صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567
النتائج 61 إلى 68 من 68

الموضوع: بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرآن..

  1. افتراضي الى Wisdom man

    اقتباس للخبير بالرحمــــــــان

    وعلم أن السعي لفتنة الأنصار عن الحق جُرم ذلك في الكتاب أعظم من لو أنك قتلته برغم أن قتل النفس بغير الحق كأنما قتل الناس جميعاً فما أعظم عذاب الله سيكون للذين يسعوا إلى فتنة المؤمنين عن إتباع سبيل الحق والصد عن الحق وإطفاء نور الله
    ويابى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المجرمون ظهوره.

  2. افتراضي

    هل السؤال في نظرك فتنة!؟
    والله أعلم بما تخفيه الصدور

  3. افتراضي

    بسم لله الرحمن الرحيم // لا اشهد لا بلحق انك بينت بلحق الحق وفصلت البيان تفصيلا ولا نقول على الله غير الحق
    انك الامام المهدى الحق ناصر محمد صلى الله عليه واله الاطهار الانوار الابرار

  4. افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد ابو مسلم
    بسم لله الرحمن الرحيم // لا اشهد لا بلحق انك بينت بلحق الحق وفصلت البيان تفصيلا ولا نقول على الله غير الحق
    انك الامام المهدى الحق ناصر محمد صلى الله عليه واله الاطهار الانوار الابرار




    إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّـهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴿٢٩﴾ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٠﴾

    انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿التوبة: ٤١﴾

    تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿الصف: ١١﴾

    فجاهدوا يا احباب الرحمن بأموالكم وانفسكم وانشروا الدعوة بكل حيلة ووسيلة ولا تهنوا و لاتكلوا ولا تملوا الليل والنهار .


    قَالَ اللَّـهُ هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿المائدة: ١١٩﴾

    والحمدلله حتى يرضى ان هدانا الى هذا وماكنا لنهتدي لولا فضل الله ذو الفضل العظيم









    اقتباس المشاركة: 5449 من الموضوع: رضي الله عن المبايعين لتكون كلمة الله هي العليا في العالمين ..

    - 21 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    29 - 07 - 1431 هـ
    11 - 07 - 2010 مـ
    06:52 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=5448
    ــــــــــــــــــــ


    من الإمام المهديّ إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين والحمد للهِ ربِّ العالمين ..
    سلامُ الله عليكم أحبّتي في الله وتقبّل الله بيعتكم جميعاً وثبّتكم على الصراط المستقيم وأحبّكم وقرّبكم حتى تعلموا علم اليقين أنّ النعيم الأعظم هو حقاً في حبّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه فتتنافسون في حبّ الله وقربه أيّكم أقرب وترجون رحمته وتخافون عذابه إنّ عذاب ربّك كان محذوراً.

    فكم يُحِبّكم الإمامُ المهديّ في الله، فلو تعلمون كم هو ذليل على المؤمنين لوجه الله لأنّه ليس من الذين يريدون عُلوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين.

    أحبّتي في الله المبايعين للإمام المهدي، فإنّما تبايعون الله في كل زمانٍ ومكانٍ فإذا مات محمدٌ رسولُ الله والإمامُ المهدي فإنّ اللهَ حيٌّ لا يموت وله البيعة، وإنّما الإمام المهدي ومحمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مبايعون لله أمثالكم، ولذلك قال الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّـهَ يَدُ اللَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّـهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠} صدق الله العظيم [الفتح].

    وكذلك أحبّتي الأنصار يجب أن تكون البيعة حقّاً بمعنى أنّه لا يجوز لأحد الأنصار أن يُلقي مُبايَعتين بمُعرّفين مُختلفين حتى يزعم الزوار أنّه مبايعٌ جديدٌ فهذا مُحرَّم في ناموس دعوة الإمام المهدي، فإذا كذّبنا على الناس فكيف يصدّقوننا؟ بل اِتّقوا الله وكونوا مع الصادقين، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩} صدق الله العظيم [التوبة].

    ولسوف ينفعُ الصادقين صدقُهم بين يدي الله، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَالَ اللَّـهُ هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١٩} صدق الله العظيم [المائدة].

    والصِّدق هو أن تكون صادقاً مع ربّك فلا تعبد سواه لأنّه يعلم ما في قلبك، وكذلك تكون صادقاً مع نفسك ومع الناس من حولك، ومن تحرّى الصدق كتبه الله صدّيقاً بالحقّ، ولا تُعوِّدوا أنفسكم على الكذب، فما يزال الرجل يكذب حتى يصرف الله قلبه فيكتب عند الله كذّاباً لأنّها تأتي نزغات يودُّ المرء أن يكذب؛ بل ذلك طائف من الشيطان يوسوِس لكم أن تكذبوا، فاستعيذوا بالله إنّه هو السميع العليم، وغفر الله لكم وللإمام المهدي معكم ولجميع المسلمين إنّ ربّي غفورٌ رحيم، وزادكم الله بحُبِّه وقربه ونعيم رضوان نفسه، فلتكن حياتكم من أجل الله فترسمون الهدف الذي تعيشون من أجله، فليكن لكم هدف من أموالكم لتنافسوا بها في حبّ الله وقربه، وكذلك فليكن لكم هدف من أولادكم ليكونوا للمتّقين إماماً، واعلموا إنّما أموالكم وأولادكم من الله فتنةٌ لكم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٧﴾ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].

    وإنّما المال والبنون زينة الحياة الدُّنيا، فلا ترضوا بزينة الحياة الدُنيا بل تمنّوا المال والبنين من أجل الله، ألا إنّ ذلك قربة لكم عند ربّكم أن تربّوا أولادكم على الدين والعلم لتنفعوا بهم الإسلام والمسلمين ليحملوا الرسالة إلى العالمين من بعدكم.

    ويا معشر الآباء والأمهات فلتنذروا بأولادكم لربّكم عسى أن يتقبّل منكم إنّه هو السميع العليم، فليكن هدفكم من الأولاد كما هدف أمّ مريم عليها الصلاة والسلام، وقال الله تعالى:
    {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [آل‌ عمران].

    بمعنى أنّها تريد من الله أن يرزقها طفلاً لتنفع به الدّين وليس حُبّاً في البنين فحسب بل لها هدفٌ عظيمٌ، وما كان سبب حزنها حين وضعتها أنثى كمثل حُزن الجاهلين الذين إذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مُسودّاً وهو كظيم، كلا وربّي بل سبب حزنها أنّها كانت تريد صبيّاً ينفع به الدين، ولذلك قالت:
    {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ} صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٣٦].

    فانظروا لإيمان هذه المرأة وعلمها
    {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}؛ أي عسى وأنَّ الله استجاب لدعوتي وهي لا تزال في بطني فيجعل فيها خيراً للإسلام والمسلمين، ولكنّه تبيّن لكم أنّ الله حقاً أجابَ دعوتها وجعل ابنتها آيةً للعالمين وخلق منها ذكراً كريماً عبداً لله وجعله نبيّاً من المرسَلين وآيةً للعالمين صلى الله عليه وملائكته وجميع المسلمين ولا نُفرِّق بين أحدٍ من رسل الله ونحن له مسلمون، فلا فرق لدينا بين محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم، ولا فرق بين جميع المرسَلين صلى الله عليهم وآلهم ونسلّمُ تسليماً، تصديقاً لقول الله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦} صدق الله العظيم [البقرة].

    {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} صدق الله العظيم [البقرة:٢٨٥].

    {قُلْ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤} صدق الله العظيم [آل‌ عمران].

    وما الإمام المهدي إلا داعية إلى الله على نهجهم على بصيرةٍ من الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف والتزييف إلى يوم الدين، ولا أقول على الله ما لم أعلم؛ بل آخذُ العلم بحظٍّ وافرٍ من القرآن العظيم بالتدبّر والتفكّر حتى لا أُضِلّ نفسي وأمّتي فأتحمّل ضلالي مع ضلالهم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، وقال الله تعالى:
    {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴿٢٥} صدق الله العظيم [النحل]، وذلك لأنّ الفتوى من عالم للأمّة بغير علمٍ تكون سبباً في ضلال أمّةٍ بأسرها عن الحقّ، فما الذي أجبره على أن يغامر فيفتي بغير علمٍ وبصيرةٍ أكيدةٍ من ربّ العالمين؟ بل باتّباع الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً ومن ثم يقول: "والله أعلم، فإن أخطأت فمن نفسي". هيهات هيهات؛ بل الحقّ أن يتّقي الله فيقول: "لا أعلم"؛ إذا لم يكن متأكّداً من فتواه أنّها الحقّ على بصيرةٍ من ربّه.

    ولربما يقول المؤمن: "فما دامت القضية خطيرة إلى هذا الحد فالأحسن لي أن لا أكون عالِماً للأمّة حتى لا أُوَرِّط نفسي". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي وأقول: هيهات هيهات؛ فإنّ الفرق لعظيم بين العالِم الذي يُعلّم الأمّة أمُورَ الدين وبين المسلم العادي الذي لا يهتم أن يكون سراجاً منيراً للأمّة، وأما تخوّفك من مسؤولية العلم فالأمر بسيط، فتأكّد من البصيرة التي أنت عليها، فهل هي حقاً من الرحمن أم من عند الشيطان؟ واستخدم العقل والمنطق ولا تقفُ ما ليس لك به علم، فهل من الرحمن أم من الشيطان؟ واستخدم عقلك، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ودائماً ما كان من الشيطان فهو يأتي مُخالفاً للعقل والمنطق، وما كان من الرحمن فهو يقبله العقل والمنطق، فكونوا من أولي الألباب أولئك هم خير الدّواب، وأما شرّ الدواب هم الذين لا يعقلون فهم لا يتفكّرون هل هم على الحقّ أم على ضلالٍ مبينٍ، أولئك هم أصحاب الاتِّباع الأعمى في كل زمانٍ ومكانٍ، وأصحاب الاتِّباع الأعمى هم الذين يتَّبعون مَنْ قبلهم من غير تفكُّرٍ ولا تدبّرٍ ويقولون أنّهم أعلم وأحكم، ولذلك لا يسمحون لأنفسهم أنْ يتفكروا فيما وجدوا عليه آباءهم؛ هل كانوا على الحقّ أم كانوا على ضلالٍ مبينٍ؟ ويُدرَك ذلك بالعقل والمنطق الفكريّ لدى الإنسان، ولذلك تجدونني أنهى أنصاري من أن يتَّبعوا ناصر محمد اليماني بالاتِّباع الأعمى ويقولون هو أعلم وهو أحكم مني، بل يردوا فتواي إلى عقولهم فهل تتعارض مع العقل والمنطق؟ فهذه خطوة أولى، ومن ثم ينظرون فهل تتعارض مع محكم كتاب الله؟ وهنا يتبيّن لهم الحقّ من الباطل. أما الذين لا يعرضون ما وجدوه في كتيّباتهم على كتاب الله؛ هل يخالف لمحكمه في شيء، فأولئك أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم، فما الفائدة إذاً من أن يحفظ الله هذا القرآن العظيم من التحريف والتزييف إلا ليكون المرجع للتوراة والإنجيل والسُّنّة النبويّة، فما خالف لمحكمه فيهما جميعاً فلتعلموا علم اليقين أنّ ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فإنّ ذلك العلم جاءكم من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر لا شكّ ولا ريب، وإنّي لكم ناصحٌ أمينٌ يا معشر المسلمين فاتّبعوني أهدِكم صراطاً سويّاً غير ذي عِوَجٍ لعلّكم تهتدون.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين، وتقبَّل الله بيعتكم جميعاً يا أحباب قلب الإمام المهدي وقرّة عينه، تقبَّل الله بيعتكم وزادكم بحبّه وقربه ونعيم رضوان نفسه إنَّ ربي لغفور رحيم ..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    _________________











    اقتباس المشاركة: 33574 من الموضوع: رضي الله عن المبايعين لتكون كلمة الله هي العليا في العالمين ..

    - 30 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    08 - 04 - 1432 هـ
    13 - 03 - 2011 مـ
    ــــــــــــــــــــــــ



    لا تحزنوا لو لم تجدوا ردّ الترحيب بالبيعة من الإمام المهدي ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله في السماوات والأرض أجمعين..

    سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته يا أحبّتي الأنصار السابقين ومن انْضمَّ إليهم في ركب الإمام المهدي الأذلّة على المؤمنين الأعزة على الكافرين الذين يحاربونهم في دينهم فقط ولا ينهاكم الله عن الذين لم يحاربونكم في دينكم؛ أَحبّكم الله وقرّبكم.

    ويا جميع الذين أعلنوا بيعتهم للإمام المهدي ناصر محمد اليماني عبر طاولة الحوار العالمية
    موقع المهديّ المنتظَر منتديات البشرى الإسلاميّة، لا تحزنوا لو لم تجدوا ردّ الترحيب بالبيعة من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ويا سبحان الله! وما عسى الإمام المهدي أن يكون إلا مجرد عبدٍ مبايعٍ لله مثلكم، وإنّما تبايعون الله الذي يعلم بما في أنفسكم؛ مولى الإمام المهدي ومولاكم الله ربّ العالمين نِعم المولى ونِعم النصير، فلا يكن في أنفسكم شيئاً أحبّتي في الله إذا كان الإمام مشغولاً بالحوارات مع الذين لم يتّبعوا الحقّ بعد، فقد وكّلنا الأنصار أن يرحِّبوا بكم بالنيابة عن الإمام المهدي ترحيباً كبيراً، أفلا ترون فرحهم ببيعتكم وانضمامكم إلى ركب الإمام المهدي المبارك للعالمين؟ فنِعم الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدّلوا تبديلاً، فاثبتوا فإنّكم على الصراط المستقيم وتنافسوا مع الإمام المهدي في حبّ الله وقربه أيُّنا أحبّ وأقرب، واعلموا لو أنّكم تفضّلون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن يكون هو أحبّ إلى الله منكم وأقرب فهذا يعني أنّكم تحبّون الإمام المهدي أكثر من الله ثم لا تجدون لكم من دون الله وليّاً ولا نصيراً؛ بل الذين آمنوا بالله ينبغي أن يكون أشدَّ الحبّ في قلوبهم هو لربّهم فيتنافسوا في حبّ الله وقربه ويتّخذوا رضوان نفسه غايةً حتى يرضى الودود ذو العرش المجيد فعّالٌ لما يريد، فمن ذا الذي هو أولى بحبِّكم الأعظم من الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً! وإنّما حبّكم لرسله والمهديّ المنتظَر هو محبّة في الله من شدّة حبّكم لله، وأما كيف تعلمون أنّ حبّكم لله هو الأعظم من حبّ أنبيائه والمهديّ المنتظَر فذلك حين تجدون أنفسكم أنّ كلَّ واحدٍ يريد أن يكون هو العبد الأحبّ إلى الله من بين عبيده أجمعين، وليس بالتمنّي بل ينافس إلى الله بالعمل الصالح، وإنّما يضاعف الله لكم سعيكم إلى ربّكم أضعافاً مضاعفةً وليس له غير سعيه إلى ربّه في هذه الحياة وليس أنّ أحدكم يتمنى أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ ويكتفي بالتمنّي في ذلك! فلا تنفع الأماني كون ليس للإنسان إلا ما سعى، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [النجم].

    فكونوا من الشاكرين أن اصطفاكم من أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، فما أعظم ندم الذين أظهرهم الله على دعوة المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ورفضوا أن يستجيبوا لداعي الحقّ من ربهم، وأرى كثيراً ممن اطَّلعوا على أمرنا لم يتّبع الحقّ من ربّه برغم قناعته بالبيان الحقّ للقرآن العظيم الذي يحاجّ به الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولو سألتموه: "إذاً ما دمت مقتنعاً أنّ الإمام ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ، فلماذا لا تتّبع الحقّ من ربّك وما بعد الحقّ إلا الضلال؟". لأجابوكم وقالوا: "إنّنا نخشى أن نتّبعه فنبايعه ومن ثم يتبيّن لنا مع الزمن أنّه ليس المهدي المنتظر". ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فهل تنتظرون المهديّ المنتظَر يبعثه الله ليدعوكم إلى عبادة المهديّ المنتظَر ولذلك تخشون لو لم يكن المهديّ المنتظَر هو ناصر محمد اليماني؟ إنّكم قد ضللتم عن الصراط المستقيم، أفلا تعقلون؟ بل أشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أنّ الله لن يحاسبكم على شخص الداعي بل على الحجّة التي يحاجّكم بها الداعي إلى الله بآياتٍ بيِّناتٍ لعالمكم وجاهلكم وتلك هي حجّة الله عليكم وعلى ذلك سوف يحاسبكم لو لم تتّبعوا الحقّ من ربّكم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٠٩﴾ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿١١٠﴾ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

    إذاً حجة الله عليكم أقامها الإمام ناصر محمد اليماني سواء يكون المهديّ المنتظَر أم مُجدّداً للدين، فلن يحاسبكم الله على شخص الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بل على آيات الكتاب التي يحاجّكم بها الإمام ناصر محمد اليماني، وأما بالنسبة لذات ناصر محمد اليماني فإذا لم يكن هو المهديّ المنتظَر فلن يحاسبكم الله على ادِّعائه شيئاً؛ بل سوف يحاسب الإمام ناصر محمد اليماني لو يفتري على الله بأنّه هو المهديّ المنتظَر ولم يُفْتِه الله بذلك! وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، فكيف أنّ ناصر محمد اليماني لَمِنْ أحرص علماء المسلمين أن لا يقول على الله ما لم يعلم علم اليقين أنّه الحقّ من ربّه ويحذَّركم أن تقولوا على الله ما لا تعلمون ويفتيكم أنّ ذلك من أمر الشيطان أن تقولوا على الله ما لا تعلمون أنّه الحقّ من ربّكم لا شك ولا ريب ومن ثم يفتري على الله أنّه اصطفاه المهدي المنتظر، أفلا تعقلون؟ فلنفرض أنّ ناصر محمد اليماني مفترٍ لشخصية المهديّ المنتظَر فعليه كذبه ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى، أفلا تتذكّرون؟ فأينكم من حكمة مؤمن آل فرعون إذ قال لآل فرعون:
    {
    وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨} صدق الله العظيم [غافر].

    فانظروا للحجّة الحقّ:
    {
    وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} صدق الله العظيم، بل حتى ولو كان هذا القرآن العظيم مفترى على الله غير أنّنا اتَّبعناه لكون عقولنا تقبّلته أنّه من عند الله، فهل يا ترى سوف يحاسب أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ أم سوف يحاسب عليه وحده الذي قال أنه تنزَّل عليه من ربّه لو لم يرسله الله بذلك؟ وتجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ ﴿٣٥}
    صدق الله العظيم [هود].

    فاتّقوا الله يا من أظهرهم الله على دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولم يتَّبعوا داعي الحقّ من ربّهم، فكيف لا يعذبكم الله وقد أبيتُم أن يكون الله هو الحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون؟ ألم يقل الله لكم في محكم كتابه:
    {
    وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿١٠} صدق الله العظيم [الشورى]؟

    وأعوذُ بالله أن أبتغي غير الله حَكَماً بينكم بالحقّ الذي أنزل إليكم الكتاب مجملاً ومفصَّلاً وتفصيله فيه، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وهل على الإمام ناصر محمد اليماني إلا ما على جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن نستنبط لكم حكم الله بينكم من محكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون، غير أنّ الإمام المهدي ملزمٌ أن يأتيكم بالبرهان المبين من ذات القرآن العظيم لكونه لم يتنزّل عليه، فكونوا من الشاكرين واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الله لنستنبط لكم حكم الله بالحقّ فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً لو كنتم تعقلون، ألا والله لا تعلمون أنّي أدعوكم إلى الحقّ من ربّكم حتى تعقلوا وإذا لم تكونوا تعقلون فأنتم لا تستخدمون عقولكم شيئاً، فهل ترضون يا معشر البشر أن تكونوا كمثل فصيلة الأنعام التي لا تتفكّر؟ فما خطبكم وماذا دهاكم وماذا غرَّكم في دعوة الإمام المهديّ المنتظَر الحق؟ فإنّي والله لفي عجبٍ شديد منكم! لماذا لم تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الله فنأتيكم بحكمهِ الحقّ من محكم كتابه إن كنتم به مؤمنين، أم إنَّكم تنتظرون المهديّ المنتظَر يبعثه الله بكتابٍ جديدٍ فيدعوكم للاحتكام إليه؟ ولكنَّ الله أفتاكم في محكم كتابه أنّه لا كتاب جديد ولا نبيٌّ جديد يرسله من بعد محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسَلين، وتجدون هذه الفتوى في محكم كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {
    مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    إذاً، يا قوم إنّما يبعث الله الإمام المهديّ المنتظَر ناصراً لمحمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، أفلا تتفكّرون؟ ألا والله لو تعلموا عظيم ندمكم يا معشر الذين منَّ الله عليكم فأظهركم على دعوة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد ولم تنصروه فتعزّروه فتشدّوا أزره وتسندوا ظهره وتنشروا أمره وأنتم قادرون، فإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم إنّ الله غنيٌّ عن العالمين، اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين ..
    أخوكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني .
    ___________





    والسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين

  5. افتراضي

    اما هذه ففى النفس شى من حتى ... يسير على الانصار ان يصدقوا هذا البيان لانهم يكفيهم ان يكون ممن يعتقدون فى اماميته . اما الذين لايعتقدون ذلك فيحتاجون لدليل . وفهم فرد اوتاويله لبعض ايات الله لايكون حجة معتمدة لديهم لانهم يستصحبون حجج اخرى .ولايوجد تفسير واحد من تفاسير القران الكريم التى بين اظهرنا تطابق ماذهب اليه ناصر محمد اليمانى فى تفسير السبع المثانى . فهل تعتقدون ان امهات كتب التفسير مثل ابن كسير والطبرى كتبها او حرفها منافقون ليصدوا عن سبيل الله ؟ ام لزام علينا ان نضرب بها عرض الحائط طالما جاءنا تفسير الامام ................. شى اخر اكثر غموضا . هل يحق لمن عرف الحق ان يدعه ويعمل بغيره ؟اليس الحق احق ان يتبع . ؟ وهل نحن فى هذه الفترة غير محاسبين على الصلاة ؟ ام انه تكفينا صلاة خاطئة ماامر الله بها ومافعلها الحبيب المصطفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    - - - تم التحديث - - -

    اما هذه ففى النفس شى من حتى ... يسير على الانصار ان يصدقوا هذا البيان لانهم يكفيهم ان يكون ممن يعتقدون فى اماميته . اما الذين لايعتقدون ذلك فيحتاجون لدليل . وفهم فرد اوتاويله لبعض ايات الله لايكون حجة معتمدة لديهم لانهم يستصحبون حجج اخرى .ولايوجد تفسير واحد من تفاسير القران الكريم التى بين اظهرنا تطابق ماذهب اليه ناصر محمد اليمانى فى تفسير السبع المثانى . فهل تعتقدون ان امهات كتب التفسير مثل ابن كسير والطبرى كتبها او حرفها منافقون ليصدوا عن سبيل الله ؟ ام لزام علينا ان نضرب بها عرض الحائط طالما جاءنا تفسير الامام ................. شى اخر اكثر غموضا . هل يحق لمن عرف الحق ان يدعه ويعمل بغيره ؟اليس الحق احق ان يتبع . ؟ وهل نحن فى هذه الفترة غير محاسبين على الصلاة ؟ ام انه تكفينا صلاة خاطئة ماامر الله بها ومافعلها الحبيب المصطفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  6. افتراضي

    وإليك سؤال المهديّ المُنتظَر يا من تظنّ أنّ الصلوات لم يجرِ عليها التغيير، وسؤالي لك ولكافة الباحثين عن الحقّ: فكيف أسقطت صلاة الجمعة الواجبة صلاة الظهر الفرض الجبريّ والظهر من ضمن أركان الإسلام؟ فلو حذفت الظهر وجعلت الصلوات المفروضات أربعاً لاختل الركن الثاني من أركان الإسلام، أفلا تعقلون!ومن ثم تتفكر وتقول ولكن الجمعة كذلك مذكورة في القرآن وهي واجبة وليست فرضاً بدليل قول الله تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ}صدق الله العظيم [الجمعة:9].

    ولكن الصلاة المفروضة إذا ألهتكم التجارة والبيع عنها تجد في ذلك تهديد ووعيد من الربّ المعبود. تصديقاً لقول الله تعالى: {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}صدق الله العظيم [النور:37].

    وأما صلاة الجمعة فهي واجبةٌ على أقوام وتسقط عن آخرين، وأما الصلاة المفروضة فإنّهما رُكن من أركان الإسلام وأوصانا الله بها ولم تُرفع عن المُسلمين لا في سفرٍ ولا في حضرٍ ولا في مرضٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} صدق الله العظيم [مريم:31].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} صدق الله العظيم [النور:37].

    ولربّما يودّ أحد الذين يقولون على الله ما لا يعلمون: "إذاً ما دامت صلاة الظهر فرضاً جبريّاً حتى في يوم الجمعة فعلينا أن نُصلي الجمعة ثم نقيم صلاة الظهر فنصلي الظهر". ثم يردُّ عليه المهديّ المُنتظَر من مُحكم الذكر: ولكني لم أجد بعد صلاة الجمعة مباشرةً فريضةً أخرى بل إذا قُضيت صلاة الجمعة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿9﴾ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا
    ۞رابط البيان في۞
    ۞منتديات البشرى الإسلامية۞

    الذهاب الى الرابط

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=47673

    English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français

    - 20 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    06 - 01 - 1431 هـ
    23 - 12 - 2009 مـ
    10:14 مساءً
    ـــــــــــــــــ

    صلاة الجمعة واجبةٌ على أقوام وتسقط عن آخرين، وأما الصلاة المفروضة فإنّهما رُكن من أركان الإسلام ولم تُرفع عن المُسلمين لا في سفرٍ ولا في حضرٍ ولا في مرضٍ

  7. Lightbulb

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عباس
    اما هذه ففى النفس شى من حتى ... يسير على الانصار ان يصدقوا هذا البيان لانهم يكفيهم ان يكون ممن يعتقدون فى اماميته . اما الذين لايعتقدون ذلك فيحتاجون لدليل . وفهم فرد اوتاويله لبعض ايات الله لايكون حجة معتمدة لديهم لانهم يستصحبون حجج اخرى .ولايوجد تفسير واحد من تفاسير القران الكريم التى بين اظهرنا تطابق ماذهب اليه ناصر محمد اليمانى فى تفسير السبع المثانى . فهل تعتقدون ان امهات كتب التفسير مثل ابن كسير والطبرى كتبها او حرفها منافقون ليصدوا عن سبيل الله ؟ ام لزام علينا ان نضرب بها عرض الحائط طالما جاءنا تفسير الامام ................. شى اخر اكثر غموضا . هل يحق لمن عرف الحق ان يدعه ويعمل بغيره ؟اليس الحق احق ان يتبع . ؟ وهل نحن فى هذه الفترة غير محاسبين على الصلاة ؟ ام انه تكفينا صلاة خاطئة ماامر الله بها ومافعلها الحبيب المصطفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    - - - تم التحديث - - -

    اما هذه ففى النفس شى من حتى ... يسير على الانصار ان يصدقوا هذا البيان لانهم يكفيهم ان يكون ممن يعتقدون فى اماميته . اما الذين لايعتقدون ذلك فيحتاجون لدليل . وفهم فرد اوتاويله لبعض ايات الله لايكون حجة معتمدة لديهم لانهم يستصحبون حجج اخرى .ولايوجد تفسير واحد من تفاسير القران الكريم التى بين اظهرنا تطابق ماذهب اليه ناصر محمد اليمانى فى تفسير السبع المثانى . فهل تعتقدون ان امهات كتب التفسير مثل ابن كسير والطبرى كتبها او حرفها منافقون ليصدوا عن سبيل الله ؟ ام لزام علينا ان نضرب بها عرض الحائط طالما جاءنا تفسير الامام ................. شى اخر اكثر غموضا . هل يحق لمن عرف الحق ان يدعه ويعمل بغيره ؟اليس الحق احق ان يتبع . ؟ وهل نحن فى هذه الفترة غير محاسبين على الصلاة ؟ ام انه تكفينا صلاة خاطئة ماامر الله بها ومافعلها الحبيب المصطفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    اقتباس من بيان الإمام المهدي :


    وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بصيرتي، ولا أفرق بين كتاب الله ورسوله مُستمسك بها فلا أتبع ما خالفهم من الأحاديث الموضوعة فأنكرها جُملةً وتفصيلاً ولا أتّبع أقوال الآخرين بغير سلطانٍ مُنيرٍ وذلك لأنّهم ليسوا أنبياء ومُرسلين ولذلك لا ينطقون عن الهوى كابن تيمية أو ابن كثير أو غيرهم، غير أني لا أقول فيهم إلا خيراً وحسابهم على الله وما جعلني الله عليهم حسيباً وإنما كانوا مُجتهدين،
    ولكني أحرّم الفتوى بالاجتهاد جُملةً وتفصيلاً وفي نفس الوقت أعلن الاجتهاد أمراً مفروضاً على طُلاب العلم، إذ كيف يعلمون الحقّ ويهديهم الله إلى الحقّ إذا لم يجتهدوا في البحث عن الحقّ؟ حتى إذا هداهم الله إلى الحقّ بعلمٍ وبصيرةٍ وسلطانٍ منيرٍ فعند ذلك يدعون الناس على بصيرةٍ من ربّهم، وذلك هو الاجتهاد المفروض على جميع الذين ينفرون لطلب العلم من علماء الأمّة، وإنما أحرّم الفتوى عن أي أمرٍ من أمور الدين على العالِم وهو لا يزال مجتهداً في هذه المسألة ومن ثم يقول إن أخطأت فمن نفسي
    ومن ثم نقول له فكيف تُفتي الأمّة في هذه المسألة وأنت لم تتوصل إلى العلم والسلطان المُنير؟ إذاً أنت لا تعلم هل فتواك هي الحقّ بلا شك أو ريب أو قد تكن باطلاً فاحذر، فذلك من عمل الشيطان ومحرَّم في القرآن أن تقول على الله ما لم تعلم، بل تبحث عن السلطان أولاً في القرآن العظيم، فإذا لم تجد فليس لك غير الذهاب إلى سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شرط أن لا تأتِ بحديثٍ إلاّ وقارنته مع القرآن العظيم هل يخالف شيئاً من آيات الله المحكمات والتي جعلهنَّ الله هنّ أمّ الكتاب وأصل هذا الدين الإسلامي الحنيف، فإذا لم يخالفهم في شيء فخذ بهذا الحديث حتى ولو لم يكُن له برهان في القرآن، فلا أحرّم الأخذ به وهو مرويٌّ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، ولكن للأسف لم يفهم كثيرٌ من الباحثين عن الحقيقة حقيقة دعوة الإمام ناصر محمد اليماني، فمنهم من يظنّ بأني أدعو إلى القرآن وحده تاركاً سنة جدّي محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف أتركها وهي لا تزيد هذا القرآن إلا بياناً وتوضيحاً؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
    صدق الله العظيم [النحل:44]، وأعوذ بالله أن أفرّق بين حديث الله وحديث رسوله والذي جعلهما الله يكمّلان لبعضٍ؛ كتاب الله وسنة رسوله.

    لقراءة البيان كاملاْ : www.mahdialumma.com/showthread.php?1074
    {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ}
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } فاطر15
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا } النساء174


  8. افتراضي امامنا الجليل السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته

    ====================

    اقتباس المشاركة: 47656 من الموضوع: ( بيانات الإمام في أحكام الوضوء والصلاة وميقاتها )





    - 5 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 02 - 1430 هـ
    28 - 01 - 2009 مـ
    12:01 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ


    { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ }



    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [الأحزاب:56].

    {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿
    180﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿181﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿182﴾}
    صدق الله العظيم [الصافات].

    ويا مُشبب، إنّي المهديّ المُنتظَر أنذر البشر بالذكر المحفوظ من التحريف ولن يتّبعني إلا الذين يتّبعون الذكر المحفوظ من التحريف رسالةً من الله إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يستقيم، فأهدي بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وإنا لصادقون، فأبيّنه للبشر كما كان يبيّنه مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأعيد المُسلمين إلى منهاج النبوّة الأولى كما بيّنه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بمنتهى الحقّ والصدق، ولا ينبغي لي أن أعلّم الناس البيان بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، فإن استجابوا إلى دعوة الاحتكام للذكر فحتماً ستجدونني أهيمن عليهم بسلطان العلم المُحكم من ذات القرآن حتى لا يعرض عن الذكر المحفوظ من التحريف إلا الذين قالوا سمعنا وعصينا ويزعمون أنّهم مؤمنون به ومن ثم يعرضون كأمثال بعض أهل الكتاب فلبئس ما يأمرهم به إيمانهم. وقال الله تعالى:
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿60﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿61﴾ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿62﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    أفلا تعلمون ما هو المقصود من قول الله تعالى:
    {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا}؟ وتلك أحكام جاءت من عند غير الله من عند الطاغوت تُخالف لحكم الله في مُحكم كتابه، وذلك لأنّ مُحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينهم منه فيما كانوا فيه يختلفون ولكنّهم أعرضوا. وقال الله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} صدق الله العظيم [النمل:76].

    ولكنّهم أعرضوا عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:23].

    وكذلك المهديّ المُنتظَر يدعو المُسلمين الذين اختلفوا في دينهم إلى كتاب الله ليستنبط لهم حُكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، ولا ينبغي لي أن أحكم بينهم اجتهاداً مني من رأسي من ذات نفسي وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فليس لي من الأمر شيء بل الحكم لله ولا يُشرك في حُكمه أحداً، وإنّما أستنبط للمُختلفين في الدين حُكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فآتيهم به من مُحكم القرآن العظيم الكتاب الذي تنزّل مُجملاً ومُفصّلاً، قرآناً وفرقاناً؛ بمعنى أنّ الله هو الحكم وليس مُحمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ولا المهديّ المُنتظَر، فالحُكم لله وليس لنا من الأمر شيء. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} صدق الله العظيم [الشورى:10].

    وإنّما نستنبط لهم حُكم الله بينهم من القرآن العظيم الذي جعل الله فيه قرآناً وفرقاناً وفصّله تفصيلاً، ولا ينبغي لي أن أقبل الاحتكام إلى ما جاء مُخالفاً لحكم الله من عند غير الله من عند الطاغوت، ولا ولن أرضى بغير الله حكماً بالحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} صدق الله العظيم [الأنعام:114].

    وحين حكمتُ بينهم في عدد الصلوات والركعات إنّما نستنبط لهم حُكم الله من كتابه العزيز، وإنّما الصلوات لذكر اسم الله ولهُ مائة اسم سُبحانه، فأراد الله أن تكون عدد الركعات المفروضات على المُسلمين مائة ركعة في خمسين صلاة، وذلك حتى تكون في كُلّ صلاة مفروضة ركعتين، وإذا صليّتم في الليلة واليوم خمسين صلاة وفي كُلّ صلاةٍ ركعتين لذكر اسم الله أصبح إجمالي الركعات مائة ركعة، وذلك حتى تُعادل بعدد أسماء الله الحُسنى دونما زيادةٍ أو نُقصانٍ في صلاة الركعات المفروضة جبرياً، فأثبتنا أنّ جدي مُحمد -صلى الله عليه وآله وسلم- ليلة الإسراء به إلى ربه قد أمره بخمسين صلاةٍ في الليلة واليوم، فتكون صلاتهم خالصةً لله وحده لا شريك له شرط أن تُعادل الركعات بعدد أسماء الله الحُسنى سُبحانه.

    وقال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} صدق الله العظيم [الأعراف:180].

    غير إنّ الله لم يشترط علينا أن ندعوه في صلاتنا بجميع أسمائه الحُسنى. تصديقاً لقول الله تعالى في سورة الإسراء:
    {قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿110﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿111﴾} صدق الله العظيم.

    ثم عَلِمْنا علم اليقين أنّ الله فرض على نبيّه خمسين صلاة في الليلة واليوم، وإنّه جعل إجمالي الركعات المفروضات تساوي عدد أسماء الله الحُسنى دون زيادةٍ أو نُقصانٍ في الركعات المفروضات جبرياً في صلوات الفرض الجبري وليس لكم خيار فمن لم يؤدِّ ما فرض الله عليه فمصيره في النار.

    والحمدُ لله الذي خفّف علينا من خمسين صلاة إلى خمس صلوات مفروضات، وقد يقول قائل: "ولماذا لا تكون ست صلوات مفروضات أو سبع أو عشر، فما هي الحكمة من أن يكون خمس صلوات مفروضات؟" ثم نرد عليه بالحقّ: لو جعلهنّ أكثر من ذلك لاختل العدد في أسمائه سُبحانه، وذلك لأنّه تم تخفيفهن إلى خمسٍ لكي يجعل الصلاة بعشر أمثالها فتعود خمسين صلاة في كتاب الله في الأجر، كذلك لتعود الركعات إلى مائة ركعة تساوي عدد أسماء الله الحُسنى.

    ولم أفتِ بأنّ الركعات مائة ركعة من غير علمٍ وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، وهذا من ضمن البرهان لحقيقة اسم الله الأعظم إنّهُ حقاً لله مائة اسم وتعلمون منها 99 اسماً وزاد الله الإمام المهديّ المنتظَر بالبيان لاسمه الأعظم وفصلناه تفصيلاً. ألا والله لا يحاجّني في اسم الله الأعظم إلا الذين لم يعرفوا حقيقة اسم الله الأعظم وذلك لأنّ اسم الله الأعظم جعل الله فيه سرّ الحكمة من خلق عباده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}صدق الله العظيم [الذايات:56].

    وإنّما عبادة الله هو أن تتّبعوا رضوانه وتذروا ما يسخطه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} صدق الله العظيم [آل عمران:162].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل خلقنا الله من أجل الفوز بنعيم الجنة والحور العين؟ والجواب: كلا فلم يجعل الله الحكمة من خلقنا لكي يدخل عباده جنّته وآخرين ناره، بل الحكمة من خلقنا هي لنعبد نعيم رضوان الله على عباده وسوف نجد نعيم رضوان الله علينا هو حتماً لا شك ولا ريب هو النعيم الأعظم من جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].

    ولكنّي أقسمُ بالله العظيم لا ولن يُكذّب بحقيقة اسم الله الأعظم إلا الذين لم يعرفوا قط حقيقة نعيم رضوان الله عليهم فقد جعل الله لهُ آية في أنفسهم لا ولن يعرفها إلا الذين استمتعوا بنعيم رضوانه ومن ثم يشهدون أنّه حقاً النعيم الأعظم من نعيم جنته؛ بل لا يجدون في أنفسهم مجالاً للمُقارنة شيئاً بينه وبين أي نعيمٍ آخر، فكم يتمنّون لو أنّهم يستطيعون أن يمكثوا بتلك الحال بين يدي ربهم ما تبقى من حياتهم ولكنّهم لن يستطيعوا، وإنّما ذلك لكي يعلموا الحكمة من خلقهم فيدركوا أنّ نعيم رضوانه عليهم لهو حقاً النعيم الأعظم ولذلك جعله الله سراً فلم يُنبئكم رُسله إلا بتسعة وتسعين اسماً ثم جعل الله اسمه الأعظم سراً بين العبد والربّ حتى لا يدركه إلا من عرف حقيقة رضوان ربه والذي تتجلّى فيه الحكمة من خلق عباده، وإنّما نُبيّنه من الكتاب لكي تعلموا أنّ لله مائة اسم، وأفتيتكم في حقيقة اسم الله الأعظم بأنّه ليس بأعظم من أسمائه الحُسنى سُبحانه، فلا فرق بين أسماء الله الحُسنى فهي جميعاً للواحد الأحد لا إله غيره وإنّما يوصف اسمه الأعظم بالأعظم لأنّكم حقاً سوف تجدونه نعيماَ أعظم من نعيم جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].

    وذلك لأنّ اسم الله الأعظم جعل الله فيه صفة رضوانه على عباده فإذا اتَّبعوا رضوان الله أدركوا الحكمة من خلقهم، وإن أعرضوا عن رضوان الله عذبهم عذاباً أليماً في الدُنيا وفي الآخرة، وذلك لأنّها تتجلّى فيه الحكمة من خلقهم فإذا ألهتهم عنه الحياة الدُنيا فعنهُ سوف تُسأَلون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿1﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿2﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿3﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿4﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿5﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿6﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿7﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿8﴾} صدق الله العظيم [التكاثر].

    فما هو النعيم الذي سوف يُسألون عنه؟ ألا وإنّه النّعيم الذي ألهاهم عنّه التكاثرُ في الحياة الدنيا فرضوا بها واطمأنّوا إليها ونسوا الله فنسيهم وعذّبهم عذاباً عظيماً، وذلك لأنّهم أعرضوا عن النعيم الذي هو أعظم من نعيم الدُنيا وأكبر من نعيم الآخرة، والله هو الرحمن وهو النعيم وجعل النعيم صفةً لرضوان نفسه على عباده يعلمه الذين اتّبعوا رضوانه ثم يمدّهم بروحٍ منه تغشى أنفسهم ثم تطمئن قلوبهم فتخشع قلوبهم فتدمع أعينهم مما عرفوا من عظمة الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ} صدق الله العظيم [المائدة:83].

    والحقّ هو الله وما دونه باطل، وليس إنّ الله تنزّل إلى أنفسهم سُبحانه وإنّما روحٌ وريحانٌ في أنفسهم جعله الله نوراً للبصيرة فيُبصرون عظمة الحقّ والحقّ هو الله، والذين كانت قلوبهم تعمى عن الحقّ في الحياة الدُنيا فهم كذلك عُميان عن الحقّ يوم يقوم الناس لربّ العالمين، ولن تجدهم يدعون الحقّ لأنّهم لم يعرفوا الحقّ في هذه الحياة. وقال الله تعالى:
    {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا} صدق الله العظيم [الإسراء:72].

    بمعنى من كان في هذه أعمى عن الحقّ فهو كذلك يوم القيامة أعمى عن الحقّ، وإنّما القرآن العظيم يدعو إلى الحقّ فيهديهم إلى صراط العزيز الحميد. وقال الله تعالى:
    {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿1﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿2﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ﴿3﴾}صدق الله العظيم [محمد].

    ألا وإنّ الحقّ هو اتِّباع رضوان الله والذين اتّبعوا الباطل نالوا سخطاً من الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} صدق الله العظيم [آل عمران:162].

    وتعالوا لتعلموا حقيقة قول الله تعالى:
    {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} صدق الله العظيم [الإسراء:72]، بمعنى أنّه من كان أعمى عن الحقّ في هذه الحياة فهو كذلك يوم القيامة أعمى برغم أنّهم قالوا: {قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم [الأعراف:53].

    فما هو الحقّ الذي جاء به جميع الأنبياء والمُرسلين؟ والجواب قال الله تعالى:
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}صدق الله العظيم [الأنبياء:25].

    فبعد الاعتراف بكلمة التوحيد إنّه لا إله إلا الله وحده لا شريك له فبقي معنى "كيف نعبد الله؟"
    وقال الله تعالى: {أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ و َبِئْسَ الْمَصِيرُ} صدق الله العظيم، ولذلك تجدون الإمام المهديّ يدعوكم إلى عبادة رضوان الله حتى تبصروا الحقّ ولذلك خلقكم. وقال الله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ} صدق الله العظيم [الأعراف:53].

    فهل ترونهم عرفوا الحقّ؟ كلا وربي، ولو عرفوا الحقّ لما قالوا:
    {فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ} صدق الله العظيم، وصدق ربي بقوله الحقّ: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} صدق الله العظيم.

    ويا من يُحاجِجُني في عدد الركعات هل تؤمن إنّ لله مائة اسم ولذلك أمركم بخمسين صلاة وفي كُل صلاة ركعتين فرضاً جبريّاً لتصبح عدد الركعات تساوي عدد أسماء الله الحسنى في كتابه؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿110﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿111﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    فإن أبيتَ فسوف أوجّه لك هذا السؤال ولكافة من يريد اتّباع الحقّ: فهل وجدتم أنّ صلاة القصر في مُحكم الكتاب يقصد بها الصلاة الأصل المفروضة في الكتاب؟ أم إنّه يقصد بها صلاة القصر في السفر أن تقصروها إلى ركعة؟ وقال الله تعالى:
    {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿102﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وخلاصة القول فلنحتكم إلى كتاب الله فإذا وجدنا إن الأمر صدر بقصر صلاة السفر من ركعتين إلى ركعة فقد صدق عُلماؤكم وكذب المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وإن وجدنا أنّ الأمر صدر بقصر الصلاة الأصل المفروضة في كتاب الله من ركعتين إلى ركعة فقد صدق المهديّ المنتظَر وكذب الذين يقولون على الله ما لا يعلمون. وقال الله تعالى:
    {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿102﴾} صدق الله العظيم.

    فهل الأمر وجدتموه قصر القصر، أي قصر صلاة القصر من ركعتين إلى ركعة؟ فهل فهمت الخبر يا مُشبِّب ما المقصود في مُحكم الكتاب؟ هل وجدت الأمر بقصر القصر؟ وذلك لأنّهم يقصرون صلاة القصر في السفر من ركعتين إلى ركعة فسمّوها صلاة الخوف، فأصبح الأمر قصر القصر، وحرفوا أمر الله المُحكم في كتابه فلم يأمرهم الله بقصر القصر، وذلك لأنهم يصلون صلاة القصر في السفر، وقالوا: تُقصر الصلاة الرباعية من أربع ركعات إلى ركعتين، ومن ثم قصروا صلاة القصر إلى ركعة واحدة فسموها صلاة الخوف، وحرّفوا أمر الله وهو أمر مُحكم واضح وبيّن لعالمكم ولجاهلكم بأن القصر في الأصل هو في الصلاة المفروضة من ركعتين (وهي الأصل) إلى ركعة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿102﴾} صدق الله العظيم.

    ولكنّي يا مُشبب القحطاني قد صدقتُك في شيءٍ واحدٍ هو إنّك حقاً لستَ بعالم؛ بل من الذين لا يعلمون، وقد تمّ نشر هذا البيان في كثيرٍ من المنتديات الإسلاميّة وإلى مُفتيي الديار فلم يتجرَّأ أحدٌ للطعن فيه أو يصفني بأنّني على الضلال ولكنّهم في حيرةٍ من الأمر.

    و اعلمْ يا مُشبب أنه يوجد في كُلّ ركعتين تشهد أوسط وتشهد أخير، فأمّا التشهد الأول فهو بعد إتمام الركعة الأولى يجلس الإمام في التشهد الأوسط، فإذا قام سلّم الجماعة في صلاة القصر، ومن ثم تأتي طائفة لم يصلّوا ذلك الفرض فيُصلّوا مع الإمام الركعة الثانية ثم التشهد الأخير ثم التسليم فيسلموا، فقسّم الله الصلاة إلى نصفين، وعدَل سُبحانه، فلم يزد الجماعة الثانية عن الجماعة الأولى بشيء من ذكر الصلاة لا في التكبير ولا في القراءة ولا في التشهد، كلا ولكن أكثركم لا يعلمون.

    ولو قد حضر لدينا أحد مُفتي الديار لكي يتمّ تفصيل صلاة الحضر لعلمت علم اليقين إنّ الصلاة حقاً ركعتين يا مُشبب، لكن عليكم أن تعلموا إنّنا إذا فصلنا بيان الصلوات في الحضر فإنهُ سوف تصبح عليكم في صلاة الحضر أمراً مفروضاً فلا خيار لي ولا خيار لكم، وليس لنا من الأمر شيء، وهيهات هيهات.. فلن أعلمكم يا معشر الأنصار بالحقّ ومن ثم أقول لكم أعرضوا عنه فلا تتبعوه حتى يصدقني علماؤكم. هيهات هيهات.. فالحقّ أحقّ أن يُتبع، وإنّما حتى أقيم الحجّة عليهم بالحقّ فتعلمون بأنّي أخرستُ ألسنتهم بالمنطق الحقّ فلم يستطيعوا أن يطعنوا في الحقّ شيئاً لكي أُعلّم المُسلمين إنّه لا يجوز التعصب في الدين فكلٌ يتبع عالِماً فيتعصب معه؛ بل من كان هو الغالب بالسلطان من بين جميع عُلماء الأمّة فعلى الآخرين اتّباعه هو وترك علماءهم الذين لم يهيمنوا عليه بالعلم والسلطان، ولم أجدهم أنكروه ولكنهم يولّون الأدبار.. فمن ذا الذي حضر إلى المنبر الحُرّ طاولة الحوار للمهديّ المنتظَر
    (موقع الإمام ناصر مُحمد اليماني) ليُهيمن على المهديّ المنتظَر بعلمٍ أهدى من سُلطان علمه وأصدقُ قيلاً؟ ويا سُبحان الله العظيم، فهذه حقيقة الرؤيا الحقّ: [وما حاجك أحد من القرآن إلا غلبته].

    ويا عُلماء أمّة الإسلام، اتّقوا الله واحضروا إلى طاولة الحوار لكي يتمّ تفصيل الصلاة في الحضر فنُفصّلها تفصيلاً فتزدادون علماً لأنّكم حاصرتموني أن أرد على السائلين في كثيرٍ من مسائل الصلاة، وذلك لأنّ البيان الحقّ للقرآن كالبُنيان يشدُّ بعضهُ بعضاً، ومن ثم توقنون أنّ الركعات حقاً هي ركعتين لا شكّ ولا ريب، فلماذا لا تجيبون داعي الله بالاحتكام إلى كتابه؟ فما خطبكم؟ وماذا دهاكم؟ فإذا كنتم ترون ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مُبينٍ أفلا تخشون على المُسلمين أن يُضلّهم ناصر محمد اليماني إذا كنتم تروننا على ضلالٍ مُبينٍ؟ أفلا يهمكم أمر المُسلمين أم أنّكم تخافون أنّ الحقوق لدينا ليست بمحفوظة؟ ونعوذُ بالله أن نكون من الجاهلين المُفترين، وعليها أمان الله من التغيير وأحذِّر جميع طاقم الإدارة من حذف بيانات العلماء الآخرين وإنّما نقوم بحذف بيانات الشياطين، فلا يزال المهديّ المنتظر مُنتظِراً لمُفتيي الديار للحضور إلى طاولة الحوار للاحتكام للذِّكر المحفوظ من التحريف رسالة الله الواحدُ القهار إلى كافة البشر.

    و يا معشر الأنصار، فليستمر التبليغ إلى كافة مُفتي الديار ومواقع خطباء المُنابر وكافة المواقع الإسلاميّة العالميّة باكتساحٍ شديدٍ معذرة إلى ربِّكم ولعلّهم يتّقون، وقد أقسم الله بالمُلقيات ذكراً عُذراً أو نُذراً تكريماً لهم من ربهم في كُلّ زمانٍ ومكانٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾} صدق الله العظيم [المرسلات].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ﴿1﴾ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ﴿2﴾ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا ﴿3فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ﴿4﴾ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿8﴾ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ﴿9﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ﴿10﴾ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴿11﴾ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴿12﴾ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴿13﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴿14﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿15﴾} صدق الله العظيم [المرسلات].

    وإلى البيان
    {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا}: وتلك هي الأنفس التي تُفرق بين الحقّ والباطل ومن ثمّ تلقي بالتبليغ للقرآن ذكراً للعالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:{فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿8﴾ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ﴿9﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ﴿10﴾ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴿11﴾ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴿12﴾ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴿13﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴿14﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿15﴾} صدق الله العظيم.

    فما هو البيان لقول الله تعالى:
    {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾}: أي معذرةً إلى ربِّكم أنّكم بلَّغتم فأنذرتم الناس بذكر ربَّهم رسالة الله إليهم كافة نذيراً للبشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخر.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخو المؤمنين بالقرآن العظيم الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليماني.
    _____________


صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567

المواضيع المتشابهه

  1. [ فيديو ] بيان الولدان من محكم القرآن، وهم الشباب الجُرد المُرد في بداية الشباب في محكم الكتاب ..
    بواسطة أميرة الإنصارية في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-09-2018, 07:12 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-08-2018, 12:30 AM
  3. بيان الولدان من محكم القرآن، وهم الشباب الجُرد المُرد في بداية الشباب في محكم الكتاب ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-10-2015, 04:19 AM
  4. المهدي المُنتظر قادر أن يحكم في عدد الركعات لجميع الصلوات من مُحكم القرآن العظيم
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرآن
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 03-04-2012, 12:59 AM
  5. بيان البرهان لبعث المهديّ المنتظر في محكم القرآن ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-08-2010, 02:39 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •