صفحة 10 من 14 الأولىالأولى ... 89101112 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 134

الموضوع: إعلان هام للمُستبصرين والباحثين عن الحقّ في العالمين..

  1. الصورة الرمزية الاواب
    الاواب غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    بلدة طيبة ورب غفور
    المشاركات
    2,005

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبيبن وال البيت الطيبين الطاهرين وكافة الانبياء والمتقين والامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني والانصار السابقين في كل وقت وحين الى يوم الدين
    شاهدت القمر صباح اليوم 16رمضان (حسب تقويم ام القرى) 17رمضان حسب الادراك
    وكان ناقص من جهة يمين الناظر للقمر الى اسفل القمر
    وكان الوقت بعد طلوع الشمس ولايزال القمر مرتفعا بزاوية 30درجة تقريبا بالافق الغربي ولم يغرب بعد

    وتاخر غروب القمر لما بعد طلوع الشمس اثبات كاف بان اليوم هو السابع عشر لاشك ولاريب، علاوة على وجود النقص في دايرة الضوء للقمر فصار شبه البدر وليس البدر

    واصدق الله عبده ناصر محمد فيما اخبرنا به من قبل الحدث

    وكان القمر وصل للابدار الكامل فجر الاثنين واستمر الى ماقبل فجر الاربعاء 48ساعة


    فلكم كلمهم القمر نذيرا طبيعيا للبشر فماكان منهم الا ان اعرضوا وكان شيئا لم يكن
    وتكرر حادث الادراك مرارا وتكرارا فماتغني النذر
    ولاتزال جنود الله الخفية من اصغر مخلوقاته تشن حربها العادلة لعلهم يتذكرون
    ولكن للاسف اعرض كل من علماء الدين عن دعوة الاحتكام الى محكم القران الكريم
    واعرض علماء الفلك عن ايات الله البينات بوقوع حدث لم يعهدوه من قبل، ورغم انهم شاهدوه واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا بانهم كتموا شهادة الحق عن البشر
    واعرض بروفيسيرات الطب وعلماء الفيروسات عن حقيقة هذة الفيروس الذي ادركوا كيف انه يتحور ويغير استراتجيته الحربية فلايستطيعون القضاء عليه لانه ما ان اعدوا له لقاحا الا وكان في صالح جند الله، فماكان منهم الا ان قالوا انه تحور طبيعي نعهده للفيروسات.
    واعرضت وسائل الاعلام عن ظهور دعوة الحق للترند في اكثر من دولة واهتموا بالفنانين والفنانات وكانه لاتزحد صرخة لامهدي وانصاره عساهم يعلنوا للقادة والشعوب عن هذا النبا العظيم
    واعرض القادةو صناع القرار عن دعوة الحق التي لو اتبعوها لزادتهم عزا الى عزهم

    ولكن في الاخير
    فلقد فوضنا الامر لله وعقلنا ان الله هو الاعلم بما يجعلهم يوعون تلك الدعوة الحق
    فبشرهم بعذاب اليم يقع عليهم

    غير انه في الكتاب سيتم رفع العذاب في تلك الامة المعدودة التي رحمها الله ببعث الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر الذي علمهم بطريق النجاة عند وقوع العذاب ان ينيبوا الى ربهم ويتوبوا اليه ويتضرعوا له بحق واسع رحمته وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه

    وكما قال امامنا الحبيب
    تركت الشكر لكم من الله

    ونعم الشاكرين

    فتسابقوا يامعشر الانصار الى درجة حب الواحد القهار

    منافسكم الاواب
    محمود إبراهيم الثابت على الصراط المستقيم

  2. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 5114 من الموضوع: ردّ المهديّ المنتظَر على أسد السُّنّة: بحثت في الكتاب عن أسباب فشل الرسل في إنقاذ الأمّة جميعاً فوجدت في محكم الكتاب أسباباً عِدّةً ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    _____________


    ( ردّ المهديّ المنتظَر على أسد السُّنّة )
    بحثت في الكتاب عن أسباب فشل الرسل في إنقاذ الأمّة جميعاً فوجدت في محكم الكتاب أسباباً عِدّةً ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسَلين وآله الطيّبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين..
    اعلم يا أسد السُّنّة إنّما يريد الماحي للظلام أن يُقيم عليك الحجّة بالحقّ لأنّكم أصلاً لا تنتظرون نبيّاً جديداً اسمه أحمد فقد سبق بعثه وهو ذاته محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا من الأنبياء من يجعل الله له اسمين اثنين في الكتاب؟ وذلك حتى تعلموا أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم؛ بل في العلم. وقال الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    فما هو اسم الرسول الذي يجدونه في التّوراة والإنجيل؟ والجواب في محكم الكتاب: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الصف].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فما اسم الرسول الذي أرسله الله من بعد المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ والجواب في محكم الكتاب: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿١﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [محمد].

    والسؤال الذي كذلك يطرح نفسه هو: هل رسول الله محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - هو خاتم الأنبياء والمرسَلين؟ والجواب في محكم الكتاب: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقاطعني فيقول: "وكيف نعلم أن للأنبياء من اسمين اثنين في الكتاب؟"، ومن ثم يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: أفلا تفتيني أيّها السائل من هو نبيّ الله إسرائيل ومن هم ذريته؟ ثم يردّ علينا السائل ويقول: "هذا شيءٌ معروفٌ باتّفاق كافة أهل الكتاب من اليهود والنّصارى والمسلمين أنّ نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبي الله يعقوب، وبني إسرائيل هم ذريّة أبنائه ويتكونون من اثني عشر قبيلة، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّـهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

    ويتكوّن بنو إسرائيل من اثني عشر قبيلة أمماً، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّـهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وسبب وجود بني إسرائيل هو لأنّ نبيّ الله يعقوب وهو ذاته نبيّ الله إسرائيل وسبقت هجرته إلى مصر هو وأهل بيته جميعاً بدعوةٍ من عزيز مصر؛ رسول الله يوسف بن يعقوب الذي ضاع منه من قبل، وقال الله تعالى: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [يوسف].

    فهاجر نبي الله يعقوب هو وأولاده إلى مصر ليقطنوا مع ابنه يوسف عزيز مصر. وقال الله تعالى: {فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٩٦﴾ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧﴾ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٩٨﴾ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّـهُ آمِنِينَ ﴿٩٩﴾ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [يوسف]، ومن ثم عاش أولاد يعقوب وأنجبوا اثني عشر قبيلة في مصر وهم بنو إسرائيل، وأفتيناك أيّها المهديّ المنتظَر بالحقّ أن نبيّ الله إسرائيل في الكتاب هو ذاته نبي الله يعقوب".

    ومن ثم يردّ عليكم المهدي وأقول: شكراً لك أيّها السائل، فهل تذكر سؤالك في أول هذا البيان بقولي: (ولربّما يودّ أحد السائلين أن يُقاطعني فيقول وكيف نعلم أنّ للأنبياء من اسمين اثنين في الكتاب؟)، ومن ثم أجبتَ على نفسك وأثبتَّ بالبرهان من مُحكم القرآن أنّ نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب، وعليه فإنّ نبيّ الله أحمد هو ذاته محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    والسؤال: فما هي الحكمة الحقّ أن جعل الله لهم من اسمين اثنين في الكتاب؟ ومن ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظَر مُبيّناً الحكمة بالحقّ: وذلك لكي يعلم اليهود والنّصارى والأمّيّين المسلمين أنّ الله جعل الحجّة في العلم وليس في الاسم لعلكم تتّقون بأنّ بعث الله لكم من يعيدكم إلى منهاج النّبوّة الأولى فزاده الله عليكم بسطةً في العلم وأن تستمسكوا بحجّة العلم، فإن هيمن عليكم بعلمٍ وسلطانٍ من لدُن حكيم عليم فقد علمتم أنّ الله اصطفاه عليكم خليفةً وملكاً وقائداً وإماماً عليماً ليهديكم إلى الصراط المستقيم، وها هو قد حضر فبعثه الله إليكم في قدره المقدور في الكتاب المسطور يدعوكم وكافة أهل الكتاب والنّاس أجمعين إلى الدخول في الإسلام الذي جاء به رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام، ولذلك قال فرعون حين أدركه الغرق: {قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ} صدق الله العظيم [يونس:90].

    وأدعوكم والنّاسَ أجمعين إلى دين الإسلام الذي جاء به رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّـهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    وأدعوكم والنّاسَ جميعاً إلى دين الإسلام الذي جاء به خاتم الأنبياء والمرسَلين جدّي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ذلكم دين الله الإسلام الذي بعث به جميع المرسَلين من أوّل الرسل المبعوثين بالكتاب نوح عليه الصلاة والسلام فبعثه الله ليدعو النّاس إلى دين الإسلام. وقال الله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّـهِ فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴿٧٤﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ وَهَارُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾ فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧٦﴾ قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ ۖ أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    وقال الله تعالى لرسوله إبراهيم: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٣١﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    ولذلك كان يُسمّي أتباعه بالمسلمين فهو دينه ودين ذرّيته الأنبياء من ذريته إسماعيل وإسحاق ويعقوب، تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وهو دين رسول الله موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام. وقال الله تعالى: {وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّـهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ ﴿٨٤﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    وهو دين رسول الله داوود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، ولذلك يدعو النّاس إلى دين الإسلام كما تبيّن لكم دعوته في رسالة نبيّ الله سليمان - عليه الصلاة والسلام - إلى ملكة سبأ: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [النمل]. ولذلك حين أسلمت ملكة سبأ لله ربّ العالمين قالت: {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} صدق الله العظيم [النمل:44].

    وأنا الإمام المهدي خاتم خلفاء الله أجمعين لم يجعلني الله مُبتدعاً؛ بل مُتّبعاً أدعو الأمّيّين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين إلى دين الإسلام الذي بعث الله به كافة الأنبياء والمرسَلين ولا اُفرّق بين أحدٍ من رسله وأنا من المسلمين لله ربّ العالمين وحده لا شريك له، أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ومن أشرك بالله فقد حبط عمله وهو في الآخرة لمن الخاسرين، لذلك أدعو النّاس أجمعين إلى كلمةٍ سواءٍ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا يتّخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله ولا يدعو بعضنا بعضاً من دون الله، فلا تدعوا مع الله أحداً فتكونوا من المُعذَّبين فلن يغني عنكم المهديّ المنتظَر وكافة الأنبياء والمرسَلين لئن بالغتم في أمرنا بغير الحقّ، واعلموا أنّ جميع الأنبياء والمرسَلين والمهديّ المنتظَر لم يُفضِّلهم الله عليكم إلا بالتقوى لأنّهم اتّقوا الله فلم يعبدوا سواه ونتنافس جميعاً إلى الله أيّنا أحبّ وأقرب، فإن استجبتم لما يُحييكم فاتّبعتم دعوة كافة الأنبياء والمرسَلين والمهديّ المنتظَر إلى عبادة الله وحده لا شريك له وكنتم معنا ضمن عبيده المُتنافسين في حُبّ الله وقربه أيّهم أقرب فقد اهتديتم وأخلصتم عبادتكم لله ربّ العالمين واعترفتم أنّ جميع الأنبياء والمرسَلين عبادٌ لله أمثالكم، وإن أبيتم وقلتم هيهات هيهات يا ناصر محمد اليماني! وقال النّصارى: "فكيف تُريدنا أن ننافس رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في حبّ الله وقربه وهو ابن الله شفيعنا يوم الدّين يوم يقوم النّاس لربّ العالمين!"، وإن قال المسلمون: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني إنّك كذاب أشِر ولست المهديّ المنتظَر، فكيف تُريدنا أن نُنافس سيد الأنبياء وخاتم المرسَلين محمد رسول الله في حبّ الله وقربه؟ بل هو شفيعنا يوم الدّين يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، فلا ينبغي لنا نحن المسلمون أن ننافس نبينا في حُبّ الله وقربه! فقد أشركت بالله يا ناصر محمد اليماني يا من تدعو المسلمين والنّصارى واليهود أن ينافسوا أنبياءهم ورسل ربّهم في حبّ الله وقربه وهم الشفعاء يوم الدّين لأنّهم عباد الله المكرمون والمقربون". ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: إذاً قد أشركتم جميعاً بالله ربّ العالمين، وسوف تعلمون هل ينفعونكم بين يدي الله يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ من الشرك بالله ربّ العالمين؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾} صدق الله العظيم [الشعراء]، يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً تصديقاً لقول الله تعالى: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّـهِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [الانفطار]، يوم لا يتجرأ نبيٌّ ولا رسول أن يتقدم بين يدي الله طالباً من ربّه الشفاعة للمشركين الذين يرجون شفاعتهم بين يدي الله تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَن يُجَادِلُ اللَّـهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} صدق الله العظيم [النساء:109].

    وقوله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وقوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وقوله تعالى: {يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:53].

    وقوله تعالى: {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّـهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا} صدق الله العظيم [الأنعام:70].

    وقوله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّـهِ} صدق الله العظيم [يونس:18].

    ولربّما يودّ أن يُقاطعني أحد فطاحلة علماء الدّين المسلمين ويقول: "إنّما يقصد عبدة الأصنام الذين يدعونهم من دون الله". ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظَر: فوالله لا فرق بين من يدعو صنماً أو يرجو الشفاعة بين يدي الله من أحد عباده المرسَلين أو الصالحين المكرّمين سبحان الله العلي العظيم عمّا تشركون وتعالى علواً كبيراً! فهذا مُناقضٌ لصفات الله سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً أن يشفع عبد بين يدي الربّ المعبود الذي هو أرحم الراحمين من عبيده أجمعين، فلا ينبغي أن يتجرّأ عبدٌ للشفاعة بين يدي الله أرحم الراحمين، فكيف يكون ذلك؟ فهل هو أرحم من الله أرحم الراحمين سبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً! فمن كان يرجو الشفاعة بين يدي الله من عبد فقد كفر ببيان الله: {{هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}} [يوسف:64]، ألا وإنّ حُجّة الله عليكم هي رحمته التي كتب على نفسه إن كنتم تؤمنون أنّ الله هو أرحم بكم من عباده، لأنّ الله أرحم الراحمين فلا ينبغي أن يكون هناك عبدٌ هو أرحم بكم من الله، تصديقاً لقول الله تعالى: {قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّـهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقوله تعالى: {فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    بلى وربّي لقد خسروا أنفسهم الذين لا يؤمنون أنّ الله هو أرحم الراحمين، فانظروا إلى دعوة أصحاب الأعراف هل تجدونهم يرجون في ذلك اليوم عبداً يشفع لهم بين يدي الله؟ بل قالوا: {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [الأعراف]، ومن ثم جاء الردّ عليهم من الله أرحم الراحمين وقال لهم: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:49].

    ولكنّ أصحاب النّار يلتمسون الشفاعة من ملائكة الرحمن. وقال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [غافر]، فانظروا لردّ الملائكة المقربين إلى أصحاب النّار: {قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [غافر]، فهل تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} صدق الله العظيم؟ أي ادعوا الله وحده لا شريك له وما دعاء المُشركين إلى عباده المُقرّبين إلا في ضلالٍ، وذلك لأنّهم يريدون من ملائكة الرحمن المقرّبين أن يدعوا لهم ربّهم أن يرحمهم فيُخفّف عنهم ولو يوماً واحداً من عذاب جهنّم، ولكنّهم لم يدعوا الله فيقولوا: ربنا ظلمنا أنفسنا، فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من المعذَّبين في نار جهنّم خالدين.

    والسؤال هو: لماذا لم يدعوا ربَّهم الذي هو أرحم بهم من ملائكته المقرّبين؟ والجواب تجدونه في مُحكم الكتاب: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٥﴾ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].

    فهل تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} صدق الله العظيم؟ أي يائسون من رحمة الله ولذلك فهم في العذاب خالدون بسبب يأسهم من رحمة الله أرحم الراحمين. وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ وَلِقَائِهِ أُولَـٰئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [العنكبوت].

    ويا عباد الله، إنّي عبد النّعيم الأعظم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الخبير بالرحمن في محكم القرآن أعظكم وأقول لكم في أنفسكم قولاً بليغاً، فلو أنّ لأحدكم أولاداً عصوه ألف عامٍ ثم ماتوا وأبوهم غاضب عليهم فلم يطيعوا له أمراً ثم أدخلهم الله النّار ثم اطّلع عليهم أبويهم فرأوهم يصطرخون في نار جهنّم، فتصوّروا كم مدى الحسرة في قلوب هذين الأبوين على أولادهم مهما كان عصيانهم لوالديهم، فحتماً تكون حسرتهم على أولادهم الذين يشاهدانهم يصطرخون في نار جهنّم فحتماً تجدون أنّ الحسرة في أنفس الوالدين على أولادهم لشيء عظيم يعلمها كلّ من له أولاد أنّ حسرته حقاً لا شكّ ولا ريب سوف تكون عظيمة في نفسه على أولاده المُعذَبين، ومن ثم يقول لكم الإمام المهديّ فإذا كان هذا هو حال حسرتكم على أولادكم المُعذَّبين فما ظنّكم بحسرة من هو أرحم بأولادكم منكم الله أرحم الراحمين؟ فإنّي أجده يتحسّر على عباده أجمعين الذين كذبوا برسل ربّهم فأهلكهم من غير ظلمٍ بل ظلموا أنفسهم، وبرغم ذلك تجدون الله أرحم الراحمين يتحسّر على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وقال الله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ويا معشر أنصار المهديّ المنتظَر عبد النّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني، كونوا القوم الذين وعد الله بهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54]، واعلموا أنّي لو أقول لكافة المسلمين: هل تحبّون الله بالحُبّ الأعظم من كلّ شيء في الدنيا والآخرة؟ فسوف يقولون جميعاً: اللهم نعم، ومن ثم أردّ عليهم وأقول: لقد أفتاكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم أنّ الله ليس سعيداً في نفسه بسبب ظلم عباده لأنفسهم الذين كذّبوا رسل ربّهم الذين يدعونهم إلى الله ليغفر لهم فأعرضوا عن رسل رحمته: {وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّـهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} صدق الله العظيم [إبراهيم:9-10].

    ومن ثم يهلكهم الله بسبب إعراضهم عن رحمة الله وعفوه وغفرانه لعباده، ومن ثم يهلكهم الله وبرغم ذلك يقول: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    فما دام عبد النّعيم الأعظم الإمام المهديّ الخبير بالرحمن قد أفتاكم بالحقّ فمن كفر بهذه الفتوى الحقّ فقد كفر أنّ الله {{هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}}، وأمّا الذين شهدوا بالحقّ أنّ الله هو حقاً أرحم الراحمين ثم يقولون: وبما أنّ الله هو حقاً أرحم الراحمين فحتماً لا بدّ أنّه مُتحسِّرٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم في جميع الأمم، ومن ثم صدّقوا فتوى المهديّ المنتظَر بهذه الحقّيقة الكبرى في محكم كتاب الله القرآن العظيم فوجدوا أنّ ربّهم سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً حقاً مُتحسراً على عباده الذين ظلموا أنفسهم ويقول: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم.

    ومن ثم يقولون: "إذاً يا حسرتنا على نعيمنا الأعظم من جنّة النّعيم".

    ومن ثم يقولون: "فلِمَ خلقتنا يا إله العالمين؟ فإن رضيت عنا فهذا ليس إلا جزءاً من نعيم رضوان نفسك على عبادك ولن تكون راضياً في نفسك حتى تدخل عبادك في رحمتك يا من وسعت كلّ شيء رحمة، وبعد أن علّمنا الإمام المهديّ بهذه الحقّيقة الكبرى والنبأ العظيم أنّ أحبّ شيء إلى أنفسنا الله ربنا لم يكن سعيداً في نفسه وكان متحسراً على عباده الذين ظلموا أنفسهم لأنّه الله أرحم الراحمين؛ مَنْ هو أرحم بعباده من كافة الأنبياء والمرسَلين ومن المهديّ المنتظَر ومن ملائكته المقرّبين ومن خلقه أجمعين، وعليه فكيف نكون سعداء بالحور العين وجنة النّعيم وحبيبنا الله ربّ العالمين ليس بسعيدٍ في نفسه بسبب ظلم عباده لأنفسهم؟ فسُحقاً لِجنّة النّعيم والحور العين؛ بل نريد تحقيق النّعيم الأعظم من الحور العين وجنّة النّعيم وهو أن يكون الله راضياً في نفسه ليس متحسِّراً ولا غضباناً على عباده، فإذا لم تحقّق لنا النّعيم الأعظم من جنّة النّعيم فلِمَ خلقتنا يا إله العالمين؟ فنحن لا نُحاجّك في عبادك فلسنا أرحم بعبادك منك سبحانك وتعاليت علواً كبيراً! فلا ينبغي لعبدٍ أن يكون هو أرحم بعبادك منك سبحانك وتعاليت علواً كبيراً! لأنّك أنت الله أرحم الراحمين فلا يوجد في عبادك من هو أرحم بعبادك منك سبحانك وتعاليت علواً كبيراً! يا من كتب على نفسه الرحمة إنّك قلتَ وقولك الحقّ المبين: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [يونس:99].

    اللهم إنّ الجاهلين يظنّون أنّ حكمتك اقتضت أن تهدي فريقاً فتجعلهم في الجنّة وتضلّ فريقاً فتجعلهم في النّار وذلك لأنّهم قومٌ لا يفقهون، فقد وصفوك بالظلم وكفروا بقولك الحقّ في محكم كتابك: {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [يونس]، وذلك لأنّهم لا يعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم، أي لو شاء الله بقدرته أن يهدي أهل الأرض جميعاً فإنّه لا يعجزه ذلك سبحانه وتعالى علواً كبيراً، إنّ الله على كلّ شيء قدير، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} صدق الله العظيم [الأنعام:35]".

    ولربّما يودّ أن يقاطعني فطحول من علماء الأمّة فيقول: "إذاً لماذا لم يهدِهم الله؟". والجواب يأتيك به صاحب علم الكتاب تجده في قول الله تعالى: {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} صدق الله العظيم [الشورى:13]، فمن أناب إلى الله هدى قلبه إلى الصراط المستقيم وتلك هي حُجّة الله على عباده الذين لم يهدِ الله قلوبهم إلى الصراط المستقيم لأنّه علّمهم في محكم كتابه كيف يهديهم الله. وقال الله تعالى: {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} صدق الله العظيم.

    وأعلن الله بهذه الفتوى لكافة عباده لمن يريد من ربّه أن يهدي قلبه، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    ولذلك فإنّي المهديّ المنتظَر أبرئ الله سبحانه من أن يظلم أحداً تصديقاً لقول الله تعالى: {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} صدق الله العظيم [الكهف:49]، فأنيبوا إلى ربّكم يا عباد الله ليهدي قلوبكم فإنّ الله يهدي القلوب المُنيبة تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴿٣١﴾ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [ق].

    فهل تعلمون من هو الأوّاب؟ إنّه ذلك العبد الذي تاب إلى ربّه وأناب ليغفر الله له ذنبه فيهدي قلبه فَيُكَرِّه إليه الكفر والفسوق والعصيان. وقال الله تعالى: {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الإسراء]، وذلك لأنّ الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} صدق الله العظيم [الرعد:11]، فإن زاغوا عن الحقّ فأعرضوا عن العقل والمنطق واتّبعوا الاتّباع الأعمى بغير علمٍ من الله، فمن زاغ عن الحقّ أزاغ الله قلبه فيزيده ضلالاً إلى ضلاله، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّـهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٦﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [الصف].

    وذلك لأنّ الإنسان قد أمدّه الله بعقلٍ وسمعٍ وبصرٍ وبعث إلى النّاس رسله ليهدونهم إلى طريق الحقّ ويهدونهم إلى طريق الضلال ليجعل الإنسان مُخيراً ثم يُسيره الله إلى الطريق التي اختارها وجعل الله الإنسان أمام نجدين اثنين، تصديقاً لقول الله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿٩﴾ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [البلد].

    فإن استشار عقله الذي أمده الله به فإن عقل الإنسان مستشارٌ أمينٌ لا يخون ربّه ولا صاحبه، فلو يقول: يا عقلي من ترى أنّه أحقّ بعبادتي له؟ لقال عقله: الأحقّ بعبادته وحده لا شريك له الله الذي فطرك وفطر السماوات والأرض، فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ ولكن إذا لم يستخدم عقله وزعم أنّ الذين من قبله هم الأعلم وهم الأحكم منه ثم يتّبعهم الاتّباع الأعمى من غير أن يستخدم عقله شيئاً؛ بل دائماً يتّبعون الاتّباع الأعمى، فانظروا إلى فِكْرِ رسول الله إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - فأراد أن يستخدم قومه عقولهم علّهم يبصرون الحقّ أنّهم على ضلالٍ مبين ولذلك قام بتحطيم الأصنام جميعاً إلا صنماً واحداً تركه وجعل الفأس في عُنق الصنم حتى إذا قالوا له: {قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿٦٢﴾ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء]، ومن ثم رجع قومه إلى التفكير مع أنفسهم صامتين كلّ منهم يتفكّر فنكّسوا رؤوسهم مُطرقين في التفكير فأفتتهم عقولهم بالحقّ: {فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    وإنّما ذلك حدث في أنفسهم ردّاً على أنفسهم من عقولهم: {فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم، ثم رفعوا رؤوسهم من بعد التفكير وقالوا: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلَاءِ يَنطِقُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:65]، ومن ثم حاجّهم إبراهيم بالعقل والمنطق وقال: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء]، ولكنّ قومه أخذتهم العزّة بالإثم بسبب قول إبراهيم {أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾} برغم أنّه كاد أن ينجح في هدايتهم إلى الحقّ بتشغيل عقولهم ولكن أغضبهم قول خليل الله إبراهيم: {أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم، ولذلك قالوا: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿٦٨﴾ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    بل كاد خليل الله إبراهيم أن يجعلهم يهتدون إلى الحقّ بحكمة تشغيل عقولهم بالتفكير، فلو استمرّ في تلك اللحظة بإقناعهم بالحكمة والموعظة الحسنة لهداهم بمساعدة عقولهم التي حكمت بينهم وبين إبراهيم بالحقّ {فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٦٤﴾}، أي إنّكم أنتم الظالمون وليس إبراهيم، فكيف تعبدون أصناماً لا تنطق ولا تضرّ ولا تنفع ولا تدافع عن نفسها؟ فكيف تدفع عنكم السوء؟

    ولربّما الجاهلون يودّ أحدهم أن يقاطعني من الذين يبالغون في الأنبياء بغير الحقّ فيقول: "حتى خليل الله إبراهيم سوف تخطِّئه يا ناصر محمد اليماني؟"، ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: كلا يا قوم، وإنّما ذلك بحث المهديّ المنتظَر في الكتاب؛ لماذا الرسل لم يستطيعوا أن يجعلوا النّاس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ؟ بل هدوا فريقاً وفريقاً أعرضوا عن الحقّ، ولكنّ الإمام المهديّ مُكلّف ليجعل النّاس بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، ومن ثم بحثت في الكتاب عن أسباب فشل الرسل في إنقاذ الأمّة جميعاً فوجدت في محكم الكتاب أسباباً عدّةً كما يلي:

    حسرة الرسل على النّاس أنستهم تحسّر الله على عباده الذي هو أرحم بهم من رُسله سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً، وقد أخطأ رسول الله نوح - عليه الصلاة والسلام - فخالف أمر الله إليه: {وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۖ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} صدق الله العظيم [المؤمنون:27]، حتى إذا غرق من كان يظنّ أنّه ابنه مع قومه فلم يستطع الصبر من شدة التحسّر في قلبه على ولده فخاطب ربّه: {فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} صدق الله العظيم [هود:45]. ولكن جاء الردٌّ من الله يصف نوحاً بالجهل. وقال الله تعالى: {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [هود].

    وذلك لأنّ الله في تلك اللحظة التي يخاطبه فيها نبيّه وهو يحاول التشفّع لولده فيشكو إليه أنّه ولده فهو الأب فأنت تعلم رحمة الأب بولده ويحاجّ الله بوعده برحمته بنوح فنسي في تلك اللحظة حسرة من هو أعظم من حسرة نوح على ولده؛ الله أرحم الراحمين، ولذلك جاء الردّ من الله قوياً إلى نوحٍ فيعظه أن يكون من الجاهلين أي من الجاهلين بربّه، كما وعظ محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - حين كان يتحسّر على العباد حتى كاد أن يذهب نفسه عليهم حسراتٍ فيتمنّى من ربّه أن يمدّه بآية حتى يصدّقوه فيتّبعوا الحقّ، ولذلك قال الله تعالى لنبيّه: {وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} صدق الله العظيم [الأنعام:35].

    وبالنسبة لنوح - عليه الصلاة والسلام - فأدرك شيئاً من خطَئه وهو أنّه خالف أمر ربّه لأنّه أمره من قبل أن يغرقهم أن لا يخاطبه في الذين ظلموا أنّهم مُغرقون، وقال الله تعالى: {وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} صدق الله العظيم [هود:37].

    ولكن رسول الله نوح - عليه الصلاة والسلام - من شدة تحسّره على ولده نسي أمر ربّه ثم تاب وأناب واستغفر كمثل استغفار خليفة الله آدم من قبل، وقال رسول الله نوح عليه الصلاة والسلام: {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [هود].

    فتلك أخطاء يستفيد منها المهديّ المنتظَر، وذلك لأنّه يبحث بإذن الله في محكم كتاب الله عن أسباب فشل الأنبياء من أن يجعلوا النّاس أمّةً واحدةً جميعاً على صراطٍ مستقيم، فتوصّلت إلى أنّه لا يمكن أن يهتدوا بسبب إرسال معجزات التصديق بسبب عقيدة الكفار، وكذلك الأنبياء يعتقدون أن لو يؤيدهم الله بآيات التصديق فإنّ قومهم سوف يصدّقون فيتبعونهم، ولذلك قال الله لجدّي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قال الله تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّـهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٣٦﴾ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّـهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ولكن الله يعلم أنّه لو يمدّ جدّي بآيات التصديق كمعجزات الأنبياء من قبله فإنّهم سوف يكفرون بها ويقولون: "بل هي سحرٌ مُبينٌ"، ومن ثم يدعو عليهم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كما فعل الأنبياء من قبل، ثم يهلكهم الله وما بلغوا معشار القرآن العظيم، ولكنّها رحمة من الله أن لم يؤيّده بمعجزات التصديق لأنّه يعلم أنّهم سوف يكذبون حتى لو أخذهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - جميعاً فعرج بهم بإذن الله حتى فتح لهم باباً من السماء السابعة ليخترقوا إلى جنّة المأوى فانظروا ما كانوا سوف يقولون، وقال الله تعالى: {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴿١٤﴾ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [الحجر].

    إذاً يا معشر الأنصار، فلا ترجوا من الله أن يمدّكم بآيات المُعجزات فلن يهتدوا بها إذاً أبداً ما داموا طلبوها هم بزعمهم أن لو يؤيّد الله الداعية بآيةٍ فإنّهم سوف يصدقونه فيتّبعونه، فهذه عقيدةٌ خاطئة وذلك لأنّ الله يحول بين المرء وقلبه، فما يدريه أنّهم سوف يوقنون بها فيتّبعوني؟ وقال الله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٩﴾ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١٠﴾ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿١١١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ويا معشر الأنصار المُكرّمين ويا معشر الزوار الباحثين عن الحقّ، اعذروا المهديّ المنتظَر حين يطيل البيانات بالحقّ فإنّه نبأ عظيمٌ فوجب علينا أن نفصّل الكتاب تفصيلاً، ولا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يأتي بالتفصيل من عنده بل أنزل الله إليكم الكتاب مفصّلاً، وإنّما نأتيكم بالتفصّيل من ذات محكم التنزيل من ذي القول الثقيل لعلكم تتفكرون، فكونوا من أولي الألباب من الذين يتدبّرون آيات الكتاب فلا تصدقوا المُفترين الذين يقولون على الله ما لا يعلمون أنّه لا يعلمُ بتأويل القرآن إلا الله، فذلك افتراءٌ على الله ولم يقل الله ذلك سبحانه! فويل للذين يقولون على الله ما لا يعلمون.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد فطاحلة علماء الشيعة والسُّنة ويقول: "مهلاً مهلاً أيّها الكذّاب الأشِر ولستَ المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري ولستَ المهديّ المنتظَر محمد بن عبد الله، فكيف تنكر قول الله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ} صدق الله العظيم [آل عمران:7]؟" ومن ثم يردّ على كافةِ علماء الشيعة والسُّنة المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم ناصر محمد اليماني وأقول: بل المُتشابه فقط من القرآن وهو ليس إلا بنسبة عشرة في المائة أو أقل من ذلك، وأمّا آيات الكتاب المحكمات التي جعلهن الله هُنّ أُمّ الكتاب فجميعها آيات بيّنات ليتذكّر أولو الألباب. وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    والإمام المهديّ لا يحاجّكم إلا بالآيات المحكمات التي يفقهها عالمكم وجاهلكم فيخرس بالحقّ ألسنتكم علّكم تهتدون، ومن صدّق المهديّ المنتظَر فاتّبعه غير أنّه يرى أنه لا ينبغي له أن يُنافس المهديّ المنتظَر في حُبّ الله وقربه ويرى أنّه لا ينبغي له أن يكون أحبّ إلى الله وأقرب من المهديّ المنتظَر الذي اصطفاه الله خليفته في الأرض الخبير بالرحمن الإنسان الذي علَّمه الله البيان للقرآن وجعله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم؛ ثم يقول: "فكيف بعد أن كرّم الله المهديّ المنتظَر هذا التكريم ومن ثم أنافسه في حبّ الله وقربه؟!"، ثم يقول: "بل خليفة الله أولى مني أن يكون هو الأحبّ إلى الله وأقرب". ومن ثم يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول له: فهل تعبد المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟ فسوف يلعنك الله بكُفرك ولا ولن يغني عنك المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني من الله شيئاً؛ بل الحقّ أن تعتقد إنّما ناصر محمد اليماني ليس إلا عبداً لله مثله مثلنا يدعونا إلى عبادة الله وحده لا شريك له ويقول: يا معشر المسلمين إن كنتم تحبون الله فاتّبعوا دعوة محمد رسول الله وكافة الأنبياء والمرسَلين فكونوا من ضمن العبيد المتنافسين جميعاً إلى الربّ المعبود أيّهم أقرب وافعلوا كما يفعلون، فقد أفتاكم الله بما يفعلون في محكم كتابه وبأنّهم جميعاً يتنافسون إلى ربّهم أيّهم أحبّ وأقرب، وقال الله تعالى: {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ﴿٥٤﴾ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    العبد المُنافس ضمن العبيد إلى الربّ المعبود في حبّ الله وقربه عبد النّعيم الأعظم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ____________________


    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 248687 من الموضوع: عاجلٌ وهام للغاية إلى كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ..


    - 1 -
    [ لمتابعة رابط المشاركــة الأصليّة للبيـــان ]

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=248673

    الإمام ناصر محمد اليماني
    01 – جمادى الأولى - 1438 هـ
    29 – 01 – 2017 مـ
    06:12 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ___________________


    عاجلٌ وهام للغاية إلى كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
    ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مُسلمون، نعبد الله وحده لا شريك له لا إله إلا هو ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، أمّا بعد..

    من خليفة الله في الأرض الناصر لدين الله الإسلام ورحمة للعالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وشعوب المسلمين أجمعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين.

    ويا معشر جميع قادات المسلمين وعلماء الدين في المسلمين أجمعين، لقد سبقت فتوانا بالحقّ قبل أكثر من سنتين وأخبرناكم أنّ روسيا وأمريكا اتفقتا على حرب الإسلام والمسلمين وإطفاء نور الله القرآن العظيم تحت مسمّى الحرب على الإرهاب؛ الشّعارَ الكذاب، وهو مِنْ صُنْعِ الإرهاب. وعلّمناكم من قبل أكثر من سنتين أنّ روسيا وأمريكا تريدان القضاء على الإسلام والمسلمين واحتلال كافة الدول العربيّة والإسلاميّة ونهب نفطهم وخيراتهم واستبدال شرقٍ أوسطيٍّ جديدٍ؛ بل وتريد روسيا وأمريكا وحلفاؤهم تحقيق دولة اليهود الكُبرى العالميّة من أمريكا طرف العالم إلى روسيا طرف العالم بالجهة الأخرى كونهم يطمعون لتحقيق دولة اليهود الكبرى التي لا تغيب عنها الشمس. ولعنة الله على الكاذبين، حقيق لا أفتيكم إلا بالحقّ عن مخطط الصهيونيّة العالميّة، وها هو قد تبيّن لكم اليوم حقيقة فتوى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي أخبركم عن مكرهم قبل أكثر من سنتين ببيانٍ بعنوان(تحليل سياسي خطير إلى كافة الشعوب العربيّة والإسلاميّة)، كوني أعلمُ من الله ما لا تعلمون. حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ وليس أنّه يوحى إليّ من الله بوحيٍ جديدٍ بل آتاني علمَ الكتاب القرآن العظيم الذي فيه خبركم وخبر من كان قبلكم ونبأ ما بعدكم.

    وربّما يودّ كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين وعلماؤهم وكافة الشعوب الإسلاميّة أن يقولوا: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، فنحن جميعاً مؤمنون بالقرآن العظيم فهيّا علّمنا كيف علمتَ بمكر روسيا وأمريكا بأنهم سوف يعلنون الحرب على الإسلام والمسلمين برغم أنّ أمريكا وروسيا حلفان متخاصمان في الحروب العالميّة السابقة، فكيف علمتَ أنهم سوف يتحدون إلى حلفٍ واحدٍ ضدّ الإسلام والمسلمين ليطفئوا نور الله الإسلام برغم أّن أمريكا طرفَ العالم وموقع روسيا بالطرف الآخر من العالم؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول: لقد استنبطت ذلك الخبر من خلال قول الله تعالى:
    {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ (42) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ (43) بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    وكذلك نستنبط مكرهم من خلال قول الله تعالى:
    {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42)} صدق الله العظيم [الرعد]، وتجدون خبر المكر بالضبط في قول الله تعالى: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)} صدق الله العظيم.

    فمن ثمّ علمت بمكرهم الأكبر ضدّ الإسلام والمسلمين من خلال قول الله تعالى:
    {أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ}، كون الله يعلم بالمكر الأكبر ضدّ الإسلام والمسلمين في آخر الزمان. تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: [يوشك الأمم أن تداعى عليكم من كل الأفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلةٍ نحن يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثيرٌ ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت] صدق عليه الصلاة والسلام.

    وربّما يودّ ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين من الذين قذف الله في قلوبهم الوهن بسبب حبّ ملك الدنيا وكراهية الموت في سبيل الله أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، هذا حالنا اليوم فحتماً سوف يغلبوننا جميعاً فقد أصبحنا مستضعفين أمام هذه الدول العظمى". فمن ثمّ يردّ على كافة السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: هيهات هيهات؛ بل سوف يغلبهم الله وحده بكوكب العذاب. ولذلك قال الله تعالى:
    {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42)} صدق الله العظيم [الرعد]. ونكرر ونقول بل سوف يغلبهم الله جميعاً تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)} صدق الله العظيم.

    وربما يودّ ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين أن يقولوا: "ونحن ما هو مصيرنا يا ناصر محمد؟". فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: لئن لم تستجيبوا لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني للدخول في السِّلم كافةً فيما بينكم والاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله لتوحيد صفّكم وجمع شملكم لتقوى شوكتكم للدفاع عن دينكم وأنفسكم ودياركم وأرضكم وعرضكم ويبقيكم على ملككم ويزيدكم عزّاً إلى عزّكم؛ فإن استجبتم نجوتم. وإن أبيتم فسوف يعذبكم الله عذاباً أليماً وعلماءَكم وكبراءكم وشعوبَكم الذين على شاكلتكم من الذين ارتدّوا عن دينهم ورفضوا اتّباع الإمام المهديّ ناصر محمد وأبَوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فيعذّب المرتدين عن الدفاع عن دينهم بأحجارٍ من نارٍ من مطر كوكب العذاب، فيستبدل في الحكم قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)} صدق الله العظيم [التوبة].

    وربّما يودّ ملوك وأمراء ورؤساء قادات المسلمين أن يقولوا: "ومن هم أولئك القوم الذين يأتي بهم اللهُ إلى كراسي الحكم على شعوب المسلمين ثم لا يكونون أمثالنا؟". فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أولئك أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)} صدق الله العظيم [المائدة].

    وربّما يودّ كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين أن يقولوا: "يا ناصر محمد، فهل بعثك الله لتنزع عنّا ملكنا وتحلّ مكاننا من تقول عنهم الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور؟". فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميمٌ ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، لئن شكرتم ربّكم إذ بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في عصركم واستجبتم لما سوف نمليه عليكم بالحقّ من الله فإنّ الله سوف يبقيكم على ملككم ويزيدكم عزّاً إلى عزّكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} صدق الله العظيم [إبراهيم].

    وأشهد الله أني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لا ولن أقاتلكم على كراسيّ الحكم، وأعوذ بالله أن أكون وأنصاري كمثل أحزابكم المتناحرين على السلطة ليبلغوها أو ليبقوا فيها، فالملك لله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك مِمَن يشاء. فليس على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يدعوكم إلى اتّباع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم فإن أبيتم أظهرني الله عليكم وعلى كافة البشر بكوكب العذاب سقر اللواحة للبشر من عصرٍ إلى آخر، الذي سوف يشرق على البشر من جنوب الأرض، فيمرّ بجانب الأرض فيمطر عليها أحجاراً من نارٍ ويكون سبباً في طلوع الشمس من مغربها كما سبق تفصيل ذلك من قبل، فكونوا على ذلك من الشاهدين.

    ويا معشر كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين وشعوبهم، إني أريد إنقاذكم وأريد لكم العزّ والنجاة فاسمعوا وعُوا واعقلوا هذا الخبر الذي أخبرتكم به من قبل تسلّم اليهوديّ الشيطان الأكبر دونالد ترامب عرش أمريكا، وأقسم بالله الواحد القهار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار إنّ الشيطانَ الأكبر في شياطين البشر دونالد ترامب وقبيلَه اليهوديّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وشياطينَ البشر في البيت الأسود وفي روسيا قد اتّفقوا قبل عدّة سنواتٍ على حرب الإسلام والمسلمين وإطفاء نور الله واجتثاث ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين من مناصبهم واستبدالهم بحكامٍ يهود أمثالهم من أصولٍ يهوديّة؛ بل من المتطرفين منهم في حزب الشيطان إبليس المخلصين لإبليس في حرب الله ورسله وأئمة الكتاب. فليس اليهود سواء؛ بل منهم شياطين البشر الأشدّ على الرحمن عتيّاً وهم الأولى بجهنم صليّاً كونهم ليسوا ضالين عن الصراط المستقيم بغير تعمدٍ منهم؛ بل يضلّون عن الصراط المستقيم بتعمدٍ منهم، ويكرهون رضوان الله ويصدّون الناس عن اتّباع رضوان الله، ومخلصون للشيطان الرجيم إبليس وقبيله في أرض المشرقين باطن أرض البشر ويمهدون لخروجه تمهيداً لفتنة البشر، ويريدون أن يجعلوا كافة البشر أمّةً واحدةً على الكفر ليكونوا معهم سواءً في النار. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ۖ فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ} صدق الله العظيم [النساء:89]، كون الشيطان يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.

    وربّما يودّ أحد الضالين من المسلمين من الذين يسفكون دماء الناس بغير الحقّ أن يقول: "فهل نعتبر هذه فتوى منك يا ناصر محمد اليماني أنّه بعد صدور أمر شيطان الإرهاب دونالد ترامب أنّ القدس الشريف عاصمة اليهود الأبديّة بأن نقتل من كان يهوديّاً أينما وجدناه في دول العالمين؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة الضالين من المسلمين من الذين أضرّوا بدينهم وأضرّوا بأمّتهم وأقول: أعوذُ بالله العظيم أن أكون من الظالمين، ألا والله الذي لا إله غيره أنّ من قتل يهوديّاً معتزلَ حربَ المسلمين في دينهم فإنّ على ذلك المسلم الذي قتل اليهوديّ البريء لعنةَ الله والملائكة والناس أجمعين، كون الله أمركم بعدم قتال اليهود الذين لم يحاربوكم في دينكم وألقوا بينكم وبينهم السلم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (91)} صدق الله العظيم [النساء].

    وأحذّر كافة المجاهدين في العالمين من أن يُقتل يهوديّاً أو نصرانيّاً أو كافراً لم يحارب المسلمين في دينهم ولم يظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم، فكفى تشويهاً بدين الله الإسلام الرحمة للعالمين. وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّ من قتل كافراً بحجّة كفره بالله ولم يحارب المسلمين في دينهم فقد قتل نفساً بغير الحقّ وأنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. فتذكروا قول الله تعالى:
    {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90)} صدق الله العظيم.

    واعلموا يا معشر المجاهدين إن كنتم حقاً مجاهدين في سبيل الله فإنّ الله لم يأمركم إلا بقتال من يقاتلكم في دينكم ويريد أن يطفئ نور الله فأولئك أمركم الله بقتالهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (91)} صدق الله العظيم.

    ونحذّر من غضب الله على كافة المجاهدين الذين يقتلون الكفار الذين لم يقاتلوهم في دينهم، كون الله أمر المسلمين أن يبرّوا الكافرين الذين لم يقاتلوهم في دينهم، وأمر الله المسلمين أن يُقسطوا إليهم بالعدل ويخالقوهم بالخُلُقِ الحسن ويعاملوهم بالبرّ والتقوى كما يعامل المؤمنون الحقّ بعضهم بعضاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)} صدق الله العظيم [الممتحنة].

    ونكرر الفتوى بالحقّ أنّ من قاتل يهوديّاً أو كافراً لم يقاتله فقد اعتدى عليه ظلماً وعدواناً، والله لا يحب المعتدين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)} صدق الله العظيم [البقرة]، أي لا تعتدِ على كافرٍ لم يقاتلك في دين الله كونه لا إكراه في دين الله الإسلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقُلِ الحقّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)} صدق الله العظيم [الكهف].

    ويا معشر تنظيم القاعدة، اتّبعوني أهدكم صراطاً سوياً، فقد أضْرَرْتم بدينكم وشوهتموه في نظر البشر، وأضْرَرْتم بأمّة الإسلام، وجلبتم على أمّتكم الثبور والمصائب، وجلبتم على أمّتكم قوات أعداء الله بحجّة الحرب على الإرهاب! ولا تنضمّوا إلى تنظيم داعش يا معشر تنظيم القاعدة.

    ويا معشر المجاهدين من المسلمين في العالمين اتقوا الله، ولقد سبقت فتوانا في شأن داعش بالحقّ أنّ قاداتهم منافقون؛ حاخامات من اليهود أعلنوا في العراق وغيرها حركة الجهاد لتحقيق الدولة الإسلاميّة كذِباً ونفاقاً. وتعالوا لنزيدكم تفصيلاً في شأنهم، ألا وإنّ قادات داعش باتفاقٍ بينهم وبين شياطين البشر من روسيا وأمريكا على أن يعلنوا الجهاد لتحقيق خلافة الدولة الإسلاميّة ويذبحون الناس ويقطعون رؤوسهم بالسكاكين ويحرقونهم وذلك حتى يُكرِّهوا الناس في العالمين بدين الإسلام فيقولوا: "انظروا إلى هدف الخلافة الإسلاميّة المنتظرة كيف أنهم يذبحون بعضهم بعضاً بالسكاكين، فيقطعون رؤوسهم ويحرقون بعضهم بعضاً برغم أنهم مسلمون؛ الطرفان المختصمون! فكيف إذاً لو تتحقق دولة الخلافة الإسلاميّة العالميّة، فكيف سوف يصنعون بالكافرين الذين ليسوا بمسلمين بالمرة؛ وبل كافرونَ بدين الإسلام؟". فمن ثمّ يُقنع شياطينُ البشر كافة دول البشر الأخرى في العالمين على أنّ دين الإسلام دينٌ إرهابيٌّ ويجب اجتثاث الإسلام والمسلمين من على وجه الأرض.

    ولا ننكر أنه ينضمّ لتنظيم داعش مسلمون من مختلف دول العالمين للقتال معهم بظنّهم أنّ قادة داعش علماءٌ مسلمون يسعون لتحقيق خلافة الدولة الإسلاميّة العالميّة وهم لا يعلمون أنّ قادات داعش الكبار منافقون يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر وهم من أصلٍ يهوديٍّ من شياطين البشر، يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر ليضلّوا المسلمين ويشوهون بدين الله في العالمين، ويكرِّهون البشر في الخلافة الإسلاميّة المنتظرة، ويخوّفون البشر من تحقيق الخلافة الإسلاميّة العالميّة. ونعم إنّ كثيراً من أهل السّنة انضمّوا مع داعش بظنٍّ منهم أنهم قومٌ صادقون يريدون تحقيق خلافةً إسلاميّةً عالميّةً، فهم لا يعلمون أنّ داعش هم مِنْ صُنْعِ البيت الأسود الأمريكي والروسي، فلو سألتم أنفسكم يا معشر المنضمين إلى داعش: من أين دعمُ حركة داعش؟ فمن يموّلهم؟". فمن ثم نفتيكم بالحقّ من غير ظلمٍ: ألا والله الذي لا إله غيره إنّ من يموّلهم هم أمريكا وروسيا وإسرائيل ودول أخرى عن طريق إسرائيل، ومن الجوّ تسقط لهم أسلحةُ الطيرانِ الأمريكي وغيرها، ألم تسألوا أنفسكم: لماذا حركة داعش لم تمسّ بأمن إسرائيل شيئاً برغم أنّ حركة داعش في دول مجاورةٍ لإسرائيل؟ أفلا تعقلون!

    وأمّا الشيعة فكذلك تضلّهم إيران لتحقيق التمدد الإيراني تحت مسمّى التمدد الشيعي والقضاء على حركة داعش والسُّنيين، وكلاهما على ضلالٍ مبينٍ سنّةً وشيعةً أضرّوا بالإسلام والمسلمين وشوّهوا بدين الإسلام في نظر العالمين بالقتالٍ وبقتل بعضهم بعضاً، وتحقق هدف اليهود من شياطين البشر بإنشاء حروبٍ طائفيّةٍ طاحنةٍ بين المسلمين ليضعفوا المسلمين أجمعين سنّةً وشيعةً بضربهم بأيدي بعضهم بعضاً وحققوا هدف الحركة الصهيونيّة العالميّة وهم لا يعلمون، وبعد أن كرَّهُوا الناس في العالمين بدين الإسلام فترى الحركة الصهيونيّة العالميّة أنهُ آن الأوان للقضاء على الإسلام والمسلمين واحتلال دول المسلمين وتبديل شرقٍ أوسطيٍّ جديدٍ بقيادة اليهود ونهب نفط وخيرات المسلمين وتنزيل ملوكهم وأمرائهم ورؤسائهم من على عروشهم وإلقائهم في السجن أو قتلهم وكذلك قتل علماء المسلمين قاطبةً، فتلك هي خطة الصهيونيّة العالميّة بقيادة الشيطان اليهودي دونالد ترامب وقبيله الرئيس الروسي من أصل يهودي Vladimir Putin.

    ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض أكشف كافة تخطيط شياطين الجنّ والإنس ضدّ الإسلام والمسلمين وأنسف ضلال المسلمين نسفاً فأعيدهم لاتّباع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، ولسوف يعلم العالمون أنّ الإسلام هو حقاً دين الرحمة للعالمين لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان وأنه يوصي بالعدل والقسط بين المسلمين والكافرين على حدّ سواء من غير طائفيّةٍ ولا عنصريّةٍ ولا عِرقيّةٍ، ولا نريد علوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين، ولم يأمرنا الله بالقتالٍ ولا قتل الكافر الذي لم يقاتلنا في ديننا. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)} صدق الله العظيم [البقرة]، كون من قتل كافراً لم يقاتله في دين الله فإنّ ذلك اعتداءٌ وظلمٌ مرفوضٌ في كتاب الله القرآن العظيم.

    وعلى كل حالٍ لقد سبقت من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني آلاف البيانات نوراً للعالمين، وأجاهد المسلمين والكافرين بالقرآن العظيم جهاداً فكريّاً كبيراً منذ أكثر من اثنتي عشرة سنة قمريّة فلم يزدهم دعائي إلا فراراً، فيا للعجب كيف أني أدعو المسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وعرض التوراة والإنجيل والأحاديث السنيّة على محكم القرآن العظيم وما خالف لمحكم القرآن العظيم فهو باطلٌ مفترى على الله ورسله فإذا بالمسلمين أوّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني!! برغم أني لم أحاجِج علماء المسلمين بوحيٍّ جديدٍ بل نحاجِجهم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد والسنّة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم! وبرغم أنّ علماء المسلمين وقاداتهم يزعمون أنهم مؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله! فمن ثم نقيم الحجّة عليهم بالحقّ ونقول: إذاً لماذا لم تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والسنّة النبويّة الحقّ إن كنتم مسلمين؟ فلكم حذرتكم من عذاب الله بأيدي بعضكم بعضاً جراء تخطيط أعدائكم فلم تسمعوا، وها هي الأمم من شياطين البشر ومعهم دول أُخر كبرى بقيادة الشيطان دونالد ترامب وقبيله فلاديمير بوتن على أبوابكم يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين سنّةً وشيعةً على حدّ سواء من بعد أن أضعفوكم بتحقيق الحروب المذهبيّة الطائفيّة فيما بينكم ودمّروا البنيّة التحتيّة والاقتصاديّة لعديدٍ من الدول العربيّة والإسلاميّة ويرون أنه آن الأوان للقضاء عليكم وعلى دينكم الإسلام، ويريدون نهب ثرواتكم وأموالكم ويسفكون دماءكم ويستحيون نساءكم ويذبحون أبناءكم، ويستولون على الشرق الأوسط بأسره وتبديله بشرقٍ أوسطيٍّ يهوديٍّ جديدٍ، وكذلك يريدون غزو كافة الدول الإسلاميّة دونما استثناء إلا من اتّبع ملّتهم فسوف يهلكه الله معهم بكوكب العذاب القريب.

    وما نريد قوله في ختام بياني هذا لكافة قيادات المسلمين العربيّة والأعجميّة هو:

    لا تنتظروا لكوكب العذاب حتى يعذّبكم معهم فخيرٌ لكم اتّبعوا دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي بعثه الله عزّاً للإسلام والمسلمين وسراجاً منيراً للعالمين بنور البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولا بدّ من اتخاذ خطواتٍ عاجلةٍ لإحباط مخطط الرئيس الأمريكي من أصلٍ يهوديٍّ الشيطان دونالد ترامب وقبيله الذي شدّ أزره للصعود على عرش أمريكا الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ومعهم دول أخر سوف تعلمونهم، وقد أعلن الشيطان ترامب أنه سوف يجعل القدس العاصمة الأبديّة العالميّة لليهود ويترقب ردّة فعل قادات المسلمين العرب والعجم، ولم يجدوا فيكم ردّة فعلٍ وغلظةٍ وشدّةٍ وغضبٍ وردةَ فعلٍ من شعوبكم، فسوف يفعلها ويهدم المسجد الأقصى فيعذّبكم الله عذاباً نكراً ويهلك أعداءه وأعداء دينه وأعداء أوليائه، ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً.

    وربّما يودّ كافة قادات المسلمين العرب والعجم أن يقولوا: "عجّل يا ناصر محمد بماذا تنصحنا بفعله عاجلاً لينقذنا الله من عذابه ويزيدنا عزّاً إلى عزّنا ولا يسلط علينا عدوّ الله وعدوّنا؟".

    فمن ثم ننصحكم بما يلي:

    1 - أنْ تجتمعوا كافة حكام المسلمين عربيّهم وعجميهم بالمملكة العربيّة السعودية بمكة المكرمة مركز الأرض والكون وبيت الله المعظم فتعلنوا القرار بطرد كافة سفراء أمريكا من كافة دول المسلمين العربيّة والأعجميّة.

    2 - مقاطعة كافة السلع التجاريّة الأمريكيّة وكافة الأسلحة الأمريكيّة وطائراتها وشراء الأسلحة والطائرات من كوريا الشماليّة ومن ألمانيا وفينزويلا ومن دول النصارى المعارضة والمبغضة لترامب وحلفائه، فتلك صفعةٌ اقتصادية كبرى للشيطان المغرور ترامب فبدل أن يبني الاقتصاد الأمريكي كان سبباً في انهيار الاقتصاد الأمريكي.

    3 - تقوية كافة الاقتصاد الإسلاميّ لكافة الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجمية في خلال عشيةٍ وضحاها، وذلك فقط بتوحيد جميع عملات المسلمين إلى عملةٍ إسلاميّةٍ واحدةٍ فتجعلون في إحدى واجهتيها صورة المسجد الأقصى والواجهة الأخرى صورة المسجد الحرام، وتلك صفعةٌ أكبر لكافة أعداء الإسلام والمسلمين.

    4 - الاتّفاق على منظومة الدفاع الإسلاميّ الموحّد لكافة دول المسلمين العربيّة والأعجميّة ومقدساتهم فتتفقون على الدفاع الموحد عن أمن أيِّ دولةٍ إسلاميّةٍ على حدّ سواء عربيّةً أم أعجميّةً حتى تصبح جميع دول المسلمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

    5 - تعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ من عتاد الحروب الحديثة ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم ترامب وبوتن ونتنياهو وآخرين من دونهم لا تعلمونهم بعد، ثم يكفيكم الله شرّهم ويموتون بغيظهم وتفشل كافة مخططاتهم ويهلكهم الله بكوكب العذاب وحدهم إن يشاء، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

    6 - تنبذوا كافة خلافاتكم المذهبيّة وراء ظهوركم ودعوها للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وعلماء المسلمين، وأعدِكم وعداً غير مكذوبٍ بإذن الله بحلّ كافة خلافات علماء المسلمين المذهبيّة وأن أهيمن عليهم بسلطان العلم أجمعين بحكم الله من محكم القرآن العظيم والسنّة النبويّة الحقّ حتى أجعلهم بين خيارين إمّا أن يتّبعوا كتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله الحقّ أو يكفروا بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ولا أظنّ علماء المسلمين سوف يكفرون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ولكنهم يخشون ملوكهم وأمراءهم ورؤساء دولهم من التصديق والاعتراف بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، كونهم يظنّون أنهم إذا اعترفوا بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فهذا يعني أن تُسلّم إليه عروش الدول الإسلاميّة ويستبدل قادتها، ويظنّون أنه سوف ينزع الملك من ملوك المسلمين وأمرائهم ورؤسائهم. ويا سبحان الله أنّى ينزع اللهُ ملك من اتّبع دعوة الحقّ من جميع قادات المسلمين فكيف ينزع الله منهم ملكهم وهو وعدهم في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} صدق الله العظيم [إبراهيم:7].

    وحتى ولو لم يصدّق كافةُ ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين فلا ولن يقاتل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أيّاً منهم على ملكه؛ بل المُلك لله يؤتيه من يشاء. فإنْ أبَى الاتّباع قاداتُ دول المسلمين والعالمين فسوف يعذّبهم الله عذاباً نكراً فيعترفوا بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني جميعاً ويسلّموا إليه الملك تسليماً، ثم نستبدل قوماً غيرهم على عروشهم. وذلك أمرٌ من الله في محكم كتابه لو لم يصدقوا ويتّبعوا إلا من بعد مرور كوكب العذاب، كونهم لم يصدّقوا بكلام الله فيتّبعوا دعوة الحقّ من ربّهم حتى جاءهم عذاب يومٍ عقيمٍ. فهل ردّ الله خليفته آدم إلى منصبه من بعد أنْ عفا عنه وزوجته؟ فكونوا من الشاكرين يا معشر قادات العرب والمسلمين إذ بعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد في عصركم وفي أمّتكم واتّبعوا كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم وكونوا عباد الله إخواناً وادخلوا في السِّلم كافةً فيما بينكم استجابةً لأمر الله إليكم اليوم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فليتمّ التركيز على هذا البيان بتبليغه عبر الإنترنت العالميّة إلى مواقع صفحات كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين بشكلٍّ مكثفٍ فيُرسل من جميع الأقطار في العالمين، حتى إذا جاء تقرير استلامٍ من أيّ مكتبِ رئيسٍ فمن ثم تكفّون تبليغَ البيان عنه من بعد التأكد من وصول البيان إلى موقعه أو صفحته أو بريده. ويتحمّل المسؤولية بعدها من كتمه عن مليكه من مدراء مواقع وصفحات الرؤساء والملوك، ولسوف يلعنهم رؤساؤهم وملوكهم من بعد الظهور لعناً كبيراً كونهم حرموهم السبق بالتصديق بالحقّ من ربهم في عصر الحوار من قبل الظهور بعذاب من الله عظيم. برغم أن كلّ الملوك والرؤساء والأمراء مطّلعون على دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولكن الذين سوف يكتمون هذا البيان الهام جداً عن الملوك والأمراء والرؤساء من مدراء مواقعهم فسوف يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون من بعد الظهور. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم في دين الله خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________




    رابط البيان بعنوان: تحليلٌ سياسيٌّ خطيرٌ يتعلق بمصير كافة الشعوب العربيّة والإسلاميّة:
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?21414

  3. الصورة الرمزية Alansaria Aya
    Alansaria Aya غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    61

    افتراضي

    ربي يهلك الشياطين واولياءهم في القريب العاجل ويمكن لخليفته في الارض صلوات ربي وسلامه عليك يا خليفة الله الحق وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  4. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه يا حبيب الرحمن صدقت وبالحق نطقت ونسأل الله حبيبنا الأعظم أن يبصرهم بالحق وما بعد الحق إلا الضلال المبين..
    سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
    أعوذ بك ربي حبيبي أن أرضى حتى ترضى

    قال الله تعالى:
    { وَاعتصموا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تُفرّقوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النّار فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } صدق الله العظيم [آل عمران:103]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْ‌هَانٌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورً‌ا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَ‌حْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾ } صدق الله العظيم [النساء]



  5. افتراضي

    قال تعالى :{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].صدق الله العظيم

  6. افتراضي

    الله المستعان ولا حول ولاقوة الا بالله
    العلي العظيم
    عليك صلاوات الله وسلامه إمامنا يا خليفة الله في العالمين وعلى الانصار السابقين السابقين الاخيار

    نسأل الله الفرج القريب

  7. الصورة الرمزية بوعلام
    بوعلام غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    افتراضي

    سلام الله عليك حبيبي الإمام ورحمته وبركاته، وسلام على الأنصار السابقين الأخيار وسلام على الباحثين عن الحق.

    للأسف الغيوم تسد الافق الغربي في هذه الأيام الأخيرة فلم اتمكن الا التقاط هذه الصورة للقمر بين الغيوم 11 دقيقة قبل اذان الفجر.
    الصورة التقطت الثلاثاء قبيل الفجر ب 11 دقيقة المدينة مونتريال كندا

    كما يظهر على الصورة، فالقمر مازال مرتفعا جدا عن الافق الغربي، من المفروض أن يغرب تماما أو يبدأ في الغروب والاختفاء.

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	20210428_040315.jpg 
مشاهدات:	41 
الحجم:	85.5 كيلوبايت 
الهوية:	6914
    (رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ)

  8. الصورة الرمزية فضيلة
    فضيلة غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    149

    افتراضي

    أفلا ترَون أنّ العذاب الأدنى لم يزدهُم إلّا عتوًّا ونفورًا وتكبّرًا وغرورًا وكأن الله لم يكن شيئاً مذكورًا؟! تصديقًا لقول الله تعالى: { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ‎﴿٧٦﴾ } [ سورة المؤمنون ]
    صدق الله العظيم.

    وكان ذلك الخبر في علم الغيب من قبل الحدث،
    الرابط: https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=347747
    مَا قِيمَةُ الحَسَنَاتِ حِينَ ألُمُّهــــا
    إن كان حُبُّكَ يا إلهي سَبَـــــانِي
    مَا قِيمَةُ الجَنّہ ومَا مِقْدارهَــــــا
    إن كُنتُ مِن شَوقِي إليگ أُعَـانِي
    ياحَسْرةً بــــاتَتْ تُؤَرِّقُ مَضجَعِي
    لااا، لَن تزُولَ بِغَيرِ ما رِضــــوَانِ
    آهٍ مِنَ الآهَـــــــاتِ حِينَ تَـزُورُنِي
    ويَذُوبُ قَلبِي في هَوى الرَّحمَـانِ
    تَشتَــاقُ رُوحِي للنَّعِيـــمِ الأعظَمِ
    فَتَـــزُورُنِي العَبرَاتُ كالطُّوفــــانِ
    گيفَ السَّبِيلُ إلى نَعِيــــمِگ دُلَّـني
    يَا مَن بِهِ القلبُ اكتَفَى فَكَفَــــانِـي

  9. افتراضي

    جزاك الله كل خيير
    شهادة مهمة وفيديو مهم جدا ارجوا من كل الانصار مشاهدته ونشره
    شهادتي بأني رأيت القمر متناقصا و كذلك ظهور القمر و الشمس في الأفق
    https://tinyurl.com/vjvm76m3

    اخونا عبدالله الباحث من البحرين

  10. الصورة الرمزية أحمد يوسف
    أحمد يوسف متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    846

    افتراضي

    وأتحدّى الأنصار أن يكونوا أعلم من الله بطريقة هدى العالمين المُلحدين الكفّار والمسلمين إلاّ من رحم ربّي في عصر بعث الإمام المهدي؛
    نعوذ بالله العلي القدير أن نكون من الجاهلين فليس لدينا علم إلا ما علمنا من الله العزيز الحكيم بقلم خليفته وعبده الامام ناصر محمد اليماني .
    في انتظار صدور البيان الجديد لنشره للعاملين فليس علينا إلا البلاغ وعلى الله حسابهم .
    فهل سوف يعتبر باقي الدول العربية والأجنبية مما يحدث الآن في دولة الهند ؟!
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

صفحة 10 من 14 الأولىالأولى ... 89101112 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. [ فيديو ] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني واخواتي جميعا الأنصار الأخيار والباحثين عن الحق
    بواسطة احمدسلمواحمد في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-08-2017, 08:16 PM
  2. عاجل للأهمية للأنصار الموقنين والباحثين عن الحقّ أجمعين في العالمين ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 73
    آخر مشاركة: 08-12-2016, 06:00 AM
  3. عاجل للأهمية للأنصار الموقنين والباحثين عن الحقّ أجمعين في العالمين ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-11-2016, 03:32 AM
  4. عاجل إلى كافة الأنصار في مختلف الأقطار والباحثين عن الحقّ في العالمين، وحصحص الحقّ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 21-07-2016, 04:47 PM
  5. عاجل إلى كافة الأنصار في مختلف الأقطار والباحثين عن الحقّ في العالمين، وحصحص الحقّ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-07-2016, 05:36 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •