صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: سنةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق في صدوركم ..

  1. افتراضي

    الإمام ناصر محمد اليماني
    07 - 09 - 1428 هـ
    19 - 09 - 2007 مـ

    02:28 صباحاً


    كمثال قوله تعالى:
    {إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا}
    صدق الله العظيم [الأنفال:65].

    ولكن هذا الحُكم ثقيل على الذين في قلوبهم ضعف باليقين بأن العشرين سوف يغلبون مائتين وهذا يتطلب يقيناً من هؤلاء العشرين المُقاتلين وحتماً سوف يغلبون مائتين. ومن ثُمّ جاء لآية القتال حُكمٌ إضافيٌّ إلى الحُكم الأول تخفيفاً من الله مع عدم حذف الحكم الأول، والذي يستطيع أن يأخذ به أصحاب اليقين ولم يتم تبديله، ويؤخذ بأي منهما مع اختلاف الأجر والصبر، والثقيل وزنه ثقيل في الميزان، والحُكم الأخف فإن وزنه أخف من الأول في ميزان الحسنات، فأما الحُكم الثاني للآية والذي لم يأتِ تبديلاً للأول بل حُكماً مثله وذلك في قوله تعالى:
    {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿66﴾}
    صدق الله العظيم [الأنفال].

    ولكنه لم يحرّم على العشرين أن يقاتلوا مائتين وإنما جاء التخفيف بسبب ضعف اليقين مع بقاء الحُكم السابق لمن أراد الأخذ به، وذلك هو معنى قوله تعالى:
    {أَوْ مِثْلِهَا}
    . أي يجعل للآية حُكمان، فيأتي الحُكم مثل الحُكم الأول في الأخذ به ولم يُلغِه شيئاً فيأخذ بأيّ من الحُكمين. ولكن هل أجر العشرين الصابرين الذين يغلبون مائتين كأجر مائة تغلب مائتين؟ كلا.. بل يستويان في الحُكم بالأخذ بأيٍ منهما ولكنهما يختلفان في الثقل في الميزان لو كنتم تعلمون.

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=4414

    - - - تم التحديث - - -

    اقتباس الداعى لا عوج له صاحب الحكمه و الايمان
    20 - 08 - 1433 هـ
    10 - 07 - 2012 مـ
    10:41 صباحاً

    فكذلك كان صحابة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يكونوا من الموقنين جميعاً في آن واحد بل كلما نزلت آية جديدة تزيدهم إيماناً بالحق من ربهم ويستبشرون أنهم على الحق من ربهم، وأما المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون المكر والصدّ عن الذكر فتزيدهم رجساً إلى رجسهم. وقال الله تعالى: { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَ‌ةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُ‌ونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَ‌ضٌ فَزَادَتْهُمْ رِ‌جْسًا إِلَىٰ رِ‌جْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُ‌ونَ ﴿١٢٥﴾ } صدق الله العظيم [التوبة]

    ونستنبط من هذه الآية درجات اليقين في قلوب صحابة محمد رسول الله -صلى الله عليهم وأسلم تسليماً- أن اليقين لم يأتي إلى قلوبهم جميعاً جملةً واحدةً بل كلما جاءت آية جديدة يزيد نورهم شيئاً فشيئاً فيستبشرون أنهم على الحق المبين. كون أعداء الله يسعون الليل والنهار إلى تشكيكهم في الحق من ربهم ولكن الآيات تتنزل على مكث لتثبيتهم كمثل أنصار الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور، فكلما أراد المرجفون تشكيكهم أو أشكل عليهم فهم بعض أسرار البيان ومن ثم يأتي بيانٌ آخر فأزال الريبة من أنفسهم وزادهم إيماناً وهم يستبشرون أنهم على الحق من ربهم فتطمئن قلوبهم وتقرَّ أعينهم، ومثلهم كمثل صحابة رسول الله المكرمين كلما تَنَزَّلت آية تزيدهم إيماناً بالحق من ربهم وهم يستبشرون. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَ‌ةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُ‌ونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَ‌ضٌ فَزَادَتْهُمْ رِ‌جْسًا إِلَىٰ رِ‌جْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُ‌ونَ ﴿١٢٥﴾ } صدق الله العظيم [التوبة]

    ويا أحبتي في الله، فمن مسّه طائف من الشيطان فليتذكر حقيقة النعيم الأعظم ومن ثم ينظر إلى قلبه فهل يجد في قلبه أنه سوف يرضى بملكوت الجنة ونعيمها وحبيبه متحسر وحزين في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم من الضالين.. ثم يجد الإصرار يتجدد في قلبه من جديد على الثبات على العهد الذي قطعه على نفسه لربه أن لا يرضى حتى يرضى، فإذا هم مبصرون فأبدلهم باليقين وأذهب طائف الشيطان الرجيم من قلوبهم وطهرهم تطهيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ } صدق الله العظيم [الأعراف:201]

    ويا أحبتي الانصار السابقين الاخيار فاحذروا طائف الشيطان من غير سلطان مبين في التشكيك في الحق من ربكم؛ فهل بعد الحق إلا الضلال؟ فكونوا من الشاكرين. ولم يحدث الطائف في قلوبكم جميعاً بل في قلوب بعض منكم فتذكروا إصراركم على تحقيق النعيم الأعظم، فوالله لا يفتننكم الله عن الحق ما دمتم مصرين على تحقيق النعيم الأعظم فتقولون: "
    لن نرضى حتى يرضى ربنا حبيب قلوبنا" .
    واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وبلّغوا البيان الحق للقرآن ما استطعتم بكل حيلة ووسيلة، فما أعظم أجور المبلغين البيان الحق للعالمين، وما أبلغ أجور المترجمين البيان الحق إلى لغات العالمين كون القرآن العظيم رسالة من الله شاملة للناس أجمعين.

    فبلغوا ولا تملّوا ولا تهنوا ولا تستكينوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم ترحمون.. وارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء، وبشرّوا وادعوا إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا تنفروا واكظموا غيظكم وإن شتمكم الناس فذلك مما وعدكم الله به، تصديقاً لقول الله تعالى: { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّمِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } صدق الله العظيم [آل عمران:186]

    ولربما يودُّ أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ممن ألقى الله في قلوبهم حباً عظيماً للإمام المهدي أن يقولوا: "يا إمام ناصر محمد نحن قادرون على الصبر والتحمل في سبنا وشتمنا بكل لغات العالم فسوف نصبر ونكظم غيظنا من أجل الله ونعفو عن الناس في حقنا، ولكن يا إمامنا إنك لا تعلم حين نجدهم يلعنونك ويسبونك ويشتمونك فهنا ينفد صبرنا فلا نستطيع أن نكظم غيظنا من شدة حبنا لخليفة الله الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور". ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:

    يا أحباب قلبي وأحباب جدي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يا أحباب الله.. قوماً يحبهم ويحبونه، إني أشهد الله وأشهدكم وكفى بالله شهيداً أن قد عفوت عمن ظلمني بما ليس فيني أو شتمني أو سبني أو لعنني من المسلمين، وأقول:
    اللهم اغفر لأحبتي في الله المسلمين فإنهم لا يعلمون أنهم يسبّون ويشتمون خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، اللهم فاغفر لهم، اللهم إنهم في ذمتك، اللهم لا تغضب عليهم ولا تصبهم بحصائد ألسنتهم في الامام المهدي، اللهم إني عبدك قد عفوت ما تقدم منهم من الأذى وما تأخر لوجهك الكريم، اللهم فاعف عنهم واغفر لهم وأهدهم من أجل عبدك وأنت أرحم بهم من عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين، يامن وسعت كل شيء رحمة وعلماً، يا أرحم الراحمين.


    ويا أحباب الله ورسوله وخليفته فإذا سمعتم أحد المسلمين يشتم الإمام المهدي فليكن جوابكم عليهم الاقتباس من بياني هذا فبشروهم أني قد عفوت عنهم مسبقاً ونهيت أنصاري عن الأخذ بثأر إمامهم برد السبِّ والشتم وأن يقولوا سلاماً ويعرضوا عن الجاهلين. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    أخوكم في دين الله الذليل على المؤمنين العزيز على الكافرين الشياطين، الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ



    Read more: https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=7660

  2. تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر محافظه المنوفيه مركز الباجور كفر الباجور
    المشاركات
    89

    افتراضي

    اللهم افرغ علينا صبرا جميلا لكي ندعو الناس الي اتباع محكم الكتاب والسنه الحق وثبتنا علي صراطك المستقيم وحقق لنا غايتنا وهي ان تكون راضيا في نفسك علي عبادك فهذا هو مرادنا وغايتنا العظيمه ولنصبرنا بفضلك وحولك وقوتك ولا حول ولا قوه الا بالله

  3. rose

    (( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))

    اقتباس للامام المهدى
    قال لي عليه الصلاة والسلام:

    [ يا أيها المهديّ المنتظَر فوالذي بعث محمداً بنور القرآن وعلَّم ناصر محمد البيان لِيَتحدى به علماء الإنس والجان لِيَنسف به افتراء الشيطان المتناقض في سنة البيان مع محكم القرآن، إنَّ من القوم الذي يحبّهم الله ويحبونه يوجدون الآن في أنصارك وآخرين لمّا يلحقوا بهم ويتخذون ذات سبيلهم إلى ربهم، فوالذي نفس محمد عنده فتنطق روحه لك كيف يشاء الله في الرؤيا الحق، أنّهم قومٌ لا يرضيهم ربهم بالفوز بالدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم ولا بملكه أجمعين ولا بكلمات ربك التامات كن فيكون حتى يرضى، ولكن الأنبياء رضوا بنعيم الآخرة ومنهم محمد رسول الله. تصديقاً لوعد ربي الحقّ {وَلَلْآخِرَ‌ةُ خَيْرٌ‌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَ‌بُّكَ فَتَرْ‌ضَىٰ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم.
    ولكن قوماً يحبهم ويحبونه لن يرضوا بنعيم الآخرة والأولى ما لم يتحقق لهم النعيم الأعظم من نعيم الملكوت كله كما أفتاهم عبد النعيم الأعظم الإمام المهديّ ناصر محمد رسول الله فوجدوا في أنفسهم أنه ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم، وفي ذلك سرّ يقينهم أنّ المهديّ المنتظَر هو حقاً الإمام ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب الخبير بحال ربه فقد أطاع ناصر محمد رسول الله ربَّه.
    وسألتُ الخبير بالرحمن عن حال الرحمن فقال: يا حبيبي محمد رسول الله صلى الله عليك وآلك الأخيار وسلم تسليماً، كيف وجدتَ تحسرك على عباد الله في قلبك؟ فقلت: يا حبيب الله ورسوله قد أفتاكم الله عن حال عبده ورسوله محمد في قوله الحق {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} صدق الله العظيم، فقال الإمام المهدي: فما بالك يا حبيب الله وعبده بعظيم حسرة من هو أرحم بالناس من محمدٍ عبده ورسوله، الله أرحم الراحمين؟ ومن ثم تعجبتُ من نفسي ومن أنبياء الله أجمعين في الجنّ والإنس كيف لم نتفكر بحال الله وقد علمنا بعظيم حسرتنا في أنفسنا على عباده المعرضين عن اتباع الهدى.
    إذاً فكيف عظيم حسرة من هو أرحم بعباده من عبيده جميعا؟ الله أرحم الراحمين. فما أعظم وأقوى حجتك على الناس يا أيها الإمام المهديّ ناصر محمد! فسوف يتم الله بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره، فلا تخشَ فتنة النثر على الأنصار إنما تنطق به روحي إليك بإذن الله وكذلك تنطق أنت بإذن الله، فلماذا يحزنك التشابه للرؤيا في البيان الحقّ المبين فلا يعيبه، وإنك لتكتم كثيراً من الرؤيا خشية الفتنة للذين في قلوبهم مرضٌ ولا يزالون في ريبهم يترددون، ولكن حين يكون في الرؤيا ما يخصّ يقين أنصارك فلا تكتمه شيئاً ففي ذلك حكمة بالغة سيجدون تأويلها الحقّ في أنفسهم، ومن ثم يقولون: صدقت يا أيها الإمام المهديّ فنحن على ذلك من الشاهدين فلن نرضى بجنة النعيم وقصورها وحورها حتى يتحقق لنا النعيم الأعظم ويرضى فكن على ذلك من الشاهدين.
    ومن ثمّ يشدوا أزرك ويشركهم الله في أمرك؛ أولئك خير البرية وأعداؤهم أشر البرية ومن ألدّ أعدائهم شياطين الجنّ والإنس من الذين يسعون ليطفئوا نور الله بعدما تبين لهم أنّ ناصر محمد يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم. أولئك يحذرهم الله غضب نفسه فقد كرهوا رضوانه النعيم الأعظم من نعيم جنانه ].


    انتهت الرؤيا بالحقّ، ولا ولن يجعلها الله الحجّة عليكم كون الله لو يغيّر الأمر في دين الله بناء على الرؤيا لبدّل الشياطين دين الله تبديلاً ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون أنّهم لكاذبون كمثل ضياء، بل بيني وبين العالمين سلطان العلم المبين في محكم القرآن العظيم.


    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=10661

  4. rose

    نجدد التذكير بالاقتباس لقوة يقين المؤمن و ثباته

    كمثال قوله تعالى:
    {إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا}
    صدق الله العظيم [الأنفال:65].

    ولكن هذا الحُكم ثقيل على الذين في قلوبهم ضعف باليقين بأن العشرين سوف يغلبون مائتين وهذا يتطلب يقيناً من هؤلاء العشرين المُقاتلين وحتماً سوف يغلبون مائتين. ومن ثُمّ جاء لآية القتال حُكمٌ إضافيٌّ إلى الحُكم الأول تخفيفاً من الله مع عدم حذف الحكم الأول، والذي يستطيع أن يأخذ به أصحاب اليقين ولم يتم تبديله، ويؤخذ بأي منهما مع اختلاف الأجر والصبر، والثقيل وزنه ثقيل في الميزان، والحُكم الأخف فإن وزنه أخف من الأول في ميزان الحسنات، فأما الحُكم الثاني للآية والذي لم يأتِ تبديلاً للأول بل حُكماً مثله وذلك في قوله تعالى:
    {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿66﴾}
    صدق الله العظيم [الأنفال].

    ولكنه لم يحرّم على العشرين أن يقاتلوا مائتين وإنما جاء التخفيف بسبب ضعف اليقين مع بقاء الحُكم السابق لمن أراد الأخذ به، وذلك هو معنى قوله تعالى:
    {أَوْ مِثْلِهَا}
    . أي يجعل للآية حُكمان، فيأتي الحُكم مثل الحُكم الأول في الأخذ به ولم يُلغِه شيئاً فيأخذ بأيّ من الحُكمين. ولكن هل أجر العشرين الصابرين الذين يغلبون مائتين كأجر مائة تغلب مائتين؟ كلا.. بل يستويان في الحُكم بالأخذ بأيٍ منهما ولكنهما يختلفان في الثقل في الميزان لو كنتم تعلمون.

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=4414

    وما موقع عبيد النعيم الاعظم من الاعراب بقوة اليقين بكتاب الله و بيانين السنه النبويه و المهديه و صدق الامام الحبيب بقوله
    ((((الكلام عنهم لاتستوعبه عقولكم يا قومـ))))


    الاقتباس للعليم بالكتاب

    كما يبشِّرون غيرهم من الصالحين ولكنّ هؤلاء الوفد المكرمين كلَّما بشَّرتهم الملائكة بجنّات النعيم لكونهم يرون حزناً على وجوههم فيقولون لهم: {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)} صدق الله العظيم، ولكنّهم يُعرضون عن البشرى ونأوا بجانبهم عن الملائكة فواجهوهم مرةً أخرى من بين أيديهم، فيُلقون لهم بالبشرى ثم يُعرضون عنهم إلى جهةٍ أخرى، ثم تُحاول الملائكة أن يجرّوهم بأيديهم إلى الجنّة ليصدقوا أنّهم من أصحاب جنات النعيم، فإذا الملك برغم قوّته الجبّارة وبرغم أنّ أحدَ الملائكة يستطيع أن ينزع جبلاً عظيماً من مكانه،
    فإذا المَلَكُ لا يستطيع أن يزحزح أحدهم من مكانه شيئاً! فأدهشت الملائكة
    عظيم قوة ثبات هؤلاء القوم كثبات قلوبهم
    على تحقيق النّعيم الأعظم.
    وأقام الله لهم يوم القيامة وزناً عظيماً فأدهشت الملائكة فلم يستطيعوا أن يُزحزحوا أحداَ من هؤلاء القوم من مكانه ولو اجتمعوا له فقالوا: الأمر لك يا إله العالمين.

    فمن ثم يأمرهم الله أن يُحضِروا لكلٍّ من هؤلاء القوم منبراً من نورٍ يضيء فيضعه المَلَك بين يدي كلِّ واحدٍ من هؤلاء القوم أمام قدميه، ثم يصعد كلُّ واحدٍ على المنبر الذي وضعه المَلَك بين يديه، ثم ترتفع المنابر بقدرة الله متجهةً صوب عرش الرحمن، فيتمُّ حشرهم إلى الرحمن. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [مريم].
    فترتفع المنابر بوفد الرحمن على رؤوس الخلائق وهم ينظرون، وليس للحساب! بل وفدٌ مكرمون عند ربّهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى له بالخطاب في تحقيق الشّفاعة.

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=35120

    هذه قوتهم و ناتى لجمالهم و حسنهم بشرى لهم من محمد صلى الله عليه و اله و سلم

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة، يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، يقول بعضهم لبعض‏:‏ انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليها أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا].

    ونستنبط من ذلك بشرى للانصاريات بانهن لاشك او ريب سيتحورون فيكونوا اجمل من الحور العين واجمل من العربا اترابا و لا يظلم ربك احدا

    ولكن هذا بالاخره كون التحور يبدء مع دخول الجنه (((للجميع))) بلا استثناء للبشر اما الوفد المكرم فمن قبل الدخول ذكورا و اناثا فيتجاوزون الجمال الى ان حسنهم يضىء اهل الجنه كما الشمس للارض


    بهم تباهى و تحدى الرحمان بكتابه العظيمـ فكرمهم اعظم التكريمـ بالحياة الدنيا و الاخره

    (((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)))

    صدق الله العظيمــ

    وكذلك نستطيع اثبات قوتهم من بيانات علم الروح بكل سهوله و يسر ذلك على البيان هين و الموضوع يطول

    وصدق الحبيب بقوله
    ((((الكلام عنهم لاتستوعبه عقولكم يا قومـ))))

    وهذه البشريات لها استحقاق ببعض من التمحيص الشديد و البلاء فلنستعد جميعا

    اللهم ثبتنا على عهدنا ان لا نرضى حتى ترضى




  5. افتراضي

    {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}


    صدق الله العظيم

    نعوذ بالله ان نرضى حتى يرضى.

  6. افتراضي

    {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}


    صدق الله العظيم

  7. rose

    اقتباس للخبير بالرحمــــــــان لعشاق الرحمــــــــان

    ومن ثم يقول الإمام المهديّ: يا معشر العُشّاق الذين علموا بحقيقة الحبّ الأعظم الذي لو كان أحدهم يملك ملْءَ الأرض ذهباً لافتدى به حبيبه من الموت حتى لا يملك من بعد مُلكاً شيئاً فلا يبالي بالمُلك كُله كونه قد أحبّ حبيبه بالحُبّ كُلّه فأهم شيءٍ لديه هو الفوز بمن يحبّ، وكذلك الإمام المهديّ وعُشّاق الرحمن الذين استجابوا لدعوة التنافس في حُبّ ربهم الودود وقربه: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} وإنما ذلك من عظمة حُبهم لله.

    وإذا وجد الحبّ في القلب وجدت الغيرة على قدر الحبّ، فكلما كان الحبّ في القلب أعظم كُلما زادت الغيرة أعظم على الربّ للتنافس في حُب الله وقربه، ومن ثم تأتي في قلوبهم الغيرة على ربهم ولذلك يتنافسون إلى ربهم أيهم أحبّ وأقرب ويحبون من أجل الله ويبغضون فيه فيكتملُ الإيمان في قلوبهم بربهم، ومن ثم يكون محياهم ومماتهم من أجل الله كون الحبّ كُله أحبوه لربهم فكان لهُ الحبّ الأعظم في قلوبهم فأحبّهم وقربهم، أولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائده:54].

    أولئك استجابوا لأمر ربهم في مُحكم كتابه
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلة}، ومن ثم استجابوا لأمر ربهم فتجدونهم {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}، وبما أنهم يحبّون الله بالحُبّ الأعظم من حُبّ ملكوت الدُنيا والآخرة فكيف يسعدون في جنة النعيم وهم يعلمون أنّ حبيبهم الرحمن ليس بسعيدٍ في نفسه؛ بل مُتحسرٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم في جميع الأمم الذين كذبوا برسل ربهم فأهلكهم الله بذنوبهم من غير ظُلم، فأما رسول ربهم فلم يكن في قلبه الأسى بعد أن يهلك الله قومه. وقال الله تعالى: {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آَسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ(٩٣)} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وأما الرَّحْمَنِ الذي هو أرحم من الأم بولدها فيقول:
    {
    يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢} صدق الله العظيم [يس]، كونه يعلمُ سُبحانه أنهم قد أصبحوا نادمين من بعد أن أهلكهم الله بذنوبهم فإذا الحسرة كانت عظيمة في نفوسهم فهم يعلمون أنّ ربهم لم يظلمهم شيئاً ولكنهم ظلموا أنفسهم وكذبوا برسله وبعد أن يهلكهم الله يتحسر على ربهم الذين أعرضوا عن عبادته وعن عفوه وغفرانه وأبوا أن يتبعوا رسله فمسهم الله بعذابه فأهلكهم فإذا هم نادمون. فيقول الواحد منهم: {يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56)} صدق الله العظيم [الزمر].

    وعلم الله بعظيم ندمهم في أنفسهم كونهم تمنّوا لو أنهم عبدوا الله وحده لا شريك له فاستجابوا لدعوة رسل ربهم إلى عبادة ربهم وحده لا شريك له ومن ثم يذهب غضب الله من نفسه عليهم بعد أن علم بعظيم ندمهم على عبادته وحده لا شريك له ولذلك تجدون أنّ الله هو كذلك يتحسر على عباده بعد أن يهلكهم من غير ظلمٍ، فمن ذا الذي يستطيع أن يُنكر تحسّر الله على عباده في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢}
    صدق الله العظيم.

    إذاً يا أنصار الإمام المهديّ يا من يريدون أن يجعلوا الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مُستقيمٍ، ليست سعادة الله في أن تتمنوا أن تسفكوا دماء عباده لكي تنالوا الشهادة في سبيل الله إلا أن تُجبروا على ذلك فعند ذلك وجب الدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا تكونوا فتنةً لمن آمن بالله، ولكني أرى كثيراً من المُسلمين يحيا وهو يتمنى الشهادة في سبيل الله فلماذا يا قوم؟ ومن قال لكم أنّكم لن تدخلوا الجنة فور موتكم حتى تكونوا شهداء في سبيل الله؟ ولذلك تتمنوا أن تقاتلوا عباده لتسفكوا دماءهم ويسفكوا دماءكم لكي تنالوا الشهادة في سبيل الله، ونعم ستجدون في ذلك سعادتكم بدخولكم جنة الله التي وعدكم، ولكني أقسمُ بالله العظيم ما تحققت سعادة الله في نفسه، كونه لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلاَ يَرْضَىَ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ} صدق الله العظيم [الزمر:7].

    إذاً يا قوم إذا كنتم تريدون تحقيق رضوان الله في نفسه كغاية فقد علمتم أنه لا يرضى لعباده الكفر فاحرصوا أن تجعلوا الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مُستقيمٍ، وليس أن تتمنوا أن تقاتلوهم في سبيل الله حتى تنالوا الشهادة إذاً فأنتم تحبون أنفسكم وتريدون تحقيق ما وعدكم الله به في محكم كتابه:
    {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)} صدق الله العظيم [التوبة].

    ولكن فهل تفكرتم في حال الله وما يحبه وترضى به نفسه كونه لا يرضى لعباده أن يموتوا وهم كافرون؟ بل أحب إلى الله أن يكونوا شاكرين. إذاً يا قوم فاحرصوا على تحقيق ما يحبه الله ويرضى إن كنتم تعبدون رضوان الله كغاية، فاصدقوا الله يصدقكم، وقولوا:

    "
    اللهم إننا من عبادك نتوسل إليك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن لا تترك عبادك يجبروننا على قتالهم وقتلهم وسفك دمائهم دفاعاً عن أنفسنا جهاداً في سبيلك، اللهم فاجعل ثمرة جهادنا في سبيلك هو أن تُحقق لنا ما ترضى به نفسك فقد علمنا ما لا تحبه ولا ترضى به وقد علمنا ما تحبه وترضى به نفسك هو أن يهتدي عبادك إلى الصراط المستقيم حتى ترضى نفسك يا من أحببناه بالحُب الأعظم فكيف يرضى الحبيب وهو يعلم أن من يحب لن يكون راضياً في نفسه حتى يهدي عباده". تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلاَ يَرْضَىَ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ} صدق الله العظيم [الزمر:7]، إذاً فنحن نُريد تحقيق ما يرضي نفسك أنت كوننا اتبعنا رضوانك كغاية وليس كوسيلة لتحقيق الجنّة بعد أن علمنا حالك فوجدناك حقاً أرحم الراحمين. فكم يجهل عبادك قدرك يا أرحم الراحمين؟"

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=10658


  8. افتراضي

    اللهم ثبتنا على الحق يارحم الرحمين

    - - - تم التحديث - - -

    توكلنا على الله العزيز الحكيم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. سُنَّةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحقّ في صدوركم..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-07-2012, 07:45 AM
  2. الردّ على مهاب بالحقّ من محكم الكتاب ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى كوكب العذاب سقر X Planet
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-03-2010, 01:40 AM
  3. الردّ على مهاب بالحقّ من محكم الكتاب ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-03-2010, 01:40 AM
  4. الجواب بالحقّ من الكتاب والسُّنة الحقّ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2010, 02:39 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •