صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617
النتائج 161 إلى 166 من 166

الموضوع: فبعد أن علمتم بحسرة أرحم الراحمين في نفسه على عباده الضالين فماذا أنتم فاعلون

  1. افتراضي

    (اقتباس)الإمام ناصر محمد اليماني
    10 - 04 - 1431 هـ
    26 - 03 - 2010 م
    02:23 صباحاً

    سلام ُالله عليكم وعلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور الذين صدَّقوا البيان الحقّ للذكر فشدّوا أزري وأولئك أشركهم الله في أمري؛
    ولكن مقام الموقنين منهم بين يدي ربّهم عظيم.

    ويا معشر الأنصار، والله لولا أنني أخشى عليكم الفتنة أن تكبر عليكم البشرى لأخبرتكم عن مقام أنصار المهدي المنتظر بين الأمم يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، وذلك لأن أسمى العبادات وأرفعها درجاتٍ هي عبادتهم لربّهم، وأكرم النّاس المسلمون، وأكرم المسلمين المؤمنون، وأكرم المؤمنين المتقون، وأكرم المتقين الصالحون، وأكرم الصالحين المُقربون، وأكرم المُقربين الربّانيّون،
    وأكرم الربّانيين قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه أحباب ربّ العالمين حرّموا على أنفسهم جنّة ربّهم ومن ثم تمَّ حشرهم إلى الرحمن وفداً مُكرمين، وقال لهم:
    لقد وعد ربّكم في محكم كتابه لعباده الصالحين أن يرضيهم فلمَ أبيتم نعيم جنّة ربّكم؟ وقال إمامهم: بل نُريد النّعيم الأعظم منها ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين. ثم يقول لهم ربّهم: صدقتم ولذلك خلقتُكُم.

    أولئك يغبطهم الأنبياء والشهداء ولكن أكثركم لا يعلمون بسبب المُبالغة في الأنبياء وترك الوسيلة لهم من دون الصالحين، ولذلك لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مُشركون برغم أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قد أفتاهم بالحقّ لو كانوا يعقلون، وقال عليه الصلاة والسلام:
    [ ‏إن لله عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النّبيون والشهداء يوم القيامة بقربّهم ومجلسهم من ربهم ]
    صدق عليه الصلاة والسلام

    وإني على إثبات درجاتهم عند ربّهم من محكم القرآن لقدير وعلى الإلجام بالحقّ لجدير.
    ويا معشر الموقنين من الأنصار، أحبوا الله أعظمّ من كل شيء، وتنافسوا في حبّه وقربه ونعيم رضوان نفسه، وإيّاكم أن تجعلوا الأنبياء والمهدي المنتظر حداً بينكم وبين ربّكم فيحبط الله عملكم.

    وطَّهر الله قلوبكم من الشرك تطهيراً يا من اجتمعت قلوبكم في حُبّ الله وأنتم لم تعرفوا بعضكم كونكم من مناطق شتى في العالمين، وقريباً يجمعكم الله بالإمام المهدي فيأتي بكم من مناطق شتى في العالمين يا من استجبتم للدعوة إلى تحقيق النّعيم الأعظم نعيم رضوان الله على عباده وهو الأكبر من جنّته ولذلك خلقكم، فاثبتوا.. فوالله الذي لا إله غيره لا يستطيع فتنةَ من علم بحقيقة اسم الله الأعظم كافةُ أهل السماء وأهلُ الأرض وذلك لأنه عَلِمَ عِلْمَ اليقين أن حقيقة اسم الله الأعظم هو صفة رضوان نفس ربّهم على عباده، وعلموا أنه حقاً هو النّعيم الأعظم من جنّته لا شك ولا ريب، وذلك لانهم أدركوا ذلك وهم لا يزالون في الدُنيا، أولئك قدَروا ربّهم حقّ قدْره.

    وأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لو يُقال لأحدهم: يا فلان تنازل لي عن مثقال ذرةٍ من حبِّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه ولك مقابل ذلك ملكوت السماوات والأرض وملكوت الدُنيا والآخرة وملكوت الجنّة التي عرضها السماوات والأرض! لرفضها جميعاً وفضّل الذرّة في حبّ الله وقربه لتحقيق نعيم رضوان نفسه على عباده، أولئك قدَروا الله حقّ قدْرهِ.

    ولسوف تعلمون نبأهم يوم الدّين؛ يوم يقوم النّاس لربّ العالمين ولا أعلمهم إلا قليل، ومنهم من سبقت لهم البشرى من ربّهم وإنّا لصادقون.

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=1566

  2. افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني
    Englishفارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français

    الإمام ناصر محمد اليماني
    11 - 10 - 1436 هـ
    27 - 07 - 2015 مـ
    07:13 صباحاً
    ــــــــــــــــــ



    فبعد أن علمتم بحسرة أرحم الراحمين في نفسه على عباده الضالين فماذا أنتم فاعلون ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أرفع قدراً ومقاماً في الأنبياء والمرسلين خاتمهم كونه رسول الله بالقرآن العظيم إلى الإنس والجنّ ليسمعوه ويأخذوه بقوةٍ، أمّا بعد..

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إليكم السؤال الذي يطرح نفسه للمرة الثانية :

    فبعد أن علِمتُم بحسرة أرحم الراحمين في نفسه على عباده الضالين فماذا أنتم فاعلون لو لم يتحقّق رضوان نفس الله أرحم الراحمين كونكم آمنتم وعلمتم علم اليقين أنّ الله متحسرٌ وحزينٌ على عباده الذي أهلكهم وكانوا كافرين فأصبحوا نادمين ومُتحسِّرين على ما فرّطوا في جنب ربّهم؟ وقال الله تعالى علاّم الغيوب:
    { أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَـحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنْبِ اللهِ وَإِن كُنْتُ لَمِنَ السَّـاخِرِينَ(56) }
    صدق الله العظيم [الزمر].

    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ______________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    ولماذا خلقتنا يارب ياحبيب قلوبنا ؟؟؟
    فنحن نعبد رضوان نفسك ربنا وعلمنا عظيم حسرتك في نفسك بقولك ( ياحسرة ) وسبب تحسرك على الذين ظلمو انفسهم ولم تظلمهم شيئا سبحانك هو لعظيم رحمتك يا ارحم الرحمين
    اعوذ بنور وجهك العظيم يا شيْ ليس كمثلة شي ان ارضى بجنات النعيم بل اف لها اجمين حتى ترضى ربي حبيب قلبي وتكون سعيد لا متحسر ولا حزين

    وان كنت كنت ربي لن ترضى فلنا منك ربنا طلب واحد ان تجعلنا بين الجنة والنار نشاركك الحزن والحسرة خالدين مخلدين الى مالا نهاية .. امما انك ربي حبيب قلوبنا تريدنا ان نرضى بجنة الحور العين وانت حزين... فلا والــف لا

    اعوذ بك ان ارضى حتى ترضى

    نعوذ بالله ان نرضى حتى يرضى.

  3. افتراضي

    نشاركة الحسرة لا إله الا هو التواب الرحيم

  4. عاصم غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,459

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهدي بنور الله للمهدي
    نشاركة الحسرة لا إله الا هو التواب الرحيم
    بسم الله الرحمن الرحيم , لا ياأخي وحبيبي في حب ربي , فلا يجعل الله تعالى الرحمة في العباد ليتحسروا على بعضهم بعضا يوم القيامة , بل ينزع الله تعالى الرحمة من قلوب العباد فلا أنساب بينهم يومئئذ ولا يتسائلون , وتبقى رحمة المؤمنين على المؤمنين أمثالهم فقط بين العباد يوم القيامة , فينزع الله تعالى مافي قلوبهم من الغل إخوانا على سرر متقابلين , وإنما حسرتنا يوم القيامة تكون إن لم يتحقق لنا النعيم الأعظم من جنات النعيم ألا وهو : رضى الله تعالى في نفسه سبحانه وتعالى عم يشركون . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

  5. افتراضي

    و الله يا امامنا الكريم لا نعبد الله لاجل الجنة و لا خوفا من عذابه بل لتحقيق رضوان نفس الله
    ما دام لا يحققنا النعيم الاعظم لن نرضى بجنة النعيم و هو متحسر في نفسه و سنبقى مصرين حتى يكون حبيبنا الارحم الراحمين راضيا في نفسه و يحقق النعيم الاعضم من جناته

  6. rose وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

    "صدقتم وبالقول الصواب نطقتم، فبعزّتي وجلالي لا يرضيكم الله ربّكم بملكوته جميعاً حتى يرضى، فقد رضيت بقولكم كونه القول الصواب يا معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فلقد أبيتم أن ترضوا بجنّات النّعيم حتى يرضى من هو أحبّ إليكم من مُلْكِه أجمعين الله ربّ العالمين، فقد رضي حبيبكم، وشفعت رحمتي لعبادي من عذابي، فادخلوا في عبادي وادخلوا جنتي".


    اقتباس الشهد و البشرى ما بعدها بشرى و لاقبلها بشرى الا هى بلا منازع للخبير بالرحمـــــان


    وربّما يودّ الذين يتّبعون الآيات المتشابهات في ذكر الشفاعة أن يقولوا: ألم يقل الله تعالى:
    {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتخذ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87)}
    صدق الله العظيم [مريم]؟ فانظر يا ناصر محمد إلى قول الله تعالى:
    {لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتخذ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا}
    صدق الله العظيم". ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد وأقول: إنّ الذين اتّخذوا عند الرحمن عهداً عاهدوا الله من قبل على أنّهم لن يرضوا حتى يرضى، ولم يأذن الله لهم بطلب الشفاعة بل بتحقيق الشفاعة في نفس الله حتى تشفع لكم رحمة الله من عذابه، فيطلبون من ربّهم أن يرضى في نفسه وأن لا يكون متحسراً وحزيناً بسبب ظلم عباده لأنفسهم، وسبب حزنه كونه أرحم الراحمين.

    وقالوا: "يا أرحم الراحمين إننا من عبادك وقد اتخذنا رضوانك غايةً وليس وسيلةً لتحقيق جنّة النّعيم بل رضوان نفسك هو النّعيم الأعظم بالنسبة لنا من نعيم جنّة النّعيم، وقد اتخذنا عندك عهداً على أنفسنا ونحن لا نزال في الحياة الدنيا أنّنا لن نرضى حتى ترضى ولا نزال ثابتين على عهدنا ولم تفتنّا رؤية جنّة النّعيم عن عهدنا الذي قطعناه على أنفسنا ونحن لا نزال في الحياة الدنيا، فإنّنا لن نرضى حتى ترضى".

    ثم يردّ الله عليهم: "ألم يرضى ربّكم عنكم؟ ولذلك سوف أدخلكم جنّات النّعيم. أفلا يكفيكم ذلك؟".

    ومن ثم يردّون على ربّهم فيقولون: "ولكننا لم نتخذ رضوانك وسيلة لتدخلنا جنّة النّعيم بل اتخذنا رضوان نفسك غايةً في أنفسنا، فلسنا متحسرين على عبادك الظالمين لأنفسهم فلسنا أرحم بهم من الله أرحم الراحمين، فهل أنت فَرِحٌ وسعيد؟".

    ومن ثم يردّ عليهم ربّهم فيقول: "إنّما يفرح الله بتوبة عباده إليه حتى لا يعذبهم فيدخلهم جنّات النّعيم، فكيف يكون ربّكم فَرِحاً ولم يتب إليّ من عبادي إلا القليل؟ وسبقت فتوى ربّكم إليكم في محكم كتابه أنّه متحسرٌ على الكافرين الظالمين المكذبين برسل ربّهم من لحظة ندمهم على ما فرّطوا في جنب ربّهم، ولكنهم لم يندموا على ما فرّطوا في جنب ربّهم إلا بعد أن أهلكناهم من بعد التكذيب برسل ربّهم فأهلكتهم فأصبحوا نادمين على ما فرّطوا في جنب ربّهم، فقد علمتم بفتوى ربّكم في محكم كتابه عن حاله بأنّه متحسرٌ على عباده النادمين على ما فرّطوا في جنب ربّهم، ولكنهم لم يندموا على ما فرّطوا في جنب ربّهم إلا من بعد أن أهلكناهم بعذابٍ أليمٍ وألقيناهم في نار الجحيم فإذا هم مبلسون من رحمة ربّهم أرحم الراحمين، وما ظلمناهم ولكن أنفسهم يظلمون".

    ومن ثم يردّ الوفد المكرمون فيقولون: "يا رب العالمين، فهل ضلّ عن الصراط المستقيم الذين اتخذوا رضوان نفسك غايةً وليس وسيلةً لتحقيق الدخول إلى جنّات النّعيم؟".

    ومن ثم يردّ عليهم ربّهم فيقول: "بل ذلك هو أهدى سبيلٍ إلى ربّكم أن تتخذوا رضوان الله غايةً؛ وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون، ولكن بسبب عزّة نفس الله ربّكم لم يجعل ذلك أمراً جبريّاً عليكم أن تتخذوا رضوان ربّكم غاية لا طمعاً في جنتي ولا خوفاً من ناري، ولذلك جعلنا الجنّة لمن شكر والنّار لمن كفر، وأما أن تتخذوا رضوان ربّكم غاية ففي ذلك الحكمة من خلق العبيد. تصديقاً لفتوى ربّكم إلى الجنّ والإنس في محكم كتابه:
    {وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم [الذاريات:56].

    فأنتم القوم الذين وعد الله ببعثهم في عصر بعث الإمام المهديّ إلى النّعيم الأعظم من نعيم جنتي فاستجبتم لدعوة الحقّ من ربّكم واتخذتم عند ربّكم عهداً بأنّكم لن ترضوا حتى يرضى فسلوا ما شئتم" .

    فيقولون بلسانٍ واحدٍ: "نريد أن تحقق لنا النّعيم الأعظم من جنتك فترضى، فوعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، وما ينبغي لعبيدك أن يطلبوا الشفاعة لعبيدك سبحانك فأنت أرحم بعبادك من عبيدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، فلسنا أرحم بعبادك منك سبحانك فأنت أرحم الراحمين".

    ومن ثم يردّ عليهم ربّهم فيقول: "صدقتم وبالقول الصواب نطقتم، فبعزّتي وجلالي لا يرضيكم الله ربّكم بملكوته جميعاً حتى يرضى، فقد رضيت بقولكم كونه القول الصواب يا معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فلقد أبيتم أن ترضوا بجنّات النّعيم حتى يرضى من هو أحبّ إليكم من مُلْكِه أجمعين الله ربّ العالمين، فقد رضي حبيبكم، وشفعت رحمتي لعبادي من عذابي، فادخلوا في عبادي وادخلوا جنتي".

    وهنا يتفاجأ النادمون على ما فرّطوا في جنب ربّهم كونهم سمعوا الله يقول: "قد شفعت رحمتي لعبادي من عذابي فادخلوا في عبادي وادخلوا جنتي". ومن ثم يقول النادمون على ما فرّطوا في جنب ربّهم لقومٍ يحبّهم الله ويحبّونه:
    {مَاذَا قَالَ ربّكم قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
    صدق الله العظيم [سبأ:23].

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=8751

صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617

المواضيع المتشابهه

  1. الإمام المهديّ يثبت تحسّر الله على عباده الضالين ..
    بواسطة نون في المنتدى قسم الإستقبال والترحيب والحوار مع عامة الزوار المسلمين الكرام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-08-2019, 02:49 PM
  2. [ فيديو ] اللهم إنّك أرحم بعبادك من عبدك، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين ..
    بواسطة وفاء عبد الله في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-07-2018, 11:23 PM
  3. فبعد أن علمتم بحسرة أرحم الراحمين في نفسه على عباده الضالين فماذا أنتم فاعلون ؟
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-07-2015, 07:54 AM
  4. ردّ الإمام المهدي إلى خالد (هلخ) الذي أنكر حزن الله وتحسّره على الذين ظلموا أنفسهم من عباده الضالين ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-04-2012, 07:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •