صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: مابعد كورونا تصديقا لما تنبا به امام الامه ..

  1. افتراضي مابعد كورونا تصديقا لما تنبا به امام الامه ..

    فيروس نهاية العالم ليس كورونا... تحذير من وباء خطير قد يقضي على نصف سكان العالم
    30-05-2020 22:34


    حذر عالم أميركي من أن فيروسا من المحتمل أن ينشأ من مزارع الدجاج قد يجعل نظيره كورونا مجرد "قزم"، وقد يقضي على نصف العالم إن لم يتم تداركه بسرعة.

    ونقلت صحيفة الصن البريطانية عن عالم الأحياء والناشط الغذائي مايكل غريغر، إن علاقة الإنسان الوثيقة بالحيوانات تجعله عرضة لأسوأ أنواع الأوبئة، مشيرا إلى أن الأمراض التي تكمن في الدجاج يمكن أن تقضي على العالم تقريبًا.

    ولفت غريغر إلى أن فيروس كورونا انتشر في جميع أنحاء العالم مثل حرائق الغابات وقتل أكثر من 364 ألف شخص بعد أن قفز إلى البشر من الخفافيش.

    وأضاف أن انتشار الأوبئة بسبب الفيروسات ينتقل من إنسان إلى إنسان أمر لا جدال فيه، مشيرا أن ما "يهمنا هو متى سيحدث ذلك؟".

    وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد أكد غريغر في كتابه الجديد تحت عنوان "كيف تنجو من جائحة محتملة" أنه "طالما أن هناك دواجن، فستكون هناك أوبئة. وفي النهاية، قد تكون الضحية نحن أو هي".

    ولفت الدكتور غريغر إلى أنه خلال تفشي إنفلونزا الطيور في هونغ كونغ عام 1997، أعدمت الحكومة 1.3 مليون دجاجة للقضاء على الفيروس. ولكن لم يتم القضاء نهائياً على الفيروس حيث تفشي الوباء مرة أخرى بين عامي 2003 و2009 خارج الصين.

    ودعا عالم الأحياء الأميركي إلى تغيير طريقة تربية الدجاج لمنع تفشي المرض مرة أخرى بطريقة خطيرة، مشيرا إلى أن المزارع الجماعية التي يعيش فيها الدجاج في مساحات ضيقة لا تستطيع فيها حتى رفرفة أجنحتها ومع ارتفاع نسبة الأمونيا من فضلاتها- كل ذلك يوفر بيئة مناسبة للفيروسات.

    وتابع: "قد لا يكون ذلك فقط كافيًا، حيث يجب أيضا كسر الرابط الفيروسي بين الدجاج والبشر في نهاية المطاف، وكلما زاد عدد الحيوانات المحشورة في نطاق ضيق، كلما زاد دوران الفيروس في بطانة رئتي الدجاج مثل عجلة الروليت في صالات المقامرة.






    ليس مؤكد انه من الدواجن ولكن المؤكد ان هناك وباااااااء قادم..
    واحداث عظام وكان الارض تطهر نفسها للظهور الميمون وسترون مايشيب منه الراس حتى ينصر الله امام الامه ..

  2. الصورة الرمزية أحمد يوسف
    أحمد يوسف متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    893

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه اختي في الله المكرمه راجية رضا ربها
    الموضوع بعنوان
    مابعد كورونا تصديقا لما تنبا به امام الامه ..
    فهل الامام يتنبأ .. بل قسم بالله العلي العظيم
    أن الامام يعلم علم اليقين ما هي الأحداث القادمه من عذاب الأدنى حتى العذاب الاكبر وليس فقط فايروس المسمى كورونا ...
    بل من الكتاب ومن وحي التفهيم مباشرة من الحيّ القيّوم إلى القلب.. وليس تنبئ

    اقتباس من بيان الامام ردّ الإمام على محب المهديّ:

    جبريل عليه الصلاة والسلام من الملائكة العظام في الخليقة..
    ولكنَّ المهديّ المنتظَر يُعلِّمُه البيان (اللهُ الذي خلقه) مُباشرةً بوحيّ التفهيم. لذلك قال الله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].

    (())
    الرابط: https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=4952
    اختي في الله حبيبة الرحمن المكرمه راجية رضا ربها
    ما يقول الامام يأتي مصدقا على الواقع الحقيقي على الأرض الواقع .....
    اما هذا المنشور باطل ولا يوجد فيه شي من الحق الا ان هناك فايروس قادم
    اقتباس من بيان الامام

    من خليفة الله على العالمين إلى رئيس الصين شي جين..

    فلا تزال جنود الله الخفيّة تشُنّ حربها العالميّة مستمرة ليلاً ونهاراً على مدار أربع وعشرين ساعة دون استراحة وهي لا تَهِن؛ وهي من جنوده الخفيّة غير المرئيَة بالعين المُجرّدة لِصِغَر حجمها، وهي بما يُسمّونَه فايروس كورونا وما هو بكورونا، وإنّما غرّهم بادئ الأمر التشابه الشكليّ الظاهريّ للفايروسات مع التي يعرفونها مِن قَبل، ولكنّه مُختلف في جيناته وتصرُّفاته جملةً وتفصيلاً، ولكنّ اسمه الأول كورونا كما ظنّوه بادئ الأمر تصدَّر في كافّة وسائل الإعلام وعلى ألسِنة العالم (كورونا) برغم أنّه مُختلف جملةً وتفصيلاً عن كافة الفايروسات، وإنّما تَشَابَه معها شكليّاً بادئ الأمر واختلف جينيّاً، بل والله الذي لا إلَه غيره الواحد القهّار أنّه كائن حيٌّ مُنفَطِر ومُنشَطِر، والقادم هو الأدهى والأمرّ وشرٌّ مُستَطير ولسوف يولّون الدُّبُر كافّة أطباء البشر؛ وهو كذلك كائن حيٌّ جديد على البشر ومُحَطِمٌ لكافّة فيزياء الطب العلميّة، ولسوف يجعل علم البشر فيما يخص علوم الطب الفيزيائية (٠) صفراً على الشمال كونهم أصلاً لا يُحيطون به علماً.

    ولكنّ الفايروس المتين القادم هو الأشدّ قوّة وبطشاً في العذاب المتين، فإذا هم فيه يائسون، وليس على مستوى الجهاز التنفّسيّ فحسب بل لا مجال للمقارنة بين فايروسات كوفيد 19 والفايروس المتين القادم يا ( شي جين ) رئيس الصين! يا من يزعمون أنّهم سيطروا على عذاب الله ربّ العالمين سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً وهم يعلمون أنّهم لكاذبون.

    وأُبشّر المُلحدين في الصين وقادات البشر المجرمين مثلهم أجمعين (وكافّة الظالمين المفسدين) بفصائل فايروس جديد هو الفايروس القاصف المَتين أُسُود الفايروسات الأشدّ بطشاً وأشدّ تنكيلاً؛ بل لا مجال للمقارنة بينه وبين ما تسمونه بكوفيد 19، فهو الذي سوف يولّي مِنه علماء الطب مُدبرين ولم يعقّبوا مهزومين جيش أطباء البشر عن بَكْرَة أبيهم فَتَخرّ منظمة الصحّة العالميّة خاوية على عروشها، فلن يُغنوا عنكم من عذاب الله شيئاً، بل لا ولن يستطيعوا نصركم ولا لِأنفسهم ينتصرون.

    فاسمعوا وَعُوا واعقلوا ما سوف نقوله لكم، إنّ لهذه الفايروسات المستجدّة قائداً عظيماً لستم بقدّه ولستم كُفؤاً له، وجنوده الصغرى تَتَلقّى الأوامر مباشرةً بوحي من الله فيفعلون ما يؤمرون من مصدر العمليّات للقائد الأعلى، ذلكم ربّكم الأعلى في الملكوت يوحي مباشرةً إلى جيوشه الصغرى ماذا تفعل فيفعلون ما يؤمرون وهو معها بكلمات قدرته سبحانه،(())

    الرابط: https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=330284



    اقتباس المشاركة: 102663 من الموضوع: ردّ الإمام على محب المهديّ: جبريل عليه الصلاة والسلام من الملائكة العظام في الخليقة..





    - 8 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    29 - 09 -1428 هـ
    10 - 10 - 2007 مـ
    08:37 صباحاً
    ــــــــــــــــــ


    وحيّ التفهيم هو مباشرة من الحيّ القيّوم إلى القلب ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، ثم أمّا بعد..
    إلى حبيبي الذي يُدعى محب المهديّ المنتظَر الحقّ، لقد جاءك من ربّك الحقّ فلا تكن من المُمترين، وأما سؤالك كيف علمتُ بمكان التابوت وما فيه ومن حوله فلن تُصدّقني لو افترضنا بأنّه قد علمني بمكانه جبريل! بل لن تُصدّقني حتى لو افترضنا بأنّ الله كلّمني تكليماً من وراءِ الحجاب فأخبرني بمكان التابوت وما فيه ومن حوله، فلن تُصدقني لو افترضنا ذلك! بل أعلم بأنّك سوف تقول سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ومن ثم تذهب إن استطعت إلى اليمن ثم إلى محافظة ذمار ثم إلى قرية الأقمر غربي حورور ثم تدخل الكهف الذي فيه بناء وهو بجانب بيت شخص يُدعى محمد سعد والكهف من تحت بيته بعدة أمتار؛ بل يجعل في الكهف بعض الأحيان القصب، وداخل الكهف يوجد بناءٌ قديمٌ إلى جوانبه، وفتحة الكهف غرباً تميل إلى الشمال قليلاً لذلك تقرضهم ذات الشمال، وذلك لأنّهم في فجوة منه بذات الشمال يا محب المهديّ، وكلبهم أحمر باسط ذراعيه بالوصيد، لو اطلعت عليهم يا محب المهديّ قبل أن أخبرك بعظمة طولهم وضخامة أجسادهم إذاً لوليت منهم فراراً ولملئت منهم رعباً عظيماً يا محب المهديّ، وذلك لأنهم من الأمم الأولى من الذين كانوا يتعمّرون من ألف سنةٍ وأكثر وليست أجسادهم كأجسادنا؛ بل زادهم الله علينا بسطةً في الخلق، فهم من أمّةٍ وُجِدت قبلنا بثمانية عشر ألف سنة يا محب المهديّ، وأظنّني بيّنت لكم هذا الرقم الحقّ من القرآن العظيم وفصّلت لكم تفصيلاً ثم لا يؤمن بأمري إلا قليلٌ، وأما محب المهديّ فلا يزال سقيماً في نفسه يريد أن يعلم الحقّ؛ فهل ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر أم أنّه من المهديّين الكاذبين أو الضالّين من الذين وسوستْ لهم الشياطين؟

    وأنا المهديّ المنتظَر، أقسم بالله الواحد القهّار الذي يرسل السماء علينا مدراراً ويجعل لنا جنات ويجعل لنا الأنهارَ؛ الذي يولج الليل في النّهار؛ الذي يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار؛ الذي ثوابه الجنّة وسجنه النّار، الذي يعلم الجهر وما خُفي من الأسرار؛ الذي إليه تُرجع الأمور ويعلم ما تُخفي الصدور وإليه النشور؛ الله لا إله إلا هو الواحد القهّار بأنّي أنا المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر من أهل البيت المُطهر الحقّ من ربّكم، فلا أتغنّى لكم بالشعر ولا مُساجعٌ بالنّثر بل الحقّ من ربّكم، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فإن أبيتُم أظهرني الله عليكم في ليلةٍ واحدةٍ بالكوكب العاشر فقد أدركت الشمس القمر آية للمهديّ المنتظَر في أول الشهر، ولا يزال كثيرٌ من الذين اطّلعوا على أمري في ريبهم يتردّدون، وكثيرٌ منهم عن أمري معرضون واتّخذوا هذا القرآن مهجوراً، وكثيرٌ منهم قوماً بوراً، ولم يجعل الله لهم نوراً، وكأنهم أمواتٌ وليسوا أحياءً فلا حياة لمن تُنادي، أو كأنهم صُمٌّ بكمٌ تولّوا عن أحدكم فهل يسمعون الداعي من ورائهم فيلتفتون إلى ورائهم؟ بل لن يلتفتون فجربوا. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدّعاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52)} صدق الله العظيم [الروم].

    ويا أسفي على المسلمين وعلمائهم كأسف يعقوب على يوسف ولكنها لن تبيضّ عليهم أعيني من الحزن، فكيف آسى على قومٍ أخاطبهم بكتاب الله الذي هم به مؤمنون وأفصّل لهم تفصيلاً مُستنبطاً الحقائق من القرآن العظيم ثم لا يصدقوني شيئاً؟ أو أنهم لا يوقنون مُذبذبين لا كذبوا ولا صدقوا، فبأي حديث بعده تؤمنون؟

    ولكنّكم بالقرآن العظيم يا معشر المسلمين تزعمون بأنّكم به مؤمنون ثم لا تُصدّقون مهديَّكم الحقّ الذي لا يُخاطبكم إلا من القرآن العظيم ثم لا تصدقون، لبئس ما يأمركم به إيمانكم بالقرآن العظيم. ولم يجعل الله حُجتي عليكم القسم ولا الاسم بل العلم لقومٍ يعلمون، أدعو النّاس إلى الحقّ إلى صراط مستقيم على بصيرةٍ من ربّي أنا ومن اتّبعني من النّواب الدّاعين والمُبشرين للمسلمين الذين كانوا للمهديّ المنتظَر ينتظرون حتى إذا جاءهم بالحقّ فهم عن الحقّ صامتون ولا يزالون في ريبهم يتردّدون حتى يرَوا العذاب الأليم ثم يقولون: إنّا بمهدينا مؤمنون. فنقول آلآن بعد أن وقع القول عليكم فأهلك أعداءه وعذبكم عذاباً شديداً؟ يَضعْنَ من شدّة الفزع الثكالى حملهن، فكيف تتّقون إن كفرتم يوم يجعل الولدان شيباً؟ فلماذا لا تصدقون إمامكم الحقّ الناصر لكم ولنبيّكم الذي جعل الله في اسمه حقيقة خبره وعنوان أمره:
    (ناصر محمد اليماني)، فواطأ الاسم الخبر، ذلك اسم المهديّ المنتظَر من أهل البيت المُطهر يا معشر السّنة الذين يكفرون بأمري هم وأصحاب محمد الحسن العسكري والذي جعلوا ميلاده من قبل القدر في الكتاب المُسطر، وكان أمر الله قدراً مقدوراً، وخبّؤني في سرداب سامراء! فليُخرجوا مهديّهم من السرداب إن كانوا صادقين. وتا الله لا يجدون غير الخفافيش معشعشة فيه فلا يزالون في سردابٍ مظلمٍ ولا أظنّ من كان في سردابٍ مظلمٍ أن يشاهد البدر ولو كان وسط السماء، أم إنهم يتّبعون ربّما محمد الحسن العسكري في سرداب سامراء! بل ضلّ عنهم ما كانوا يفترون. وما ينبغي للمهدي أن تلده أمّه منذ أكثر من ألف عامٍ قبل الظهور؛ بل تلده أمّه بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور من قبل الظهور بسبعة وثلاثين عاماً ثم يظهر لكم عند المشعر الحرام للمُبايعة من بعد الحوار والتصديق يظهر لكم عند البيت العتيق الإمام (ناصر محمد اليماني).

    وأما سؤالك يا محب المهديّ عن وحيّ التفهيم فإنه مباشرةً من الحيّ القيّوم إلى القلب، كمثل قوله تعالى:
    {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً} صدق الله العظيم [الأنبياء:78-79]

    وذلك هو وحيّ التفهيم من ربّ العالمين ألهَمَ سليمان الحُكمَ الحقّ بين المُختصمين عند والده داوود عليهم الصلاة والسلام. فكن من الموقنين يا محب المهديّ واتّبعني أهدك سبيل الرشاد على بصيرةٍ من ربّي ولا تتّبع الذين يقولون على الله ما لا يعلمون بالظنّ فإنّ الظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً، فإن اتّبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم فسوف تعلم معهم بأيّ منقلبٍ ينقلبون الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم مُهتدون، وما أطاعوا أمر الله بل أطاعوا أمر الشيطان الرجيم الذي حذرهم منه ربّ العالمين وقال:
    {وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ أنّه لَكُمْ عَدُوٌّ مبين (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (169)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ولكن الله حرّم أن نقول عليه ما لم نعلم. وقال الله تعالى:
    {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ ربّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحقّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سلطاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (33)} صدق الله العظيم [الأعراف].

    ثم تتّبعون حديثاً مفترى يقول:
    [كلّ مجتهد مصيب]، بمعنى عليه أن يقول على الله ما لم يعلم وهو مجتهد: "إن أخطأت فلي أجرٌ وإن أصبت فلي أجران"! بل أجره نار جهنّم ذلك بأنّ زلّة عالمٍ زلةَ عَالَمٍ بأسره؛ بل الحديث الحقّ الذي يتطابق مع حديث الله في القرآن العظيم لأنّه حديث رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: [من قال لا أعلم فقد أفتى]، وذلك إذا كان يهمُّه الأجر والمغفرة فإذا اتّقى الله لأنّه لا يعلم ويخشى أن يقول على الله ما لا يعلم وقال للسائل لا أعلم فقد أفتى بمعنى أنّه حصل على أجر مُفتٍ.

    والسلام على من اتّبع الهادي إلى الصراط المستقيم؛ الإمام ناصر محمد اليماني..
    ــــــــــــــــ


  3. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هؤلاء يحاولون سرقة الأضواء لاتجاههم حتى إذا ظهر الفايروس الأخطر يقولون انهم من تنبأوا به فلماذا لم يذكروه قبل أن يخبر عنه الامام انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ..
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  4. افتراضي

    لا ارى في كلمة تنبأ خطا وان كان هناك خطأ لا اعلمه فانا اسفه لقد خانني التعبير ..

  5. الصورة الرمزية أحمد يوسف
    أحمد يوسف متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    893

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية رضا ربها
    لا ارى في كلمة تنبأ خطا وان كان هناك خطأ لا اعلمه فانا اسفه لقد خانني التعبير ..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الا والله الذي لا إله إلا هو لا يوجد خطأ في كلمه تنبأ لأن الامام صادق في ما قاله حرف بحرف ... ولم يخونك التعبير اختي المكرمه ولا اعتذار لكلمه صدق .....
    انما القصد ان العالم خصوصا في الوقت الأخير اصبح يستخدم هذا الكلمه تنبا فلان فلان ..
    فأصبح يصيب ويخطئ من قالها ويستغها البعض ان الامام يصيب في شي ويخطئ في شي آخر
    وانا حاولت أوضح بشكل عام ان الامام يعي ما يقول بالحرف الواحد ولم يكن يحذر بالتخمين مثل هذ ال عالم الإميركي وآخرون من مثله ...
    اما بشكل خاص قلت لك رائي ان هذا المنشور باطل لم يأتي مصدقا لبيان الامام وزادت عليه وأوضحت اختي المكرمه وفاء عبد الله...
    والله لو حسبت للحظه ان تعتبربي كلامي انتقاد أو شبيه من ذلك لما وضعت المشاركه.
    صلى الله عليكم وسلم اخواتي الإنصاريات وزادكم الله اليه محبه وقربه ومن عظيم نعيم رضوانه
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  6. افتراضي

    ما يود الاخ احمد قوله ان العالم في الوقت الحاضر اصبحوا يسمون خطفات الشياطين والتنجيم والاستنباطات الظنية من علومهم من عند انفسهم بنبوءات و نسوا المعنى الحقيقي للنبوءة من رب العالمين

    وبالنسبة لمناشير متتبعي خطفات الشياطين فاغلبها باطل ومازالوا يظنون ان مصدر ما يسمونه هم كرونا هو الخفافيش ويتوقعون فيروسات من حيوانات اخرى , و لو انهم قضوا على كل الكائنات الحية لاصابهم الله بظلمهم بفيروسات لعلهم يتضرعون فان لم يحدث لهم ذلك ذكرى فسقر ادهى و امر وهي لهم بالمرصاد فاين يذهبون



    اقتباس المشاركة: 322632 من الموضوع: تذكيرٌ أخيرٌ بأمر الله الواحد القهار إلى كافة صنّاع القرار قادات دول المسلمين ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    3 - جمادى الآخرة - 1441 هـ
    28 - 01 - 2020 مـ
    6:39 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    __________



    تذكيرٌ أخيرٌ بأمر الله الواحد القهار إلى كافة صنّاع القرار قادات دول المسلمين ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، تذكير أخير بأمر الله الواحد القهار إلى كافة صنّاع القرار قادات دول المسلمين، في محكم الذكر قال الله تعالى:
    { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) }صدق الله العظيم [البقرة].

    ويا معشر صناع القرار في عصر بعث المهدي المنتظر الذي يبعثه الله بقدر مقدور في الكتاب المسطور في عصر اختلاف المؤمنين واقتتالهم فيما بينهم بسبب مكر خطوات عدوهم الذي يزعم أنه يسعى لتحقيق خارطة الطريق للسلام بينهم، فلكم حذرناكم من مكر الشيطان الأكبر في شياطين البشر رئيس الصهيونية العالمية المنتخب من قبل الكونغرس أعضاء الصهيونية العالمية الذين اعتلوا عرش أمريكا منذ زمن وهم يخطّطون لحرب الإسلام والمسلمين؛ وهم يخططون لنجاح رئيسٍ صهيونيٍّ من المتطرفين من يهود بني إسرائيل، وقد نجحوا بالتزوير في انتخابات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة المزوّرة فصعدوا بأكبر متطرٍّف إرهابيٍّ صهيونيٍّ في العالم ليعتليَ عرش الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق دولة الصهاينة الكبرى التي يحلمون بها منذ أمدٍ بعيد للقضاء على الإسلام والمسلمين وسلب كراسيّ حكام المسلمين في كافة الدول العربية والأعجمية وقتل رؤسائهم وملوكهم وأمرائهم وساداتهم وإبادة شعوب المسلمين واستبدال جميع قاداتهم وشعوبهم بقادات وشعوب الصهاينة من مختلف العالم، وما إسرائيل إلا كمُلحقٍ للصهيونيّة العالمية في الشرق الأوسط وتحت رعاية الصهيونيّة العالميّة ولو شاء الله لسلطهم عليكم، وقال الله تعالى:{ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ }صدق الله العظيم [النساء].

    فإن أظهرهم الله عليكم فما هي النتيجة؟ فتجدونها في قول الله تعالى:{ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) }صدق الله العظيم [التوبة].


    ولا يزالون يسعون لصدّكم عن اتّباع الحق من ربّكم (القرآن العظيم) منذ عصر تنزيله جيلاً بعد جيلٍ إلى عصركم هذا إن استطاعوا، تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) }صدق الله العظيم [البقرة].


    أم تظنون يا معشر المسلمين أنّه انتهى صدّ الصهاينة من اليهود عن اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والتخطيط على المدى الطويل لصدّكم والناس أجمعين عن اتّباع رسالة الله للعالمين القرآن العظيم! وهاهم قد نجحوا لصدّ المسلمين عن دينهم الإسلام وصدّوكم عن اتّباع أوامر الله في محكم القرآن إلا من رحم ربي، ولم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ من التحريف بين أيديكم، فإن أطعتموهم فقد أصبحتم مثلهم ولن تجدوا لكم من دون الله وليّاً ولا نصيراً ( والآن وأنا فيكم ) ولن ينصروكم من الله ولا ينصروا أنفسهم ولن يفوكم بما وعدوكم مهما خُنتم الله ومهما خُنتم دينكم الذي ارتضاه لكم ومهما خُنتم مقدّساتكم فسوف يخونوا عهدكم ولن يفوكم بالعزّة بل يخدعوكم حتى تكفروا بربكم وتجعلوا كتاب الله وراء ظهوركم وذلك حتى يستطيعوا أن ينتصروا عليكم كونهم يعلمون أنهم لا يستطيعوا أن ينتصروا عليكم وأنتم معتصمون بحبل الله القرآن العظيم، وقد جاءت الفتنة الكبرى الموعودة في كتاب الله وفي السنّة النبويّة الحق التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وقال محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الذي لا ينطق عن الهوى، قال:[ أَلاَ إِنّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقيل: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا -يَا رَسُولَ الله-؟ قالَ: كِتَابُ الله، فِيهِ نَبَأُ مَا كان قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبّارٍ قَصَمَهُ الله، وَمَنْ ابَتَغَى الهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلّهُ الله، وَهُوَ حَبْلُ الله المَتِينُ، وَهُوَ الذّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصّرَاطُ المُسْتَقِيمُ، هُوَ الّذِي لاَ تَزِيعُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الالْسِنَةُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلُوا من كَثْرَةِ الرّدّ، وَلاَ تَنْقَضَي عَجَائِبُهُ، هُوَ الّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتّى قالُوا:{ إِنّا سَمِعْنَا قُرْآنَا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرّشْدِ فَآمَنّا بِهِ}، مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ]صدق عليه الصلاة والسلام.

    ويا معشر صنّاع القرار خاصة على كراسيّ عروش المسلمين وشعوبهم عامّةً صدِّقوا الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- فما جاءكم الإمام المهدي بجديدٍ بل يحمل اسمي خبري وراية أمري ( ناصر محمد )، واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم جميعاً ومن تبِعكم من الناس أجمعين كما اعتصم به الذين من قبلكم في عصر تنزيله وكانوا كفاراً أعداءًا لبعضهم بعضاً، فآمنوا به واعتصَموا به فوحّد صفهم واستقوت شوكتهم وأقام الله عزّهم ومجدهم، وقال الله تعالى:{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) }صدق الله العظيم [آل عمران].

    وكذلك أنتم، فلن ينصركم الله حتى تعتصموا بكتاب الله القرآن العظيم، فإذا ابتغيتُم الهدى في غيره أذلّكم الله وأضلّ أعمالكم وأعمى بصائرَكم، فاتّبعوا نور الله الذي تنزّل على خاتم رسله النبيّ الأميّ محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ومن لم يجعل الله له نوراً فماله من نورٍ، ولن ينير الله قلوبكم حتى تستخدموا عقولكم فتتّبعوا أوامر الله إليكم في محكم كتابه القرآن العظيم حتى لا تفشلوا وتذهب ريحكم وتنهار قواكم كليّاً وتنكسر شوكتَكم، فاتّقوا الله في أنفسكم وفي شعوبكم ونفّذوا أمر الله إليكم في محكم كتابه القرآن العظيم ومن تبِعكم من النصارى واليهود المُسالمين والناس أجمعين، وذلكم الأمر المحكم إليكم في قول الله تعالى:{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175) } صدق الله العظيم[النساء].

    ألا وأنّ دعوة الإمام المهدي عامّة للمسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى الإيمان بالله وكتبه ورسله وأن لا يفرقوا بين أحدٍ من رسله وأن يعتصموا بكتاب الله القرآن العظيم ويكفروا بما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم سواءً في التوراة والإنجيل وأحاديث السّنّة النبويّة؛ فجميعها ليست محفوظة من التحريف والتزييف والإدراج، بل جعل الله القرآن المحفوظ من التحريف هو الحَكم المهيمن علي كافّة الكتب، فما جاءكم مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنّه باطلٌ مفترى على الله ورسله إن كنتم بالقرآن العظيم مؤمنون، فاعتصموا به واكفروا بما يخالف لمحكم آياته البيّنات هنّ أم الكتاب بيّنات لعالمكم وعامّتكم لكلّ ذي لسانٍ عربي مبين لا يكفر بها إلا الفاسقون، واعلموا أنّ في هذا القرآن العظيم الذي بين أيديكم خبركم وخبر من قبلكم ونبأ ما بعدكم إلى يومنا هذا، ومستمرٌّ بالأخبار يتلوها عليكم على علمٍ من الله إلى يوم يقوم الناس لربّ العالمين، بل فيه أخبار الدنيا والآخرة، فهل أنتم به مؤمنون؟ ألم تجدوه يحذّركم على علمٍ من الله علّام الغيوب من عدوّ الله وعدوّكم الشيطان الأكبر رئيس الصهيونيّة العالميّة دونالد ترامب الذي يزعم أنّه يسعى لتحقيق السلام بينكم وهو يريد العكس أن تسفكوا دماء بعضكم بعضاً حتى تضعفوا وينهار اقتصادكم ثم يجهز عليكم جميعاً.

    يا معشر صنّاع القرار وشعوبهم المسلمين، فلَكَم حذّركم منه الإمام المهدي حتى من قبل أن يستلم قيادة عرش أمريكا من الرئيس السابق أوباما، ألم أقسم لكم بالله العظيم في كثير من البيانات أنّ كلّ ما وعد به الشيطان دونالد ترامب يهودَ الصهيونيّة العالميّة أنّه من الصادقين قلباً وقالبا كونه من صهاينة اليهود في الدّم واللحم والنَسَب؟ وحذّرناكم أنّ وعوده لصهاينة اليهود ليست مُجرّد دعايةٍ انتخابيةٍ وأنّه يريد تحقيق الدولة الصهيونية الكبرى بدءً من الاستيلاء على ما تبقّى من أرض فلسطين وقتلهم ما استطاع وتدمير ديارهم فيُتبِّرها بالطيران الصهيونيّ العالميّ تتبيراً فوق رؤوس أهلها سواءً قاتلوه أم قعدوا مع النساء الخوالف، فواللهِ ثم واللهِ ثم واللهِ لا خيار لكم يا معشر الشعب الفلسطينيّ إلا قتال أولياء الطاغوت، فلا تبغوا عندهم العزة فيذلوكم! إيّاكم ثم إيّاكم فاحذروا ثم احذروا فلن ينفعكم بيع أرضكم ومقدّساتكم ودينكم، فلن يشفع لكم عندهم ولن يوفوا معكم ولن يرقبوا فيكم إلّاً من السوء إلا فعلوه بكم، وحتى ولو استسلمتُم فتكونوا ذمّيّين في ذمتهم فلن يرقبوا فيكم خيراً بل سوف يرقبوا فيكم شراً وذلاً وإهانة لشرفكم وأعراضكم ودمائكم وسلب ما تبقى من أرضكم من تحت أرجلكم وتدمير مُقدّساتكم، أولئك طبع شياطين البشر في كل عصرٍ فلن تجدوا عندهم الوفاء بالعهود ولا بالوعود ولا الإنسانية كونهم ألدّ أعداء الرحمن؛ مَثَلُهم كمثل عدوّ الله الشيطان إبليس المُبلس من رحمة الله كذلك هم مبلِسون من رحمة الله يائسون أن يرحمهم الله كما يئِس الكفّار من أصحاب القبور أن يبعثهم الله، ولن ينفعكم خيانة دينكم وقوميّتكم ومقدّساتكم استضعافاً، فلن يزيدهم جبنُكم ووهنُكم إلا عُتُوّاً ونفوراً إلا أن تكونوا شياطين مثلهم فتكرهوا الله وقرآنه ونعيم رضوانه وتسعوا مثلهم لتجعلوا الناس سواءً مثلهم بربهم كافرين لتكونوا معهم سواءً في نار جهنّم أجمعين كون مِلتهم هي مِلة الشيطان الرجيم حرب الله ورسله وأوليائه، وهم يعلمون أنّ الله هو الحق ورسله حقٌّ والقرآن حقّ والبعث حقّ والجنّة حقّ والنار حقّ أولئك هم المغضوب عليهم لا خَلاق لهم، وليسوا ضالين لا يعلمون أنّه الحق من ربّهم بل يعلمون أنّه الحق من ربّهم وهم للحق كارهون وكرِهوا رضوان الله على عباده فأحبط أعمالهم، وهدفهم عدم تحقيق رضوان ربهم وكرهوا نعيم رضوانه على عباده ويسعون ليلا ًونهاراً أن لا يكونوا عباد الله شاكرين كون الله يرضى لعباده الشكر بل يريدون لعباد الله الكفر بنِعَم ربهم كونهم يعلمون أنّ الله لا يرضى لعباده الكفر وهم لرضوان الله كارهون، فلا تبغوا عندهم العزّة والغنى فيذلّكم الله في الدنيا وفي الآخرة وتخسروا الدنيا والآخرة، بل العزّة للهِ وأوليائه في الدنيا وفي الآخرة، وحتى لو بِعتُم مقدّساتكم بالمال وبِعتُم دينكم وآخرتكم فلن يفيكم عدو الله الشيطان الأكبر في شياطين البشر دونالد ترامب بما وعدكم بصفقة قرن الشيطان دونالد ترامب، فاحذروا حتى لا تخسروا الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين، كما سوف يخسر قادات العرب ومن باعوا معهم من دول المسلمين من الذين باعوا مقدساتهم ودينهم والمسجد الأقصى وكل فلسطين مقابل أن يبقيهم على عروشهم، وهيهات هيهات.. أتبغون عند عدوّ الله العزة؟ ألا تعلمون أنّ العزة لله جميعاً في الدنيا والآخرة؟ فإن كنتم تريدون العزة في الدنيا وفي الآخرة فلكم ذلك وعدٌ من الله غير مكذوبٍ فلِلهِ العزة جميعاً في الدنيا وفي الآخرة، فتمنّوا على الله فيحقّق لكم أمانيّكم، أم للإنسان ما تمنّى فلِلهِ الآخرة والأولى إن كنتم تصدّقوا وعد الله في محكم كتابه، وإن كنتم لا تصدّقوا وعود الله في محكم كتابه وتصدّقوا الشيطان ترامب فسوف نرى هل الشيطان دونالد ترامب مالك الملك يؤتي الملك مَن يشاء وينزع الملك ممّن يشاء؟ أم الله الواحد القهار هو مالك الملك يؤتي الملك مَن يشاء وينزع الملك ممّن يشاء ويعز من يشاء ويذلّ من يشاء بيده الخير سبحانه إنه على كل شيءٍ قدير؟ وأنتم تعلمون ذلك في محكم الكتاب فليس الشيطان دونالد ترامب أشر الدّواب هو مالك الملك بل هو مَهينٌ وأوشكت نهايته وأولياءه، فلا تكن نهايتكم معه فبِئس النهاية وبِئس الخاتمة إنّي لكم ناصحٌ أمين، أم لم يتبيّن لكم بعدُ أنه عدوٌ لكم وقد حذّرناكم منه من قبل أن يتسلّم القيادة من أوباما؟ أم لم تأتِ بيانات الإمام المهدي حقاً بيّنات على الواقع الحقيقي برغم أنّي أنذرتكم من قبل الحدث؟ أم ترَونني أكذب عليكم؟ أم أنّها حقاً جاءتكم بيّنات البيانات للإمام المهدي على الواقع الحقيقي كما نطق بها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من قبل الحدث؟

    فلَكَم نصحتُ لكم ولكن لا تحبّون الناصحين يا معشر المسلمين والناس أجمعين، ألا وأنّ عذاب الله واقعٌ، ألا وأن عذاب الله واقعٌ، ألا وأن عذاب الله واقعٌ ما له من دافعٍ ولسوف تعلمون، فليس لكم الخيار يا معشر صنّاع القرار في مختلف الدّيار على عروش المسلمين، فإمّا أن تُعلنوا تنفيذ أمر الله الواحد القهار في محكم القرآن في أول هذا البيان فتعلنوا توقيف الحرب فيما بينكم لتكونوا صفّاً واحداً ضد أعداء الله وأعدائكم فتقاتلوهم كافة كما يقاتلوكم كافة واعلموا أنّ الله مع المُتّقين الذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين، وعد الله في محكم القرآن العظيم إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وليس خليفة الله المهدي بأسفِكم أن تُظهروه على العالمين بل الله من سوف يظهره بحوله وقوته بآية عذابٍ من عنده تظل أعناقهم لها خاضعين لخليفة الله المهدي، بل أنقِذوا أنفسكم من عذاب الله بالدخول في السلم كافة فيما بينكم والدفاع عن أنفسِكم وشعوبِكم ومقدساتِكم.

    ولم يعُد هناك مجالٌ للحوار فنفذّوا أمر الله في محكم القرآن في أول هذا البيان من بعد ما تبيّن لكم أنّ الشيطان دونالد ترامب حقاً لكم عدوٌ مبينٌ ولم يرسل قواعده لحمايتكم بل لحماية إسرائيل منكم والسيطرة عليكم ولتحقيق الدولة الصهيونية الكبرى وتدمير المسجد الأقصى، ولن يبالي بعويلِكم وعويل المُسالمين من النصارى واليهود الذين حصُرت صدورهم ويريدون أن يأمَنوا شركم وشر قومهم، ولن يبالوا باستنكار كفار العالمين ممن لا تزال عندهم إنسانية، وسوف يجعل زعيم الصهيونية العالمية الإرهابيه دونالد ترامب أُذُناً من طين وأُذُناً من عجين وكأنّ أُذُنيه مسدودة عن سماع عويلكم! ولا يبالي باستنكاركم قولاً من غير فعلٍ منكم فإياكم ثم إياكم أن تكتفوا بالاستنكار بل يتلوه النفير المباشر، وأما أن تكتفوا بالاستنكار يا معشر صُنّاع القرار فواللهِ ثم واللهِ أنّه كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون! فلا يكفي الاستنكار بل إعلان النفير فيغفر الله لكم ما قد سلف من سفك دمائكم ويغفر ذنوبكم ويُحبِبكم إنّ الله يُحبّ التوّابين ويُحبّ المُتطهّرين من ذنوبهم بتوبتِهم إلى ربّهم، وماذا تخشون منه وقد وعدكم الله إحدى الحُسنَيَين إمّا النصر وإمّا الشهادة؟ وتمنّوا النصر والبقاء خيراً لكم وخيراً للإسلام والمسلمين، فموت القلوب الحيّة منكم خسارة على الإسلام والمسلمين فلا تتمنّوا الشهادة سريعاً فتجدوها، ولا تحرصوا على الحياة بالفرار من الموت ثم يطيل الله حياتكم وينصركم على أعدائكم ويُتمّم بكم نوره فيميتكم فيدخلكم جنّته مباشرة من بعد موتكم، واعلموا أنّه ما كان لنفسٍ أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً، ألا والله لو تخلّف الذين كُتب عليهم القتل منكم خوفاً وجُبناً لبرزوا إلى مضاجعهم فيمرضوا فيموتوا في نفس التوقيت ثم إلى جهنم يُسجرون، أفلا تعقلون؟

    ويا معشر صنّاع القرار، أفرأيتم لو أنّ لأحدكم ملكوت هذه الحياة الدنيا أجمعين وتعمّر ألف سنة ثم يموت فهل ترون ذلك يعدل دقيقة واحدة في نارٍ وقودها الحِجار؟ أفلا تتّقون النار التي وقودها الحِجار؟ ألا والله لو أنّ لأحدكم مِلأَ الأرض ذهباً ومثله معه لقدّمه فداءً بين يدي ربه لا يبقي منه قيراطاً واحداً مقابل أن لا يُلقى به في نارٍ وقودها الحِجار وما هو متقبل منه الله لو يملك ذلك، ثم يأمر ملائكته أن يغلّوه في سلسلةٍ ذرعُها سبعون ذراعاً فيسلكوه ويديه إلى جانبه فيغلّوه من كتفه إلى أسفل قدميه فمن ثم يأخذ أحد الملائكة بنواصي رأسه والآخر بقدميه فيقذفوه في نارٍ وقودها الحِجار يصطرخ فيها كلما نضج جلده في جزءٍ من الثانية بدّلهم الله بجلود غيرها بكن فيكون ليذوقوا العذاب، إذاً فما الفائدة يا معشر صُنّاع القرار؟ فما يُغنيكم ما كنتم تُمتّعون في هذه الحياة الدنيا ما دام ذلك مصيركم سجن الله المُخلّد له سبعة أبواب لكلّ بابٍ جزءٌ مقسوم من المعرضين عن كتاب الله ربّ العالمين، ولو كان سجن الله مجرّد سجنٍ حارٍّ بسبب عدم وجود نوافذ وعدم وجود مكيّفات الهواء البارد لكان الأمر أهون، بل سجن الله نارٌ وقودها الحِجار؛ يعني تذوب من نار سجنه الحِجار من شدّة حرارة جهنّم، أفلا تصدقون بما وعد الله المعرضين عن دعوة الحق من ربهم؟ فهل ترون أنّ لكم صبراً على نار وقودها الحِجار؟ ولو كان زمن الحكم عليكم بسجنكم ألف عام لكان فيه هناك أملٌ أن تخرجوا منها بعد ألف سنةٍ ولكن الحكم على المعرضين عن اتّباع كتبه ورسله بالسجن الخالد المُخلد ليس مليون سنة ولا مليار سنة بل إلى ما لا نهاية، فهل ترون أنّكم سوف تصبرون إلى ما لا نهاية؟ ألا والله الذي لا إله غيره لا تصبرون حتى ثانية واحدة في نار وقودها الحٍجار، فاصبروا أو لا تصبروا فما لكم من مَحيصٍ ولا مَناصٍ إذا استمر إعراضكم عن اتّباع كتاب ربّكم بالاستجابة إلى داعي الحق من ربكم.

    ويا معشر أتباع الجبابرة، فهل ترونهم سوف يُغنون عنكم من عذاب الله شيئاً؟ فإذا كانوا لا يستطيعون حماية أنفسهم من عذاب نار الله المُوقدة وقودها الحِجار فكيف يستطيعون حمايتكم ولن يغنوا عنكم ساداتكم وكبراؤكم من عذاب الله شيئاً لا في الدنيا ولا في الآخرة؟ ولا يقول الله لكم أنّ وقودها الحطب بل وقودها الحِجار فاحسبوها بشكلٍ صحيحٍ يا معشر صُنّاع القرار وأجمِعوا أمركم عاجلاً وادخلوا في السلم كافة تنفيذاً لأمر الله لتستطيعوا مواجهة عدوّكم الأوحد، وأرجو من الله أن لا يكون أمرُكم عليكم غُمّةً فتُعرِض طائفة منكم أو تعرضون جميعاً.

    وأُبشّر المعرضين منكم بعذابٍ قريبٍ والإمام المهديّ فيكم وفي عصركم ولن يصيبه الله وأولياءه بعذابه وكافة الذين استجابوا لدعوة الحق من ربهم إلى اتّباع كتابه، وغضِب الله على المعرضين عن دعوة اتّباع الكتاب واتّبَعوا أشرّ الدواب دونالد ترامب الذي يريد وأولياؤه أن يطفِئوا نورَ الله ويأبى الله إلا أن يُتم نورَه ولو كرِه المُجرمون ظهوره، فإن كان لكم كيدٌ فكيدوني يا معشر المجرمين في العالمين، فإنّي الإمام المهدي أتحدّاكم بالله ربّي وربّكم، أفأنتم الغالبون؟ هيهات هيهات.. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلتُ وهو ربّ العرش العظيم، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

    عدوّ شياطين الجن والإنس؛ خليفة الله الواحد القهار وعبده الإمام المهدي ناصرمحمد اليماني.
    _______________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=322693


    وليس ما يتنبأ به هؤلاء الكذبة بتصديق لما يستنبطه امامنا الحبيب الغالي وما يوحي له الله به بل امامنا الحبيب الغالي يقول فصلا وما هو بالهزل الذي يخرفون به وحاشى لله ان يتبع الحق اهواءهم

  7. افتراضي

    احبابي الكرام ان الفايروس القادم هو ذاته الكائن الحي نفسه الذي زاده الله بالخلق ليصبح ما يسمونه بكورونا , وسوف يتطور الفايروس نفسه فيحصل طفرات جينيه فيه بكن فيكون فيصبح اكثر فتكاً بكثير فيزده الله بالشراسة والعتاد ليكون قادراً على المكر داخل جسد الانسان بشكل اكبر واقوى فيتخطى جهاز المناعة كما لو انه غير موجود ودائماً ما اقول ان ما يسمونه فايروس كورونا يعمل كحصان طروادة فهو ينشر نفسه بين الناس وهم لا يشعرون ويبقى خاملاً وينتظر امر الله ببدء الهجوم حتى اذاً وصل لاهدافه جميعهاً في تلك الموجه يامره الله بأن يبدأ بالهجوم فلا يستطيع الناس لا تدارك انفسهم ولا الاطباء يتداركون الفايروس ضعف الطالب والمطلوب , وحتى لو فحصو بعض الناس قبل ان تظهر عليهم الاعراض فان ما يسمونه بفايروس كورونا مكار يمكنه ان يتقمص دور الفائدة للجسم فلا يشعر به حتى جهاز المناعة .. واما الفايروس الفتاك القادم فلن يتداركوه وسيضرب ضربة واحده , ومن ضمن مكره انه يصيب انسان كناقل ليصل الى هدفه الرئيسي ويكون هدفه الرئيسي له علاقه بهذا الشخص الناقل سواء علاقة عمل او غيره او قد يكون مجرد زبون عمل فيعلم الله الفايروس من يصيب لكي يصل الى هدفه , وعندما يصل الى هدفه بدون ان يظهر اي اعراض على الناقل يبدأ الفتك بالهدف الاساسي وتظهر عليه الاعراض وان كان الناقل كذلك مجرماً فيبدأ بالفتك به بعد ان يصل للهدف الاكبر له, فكما هي جهنم التي تطلع على الافئدة قناصة تصيب اهدافها بدقه متناهيه بانواع من الحجارة الذكية وغيرها فالحجارة الذكية تعمل كصاروخ كروز متتبع لهدفه ولا يمكن مقارنته بالسرعة والقوة بكروز بل اعظم بكثير ولا يقارن ابداً , فكذلك كورونا قناص يصل لاهدافه بدقه متناهيه بامر من الله ومكر منه فهل يأمن المجرمين مكر الله ؟! فسوف يستمر الكائن الحي بالانتشار بالخفاء وهم لا يشعرون حتى اذا احكم قبضته على الناس سوف يساقط المجرمين كما تتساقط المسبحه عند الانقطاع ..
    واما الذين وصلوا لمرحلة التعايش مع فايروس كورونا لكي لا ينهار اقتصاد الدول اكثر فهل ضمنوا ان يتعايش معهم الفايروس نفسه ؟!
    فهو جندي لله غليظ يفعل ما يؤمر لا يرحم من اعرض عن ذكر ربه ولم يتب.

    اللهم اجعلني رحمة للعالمين وقربني اليك حتى اكون العبد الاحب والاقرب لك يا ارحم الراحمين
    مكتبة نون
    https://noonlib.com

  8. الصورة الرمزية أحمد يوسف
    أحمد يوسف متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    893

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضي الله والوالدين
    [SIZE=5]ما يود الاخ احمد قوله ان العالم في الوقت الحاضر اصبحوا يسمون خطفات الشياطين والتنجيم والاستنباطات الظنية من علومهم من عند تنفسهم بنبوءات و نسوا المعنى الحقيقي للنبوءة من رب العالمين
    []
    احسن الله اليك حبيبي في الله المكرم علي وزادكم الله محبه وقربه اليه ومن عظيم نعيم رضوانه

  9. افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب ابو ديانا
    احبابي الكرام ان الفايروس القادم هو ذاته الكائن الحي نفسه الذي زاده الله بالخلق ليصبح ما يسمونه بكورونا , وسوف يتطور الفايروس نفسه فيحصل طفرات جينيه فيه بكن فيكون فيصبح اكثر فتكاً بكثير فيزده الله بالشراسة والعتاد ليكون قادراً على المكر داخل جسد الانسان بشكل اكبر واقوى فيتخطى جهاز المناعة كما لو انه غير موجود ودائماً ما اقول ان ما يسمونه فايروس كورونا يعمل كحصان طروادة فهو ينشر نفسه بين الناس وهم لا يشعرون ويبقى خاملاً وينتظر امر الله ببدء الهجوم حتى اذاً وصل لاهدافه جميعهاً في تلك الموجه يامره الله بأن يبدأ بالهجوم فلا يستطيع الناس لا تدارك انفسهم ولا الاطباء يتداركون الفايروس , وحتى لو فحصو بعض الناس قبل ان تظهر عليهم الاعراض فان ما يسمونه بفايروس كورونا مكار يمكنه ان يتقمص دور الفائدة للجسم فلا يشعر به حتى جهاز المناعة .. واما الفايروس الفتاك القادم فلن يتداركوه وسيضرب ضربة واحده , ومن ضمن مكره انه يصيب انسان كناقل ليصل الى هدفه الرئيسي ويكون هدفه الرئيسي له علاقه بهذا الشخص الناقل سواء علاقة عمل او غيره او قد يكون مجرد زبون عمل فيعلم الله الفايروس من يصيب لكي يصل الى هدفه , وعندما يصل الى هدفه بدون ان يظهر اي اعراض على الناقل يبدأ الفتك بالهدف الاساسي وتظهر عليه الاعراض وان كان الناقل كذلك مجرماً فيبدأ بالفتك به بعد ان يصل للهدف الاكبر له, فكما هي جهنم التي تطلع على الافئدة قناصة تصيب اهدافها بدقه متناهيه بانواع من الحجارة الذكية وغيرها فالحجارة الذكية تعمل كصاروخ كروز متتبع لهدفه , فكذلك كورونا قناص يصل لاهدافه بدقه متناهيه بامر من الله ومكر منه فهل يأمن المجرمين مكر الله ؟! فسوف يستمر الكائن الحي بالانتشار بالخفاء وهم لا يشعرون حتى اذا احكم قبضته على الناس سوف يساقط المجرمين كما تتساقط المسبحه عند الانقطاع ..
    واما الذين وصلوا لمرحلة التعايش مع فايروس كورونا لكي لا ينهار اقتصاد الدول اكثر فهل ضمنوا ان يتعايش معهم الفايروس نفسه ؟!
    فهو جندي لله غليظ يفعل ما يؤمر لا يرحم من اعرض عن ذكر ربه ولم يتب.

    اقتباس المشاركة: 330253 من الموضوع: من خليفة الله على العالمين الى رئيس الصين شي جين..


    الإمام ناصر محمد اليماني

    29 - رمضان - 1441 هـ
    22 - 05 - 2020 مـ
    12:20 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ___________


    من خليفة الله على العالمين إلى رئيس الصين شي جين..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، أمّا بعد..
    ويا أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار في مختلف أقطار دول البشر، اسمعوا وَعُوا أنّ لكلِّ حادث حديث، فليتمّ التركيز حصريّاً فقط على بيانات كورونا ويتم التركيز بشكل مركّز هذه الأيام على نشر البيان والذي كتبناه بعنوان: ( فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل.. ) اِنتهى عنوان البيان.
    (https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=329951)

    واعلموا علم اليقين أنّ فيه شفاءً لِما في الصّدور وهدًى ورحمة للمؤمنين والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل، إلا مَن أبى واستكبر من بعد ما تبيَّن له الحق فلا تأسوا على القوم المجرمين المستكبرين، ألا بُعداً للقوم الظالمين الذين إن تبيّن لهم سبيل الحق إلى ربّهم لا يتَّخذونه سبيلاً استكباراً وغروراً فلسوف يقولون عمّا قريب حِجراً محجوراً ثمّ يَدعونَ ثُبوراً، ولا ولن يَجِدوا لهم مِن دون الله وليّاً ولا نصيراً ليصرِف عنهم عذابه وهم مستكبرين عن داعي الله العالميّ إلى اتِّباع كتابه القرآن العظيم الرحمة للعالمين، فمن أبى رحمة الله بسبب الاِستكبار على خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ خليفة الله الأكبر في الكتاب فله أشدّ العذاب مِن الله؛ فكيف على خليفة الله يستكبرون؟ أولئك سوف ينالهم نصيبهم من العذاب، المغرورين بكبريائهم وهُم صغار عند الله ليس لهم وزناً، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٤﴾ } صدق الله العظيم [ الأنعام ].

    فلا تزال جنود الله الخفيّة تشُنّ حربها العالميّة مستمرة ليلاً ونهاراً على مدار أربع وعشرين ساعة دون استراحة وهي لا تَهِن؛ وهي من جنوده الخفيّة غير المرئيَة بالعين المُجرّدة لِصِغَر حجمها، وهي بما يُسمّونَه فايروس كورونا وما هو بكورونا، وإنّما غرّهم بادئ الأمر التشابه الشكليّ الظاهريّ مع الفايروسات المعروفة لديهم مِن قَبل التي يعرفونها، ولكنّه مُختلف في جيناته وتصرُّفاته جملةً وتفصيلاً، ولكنّ اسمه الأول كورونا كما ظنّوه بادئ الأمر تصدَّر في كافّة وسائل الإعلام وعلى ألسِنة العالم (كورونا) برغم أنّه مُختلف جملةً وتفصيلاً عن كافة الفايروسات، وإنّما تَشَابَه معها شكليّاً بادئ الأمر واختلف جينيّاً، بل والله الذي لا إلَه غيره الواحد القهّار أنّه كائن حيٌّ مُنفَطِر ومُنشَطِر، والقادم هو الأدهى والأمرّ وشرٌّ مُستَطير ولسوف يولّون الدُّبُر كافّة أطباء البشر؛ وهو كذلك كائن حيٌّ جديد على البشر ومُحَطِّمٌ لكافّة فيزياء الطب العلميّة، ولسوف يجعل علم البشر فيما يخص علوم الطب الفيزيائية (٠) صفراً على الشمال كونهم أصلاً لا يُحيطون به علماً.

    ولكنّ الفايروس المتين القادم هو الأشدّ قوّة وبطشاً في العذاب المتين، فإذا هم فيه يائسون، وليس على مستوى الجهاز التنفّسيّ فحسب بل لا مجال للمقارنة بين فايروسات كوفيد 19 والفايروس المتين القادم يا ( شي جين ) رئيس الصين! يا من يزعمون أنّهم سيطروا على عذاب الله ربّ العالمين سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً وهم يعلمون أنّهم لكاذبون.

    وأُبشّر المُلحدين في الصين وقادات البشر المجرمين مثلهم أجمعين (وكافّة الظالمين المفسدين) بفصائل فايروس جديد هو الفايروس القاصف المَتين أُسُود الفايروسات الأشدّ بطشاً وأشدّ تنكيلاً؛ بل لا مجال للمقارنة بينه وبين ما تسمونه بكوفيد 19، هو الذي سوف يولّي مِنه علماء الطب مُدبرين ولم يعقّبوا مهزومين جيش أطباء البشر عن بَكْرَة أبيهم فَتَخرّ منظمة الصحّة العالميّة خاوية على عروشها، فلن يُغنوا عنكم من عذاب الله شيئاً، بل لا ولن يستطيعوا نصركم ولا لِأنفسهم ينتصرون.

    فاسمعوا وَعُوا واعقلوا ما سوف نقوله لكم، إنّ لهذه الفايروسات المستجدّة قائداً عظيماً لستم بقدّه ولستم كُفؤاً له، وجنوده الصغرى تَتَلقّى الأوامر مباشرةً بوحي من الله فيفعلون ما يؤمرون من مصدر العمليّات للقائد الأعلى، ذلكم ربّكم الأعلى في الملكوت يوحي مباشرةً إلى جيوشه الصغرى ماذا تفعل فيفعلون ما يؤمرون وهو معها بكلمات قدرته سبحانه، ذَلِكُم الله ربّ العالمين الذي أنتم به تُلحِدون يا أيّها الرئيس الصيني (شي جين) الذي أعلن الحرب على الله ودينه وقرآنه والمسلمين الصينيّين جهاراً نهاراً على المسلمين في الصين وأغلق بيوت الله في الصين، بل مَنَع المسلمين أن يُصلّوا حتى في بيوتهم وأخَذ كتاب الله القرآن العظيم وقام بإحراق كتاب الله القرآن العظيم عدواناً وظلماً.

    فاسمعوا وعوا ما سوف أقوله بالحق يا أيّها الرئيس الصينيّ (شي جين)، أُقسمُ بالله العظيم لَتفتحوا بيوت الله وأنتم مِن الصّاغرين وكافّة الذين أغلقوا بيوت الله ظلموا أنفسهم بحجّة الاحترازات حتماً سيفتحوها وإليها يهربون وإنّا لصادقون ولسوف تعلمون.

    وعلى كل حال يا معشر الأنصار السابقين الأخيار من مختلف الاقطار فليتمّ التركيز حصريّاً على نشر ثلاثة بيانات؛ بالدرجة الأولى البيان الذي كتبناه بعنوانه التالي: ( فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل.. ) اِنتهى عنوان البيان.
    (https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=329951)

    واعلموا علم اليقين أنّ فيهِ شفاءً لِما في الصدور وهدًى ورحمة للمؤمنين، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..

    عبدُ الله وخليفتُه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    _____________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=330284


    - - - تم التحديث - - -

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد يوسف
    احسن الله اليك حبيبي في الله المكرم علي وزادكم الله محبه وقربه اليه ومن عظيم نعيم رضوانه

    اقتباس المشاركة: 6502 من الموضوع: تقبل الله بيعتكم يا أحباب الرحمن الذين اتّبعوا البيان الحقّ للقرآن ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    27 - 08 - 1431 هـ
    08 - 08 - 2010 مـ
    12:03 صباحاً


    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=6464
    ___________



    تقبل الله بيعتكم يا أحباب الرحمن الذين اتّبعوا البيان الحقّ للقرآن ..

    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربّ العالمين..
    سلامُ الله عليكم أحبّتي المبايعين السابقين واللاحقين في عصر الحوار من قبل الظهور، أحيطكم علماً إنّما البيعة هي لله الذي هو معي ومعكم أينما كنتم ويد الله فوق أيدي المبايعين أينما كانوا في العالمين في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّـهَ يَدُ اللَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّـهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠} صدق الله العظيم [الفتح].

    فأوفوا بعهد الله يوفِ بعهدكم، فيدخلكم في رحمته التي كتب على نفسه، وأصدقوا الله يُصدِقكم وتعاملوا مع الله مباشرةً في أعمالكم الذي يعلم بما في أنفسكم ولا يهمّكم ثناء الناس، ولا تبالوا بذمّهم لكم ما دمتم على الصراط المستقيم، واعلموا أن لو يثني عليكم كافّة الملائكة والجنّ والإنس ولم يثنِ عليكم الله فلا ولن يغني عنكم ثناؤهم من الله شيئاً.

    وإيَّاكم والرّياء فإنّه الشرك الخفيّ يدبُّ كدبيب النمل، فهل يشعر أحدكم بدبيب نملةٍ لو تمرّ بجواره؟ وكذلك الشّرك الخفيّ يقع فيه العبد دون أن يعلم أنّه قد أشرك بالله. وأما كيف يعلم أنّه وقع في الشرك الخفي وذلك حين يهتم بثناء الناس ومديحهم له، فكم يقع فيه كثيرٌ من المؤمنين؛ بل تعاملوا مع الله في الظاهر وفي الباطن ولا تهتمّوا أن يحمدَكم عبيد الله شيئاً كونه لا يُسمِن ولا يُغني من جوعٍ ما لم يثنِ عليكم ربّكم الحقّ وترضى نفسه عليكم سبحانه وتعالى عمّا يشركون، وقال الله تعالى:
    {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨٨} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ويا معشر الأنصار، لقد أَيّد الله الإمام المهديّ بأعظم آيةٍ في الكتاب ألا وهي حقيقة اسم الله الأعظم في قلوب أنصار الإمام المهديّ المُخلصين منهم الربّانيين الذين علِموا حقيقة اسم الله الأعظم؛ أولئك سيعلمون علم اليقين أنّ ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب لكونهم أدركوا أنّ حُبّ الله وقربه ورضوان نفسه هو حقاً نعيمٌ أكبر من نعيم الجنّة مهما بلغت ومهما تكون أُولئك قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه حُبّاً شديداً.

    ألا والله الذي لا إله غيره لا يرضون بملكوت الله جميعاً في الدنيا والآخرة حتى يتحقّق رضوان الله في نفسه. وبما أنّ الله قد كتب على نفسه أن يرضي عباده الصالحين تصديقاً لوعده الحقّ في مُحكم كتابه:
    {رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} صدق الله العظيم [المائدة:119]، ولكن منهم من يقيه الله من عذابه فيدخله جنّته فإذا هو فرِحٌ مسرورٌ بما آتاه الله من فضله، ومنهم الذين يطمعون للشهادة في سبيل الله تجدونهم قد رضوا عن ربِّهم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚبَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١} صدق الله العظيم[آل عمران].

    فتجدونهم قد رضوا في أنفسهم بما آتاهم الله من فضله، ولذلك وصف الله لكم حالهم وقال تعالى:
    {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ} صدق الله العظيم، وهذا دليل على أنّهم قد رضوا في أنفسهم فأصدقهم الله وعده الحقّ {رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} صدق الله العظيم، وأولئك باعوا أنفسهم وأموالهم لربّهم مُقابل جنّته التي عرَّفها لهم في مُحكم كتابه وتسلّموا ثمن أموالهم وأنفسهم الجنة. تصديقاً لوعد الله بالحقّ في محكم كتابه: {إِنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١١} صدق الله العظيم [التوبة].

    وأما قومٌ آخرون فلن يرضيهم الله بجنّته شيئاً مهما عَظُمت ومهما كانت حتى يحقّق لهم النَّعيم الأعظم من جنته سبحانه، أولئك هم من أشدِّ العبيد حُبّاً لله، فأحبّهم الله بقدر حُبّهّم له، أولئك تنزّهت عبادتهم لربّهم عن الطمع في النَّعيم المادي، ولذلك لم تجدوا أنّ الله عرض جنّته مقابل الطلب، أولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه إن ارتدّ المؤمنون عن دينهم، وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤} صدق الله العظيم [المائدة].

    وبما أنّ الله كتب على نفسه رضوان عبيده الصالحين تصديقاً لوعده الحقّ في محكم كتابه:
    {رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} صدق الله العظيم، فالسؤال الذي يطرح نفسه: فهل يا تُرى سيرضون بجنات النَّعيم والحور العين وحبيبهم الرحمن ليس راضياً في نفسه بسبب ظلم عباده لأنفسهم وقد علموا أنّ الله هو أشدُّ حسرةً على عبيده الذين ظلموا أنفسهم وأعظم من حسرة الأم على ولدها؟ أولئك تأتي الملائكة فتُبشّرهم بجنة ربِّهم الذي وعدهم بها ويريدون أن يسوقونهم إليها فإذا الملائكة ترى العجب في وجوههم قد علاها الحُزن العميق الصامت، فيقول لهم الملائكة: "بل لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون"، فيقولون: "ألا والله لو لم يحقّق الله لنا النَّعيم الأعظم فإنّ حزننا على النَّعيم الأعظم لهو أعظم من حزن الذين ظلموا أنفسهم"، فلم يدرك الملائكة قولهم وما يقصدون فلعلّهم يقصدون نعيم الجنة! ومن ثم يكرّر لهم الملائكة البشرى فيقولون: {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٣٠} صدق الله العظيم [فصلت].

    ولكن لا فائدة من بشرى الملائكة لهم بالفوز بنعيم جنّة ربِّهم، مما أدهش ملائكة الرحمن المقرّبين، وقالوا: "فما خطب هؤلاء القوم وما سبب حزنهم؟ فما بالهم لم يفرحوا بجنات النَّعيم كما فرح بها كثيرٌ من المؤمنين؟ وما هو النَّعيم الأعظم الذي يرجون من ربِّهم هو أعظم من جنّات النّعيم؟"، مما أدخل الملائكة في حيرة من أمرهم! فلا هم من الذين يُساقون إلى النار وأبوا أن يُساقوا إلى الجنة! ومن ثم تمّ حشرهم إلى الرحمن وفداً من بين المُتّقين، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا ﴿٨٥} صدق الله العظيم [مريم].

    يتقدّمهم إمامهم حتى وقِّفوا بين يدي الرحمن، وتأجّل أمرهم إلى حين، واستمر الحساب بين الأمم وكُلّ نفسٍ تُجادل عن نفسها، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١١١} صدق الله العظيم [النحل].

    وأما هؤلاء الوفد فكانوا صامتين بين يدي ربِّهم، ومن ثم يبحث المشركون عن شفعائهم الذين كانوا يعظِّمونهم في الدنيا، ويتركوا الله حصريّاً لهم من دونهم ويقولون إنّهم شُفعاؤهم عند ربِّهم، كما ينتظر المسلمون شفاعة محمدٍ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وكما ينتظر النّصارى شفاعة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. ومن ثمّ يتم إحضار جميع الأنبياء والمرسَلين وأولياء الله المقرّبين الذين كان يُبالغ فيهم أتباعهم بغير الحقّ، ومن ثم حين يرونهم يعرفون أتباعهم الذين يبالغون فيهم بغير الحقّ:
    {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦} صدق الله العظيم [النحل].

    ومن ثم يقول لهم الله فادعوهم يستجيبوا لكم فيشفعوا لكم عند ربّكم إن كنتم صادقين؟ وقال الله تعالى:
    {وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ﴿٦٤} صدق الله العظيم [القصص].

    ومن ثم يوجه الله السؤال إلى أوليائه الذين عظَّمهم أتباعهم بغير الحقّ، وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨} صدق الله العظيم [الفرقان].

    فأنكر أولياء الله أنّهم أمروهم بتعظيمهم بغير الحقّ، وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩} صدق الله العظيم [يونس].

    وأما طوائف أخرى فألقوا باللوم على الأمم من قبلهم كونهم اتَّبَعُوهم الاتِّبَاع الأعمى وهم كانوا على ضلالٍ مبين، وقال الله تعالى:
    {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣} صدق الله العظيم [القصص].

    فأما المقصود بقولهم:
    {رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا} ويقصدون أمَّةً قبلهم وهم آباؤهم الذين وجدوهم يعبدون عباد الله الصالحين زلفاً إلى الله، فاتّبعوهم بالاتّباع الأعمى، ولذلك رفع القضية على آبائهم الأمّة التي كانوا قبلهم وقالوا: {رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا} أي هؤلاء هم الذين كانوا السبب في إغوائنا عن الحقّ، ومن ثم القول بالجواب بالاعتراف وقالوا: {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا} أي أغويناهم كما غوينا فبالغنا في عبادك المُكرمين بغير الحقّ حتى دعوناهم من دونك، ومن ثم ألقى الجواب عبادُ لله المكرمون وقالوا: {تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} صدق الله العظيم.

    وأما طائفة أخرى فكانوا يعبدون الملائكة وهم ليسوا بملائكة بل من شياطين الجنّ وكانوا يقولون لهم أنّهم ملائكة الرحمن المقربون، فيأمرونهم بالسجود لهم قربةً إلى ربِّهم، ومن ثم يوجّه الله بالسؤال إلى ملائكته المقرّبين ويقول:
    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١} صدق الله العظيم [سبأ].

    وقال الله لهم: فادعوهم هل يستجيبون لكم فيشفعوا لكم عند ربِّكم؟ فَدَعَوهم ولم يستجيبوا لهم، ورأوا العذاب وتقطَّعت بهم الأسباب، وقال الله تعالى:
    {وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ﴿٦٤} صدق الله العظيم [القصص].

    فإذا بعبدٍ من عبيد الله يصرخُ شاكياً إلى ربِّهم ظُلم هؤلاء القوم الذين أشركوا بربِّهم أنّهم ظلموه، ومن ثم يزيدهم همّاً بغمٍ، وإنّما ذلك حتى يستيئِسوا من شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود فينيبوا إلى ربِّهم بعد أن استيئسوا من رحمة عبيده، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّـهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖوَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠} صدق الله العظيم [يونس].

    ومن ثمّ يتمّ عرض الرحمن على إمام القليل من الآخرين حتى يرضي عبده ومن كان على شاكلته، فتمّ عرض عليه الدرجة العالية الرفيعة في الجنّة فيأبى ومن ثمّ يزيده الله ويقول حتى ولو جعلتك خليفة ربّك على ملكوت كلّ شيء فيأبى، ثم يزيده الله بأمره كُن فيكون فيؤيّده بقدرته المطلقة بإذنه فيقول للشيء كُن فيكون فيأبى، ومن ثمّ تعمّ الدهشة جميع عباد لله الصالحين حتى ملائكة الرحمن المقربين ويقولون: "إذاً فما هو هذا النَّعيم الأعظم ممّا عرض الله عليه، فيا للعجب الشديد!" وأما الصالحون من الناس فظنّوا في ذلك العبد ظنّاً بغير الحقّ، وقالوا في أنفسهم: "فأيّ نعيمٍ هو أعظم مما عَرَضَ عليه ربّه؟ بل كأنّ هذا العبد يريد أن يكون هو الربّ! فما خطبه وماذا دهاه يرفض أن يكون خليفة الله على ملكوت الجنة التي عَرضها السموات والأرض، بل خليفة الله على ملكوت الله جميعاً، فأيّ نعيمٍ هو أعظم من ذلك الملكوت كلّه، فكيف يُسخّر الله له الوجود كُلّه فيأبى!".

    فتظهر الدهشة الشديدة على وجوههم من ذلك العبد حتى شاهد زمرته الدهشة قد ازدادت على وجوه الصالحين وعمّت الدهشة جميع الملائكة المُقرّبين، فإذا زمرة ذلك العبد يتبسّمون ضاحكين من دهشة عبيد الله الصالحين والمقرّبين كونهم يعلمون بحقيقة اسم الله الأعظم، هو أن يكون الله راضياً في نفسه؛ وكيف يكون الله راضياً في نفسه؟ حتى يدخل عباده في رحمته، فهم كذلك لديهم ما لدى إمامهم من الإصرار على تحقيق النَّعيم الأعظم من جنة النعيم. وإنّما يخاطب ذلك العبد ربّه باسمه واسمهم جميعاً كون هدفهم واحد لا ثاني له ولا ندّ له ولا يقبلون المساومة فيه شيئاً. وذلك العبد هو الوحيد الذي أذِن الله له أن يخاطبه في عباده كونه لن يشفع لهم عند ربِّهم فيزيدهم ضلالاً إلى ضلالهم؛ بل أذن الله له أن يخاطِب ربّه لكون الله يعلم أنّ عبده سيقول صواباً بينما جميع المُتّقين لا يملكون من الرحمن خطاباً، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿٣٦رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨} صدق الله العظيم [النبأ].


    وذلك هو العبد الذي أذِن له أن يخاطب ربّه في سرّ الشفاعة كونهُ لن يسأل من الله الشفاعة ولا ينبغي له؛ بل لله الشفاعة جميعاً، فليس العبد أرحم من الله أرحم الراحمين وإنّما يحاجّ ربّه في تحقيق النَّعيم الأعظم من جنّته ولن يتحقّق ذلك حتى يرضى في نفسه سبحانه. وذلك العبد الذي أذِن له الرحمن وقال صواباً هو العبد الوحيد الذي عَلِمَ بحقيقةِ اسم الله الأعظم، ومن ثم عَلَّمَ الناس به ومن ثم عَلِمَ بحقيقةِ اسم الله الأعظم من اتَّبَعَهُ من أنصاره قلباً وقالباً. وبما أنّه سوف يخاطب ربّه بحقيقة الاسم الأعظم لأنّ فيه سرّ الشفاعة ولذلك أذِن له الله أن يُخاطب ربّه، وقال الله تعالى:
    {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣} صدق الله العظيم [سبأ].

    وقال أصحاب القلوب التي تَظُنّ أن يُفعَلَ بها فاقرة بعد أن سمعوا عفواً عنهم فذهب الفزع عن قلوبهم قالوا لزُمرةِ ذلك العبد:
    {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} ومن ثمّ ردُّوا عليهم زُمرة ذلك العبد: {قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} صدق الله العظيم، وهُنا أدرك عبيد الله جميعاً حقيقة اسم الله الأعظم، وأدركوا سرّه المكنون في الكتاب، ومَنَّ الله به على قليلٍ من عبيدٍ يَحشُرهم الله على منابرٍ من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء على ذلك المقام لهم بين يدي ربِّهم، أولئك هم الوفد المكرمون الذي يتمّ حشرهم إلى الرحمن وفداً، تصديقاً لقول الله تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا ﴿٨٥} صدق الله العظيم [مريم].

    وذلك هو الوفد المُكرّم على رؤوس الخلائق، ولكلٍّ درجات ممّا عمِلوا، أولئك هم القوم الذي يغطبهم الأنبياء والشهداء، وهم ليسوا بأنبياء ولا يطمعون أن يكونوا من الشهداء كون هدفهم أسمى من أن يستشهدوا في سبيل الله؛ بل يريدون أن تستمر حياتهم حتى يتحقّق هدي البشر؛
    أولئك هم القوم أحباب الرحمن الذي وعد الله بهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤} صدق الله العظيم [المائدة].

    أولئك هم القوم الذي يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجلسهم من ربِّهم، تصديقاً للحديث الحقّ عن محمد رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - عن طريق الرواة الحقّ، وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ ‏إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله‏. قيل‏:‏ من هم يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس]. صدق محمدٌ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

    وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة، يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، يقول بعضهم لبعض‏:‏ انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليها أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا].

    أولئك هم القوم الذين وعد الله بهم في محكم كتابه:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54].

    فهل ترونه ذكر جنةً أو ناراً؟ وذلك لأنّ عبادتهم لربّهم هي أسمى العبادات في الكتاب، فَقَدَّرُوا ربِّهم حقّ قدره فلم يعبدوا الله خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته بل
    {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}. وبما أنهم أَحَبُّوا الله حُبّاً شديداً أعظم من كل شيءٍ في الوجود كُله فكيف سيرضون بأيّ شيء في الوجود ما لم يكن ربِّهم حبيبهم قد رضي في نفسه؟ ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبودَ سواه لو أنّ الله يخاطب أحد أنصار الإمام المهديّ ويقول له: يا عبد النَّعيم الأعظم لن يتحقّق رضوان ربك في نفسه حتى تفتدي عبيده فتُلقي بنفسك في نار جهنم! لقال:
    [ ألا بعزتك وجلالك ربّي ما كنت ألقي بنفسي في نار جهنم فداءً لولدي فلذة كبدي ولكنّك أحبّ إلى نفسي من نفسي ومن ولدي ومن كافة الأنبياء والمرسَلين ومن الحور الطين والحور العين، فإذا لن يتحقق نعيمي الأعظم من جنّتك حتى ألقي بنفسي في نار جهنم فإنّي أُشهدك ربّي وأُشهدُ كل عبد خلقته لعبادتك في السماوات والأرض وكفى بالله شهيداً أنّي لن أمشي إلى نار جهنم مشياً بل سوف أنطلق إليها مسرعاً ما دام في ذلك تحقيق نعيمي الأعظم فتكون أنت ربّي راضياً في نفسك لا متحسراً ولا غضباناً، وذلك لأنّي أحببتك ربّي ومتعتي وكل أمنيتي وكل نعيمي هو أن يكون حبيبي ربّي قد رضي في نفسه ولم يعد حزيناً ولا متحسّراً ولا غضبان، ولذلك لن يكون عبدك راضياً في نفسه أبداً حتى تكون أنت ربّي راضياً في نفسك لا متحسّراً ولا حزيناً ولا غضبان، وذلك لأنّي أعبدُ نعيم رضوانك ربّي، فإذا لم تحقّق لعبدك ذلك فلِمَ خلقتني يا إلهي؟ فإذا لم تحقّق لعبدك النَّعيم الأعظم فقد ظلمت عبدك يا إلهي ولكنّك قلت ربّي وقولك الحق: {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} صدق الله العظيم [الكهف:49].
    وذلك لأنّ عبدك لا يستطيع ولا يريد أن يستطيع أن يقتنع بجنّة النَّعيم والحور العين، فأفٍّ لجنّة النَّعيم إذا لم يتحقّق لعبدك النَّعيم الأعظم منها فلا حاجة لي بها شيئاً يا أرحم الراحمين. فكيف يكون على ضلالٍ من اتّخَذَ رضوان الله هو النَّعيم الأعظم من ملكوت الدنيا والآخرة؟ وأَعلمُ أنّ في ذلك الحكمة من خلق عبدك وكافة عبيدك ولن أقبل بغير ذلك بديلاً واتَّخذتُ ذلك إليك ربّي سبيلاً]. انتهى.

    ويا قوم، أقسمُ بالله العظيم من يخلق العظام وهي رميم أنّني ما أخبرتُكم عن ذلك العبد الذي لو يخاطبه الله أن يلقي بنفسه في نار جهنّم فداءً حتى يتحقّق النَّعيم الأعظم لنطق ذلك العبد بما قاله الإمام المهديّ، وذلك لأنّي علمت من الله من قبل أنّه من الذين سوف يستخلصهم الله لنفسه، فمنهم ذلك الرجل أول من دفع الزكاة إلى المهديّ المنتظَر في كافة البشر. ومن ثم قال عنه محمد رسول الله:
    [ ربح البيعة]. فصلّوا عليه وسلموا تسليماً، فلا تحرجوني مَنْ يكون ذلك العبد من الأنصار وحتماً ستعرفونه من بعد الفتح المبين وآل بيته المُكرّمين؛ بل هو من آل بيت محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، بل هو من ذرية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب فإنّه ليعلمُ أنّ الإمام المهديّ نطق بما سوف ينطق به لسانه.

    ولربّما شياطين البشر يقولون: "ماله المهديّ المنتظَر يثني هذا الثناء على ذلك الرجل؟ هل لأنّه أوّل من دفع إليه الزكاة المفروضة في الكتاب؟". ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: والله إنّه سوف يعلمُ إنّك لمن الكاذبين وأنّ ما ثناء ناصر محمد اليماني عليه نظراً لأنّه أوّل من قام بدفع فريضة الزكاة إلى المهديّ المنتظر بل ثنائي عليه بإذن الله بالحقّ، فما يُدريني بحقيقة عبادته لربّه الحقّ في نفسه ما لم يُفتِني بعبادته الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تُخفي الصدور.

    فأيّ خسارةٍ يا قوم خسرها الذين أعرضوا عن اتّباع الإمام المهديّ المنتظَر عبد النَّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني؟ فأيّ خسارةٍ خسرها المُعرضون من أمّته ممّن أظهرهم الله على أمرنا في عصر الحوار من قبل الظهور؟ فأعرضوا عن تقديم البيعة والولاء والسمع والطاعة وشدّ الأزر لهذا الأمر الجّلَل العظيم وإظهاره للبشر؟ فأيّ خسارة خسروها؟ فما أعظم ندمهم.. فما أعظم ندمهم.. فما أعظم ندمهم!

    ويا قوم إنّما أعظُكم بواحدةٍ، فلِكَون هذا الكلام نبأٌ عظيمٌ، فإمّا أنَّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم، وأمّا أنَّ ناصر محمد اليماني مجنونٌ. فإذا كان مجنوناً فهذا يعني أنّه قد فقد عقله ولذلك لن يستطيع أن يُقيم الحُجّة عليكم بل الحجّة ستكون لأولي الألباب. فإذا كان هو وأولياؤه من أولي الألباب فحتماً سيغلبكم ناصر محمد اليماني هو ومن اتَّبعه بآيات محكمات بيّناتٍ هُنَّ أُمّ الكتاب في القرآن العظيم.

    وسلامٌ على المرسَلين والحمدُ لله ربّ العالمين ..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني عبد النَّعيم الأعظم .
    _____________


  10. الصورة الرمزية أحمد يوسف
    أحمد يوسف متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    893

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس من بيان الامام الأخير الذي اشاره لي عليه اخي علي ولو كنت اقتبس منه لكان سهل لنا فهم
    المراد منه لاني كنت مشغول في النشر ..... المهم
    ويا قوم إنّما أعظُكم بواحدةٍ، فلِكَون هذا الكلام نبأٌ عظيمٌ، فإمّا أنَّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم، وأمّا أنَّ ناصر محمد اليماني مجنونٌ. فإذا كان مجنوناً فهذا يعني أنّه قد فقد عقله ولذلك لن يستطيع أن يُقيم الحُجّة عليكم بل الحجّة ستكون لأولي الألباب. فإذا كان هو وأولياؤه من أولي الألباب فحتماً سيغلبكم ناصر محمد اليماني هو ومن اتَّبعه بآيات محكمات بيّناتٍ هُنَّ أُمّ الكتاب في القرآن العظيم.
    نعم هنا ذكر الامام كلمه نبا خبر
    عظيم واعتقد ان الاخت المكرمه فهمت قصدي واعتذر لها اذا كان في نفسها شي علينا..
    واشكرك على التنبه ان أساس الحجه مبنيه على آيات الله المحكمات ومهم جدا التمييز بين الآيات المحكمات والمتشابهات
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •