا على ضلالٍ مبينٍ؟ ويُدرَك ذلك بالعقل والمنطق الفكريّ لدى الإنسان، ولذلك تجدونني أنهى أنصاري من أن يتَّبعوا ناصر محمد اليماني بالاتِّباع الأعمى ويقولون هو أعلم وهو أحكم مني، بل يردوا فتواي إلى عقولهم فهل تتعارض مع العقل والمنطق؟ فهذه خطوة أولى، ومن ثم ينظرون فهل تتعارض مع محكم كتاب الله؟ وهنا يتبيّن لهم الحقّ من الباطل. أما الذين لا يعرضون ما وجدوه في كتيّباتهم على كتاب الله؛ هل يخالف لمحكمه في شيء، فأولئك أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم، فما الفائدة إذاً من أن يحفظ الله هذا القرآن العظيم من التحريف والتزييف إلا ليكون المرجع للتوراة والإنجيل والسُّنّة النبويّة، فما خالف لمحكمه فيهما جميعاً فلتعلموا علم اليقين أنّ ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فإنّ ذلك العلم جاءكم من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر لا شكّ ولا ريب، وإنّي لكم ناصحٌ أمينٌ يا معشر المسلمين فاتّبعوني أهدِكم صراطاً سويّاً غير ذي عِوَجٍ لعلّكم تهتدون.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين، وتقبَّل الله بيعتكم جميعاً يا أحباب قلب الإمام المهدي وقرّة عينه، تقبَّل الله بيعتكم وزادكم بحبّه وقربه ونعيم رضوان نفسه إنَّ ربي لغفور رحيم ..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    _________________




    اقتباس المشاركة: 33574 من الموضوع: رضي الله عن المبايعين لتكون كلمة الله هي العليا في العالمين ..

    - 30 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    08 - 04 - 1432 هـ
    13 - 03 - 2011 مـ
    ــــــــــــــــــــــــ



    لا تحزنوا لو لم تجدوا ردّ الترحيب بالبيعة من الإمام المهدي ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله في السماوات والأرض أجمعين..

    سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته يا أحبّتي الأنصار السابقين ومن انْضمَّ إليهم في ركب الإمام المهدي الأذلّة على المؤمنين الأعزة على الكافرين الذين يحاربونهم في دينهم فقط ولا ينهاكم الله عن الذين لم يحاربونكم في دينكم؛ أَحبّكم الله وقرّبكم.

    ويا جميع الذين أعلنوا بيعتهم للإمام المهدي ناصر محمد اليماني عبر طاولة الحوار العالمية
    موقع المهديّ المنتظَر منتديات البشرى الإسلاميّة، لا تحزنوا لو لم تجدوا ردّ الترحيب بالبيعة من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ويا سبحان الله! وما عسى الإمام المهدي أن يكون إلا مجرد عبدٍ مبايعٍ لله مثلكم، وإنّما تبايعون الله الذي يعلم بما في أنفسكم؛ مولى الإمام المهدي ومولاكم الله ربّ العالمين نِعم المولى ونِعم النصير، فلا يكن في أنفسكم شيئاً أحبّتي في الله إذا كان الإمام مشغولاً بالحوارات مع الذين لم يتّبعوا الحقّ بعد، فقد وكّلنا الأنصار أن يرحِّبوا بكم بالنيابة عن الإمام المهدي ترحيباً كبيراً، أفلا ترون فرحهم ببيعتكم وانضمامكم إلى ركب الإمام المهدي المبارك للعالمين؟ فنِعم الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدّلوا تبديلاً، فاثبتوا فإنّكم على الصراط المستقيم وتنافسوا مع الإمام المهدي في حبّ الله وقربه أيُّنا أحبّ وأقرب، واعلموا لو أنّكم تفضّلون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن يكون هو أحبّ إلى الله منكم وأقرب فهذا يعني أنّكم تحبّون الإمام المهدي أكثر من الله ثم لا تجدون لكم من دون الله وليّاً ولا نصيراً؛ بل الذين آمنوا بالله ينبغي أن يكون أشدَّ الحبّ في قلوبهم هو لربّهم فيتنافسوا في حبّ الله وقربه ويتّخذوا رضوان نفسه غايةً حتى يرضى الودود ذو العرش المجيد فعّالٌ لما يريد، فمن ذا الذي هو أولى بحبِّكم الأعظم من الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً! وإنّما حبّكم لرسله والمهديّ المنتظَر هو محبّة في الله من شدّة حبّكم لله، وأما كيف تعلمون أنّ حبّكم لله هو الأعظم من حبّ أنبيائه والمهديّ المنتظَر فذلك حين تجدون أنفسكم أنّ كلَّ واحدٍ يريد أن يكون هو العبد الأحبّ إلى الله من بين عبيده أجمعين، وليس بالتمنّي بل ينافس إلى الله بالعمل الصالح، وإنّما يضاعف الله لكم سعيكم إلى ربّكم أضعافاً مضاعفةً وليس له غير سعيه إلى ربّه في هذه الحياة وليس أنّ أحدكم يتمنى أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ ويكتفي بالتمنّي في ذلك! فلا تنفع الأماني كون ليس للإنسان إلا ما سعى، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [النجم].

    فكونوا من الشاكرين أن اصطفاكم من أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، فما أعظم ندم الذين أظهرهم الله على دعوة المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ورفضوا أن يستجيبوا لداعي الحقّ من ربهم، وأرى كثيراً ممن اطَّلعوا على أمرنا لم يتّبع الحقّ من ربّه برغم قناعته بالبيان الحقّ للقرآن العظيم الذي يحاجّ به الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولو سألتموه: "إذاً ما دمت مقتنعاً أنّ الإمام ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ، فلماذا لا تتّبع الحقّ من ربّك وما بعد الحقّ إلا الضلال؟". لأجابوكم وقالوا: "إنّنا نخشى أن نتّبعه فنبايعه ومن ثم يتبيّن لنا مع الزمن أنّه ليس المهدي المنتظر". ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فهل تنتظرون المهديّ المنتظَر يبعثه الله ليدعوكم إلى عبادة المهديّ المنتظَر ولذلك تخشون لو لم يكن المهديّ المنتظَر هو ناصر محمد اليماني؟ إنّكم قد ضللتم عن الصراط المستقيم، أفلا تعقلون؟ بل أشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أنّ الله لن يحاسبكم على شخص الداعي بل على الحجّة التي يحاجّكم بها الداعي إلى الله بآياتٍ بيِّناتٍ لعالمكم وجاهلكم وتلك هي حجّة الله عليكم وعلى ذلك سوف يحاسبكم لو لم تتّبعوا الحقّ من ربّكم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٠٩﴾ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿١١٠﴾ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

    إذاً حجة الله عليكم أقامها الإمام ناصر محمد اليماني سواء يكون المهديّ المنتظَر أم مُجدّداً للدين، فلن يحاسبكم الله على شخص الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بل على آيات الكتاب التي يحاجّكم بها الإمام ناصر محمد اليماني، وأما بالنسبة لذات ناصر محمد اليماني فإذا لم يكن هو المهديّ المنتظَر فلن يحاسبكم الله على ادِّعائه شيئاً؛ بل سوف يحاسب الإمام ناصر محمد اليماني لو يفتري على الله بأنّه هو المهديّ المنتظَر ولم يُفْتِه الله بذلك! وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، فكيف أنّ ناصر محمد اليماني لَمِنْ أحرص علماء المسلمين أن لا يقول على الله ما لم يعلم علم اليقين أنّه الحقّ من ربّه ويحذَّركم أن تقولوا على الله ما لا تعلمون ويفتيكم أنّ ذلك من أمر الشيطان أن تقولوا على الله ما لا تعلمون أنّه الحقّ من ربّكم لا شك ولا ريب ومن ثم يفتري على الله أنّه اصطفاه المهدي المنتظر، أفلا تعقلون؟ فلنفرض أنّ ناصر محمد اليماني مفترٍ لشخصية المهديّ المنتظَر فعليه كذبه ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى، أفلا تتذكّرون؟ فأينكم من حكمة مؤمن آل فرعون إذ قال لآل فرعون:
    {
    وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨} صدق الله العظيم [غافر].

    فانظروا للحجّة الحقّ:
    {
    وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} صدق الله العظيم، بل حتى ولو كان هذا القرآن العظيم مفترى على الله غير أنّنا اتَّبعناه لكون عقولنا تقبّلته أنّه من عند الله، فهل يا ترى سوف يحاسب أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ أم سوف يحاسب عليه وحده الذي قال أنه تنزَّل عليه من ربّه لو لم يرسله الله بذلك؟ وتجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ ﴿٣٥}
    صدق الله العظيم [هود].

    فاتّقوا الله يا من أظهرهم الله على دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولم يتَّبعوا داعي الحقّ من ربّهم، فكيف لا يعذبكم الله وقد أبيتُم أن يكون الله هو الحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون؟ ألم يقل الله لكم في محكم كتابه:
    {
    وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿١٠} صدق الله العظيم [الشورى]؟

    وأعوذُ بالله أن أبتغي غير الله حَكَماً بينكم بالحقّ الذي أنزل إليكم الكتاب مجملاً ومفصَّلاً وتفصيله فيه، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وهل على الإمام ناصر محمد اليماني إلا ما على جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن نستنبط لكم حكم الله بينكم من محكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون، غير أنّ الإمام المهدي ملزمٌ أن يأتيكم بالبرهان المبين من ذات القرآن العظيم لكونه لم يتنزّل عليه، فكونوا من الشاكرين واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الله لنستنبط لكم حكم الله بالحقّ فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً لو كنتم تعقلون، ألا والله لا تعلمون أنّي أدعوكم إلى الحقّ من ربّكم حتى تعقلوا وإذا لم تكونوا تعقلون فأنتم لا تستخدمون عقولكم شيئاً، فهل ترضون يا معشر البشر أن تكونوا كمثل فصيلة الأنعام التي لا تتفكّر؟ فما خطبكم وماذا دهاكم وماذا غرَّكم في دعوة الإمام المهديّ المنتظَر الحق؟ فإنّي والله لفي عجبٍ شديد منكم! لماذا لم تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الله فنأتيكم بحكمهِ الحقّ من محكم كتابه إن كنتم به مؤمنين، أم إنَّكم تنتظرون المهديّ المنتظَر يبعثه الله بكتابٍ جديدٍ فيدعوكم للاحتكام إليه؟ ولكنَّ الله أفتاكم في محكم كتابه أنّه لا كتاب جديد ولا نبيٌّ جديد يرسله من بعد محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسَلين، وتجدون هذه الفتوى في محكم كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {
    مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    إذاً، يا قوم إنّما يبعث الله الإمام المهديّ المنتظَر ناصراً لمحمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، أفلا تتفكّرون؟ ألا والله لو تعلموا عظيم ندمكم يا معشر الذين منَّ الله عليكم فأظهركم على دعوة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد ولم تنصروه فتعزّروه فتشدّوا أزره وتسندوا ظهره وتنشروا أمره وأنتم قادرون، فإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم إنّ الله غنيٌّ عن العالمين، اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين ..
    أخوكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني .
    ___________










  10. افتراضي

    لالالا ما ودي رد ولا شي العملية مش بالكتابة والرد العملية بالنية ونيت البنأدم للة عز وجل أنة يريد يبحث عن النور إمامة ويجعل غبار الظلام في خلفة ....بقول الحمد للة اللي عرفت السلام الحقيقي والدين الصحيح الذي نزل علي كل البشرية هذا اللي ودي اعرفة ....وخلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ....

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ } صدق الله العظیم
    بواسطة فاطمه في المنتدى قسم يحتوي على مختلف المواضيع والمشاركات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-11-2020, 11:06 PM
  2. { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }
    بواسطة المنصف في المنتدى قسم الجهاد في سبيل الله
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-07-2016, 03:19 PM
  3. قصة الآلهة المتعددة ولماذا يعبد الناس آلهة متعددة ويعتقدون أنهم يعبدون إلهً واحد؟
    بواسطة علاءالدين نورالدين في المنتدى نفي شفاعة العبيد للعبيد بين يدي الرب المعبود
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 29-11-2015, 10:30 PM
  4. ولماذا هذه الكلمة لها معاني متعددة؟؟؟
    بواسطة الباحث30/9 في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 29-10-2012, 10:26 AM
  5. وذكر: إستجيبوا لدعوة الإحتكام إلى الكتاب يا أولي الألباب واحذروا عذاب الله على الأبواب
    بواسطة مريد الحق في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-08-2011, 06:21 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •