قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ويعجبني الفأل.
و قوله: لا عدوى أنه لا يوجد ما يسمى اليوم مرض معدي فلو كان المرض معدي ما كان لأحد أن يستثنى الإصابة منه و إنما كل شيء عند الله بقدر و لا ينفع حذر من قدر و إنما سلاح المؤمن الدعاء فيستطيع أن يغير قدر الله المقدور في الكتاب مسطور و يبدل الله السيئة بالحسنة بالإنابة و التوبة و التضرع إليه و فعل الصالحات.
قال تعالى: قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51)
و الله هو القادر على محو المصيبة و تغيير قدرها و رفع البلاء عن الأمة و أن يبرأها.
قال تعالى: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22).
فعلى كل مؤمن مخلص صادق مع ربه أن لا يخاف من كورونا أو غيرها و إنما هي من عذاب الله على كل خوان كفور مسلم كان أو نصراني أو يهودي أو هندوسي مادام يتحدى الله في ملكه و أحكامه و هل يجازى إلا الكفور.
فعذاب الله على الأبواب و ما خفي كان أعظم من الكورونا،
انفجار شمسي كبير و ريح كالريح العقيم و برد من السحاب كالجبال و طوفان عظيم و زلازل تأتي بنيانكم من القواعد و نيازك بأحجام مختلفة و أشدها فتكا نيزك الصدع الكبير و الراجفة و في الأخير يأتيكم الطارق من أطراف الأرض ينقصها من المجرمين و الشياطين و لا يظلم ربكم أحدا ففروا إلى الله لعلكم ترحمون.