صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 38

الموضوع: يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا

  1. افتراضي

    المخلوق الذي لا روح فيه ليس له أي شأن يذكر رغم أنه شيئ موجود لكنه مجرد جماد لا نفس فيه ولا حياة ولا شخصية فهو إذن لا ذكر له ولا أثر ولا حساب عليه تماما كالتراب، لا قيمة للمخلوق إلا بالروح التي وهبها الله له ولم ينفخ الله فيه الروح إلا من أجل أن يعبده لذلك فعندما يرى المرء الذي لم يحقق الغاية التي خلق من اجلها أهوال يوم الحساب يندم على ما قدمت يداه في الدنيا يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي، فيتمنى ان لو كان مجرد جماد لا روح فيه ولا حساب عليه، لكن أين المفر!

  2. افتراضي

    السؤال هو هل التراب المقصود في الآية الكريمة هو بالضرورة تراب الطين المعروف أم أنه أشمل من ذلك؟
    عندما يموت الجن إلى ماذا يتحول جسده؟

  3. تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    سوريا بلد الياسمين
    المشاركات
    2,619

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاصم
    هذا البيان للأسف غير موجود في الموسوعة فاضررت أن أنسخه من مواقع أخرى ( نرجوا الإطلاع والمتابعة من أصحاب الشأن )


    وسأل سائل فقال:
    ماعدد السنيين التي مضت وانقضت ولم يكن الإنسان شيئاً مذكورا في هذا الكون الفسيح؟
    وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
    تعالوا ننظركم أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا منذ أن خلق الله السماوات والأرض لقد مر من عمر الدنيا تسعة وأربعون ألف عام ولا ننسى بأن كُل ألف عام (يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن ) وحتى نحصل على عمر السماوات والأرض نقوم بضرب 360 ألف سنة في خمسين ألف سنة ذلك بأن العمر الكلي للسماوات والأرض من البداية إلى النهاية بالساعة والدقيقة والثانية هو خمسين ألف سنة تماماً ولا ننسى بأن كُل ألف من الخمسين ألف يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن بدورة الأرض حول محورها ولم يخلق الله الإنسان إلا في بداية آخر ألف من الخمسين ألف سنة إذاً قد أتى على الإنسان 49 ألف سنة لم يكن شيئاً مذكورا
    وقال تعالى:
    {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴿102﴾ يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿103﴾نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا﴿104﴾} صدق الله العظيم . [طه]
    ومعنى قوله تعالى: { نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ }
    أي: بعلم الموضوع الذي يتخافتون فيه كم لبثوا في الأرض عدد سنين وهو يوم واحد فقط ،ألف سنة مما تعدون ، ومعنى قوله ألف سنة مما تعدون ذلك بأن اليوم الواحد فقط يساوي في حسابنا سنة واحدة وهذه ألف سنة وكل سنة من هذه الألف سنة تريد لها 360 يوم ولاننسى بأن اليوم عند الله 12 شهر فإذا كان طول اليوم سنة إذاً كل سنة من الألف سنة تساوي 360 سنة ثم نضرب 360 في 1000 سنة= 360 ألف سنة ذلك ما لبثه بني البشر في الأرض
    أخوكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    هذا المقطع قد اقتبسه أخي المكرم الأواب من بيان طويل وهام للإمام الحبيب، وقد ورد البيان مرتين في الموسوعة على هذين الرابطين :

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=222062

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=5068


  4. افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاصم
    بسم الله الرحمن الرحيم , وعليكم السلام والإكرام ونعيم الرضوان أخي وحبيبي في الله وأهلا وسهلا بعودتك , واعلم حبيبي في الله بإن الله تعالى قد خلقنا جميعا من تراب يوم خلق أبونا آدم عليه الصلاة والسلام فخلقنا كلنا جميعا معه بنفس اللحظة من تراب ثم جعلنا نطفة من ماء مهين في ظهر أبونا آدم عليه الصلاة والسلام , ولكن التراب ليس فيه روح ولا يكون إنسان أو شيئا مذكورا حتى ينفخ الله تعالى به من روح قدرته بكن فيكون , وقد مضى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا على هذه الأرض فكان سكانها فقط من الجن , وهذا هو دعاء الكافر يوم القيامة فيتمنى لو أن الله تعالى لم ينفخ فيه من روح قدرته وبقي ترابا لاروح فيه ولا شيئا مذكورا . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
    صدقت حبيبي في الله ( عاصم ) وصدق الإمام عليه السلام ، وصدق الله العظيم الذي علم الإنسان مالم يعلم ..

    أما الشيطان الرجيّم أبليّس وذُريته ، فهؤلاء فيّهم الكِبر حتى حيّن رؤيّة العذاب الأليم ، ويرون في أنفسهم بأنهم أعلم من ربهم ، وتمنى أن يكون الكافر تراباً ، فهذه يمكن أن تكون لخلق الإنسان ولخلق الجن ! فالنّار أيضاً تعود ( رماد ) والرماد من جنس التراب هههه

    لكن الحق هو قوله تعالى :

    إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
    صدق الله العظيم


    فالتراب بلا قُدرة الله تعالى وكلماته لا معنى لهُ ... وكأن الكافر يقول ياليت لم ينفخ الله في جسدي كلماته ولم يضع روحي فيه ! وأبقى تراب لا غيّر ....

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  5. افتراضي

    ولكن الله لم يذكر في الآية الروح بل قال لم يكن شيئاً مذكورا ؟ لا طين ولا تراب ولا روح ولا غير ذلك؟

  6. افتراضي

    وعليك السلام حبيبي ورحمة الله وبركاته ونعم رضوان نفسه ..

    بارك الله لي بكم جميعا وبك اخي وحبيبي / أيمن محمد .. ولكن تقول
    : (
    وكأن الكافر يقول ياليت لم ينفخ الله في جسدي كلماته ولم يضع روحي فيه ! وأبقى تراب لا غيّر )) والآية تقول غير الذي تقول (( يا ليتني كنت ترابا ؟! )) واعيد وأكرر لكم أحبتي أن الله لم يذكر في الآية الروح بل قال لم يكن شيئاً مذكورا ؟ لا طين ولا تراب ولا روح ولا غير ذلك؟ هذا ليس إصرار مني على باطل أو إنكار ما تقولون كلا وربي ولكني لم أقتنع حتى الآن ولن يفصل في هذا كله إلا الله وإمامه الحق صلى الله عليه وآله وسلم

  7. افتراضي

    جزاكم الله خير وبارك بكم جميعاً...

  8. افتراضي

    اخي وحبيبي/ غانم .. سلام الله عليك.. الآية واضحة وضوح الشمس قال الله تعالى: { قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37) } صدق الله العظيم

    - - - تم التحديث - - -

    كيف يا حبيبي في ربي ! ألم يذكره الله تعالى بوضوح بانه أصبح خلق حتى بدون الروح عندما خلقه من تراب فقط ؟ قال الله تعالى: { قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37) } صدق الله العظيم

    ولكن هذه الآية حيرتني هل المقصود من كلمة فيكون طيراً هي كمثل قول الله تعالى لم يكن شيئاً مذكورا ؟
    (( أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ))

  9. افتراضي

    صدقتي يا أختي الكريمة رآضية بالنعيم الأعظم وسلام عليكم أجمعين ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوان نفسه وجمعة مباركة عليكم جميعاً ...

    - - - تم التحديث - - -

    صدقتي يا أختي الكريمة رآضية بالنعيم الأعظم وسلام عليكم أجمعين ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوان نفسه وجمعة مباركة عليكم جميعاً ...

  10. افتراضي

    مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
    مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
    مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
    صدق الله العظيم

    صدقت حبيبي في الله المكرم ( خالد ) ، والحمد لله على وجود الإمام بيننا ، وصدقت لأن لا قول يعلوا فوق البيّان الحق لآيات الله تعالى ، ونحن مُجرد متدبرين لآيات الله ، ونبحث عن أحسن ما أنزل ربنا عز وجل ..

    والتراب هو : ( الأصل ) أصل الخلقة للإنسان ! المادة الخام ... كما خلقها رب العالمين
    أما ( النُّطفة ) فهي الشيء المُختار بعنايّة عن الأصل والمأخوذ من المادة الخام ؟

    ومثاله : الطيّن ، فالطين هو ماء + تراب = طيّن ! ولكن هل كل تراب يصلح لأن يُصنع منهُ أواني فخاريّة ؟
    فتجد صانع الفخار ، يختار التراب بعناية ، ويُنظف هذا التراب من الشوائب ، ويعالجه حتى يصيّر جاهز صالح لأن يكون طيّن يمكن تحويله لأواني فخاريّة ...

    وكذلك النُّطفة ، فهي أصلها تراب ، ولكن بعد مُعالجة ، وتقدير رب العالمين ،

    والكافر يتمنى أن لا يعود نُطفة من منّي يُمنى فحسب ! بل يتمنى لو يعود تراب خام لم يقع عليه الإختيار في الأساس من هول ما رأى من العذاب

    وسلامتكم

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •