صفحة 35 من 69 الأولىالأولى ... 25333435363745 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 341 إلى 350 من 689

الموضوع: احمد عمرو یفتح صفحة جدیدة للحوار مع الامام ناصر محمد الیمانی

  1. افتراضي

    السلام عليكم و رحمة و بركاته.
    لقد ظهر الحق الدامغ و زهق الباطل المراوغ.
    الحمد لك يا ربي ان جعلتني من أمة الامام المهدي
    الامام ناصر محمد رسول الله الامام ناصر محمد
    اليماني صلي الله عليهما و سلم تسليما.
    يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك الحق
    و علي هذه الدعوة المباركة وعلي البيعة التي
    قدمت بين يديك لتجعلني من أنصارك جندك
    ورأ من علمته الكتاب.
    ربي أعوذ بك من ان ارضي حتي ترضي انت حبيبي
    و السلام علي من جاا بالصدق و من صدق به.

  2. افتراضي

    أظن الدكتور أحمد عمرو يفهم قصدك تماما حبيبي في الله عبد النعيم الاعظم2
    اللهم اهد أخينا الدكتور أحمد عمرو ليكون من أنصار الحق والداعين اليه برحمتك التي كتبت على نفسك يا أرحم الراحمين
    ياأيها الناس انتهت دنياكم وجاءت اخراكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون
    اللهم إني اعوذ بك أن أرضى بشيء حتى ترضى
    ياحبيب قلوب العارفين
    يا نعيمي الأعظم

  3. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
    وعلى الإمام ناصر محمد اليماني وعلى أصحابه الأنصار اللأخيار السابقين

    هذه شهادة أخينا أبي العباس، بخصوص النعيم الأعظم، وهي تمثل حالي وحاله منذ بايعنا الإمام ناصر محمد اليماني:


    "أقسم بالله العظيم، رب السماوات والأرض، وما بينهما الرحمن الرحيم، أني وجدت ما أخبر به الإمام ناصر محمد اليماني عن رضوان الله حقاً محضاً لا تشوبه شائبة من الضلال، فلم يعد منذ أن بايعته يشغلني الخوف من النار، ولم أعد أجد توقاً في نفسي لدخول الجنة ولو بمقدار ذرة، بل أصبح أعظم همي وغايتي ومرادي أن يكون الله – جل في علاه- راضياً في نفسه غير متحسر ولا حزين على عباده الذين استحقوا دخول النار فصاروا معذبين فيها. فوالله إني لا أقبل حتى أن يعرض الله عليّ مثل جنة عدن عدد ذرات الوجود، وغير ذلك من العطايا مهما كانت ومهما بلغت، مادام الله متحسراً في نفسه، فلا تطيب نفسي بمجرد المقارنة بين رضوان الله، وبين كل ما خلق. فرضاه أعز وأجل وأكرم وأكبر وأحب من أن يقارن بهذا الكون، بل لا يقارن هذا الكون بذرة من رضوان الله، فهو أهون عندي من هذا هواناً مطلقاً. هذا حالي بعد مبايعة إمامنا الحبيب المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني. وفي النفس كلام كثير أطويه ولا أنشره، والله أعلم بالحال، وما قلت هذه الشهادة إلا امتثالاً لأمر الإمام.
    أما المدعو أحمد عمرو – هداه الله- فوالله لا أجد في كلامه ما يدل على أنه طُويْلب علم، إن كان يظن أن قراءته لمثل تلك الكتب التي ذكرها ولعشرة أمثالها يجعله طالب علم جيداً فهذه مصيبة. ولا أجده إلا مفتوناً بعلماء الكلام وبهرائهم السخيف وتمحلاتهم البائسة، فهو يهرع على إثرهم كما يفعل الأعمى مردداً كلامهم بلا تدبر ولا تمحيص. فوا أسفاه على العقول المستقيلة الخانعة الذليلة التي لا ترى الحق في كلام الإمام المكرم ناصر محمد مع أنه أوضح من الشمس في رابعة النهار، ومن لم يهده الله فما له من هاد، وسلام الله على إمامنا وأصحابه ورحمته وبركاته.
    أخوكم المقصر (منتظر المهدي) أبو العباس"
    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))"

  4. افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر
    الله يفتح عليك يادكتور أحمد ويجعلها في ميزان حسناتك
    الان حصحص الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
    السلام عل الاحبة
    ماهو هذا الحق الذي بصرته بعين الصقر رد علينا حت نعلمه.
    اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ، أو إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك ، أو ينزل بي سخطك . لك العتبى حتى ترضى . ولا حول ولا قوة إلا بك

  5. افتراضي قبل استكمال جواب الأسئلة - بإذن الله - يا دكتور كتبنا لك هذا البيان المختصر يدركه أولو الأبصار..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 - 04 - 1434 هـ
    03 - 03 - 2013 مـ
    03:37 صـــباحاً
    ـــــــــــــــــــــ



    قبل استكمال جواب الأسئلة - بإذن الله - يا دكتور كتبنا لك هذا البيان المختصر يدركه أولو الأبصار
    ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أنبياء الله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وعليهم جميعاً وسلّموا تسليماً لا نفرّق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    يا دكتور أحمد عمرو، لا يزال المهديّ المنتظَر وكافة الأنصار نُكرِّر التّرحيب بشخصكم الكريم ضيف طاولة الحوار للمهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، ولا يزال المهديّ المنتظَر ناصر محمد شديد الإصرار على الاستمرار في الشهادة بالحقّ أنّ من صفات الرحمن الأزليّة في نفسه أن يغضب ويرضى غير أنّي لا أصف تحقيق الغضب في نفس الرحمن من قبل أن يخلق عباده كون تحقيق الغضب والرضوان في نفس الرحمن متعلقٌ بما سوف يفعله عباده من الخير والشر، فكتب الله على نفسه أن يرضى على من أطاعه واتّبع رضوانه وكتب أن يغضب على من عصاه فاتّبع ما يسخطه وكره رضوانه، غير أنّه سبحانه لم يغضب على عباده من قبل أن يخلقهم؛ بل بعد أن يقيم عليهم الحجّة ببعث رسله، فأمّا الذين أعرضوا على أن يتّبعوا رسله بل اتّبعوا ما يسخط الله وكرهوا رضوانه ومن ثم أحبط الله أعمالهم ولم يُحبِط الله أعمالهم إلا من بعد أن كرِهوا رضوانه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:28].

    وكذلك لم يتحقّق الرضوان في نفس الله على عباده من قبل أن يخلقهم فينطقون بالحقّ من ربّهم برغم أنّ من صفات الله النفسيّة الغضب والرضوان من قبل أن يخلق الله الخلق ولكنّ الغضبَ ساكتٌ في نفس الربّ كون معيار الغضب صفرٌ ومعيار الرضوان صفرٌ برغم وجود صفة الغضب والرضوان في نفسه، ولكن أحمد عمرو يريد أن يسبقَ غضبُ الله ورضوانه الأحداث بمعنى أنّه يفتي أنّ الله غاضبٌ على عباده المُعرضين عن اتّباع رسله من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يبعث إليهم رسله ومن قبل أن يُعرِضوا ومن قبل أن يُقيم عليهم الحجّة! وهذه العقيدة تصف الله بالظّلم لعباده. فكيف يغضب على طائفةٍ منهم من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يظلموا أنفسهم بمعصية الربّ؟ إذاً عقيدة أحمد عمرو مخالفةٌ لقول الله تعالى:
    {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} صدق الله العظيم [الكهف:49].

    وهنا نقطة الخلاف بين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وفضيلة الدكتور أحمد عمرو كونه يُفتي بغير الحقّ أنّ الله غاضبٌ على المعرضين من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يُقيم عليهم الحجّة ببعث رسله، ونعلم ماذا يريد أن يصل إليه أحمد عمرو من السعي وراء الإثبات أنّ غضب الله ثابتٌ في نفسه ويفتي أنّه تحقق على المعرضين في نفس الله من قبل أن يخلقهم كون الغضب في نفس الله لا بدّ أن يكون صفةً ثابتةً في نفس الله لا تتغيّر حسب فتوى الدكتور أحمد عمرو، ومن ثم يُقيم الإمام المهديّ ناصر محمد الحجّة بالحقّ على فضيلة الشيخ أحمد عمرو ونقول: يا دكتور أحمد عمرو، فلنفرض أنّ الله راضٍ عليك الآن في هذه الساعة التي تتدبّر فيها البيان كونك من المُتّقين ومن الذين يذودون عن حياض الدين ويسعون إلى هدى المسلمين وفجأة كفر الدكتور أحمد عمرو بالإيمان بالرحمن وبرسله وبالقرآن ودخلت في حزب المُلحدين بالربّ في عالم الإنس والجانّ بعد أن كان الله راضيّاً عليك، فهل يا ترى سوف يستمر رضوان الرحمن عليك يا دكتور من بعد الكفر بالله والانضمام إلى طائفة الملحدين بالربّ؟ وحفظك الله من ذلك؛ وإنّما أضرب مثلاً ونرجو الجواب من حبيبي في الله فضيلة الدكتور أحمد عمرو. ونكرر السؤال مرة أخرى بالحقّ ونقول:

    ( كان الله راضيّاً عليك يا أحمد عمرو حتى إذا صدَدْت عن اتّباع المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فغضِب الله عليك لو كان ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر، فهل يا ترى لن يتبدّل رضوان الله عليك إلى غضب ومقتٍ كبير؟ )

    ومن بعد الجواب من حبيبي في الله فضيلة الدكتور أحمد عمرو نعده وكافة الأنصار السابقين الأخيار والباحثين عن الحقّ في طاولة الحوار أن نستكمل الجواب للأسئلة المتبقّية لأحمد عمرو جميعاً ونُفصِّل الإجابة لكل سؤال تفصيلاً من مُحكم التنزيل بإذن الله المولى نِعم المولى ونِعم الوكيل.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ___________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  6. افتراضي

    اللهم لك الحمد والشكر على ما انعمت علينا فجعلتنا من امة المهدي المنتضر ناصر محمد اليماني
    ولك الحمد والشكر ان اعثرتنا على دعوته ولك الحمد والشكر ان رزقتنا اتباعه وتصديقه
    بابي انت وامي يا حبيب الله صلى الله عليك وعلى آل بيتك وانصارك السابقين الاخيار
    والصلاة والسلام على الانبياء والمرسلين والحمدلله رب العالمين
    ((وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. ))

  7. Lightbulb ما زلنا نرحب بك يا شيخ احمد عمرو كما يرحب بك خليفة الله...!

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني

    ونكرر السؤال مرة أخرى بالحقّ ونقول:

    (
    كان الله راضيّاً عليك يا أحمد عمرو حتى إذا صددت عن اتّباع المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فغضب الله عليك لو كان ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهدي المنتظر فهل يا ترى لن يتبدل رضوان الله عليك إلى غضب ومقتٍ كبير؟ )

    ومن بعد الجواب من حبيبي في الله فضيلة الدكتور أحمد عمرو نعده وكافة الأنصار السابقين الأخيار والباحثين عن الحقّ في طاولة الحوار أن نستكمل الجواب للأسئلة المتبقية لأحمد عمروا جميعاً ونفصل الإجابة لكل سؤال تفصيلاً من محكم التنزيل بإذن الله المولى نعم المولى ونعم الوكيل، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بأَبي أَنتَ وأُمي يا أًمِيْر المُؤمِنيْن وخَلِيفَة ربَّ العَالَمِيْن فمَا نَحنُ قائِلينَ لَك إِلا مَا قالَه الله تعالىْ:
    {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)} [الأحقاف ]
    [صدق الله العظيم]
    ___________________
    قنــــاتي على اليوتيـــــوب

  8. افتراضي احمد عمرو لا زال منتظرا للاجوبة لكي يبدأ بعدها بشرح النعيم وشرح الحسرة من القران الكريم

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني




    قبل استكمال جواب الأسئلة - بإذن الله - يا دكتور كتبنا لك هذا البيان المختصر يدركه أولو الأبصار..




    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أنبياء الله من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وعليهم جميعاً وسلّموا تسليماً لا نفرّق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    يا دكتور أحمد عمرو، لا يزال المهدي المنتظر وكافة الأنصار نكرر الترحيب بشخصكم الكريم ضيف طاولة الحوار للمهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، ولا يزال المهدي المنتظر ناصر محمد شديد الإصرار على الاستمرار في الشهادة بالحقّ أنّ من صفات الرحمن الأزليّة في نفسه أن يغضب ويرضى غير أنّي لا أصف تحقيق الغضب في نفس الرحمن من قبل أن يخلق عباده كون تحقيق الغضب والرضوان في نفس الرحمن متعلقٌ بما سوف يفعله عباده من الخير والشر، فكتب الله على نفسه أن يرضى على من أطاعه واتّبع رضوانه وكتب أن يغضب على من عصاه فاتّبع ما يسخطه وكره رضوانه، غير أنه سبحانه لم يغضب على عباده من قبل أن يخلقهم؛ بل بعد أن يقيم عليهم الحجّة ببعث رسله، فأمّا الذين أعرضوا على أن يتبعوا رسله بل اتّبعوا ما يسخط الله وكرهوا رضوانه ومن ثم أحبط الله أعمالهم ولم يحبط الله أعمالهم إلا من بعد أن كرهوا رضوانه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}
    صدق الله العظيم [محمد:28]

    وكذلك لم يتحقق الرضوان في نفس الله على عباده من قبل أن يخلقهم فينطقون بالحقّ من ربّهم برغم أنّ من صفات الله النفسيّة الغضب والرضوان من قبل أن يخلق الله الخلق ولكنّ الغضبَ ساكتٌ في نفس الربّ كون معيار الغضب صفر ومعيار الرضوان صفر برغم وجود صفة الغضب والرضوان في نفسه، ولكن أحمد عمروا يريد أن يسبقَ غضبُ الله ورضوانه الأحداث بمعنى أنّه يفتي أن الله غاضبٌ على عباده المعرضين عن اتّباع رسله من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يبعث إليهم رسله ومن قبل أن يعرضوا ومن قبل أن يقيم عليهم الحجّة! وهذه العقيدة تصف الله بالظلم لعباده. فكيف يغضب على طائفةٍ منهم من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يظلموا أنفسهم بمعصية الربّ؟ إذاً عقيدة أحمد عمرو مخالفة لقول الله تعالى:
    { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
    صدق الله العظيم [الكهف:49]

    وهنا نقطة الخلاف بين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وفضيلة الدكتور أحمد عمرو كونه يفتي بغير الحقّ أنّ الله غاضبٌ على المعرضين من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يقيم عليهم الحجّة ببعث رسله، ونعلم ماذا يريد أن يصل إليه أحمد عمروا من السعي وراء الإثبات أن غضب الله ثابتٌ في نفسه ويفتي أنّه تحقق على المعرضين في نفس الله من قبل أن يخلقهم كون الغضب في نفس الله لا بدّ أن يكون صفة ثابتة في نفس الله لا تتغير حسب فتوى الدكتور أحمد عمروا، ومن ثم يقيم الإمام المهدي ناصر محمد الحجّة بالحقّ على فضيلة الشيخ أحمد عمرو ونقول:
    يا دكتور أحمد عمرو، فلنفرض أن الله راضٍ عليك الآن في هذه الساعة التي تتدبر فيها البيان كونك من المتقين ومن الذين يذودون عن حياض الدين ويسعون إلى هدى المسلمين وفجأة كفر الدكتور أحمد عمرو بالإيمان بالرحمن وبرسله وبالقرآن ودخلت في حزب الملحدين بالربّ في عالم الإنس والجانّ بعد أن كان الله راضيّاً عليك فهل يا ترى سوف يستمر رضوان الرحمن عليك يا دكتور من بعد الكفر بالله والانضمام إلى طائفة الملحدين بالربّ؟ وحفظك من ذلك وإنّما أضرب مثلاً ونرجو الجواب من حبيبي في الله فضيلة الدكتور أحمد عمرو. ونكرر السؤال مرة أخرى بالحقّ ونقول:

    ( كان الله راضيّاً عليك يا أحمد عمرو حتى إذا صددت عن اتّباع المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فغضب الله عليك لو كان ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهدي المنتظر، فهل يا ترى لن يتبدل رضوان الله عليك إلى غضب ومقتٍ كبير؟ )

    ومن بعد الجواب من حبيبي في الله فضيلة الدكتور أحمد عمرو نعده وكافة الأنصار السابقين الأخيار والباحثين عن الحقّ في طاولة الحوار أن نستكمل الجواب للأسئلة المتبقية لأحمد عمروا جميعاً ونفصل الإجابة لكل سؤال تفصيلاً من محكم التنزيل بإذن الله المولى نعم المولى ونعم الوكيل، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.


    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


    [COLOR="#006400"]

    [SIZE=5]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير خلق الله اجمعين محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الاخيار الغر الميامين

    اما بعد


    فيا اخي هذه الرسالة ارسلتَها لتُاكِدَ ما قد قلتَه في اخر رسالتين لك أن صفات الله ازلية وموجودة في ذات ونفس الله ازلية قبل ان يخلق الله الخلق.


    فجزاك الله على هذا التاكيد لهذا .


    لان بعض الانصار لم يفهموا ذلك من كلامك السابق والحمدلله فهمته منك مثلي مثل بعض الانصار الاخرين الذين فهموا ايضا واظن انك الان وضحت بشكل لا يقبل الشك ان صفات الله النفسية ازلية موجودة قبل الخلق . فهي من ضمن صفات الله وهي ستبقى بعد ان يفنى الخلق كلهم جميعا ولا يبقى الا الله , ستكون ايضا موجودة لان الله هو الاول وهو الاخر فهو ازلي من قبل الخلق بجميع صفاته ولا يفنى ولا يبيد الله ايضا بذاته وبجميع صفاته

    فهذه النقطة نحن متفقون فيها وهذا ما اريده ان نجد نقطة اتفاق بيننا ننطلق منها

    اما قولك اني قلت ان الله غاضب فانا لم استعمل هذا اللفط مطلقا ولم اصف به الله لا قبل الخلق ولا بعده تادبا مع الله
    فانا قلت ما اتفقنا عليه الان وهو ان الله يغضب على كفر به وهذه صفة ازلية نفسية موجودة في نفس الله قبل ان يخلق الخلق

    فارجوا ان لا تقولني ما لم اقله فكلمة غاضب على وزن فاعل من الفعل غضب انا لم استخدمه بتاتا في وصفي لله , تادبا مع الله

    اما ذكرك ان صفات الله الرضى والغضب صفر قبل ان يخلق الخلق فهو الله لم يرضى على احد ولم يغضب على احد قبل ان يخلقهم قلت لك ان هذه النقطة ليس ما سالتك اسئلتي من اجلها وليست نقطة حواري فيها فهي موضوع القدر واللوح المحفوظ وما قد رقم فيه وهي ليست موضوعنا الان عن صفات الله ولا اريد الخوض فيها معك الان انما قلت لك نصيحة فقط ان تستغفر الله عن قولك صفر فهذه مجرد نصيحة لك فقد تكون كلمة اخرجتها من لسانك مرارا ولا تلقي لها بالا وترمي بك في النار فهذه نصيحة لك وليست محل حوار هنا فان قبلت بالنصيحة فخير وبركة وفضل من الله عليك وان رددتها ولم تقبل بها فلا تلومن الا نفسك فاني اعلم ذلك علم اليقين ان صفات الله ليست صفرا قبل ان يخلق الله الخلق وسيكون بيني وبينك حجة اني بلغتك ولم تستجب وسنرى كلانا ذلك بام اعيننا عندما ياتينا اليقين

    فهنا نتحدث عن صفات الله فقلنا انها ازلية كلها وقلنا انها تنقسم الى ذاتية ونفسية ولكن كلها ازلية هذا ما توصلنا معه من اتفاق بيننا الان فيها وانا معك على هذا

    وارى ايضا انك سالتني سؤالا وقلت تريد جوابه قبل ان تجيب انت على ما سالتك

    اقتباس

    ( كان الله راضيّاً عليك يا أحمد عمرو حتى إذا صددت عن اتّباع المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فغضب الله عليك لو كان ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهدي المنتظر، فهل يا ترى لن يتبدل رضوان الله عليك إلى غضب ومقتٍ كبير؟ )

    انتهى الاقتباس


    فيا اخي قد شرحت لك انا هذا من ذات نفسي في بياناتي السابقة من قبل ان تسالني انت الان ولكن على العموم اجيب عليك

    صفة الرضى والغضب صفتان ازليتان لا تفنيان ولا تتغيران في نفس الله ابدا فالله يرضى على من شكره ويغضب على من كفر به

    اما قولك اذا كان الله راضيا على احمد عمرو لانه اتبع الحق, ثبته الله عليه, فكان الله راضٍ عليه وثم فجأت خرج احمد عمرو عن صراط الحق اعاذه الله عن ذلك فصار غضب الله عليه
    وثم قلت ان رضى الله على احمد عمرو تغير الى غضب عليه فيا اخي هل تسمي ذلك تغيرا في صفات الله فيا اخي انا من تغيرتُ في هذه الحالة فانا الذي كنت شاكرا ثم كفرت اعاذنا الله عن ذلك فعندما كنت انا شاكرا كان صفة الله الرضى الازلية التي لا تتغيير تغمرني وهي الرضوان وعندما تغيرتُ تغيرتُ تغيرتُ انا من الشكر الى الكفر صارت صفة الله الغضب الازلية التي لا تتغير تغمرني اعاذنا الله من ذلك ورزقنا طريق الحق وثبتنا عليه دائما .

    فالله لا يتغير بل العباد هم من يتغيرون بين رضاه وغضبه وكلتاهما ثابتتان لا تتغيران والعبد هو من يضع نفسه في مكان رضى الله او يضع نفسه مكان غضب الله

    فيا اخي الكريم والشيخ الفاضل ناصر محمد اليماني اضع لك مثالا بسيطا لتقريب المفاهيم:

    هناك طائرة تنطلق كل يوم (دائما) من مطار صنعاء الى انقره وهناك طائرة اخرى تنطلق كل يوم ايضا (دائما) من مطار صنعاء الى القاهرة فهنا نفس المطار هو مطار صنعاء
    فاذا طلعتَ يا شيخ ناصر الطائرة الاولى في احد الايام واوصلتك الى القاهرة فهل اذا طلعتَ في يوم اخر الطائرة الاخرى واوصلتك الى انقرة فهل ستقول ان مسار الطائرة تغير من القاهرة الى انقرة ام انك انت من تغيرت في اختيارك للطائرة الانسب؟.

    فهنا الطائرتين هما الشكر والكفر فاذا ركبت طائرة الشكر وصلت بك الى رضى الله وهي صفة لله ازلية واذا ركبت طائرة الكفر وصلت بك الى غضب الله وهي صفة لله ازلية, فالعبد هو من يختار وهو من يتغير بين الكفر وبين الشكر والله ثابت بذاته وبصفاته لا يتغير

    هذا جواب توضيحي وقد قلته من قبل في احدى البيانات السابقة

    والان نريد بقية الاجوبة على الاسئلة


    واشكر الانصار الملتزمين بامر امامهم بالحوار بالتي هي احسن

    وارجوا من الشيخ ناصر محمد اليماني ان يعدل لبعض الانصار الذين يكتبون انهم لا يريدون الجنة ونعيمها فما لهذا عبدوا الله !!! بينما انت في احد بياناتك هنا ذكرت وقلت ومن لا يريد الجنة ونعيمها ولكننا اتخذناها وسيلة وليست غاية فهناك في كلامك واضح ان العبد المؤمن يريد دخول الجنة ويبتغي الوسيلة كما امر الله بذلك والخلاف بيني وبينك هو ان رضوان الله الذي هو غايتنا جميعا هل هو من ضمن نعيم الجنة ام انه نعيم لوحده وليس من ضمن نعيم الجنة. هذا نقطة خلافنا ولا نختلف في مسالة ابتغاء الجنة كحد ذاتها والرغبة بدخولها فارجوا ان تعدل لهم هذه الفكرة

    فانا رأيت انك يا شيخ ناصر محمد اليماني حسب ما ذكرت في بياناتك هنا (وليس في بياناتك السابقة بل هنا فقط) انك تعبد الله حبا وطمعا بالجنة وخوفا من النار

    وارى ان بعض الانصار انهم ينفرون من دعوتك عند قولهم بعدم رغبة في دخول الجنة


    وها قد اجبت على سؤالك بعد رسالتك بعدة ساعات فقط فارجوا ان تجيبني ما سالتك عليه وارجوا ان يتوقف الانصار عن التعليق هنا لان امامكم ياخذ وقتا اطول في القراءة كلما علقتم اكثر وعليه تتاخر الاجابة اما ان كان هو وانا فقط فانه سيقرا بيانا واحدا ولن يضر الى قراءة كل رسائل الانصار وسيجيب بشكل اسرع (هذا طلب وليس امر)

    اما مسالة ماذا سيكوني موقفي امام الله اذا كان الشيخ ناصر محمد اليماني فعلا هو المهدي المنتظر وانا قد حاورته كثيرا ؟

    فيا اخي الشيخ ناصر محمد اليماني هو من طلب الحوار والاحتكام الى كتاب الله بنفسه هو و لم نطلب ذلك منه فاني اضع لهذه النقطة احتمالا ان يكون هو فعلا الامام المهدي المنتظر وعليه فانا احاوره فقط ولا اخرج عن الحوار الهادف ولا اقذف بالكلام على احد ابدا ولا اتلاسن مع احد في الموقع ودائما ما اهرب من الذين يسيئون اليَ

    ويا اخي ناصر محمد اليماني هو من طلب ان لا نؤمن به الا اذا اقام علينا الحجة هو من طلب الحوار الهادف والاحتكام الى كتاب الله وانا الى الان ملتزم بهذا الطلب واستجبت الى داع يقول انه المهدي ودليله انه يفسر القران الكريم بوحي التفهيم من الله وعليه فانه يطلب الحوار وانا ما فعلت الا الاستجابة لهذا النداء . فهل بذلك اخطات؟!!!

    فهل بحواري اخطات وانا من وجهة نظري احاوره حبا لله وللدين وللرسول وللقران فاني كما ارى اني ادافع عن الدين بالقلم الصامت فهل بذلك اخطات واصبحت من الضالين

    انا اضع اختلافي فقط على بياناته ولا اختلف معه في شخصه فابين اخطاءه التي في البيانات من وجهة نظري انها اخطاء وابينها واشرح وجهة نظري الى ان نصل الى حل في الموضوع وليس تمسكا عصبيا واعمى بل بحثا عن الحق ان يرزقنا لله اياه ويجنبنا الباطل , فهل بذلك الحوار الهادف مع الشيخ ناصر محمد اليماني انا اخطأتُ؟ هل انا اخطات؟ مالكم كيف تحكمون ؟ اليس منكم رجل رشيد؟

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

    والسلام على من اتبع الهدى

  9. افتراضي البيعة لله


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني وأقول ذلك بيني وبينكم فإن أمرتكم بما لم يأمركم به الله ولا رسوله فلا طاعة لي عليكم ولا يجوز لكم أن تُصدّقوني ولا تنصروني، وأستحق ناصر مُحمد اليماني لعنةُ الله ولعنةُ ملائكته والناس أجمعين وذلك على من أفترى على الله كذباً بغير ما جاء به خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم كتاب الله والسنة الحق من عنده، فتعالوا لننظر سوياً إلى ما أدعوكم إليه هل يأمركم المدعو ناصر مُحمد اليماني بأمر يُخالف لما أمركم به الله ورسوله؟! وما يلي أساس دعوتي للمُسلمين والناس أجمعين وهي ما يلي:

    1_أن تعبدوا الله وحده لا شريك له ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً..

    2_أن تؤمنوا بأن هذه الدعوة هي التي أبتعث الله بها كافة الأنبياء والمُرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنبياء]

    3_أن لا تُفرّقوا بين رُسُل الله أجمعين الذين أبتعثهم الله بهذه الدعوة الموحدة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٥٢﴾}
    صدق الله العظيم, [النساء]

    وقال الله تعالى:
    {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    وقال الله تعالى:
    {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    وقال تعالى بعد ذكره دعوة خليله إبراهيم إلى التوحيد وذكر من معه من المُرسلين:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنعام]

    4_الدعوة للمُسلمين والنصارى واليهود والمجوس والمُلحدين والناس أجمعين إلى هذه الكلمة التي جاء بها كافة الأنبياء والمُرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    5_التصديق أن الدين عند الله هو الإسلام الذي يدعوا إليه مُحمد رسول الله والمسيح عيسى وسُليمان وكافة الأنبياء والمُرسلين من قبله. فانظروا لدين داوود الذي يدعو الناس إليه و سُليمان لملكة سبأ:
    {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾}
    صدق الله العظيم, [النمل]

    وانظروا لدين رسول الله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وما يدعو بني إسرائيل إليه:
    {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    ولا أعلمُ بدين للنصارى غير الإسلام الذي جاء به رسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم، والذي جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس كافة بكتاب الله القُرآن العظيم الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمُرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنبياء]

    وبما أنه الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمُرسلين إلى الأمم قال الله تعالى:
    {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ}
    صدق الله العظيم, [الأعراف:53]

    6_أن لا تُفرّقوا دينكم شيعاً وكُلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون فإن فعلتم فقد خالفتم أمر الله ورسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}
    صدق الله العظيم, [الشورى:13]

    وتصديقاً لقوله تعالى:
    {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم, [الروم]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾}
    صدق الله العظيم, [الشورى]

    وكذلك في قوله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿١٥٩﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنعام]

    وتصديقاً لقوله تعالى:
    {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    وتصديقاً لقوله تعالى:
    {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}
    صدق الله العظيم, [الأنفال:46]





    اخي ومعلمي الداعي بأذن الله الى صراط مستقيم وامامي الكريم / ناصر محمد اليماني
    وبعد الاطلاع على معظم البيانات
    وبعد الاطلاع على النقاط الموجودة في البيان اعلاة

    اشهد لله انك ناصر لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    واشهد انك فضل من الله ورحمه علينا كنا ننتظرها على مدى سنين
    وعلى هذا
    انا ابايع الله ثم ابايعك على اتباع الحق مما حييت وبقدر استطاعتي
    واشهد لله ان الله خلق نعيم الدنيا والجنة من اجلنا (عباده) و انه خلقنا وجعل لنا السمع والابصار والافئدة من اجل عبادته وحده لنكون من الشاكرين بعمل ما يرضيه
    واشهد الله واشهدكم اني سأبتغي رضوان الله غاية وبذلك اعبد الله كما ينبغي واكون قد اتخذت الشيطان عدوا كما امرني الله

    واسأل الله الرحمن الرحيم ان يملئ قلبي ايمانا ونورا من فضله
    وان يثبتني على الحق ولا يزغ قلبي بعد اذ هداني وان يهب لي من لدنه رحمة انه هو الوهاب
    وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين


  10. تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    وسع كرسيه السماوات و الارض
    المشاركات
    1,197

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث30/9

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني وأقول ذلك بيني وبينكم فإن أمرتكم بما لم يأمركم به الله ولا رسوله فلا طاعة لي عليكم ولا يجوز لكم أن تُصدّقوني ولا تنصروني، وأستحق ناصر مُحمد اليماني لعنةُ الله ولعنةُ ملائكته والناس أجمعين وذلك على من أفترى على الله كذباً بغير ما جاء به خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم كتاب الله والسنة الحق من عنده، فتعالوا لننظر سوياً إلى ما أدعوكم إليه هل يأمركم المدعو ناصر مُحمد اليماني بأمر يُخالف لما أمركم به الله ورسوله؟! وما يلي أساس دعوتي للمُسلمين والناس أجمعين وهي ما يلي:

    1_أن تعبدوا الله وحده لا شريك له ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً..

    2_أن تؤمنوا بأن هذه الدعوة هي التي أبتعث الله بها كافة الأنبياء والمُرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنبياء]

    3_أن لا تُفرّقوا بين رُسُل الله أجمعين الذين أبتعثهم الله بهذه الدعوة الموحدة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٥٢﴾}
    صدق الله العظيم, [النساء]

    وقال الله تعالى:
    {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    وقال الله تعالى:
    {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    وقال تعالى بعد ذكره دعوة خليله إبراهيم إلى التوحيد وذكر من معه من المُرسلين:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنعام]

    4_الدعوة للمُسلمين والنصارى واليهود والمجوس والمُلحدين والناس أجمعين إلى هذه الكلمة التي جاء بها كافة الأنبياء والمُرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    5_التصديق أن الدين عند الله هو الإسلام الذي يدعوا إليه مُحمد رسول الله والمسيح عيسى وسُليمان وكافة الأنبياء والمُرسلين من قبله. فانظروا لدين داوود الذي يدعو الناس إليه و سُليمان لملكة سبأ:
    {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾}
    صدق الله العظيم, [النمل]

    وانظروا لدين رسول الله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وما يدعو بني إسرائيل إليه:
    {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    ولا أعلمُ بدين للنصارى غير الإسلام الذي جاء به رسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم، والذي جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس كافة بكتاب الله القُرآن العظيم الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمُرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنبياء]

    وبما أنه الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمُرسلين إلى الأمم قال الله تعالى:
    {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ}
    صدق الله العظيم, [الأعراف:53]

    6_أن لا تُفرّقوا دينكم شيعاً وكُلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون فإن فعلتم فقد خالفتم أمر الله ورسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}
    صدق الله العظيم, [الشورى:13]

    وتصديقاً لقوله تعالى:
    {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم, [الروم]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾}
    صدق الله العظيم, [الشورى]

    وكذلك في قوله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿١٥٩﴾}
    صدق الله العظيم, [الأنعام]

    وتصديقاً لقوله تعالى:
    {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾}
    صدق الله العظيم, [آل عمران]

    وتصديقاً لقوله تعالى:
    {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}
    صدق الله العظيم, [الأنفال:46]





    اخي ومعلمي الداعي بأذن الله الى صراط مستقيم وامامي الكريم / ناصر محمد اليماني
    وبعد الاطلاع على معظم البيانات
    وبعد الاطلاع على النقاط الموجودة في البيان اعلاة

    اشهد لله انك ناصر لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    واشهد انك فضل من الله ورحمه علينا كنا ننتظرها على مدى سنين
    وعلى هذا
    انا ابايع الله ثم ابايعك على اتباع الحق مما حييت وبقدر استطاعتي
    واشهد لله ان الله خلق نعيم الدنيا والجنة من اجلنا (عباده) و انه خلقنا وجعل لنا السمع والابصار والافئدة من اجل عبادته وحده لنكون من الشاكرين بعمل ما يرضيه
    واشهد الله واشهدكم اني سأبتغي رضوان الله غاية وبذلك اعبد الله كما ينبغي واكون قد اتخذت الشيطان عدوا كما امرني الله

    واسأل الله الرحمن الرحيم ان يملئ قلبي ايمانا ونورا من فضله
    وان يثبتني على الحق ولا يزغ قلبي بعد اذ هداني وان يهب لي من لدنه رحمة انه هو الوهاب
    وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين



    بسم الله الرحمن الرحيم ارحم الراحمين.


    الله اكبر و لله الحمد. الله اكبر و لله الحمد. الله اكبر و لله الحمد.


    بارك الله فيك و تقبل الله منك و جعل اهلك و عشيرتك الاقربين كلهم من الانصار السابقين الاخيار.


    و شكر الله سعيل و رفع مقامك و زادك من حب و قربه و عظيم نعيم رضوان ذاته.
    و سلام قولا من رب رحيم.

    يا رب يا ارحم الراحمين الهم الضالين من العالمين ان يسئلوك رحمتك التي كتبت على نفسك امنن عليهم كما مننت عن ال100000 و علينا كما مننت عن ( او يزيدون) حتى تجعل الناس امة واحدة باذنك حتى يكون ذلك اليوم من خير ايام الدنيا و من خير ايامنا فيها و اجعل الهم خير ايامنا يوم لقائك يوم عظيم رضوان نفسك.
    و لا رضا قبلها الا عليك ربا و باسلام دينا و بمحمد عبدك و رسولك و الامام المهدي ناصر محمد اليماني عبدك و خليفتك.
    فما هي الوسيلة لترضى و تفرح يا ربي سبحانك؟

صفحة 35 من 69 الأولىالأولى ... 25333435363745 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-2013, 04:25 PM
  2. بعد إذنً سيدي الامام المهدي سأجيب الاخ الدكتور احمد عمرو عن ما يسأل فقد عيل صبري
    بواسطة عبد الله الحسيني في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-03-2013, 05:43 AM
  3. أحمد عمرو يحاور ناصر محمد من جديد فهل سيتم اتهامه بانه من شياطين البشر مرة اخرى لمجرد انه لبى النداء للحوار.
    بواسطة أحمد عمرو في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 161
    آخر مشاركة: 19-02-2013, 06:14 AM
  4. الحكمه البليغة من دعوة الامام المهدي ناصر محمد اليماني للحوار نابعة من منهج قرآني
    بواسطة ابوابراهيم في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-09-2012, 09:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •