صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فأجتمعت به وقد هو هلال تصديقاً لأحد اشراط الساعة الكُبر واية التصديق للمهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني

  1. تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    الدولة الإسلامية العالمية الكبرى
    المشاركات
    251

    افتراضي أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فأجتمعت به وقد هو هلال تصديقاً لأحد اشراط الساعة الكُبر واية التصديق للمهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني



    اقتباس المشاركة: 4778 من الموضوع: أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فاجتمعت به وقد هو هلالاً تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ..



    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    14 - 06 - 1430 هـ
    07 - 06 - 2009 مـ
    12:37 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ



    أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فاجتمعت به وقد هو هلالاً تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين النّبيّ الأمّي الأمين وآله الطيّبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    من المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهّر إلى كافة البشر، وإنّي أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنّ محمداً رسول الله، وأشهدُ أنّني المهديّ المنتظَر النذير للبشر بالبيان الحقّ للذكر فأنذر البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبرى، وأقسمُ بالله الواحد القهّار إنّي أحاجُّكم بالبيان الحقّ للذكر، فلا أتغنّى لكم بالشعر ولا أُبالغُ بغير الحقّ بالنثر، وأنّ البشر دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبرى فأدركت الشمس القمر نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب النّار سقر اللواحة للبشر بعد كلّ أمدٍ بعيدٍ من عصرٍ إلى آخر، وجاء قدر المرور في عصر الحوار من قبل الظهور للمهديّ المنتظَر، فإن صدّقتم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فمن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق وإن كذّب البشر بالبيان الحقّ للذكر أظهر الله عبده وخليفته في الأرض المهديّ المنتظَر في ليلةٍ على كافة البشر وهم صاغرون.

    حقيقٌ لا أقول على الله بالبيان الحقّ للذكر إلا الحقّ وأحاجّكم بحقائق آيات القرآن العظيم على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لكم أنّه الحقّ وأفتي جميع البشر بالحقّ وأقول: ألا والله لا يُصدّق بالبيان الحقّ للكتاب إلا أولو الألباب الذين لا يحكمون من قبل استماع قول الداعية، بل يستمعون قول الداعية ويتفكّرون في سلطان علمه هل يجدونه منطقيّاً يقبل العقل والمنطق إذا كان الداعية يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ فحقاً سيؤيّده الله بالسلطان المُقنع لأولي الألباب، فإذا كان الإمام ناصر محمد اليماني مجنونٌ فسوف يُلجمه أهل العقول، أما إذا كان ناصر محمد اليماني ينطق بسلطان العلم فحتماً تجدونه يُلجِم أهل العقول.

    ويا معشر البشر، لقد كان ردّ الذين كفروا بالقرآن على محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وقالوا: إنّهُ لمجنون. ثم ردّ الله عليهم فأمر نبيّه أن يردّ عليهم فيقول: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    وأمر الله نبيّه أن يجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً حتى يقنعهم بالحقّ أو تقوم عليهم الحُجّة فيعذبهم الله عذاباً نكراً. وقال الله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

    ولم يُصدّق محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلا الذين استخدموا عقولهم وكذلك الإمام المهديّ لن يُصدق بدعوته الحقّ إلا الذين استخدموا عقولهم، ولا ولن يتذكر فيبصر الحقّ إلا أولو الألباب من الذين لم يحكموا من قبل أن يسمعوا، بل يستمعون القول إلى آخره فيتّبعون أحسنه إن تبيّن لهم أنّهُ الحقّ من ربّهم فيتفكّرون في سلطان علم ناصر محمد اليماني ومن ثم يحكمون من بعد التدبّر والتفكر، فأولئك حتماً ستجدهم السابقين بالتصديق للحقّ في عصور الأنبياء وفي عصر المهديّ المنتظَر الذي يحاجّ النّاس بالبيان الحقّ للذكر، ولم يهدِ الله من ذرّية آدم إلا أولو الألباب أصحاب التدبّر والتفكّر ولهم البشرى في كلّ زمانٍ ومكانٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    فأولئك الذين يهديهم الله إلى الحقّ وهم أصحاب التفكّر والتدبّر، أمّا الذين يقولون حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا فيتّبعونهم بغير تفكّر ولا تدبّر أولئك وقعوا في المصيدة من أحاديث الفتنة الموضوعة برغم إنّهم يزعمون أنّهم يؤمنون بكتاب الله، وها أنا أدعوهم للاحتكام إلى كتاب الله فيما كانوا فيه يختلفون، ولن آتيهم بالحكم من رأسي من تلقاء نفسي وأعوذُ بالله أن أنطق على الله بالبيان للقرآن بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، بل آتيهم بحكم الله الحقّ فأستنبطهُ لهم من محكم كتاب الله إن كانوا يؤمنون بالقرآن العظيم المحفوظ من التحريف، ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يتقون؟ فإذا لم أجد فمن السُّنة النبويّة الحقّ وما عندي غير ذلك، ولا ولن أدعوهم إلى غير كتاب الله والسُّنّة النّبويّة الحقّ التي جاءت من عند الله فلن يجدوها تأتي مخالفةً لمحكم القرآن العظيم، ولكنّهم يريدون التمسك بأحاديث الفتنة الموضوعة، ويريدون الإمام المهديّ أن يأتي فيتّبع هواهم فيتمسك بما خالف لمحكم القرآن ويذر القرآن وراء ظهره بحجّة أنّه لا يعلم تأويله إلا الله، ولم يقل الله أنّه لا يعلم بتأويل القرآن إلا هو! حاشا لله وإنّما قال أنه توجد في الكتاب آياتٌ متشابهاتٌ فلا يعلم بتأويلهن إلا الله، وأما المحكمات البيِّنات أمّ الكتاب فقد جعلهنّ الله واضحاتٍ بيّناتٍ لأنهنّ أمّ الكتاب، وتأتي أحاديث الفتنة الموضوعة مخالفةً لآيات الكتاب المحكمات إلا أنّ بعض أحاديث الفتنة تتشابه مع ظاهر الآيات المتشابهة وتخالف للآيات المحكمات، والذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ يترك الآيات المحكمات ويتّبع ظاهر المتشابه والذي تأويله غير ظاهره المتشابه، ومن ثم يزعمون أنّ هذا الحديث الذي تشابه مع ظاهرها أنه جاء تأويل لها، فأولئك لا يستمسكون بالقرآن فهم يبتغون البرهان لحديث الفتنة الموضوع وإنّما أعجبتهم بعض آيات الكتاب نظراً لتشابهها مع الحديث، فهو يريد أن يأتي بها كبرهان لصحة هذا الحديث برغم أنّه يعلم أنّ هذا الحديث مخالفٌ لآيةٍ محكمةٍ في القرآن فأعرض عنها واستمسك بظاهر الآية التي تشابهت مع هذا الحديث وهو فتنةٌ موضوع، فأولئك يبتغون الفتنة أي إنّهم يريدون أن يثبتوا صحة هذا الحديث بتلك الآية التي لا يعلم بتأويلها إلا الله فيظنون أنّه جاء تأويلها، ولكنّي أقول لهم إذا كان هذا الحديث لا يخالف لإحدى الآيات المحكمات فأنا أوّل من يأخذ به ويصدّقه إن جاء تأويلاً لتلك الآية التي لا يعلم بتأويلها إلا الله، ولكن حين يأتي الحديث يتشابه مع ظاهر الآية التي لا تزال بحاجة للتأويل ثم يخالف لآيةٍ محكمةٍ من آيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم فكيف آخذ به! وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين من الذين يتّبعون ظاهر الآيات المتشابهة التي لا يعلمُ بتأويلهن إلا الله ثم أعرض عن الآيات المحكمات البيِّنات هنّ أمّ الكتاب. وأنا أؤمن بالمحكم والمتشابه من القرآن وأعوذُ بالله أن أؤمن ببعض الكتاب وأكفر ببعض، وأقول:
    إنّ مُحكمه ومُتشابهه من عند الله فأستمسك بآياته المحكمات هنّ أمّ الكتاب وأترك الذي لا أعلم بتأويله من المتشابه للذي لا يعلم بتأويل المتشابه سواه... الله ربّ العالمين. وإن يشأْ يُعلِّم عبده وهو العليم الحكيم. وأصدّق كذلك بأحاديث السُّنة النبويّة الحقّ أنّها كذلك من عند الله غير إنّي أكذِّب بأيّ حديثٍ مفترى في السُّنة النبويّة جاء من عند غير الله من عند الشيطان وأوليائه، فكيف أصدّق بما يُناقض لمحكم كتاب الله! إذاً لن أجد لي من دون الله وليّاً ولا نصيراً، ولكنّي أصدّق بمحكمه ومُتشابهه وبالسُّنة النبويّة الحقّ، ولا ينبغي أن يكون تناقض بين كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فلا يُناقض الحقّ في كتاب الله إلا الباطل الذي جاء من عند غير الله ورسوله في السُّنة النبويّة، وأرُدُّ علم مُتشابهه إلى الذي لا يعلم بتأويله سواه وإن يشأ يُعلّمني به وهو العليم الحكيم.

    وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} صدق الله العظيم [آل عمران:7].

    ويا معشر علماء المسلمين، إنّي أُشهدُ الله وكافة الأنصار الأخيار وكفى بالله شهيداً إنّي الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم أدعوكم إلى الاحتكام إلى مُحكم كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون فآتيهم بالحكم الحقّ من آيات الكتاب المحكمات هنّ أمّ الكتاب، فإن لم أفعل فلستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، فلكلّ دعوى برهان فلنحتكم إلى القرآن يا معشر علماء المسلمين الذين فرّقوا دينهم شِيَعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون، وسبق وأن اختلف أهل الكتاب وفرّقوا دينهم شِيعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون، فبعث الله محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى النّاس كافةً وأمر الله رسوله أن يدعو أهل الكتاب من قبلكم (الذين فرّقوا دينهم شيعاً) إلى كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    ومن ثم دعاهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى كتاب الله القرآن العظيم ليأتيهم بحكم الله منه فيما كانوا فيه يختلفون. وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ويا إخواني علماء المسلمين، إن هاتين الآيتين أعلاه من الآيات المحكمات البيِّنات من آيات أمّ الكتاب يفقهها ويعلمها كلّ من يقرأها أو يسمعها سواء عالِم أم جاهل أم أمّي لا يقرأ ولا يكتب فتوى للمؤمنين أنّ القرآن العظيم جعله الله المهيمن والحكَم على أهل التوراة والإنجيل فيما كانوا فيه يختلفون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

    ونهى الله المسلمين أن يكونوا كمثل الذين فرّقوا دينهم شيعاً من أهل الكتاب. وقال الله تعالى: {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّـهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٩﴾ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [الروم].

    وقال الله تعالى: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى:13].

    وقال الله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّـهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾} صدق الله العظيم [الشورى].

    وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿١٥٩﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

    {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} صدق الله العظيم [الأنفال:46].

    ولكن علماء المسلمين خالفوا كافة أوامر ربّهم في آياته المحكمات البيِّنات التي جاء فيها النهي المحكم أن لا يفرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً، وأعرضوا عن أمر ربّهم فتنازعوا ثم فشلوا ثم ذهبت ريحكم كما هو حالكم اليوم يا معشر المسلمين فتولّيتم عن الجهاد وأنتم تنظرون إلى أعداء الله المفسدين في البلاد كيف يصنعون بإخوانكم وأنتم تنظرون! وكأنّ الأمر لا يعنيكم شيئاً، فجأر المستضعفون في البلاد إلى ربّهم فاستجاب الله لدعوتهم وابتعث الإمام المهديّ المنتظَر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور ليدعو المسلمين والنّاس أجمعين إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وأحسن قولاً قول المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السُنة بل يقول وأنا من المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    لذلك لا ينبغي أن تجد من بين علماء الأمّة أجمعين أحسن قولاً في الدعوة من قول الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحقّ من ربّكم الذي يدعو المسلمين والنّاس أجمعين إلى الله على بصيرةٍ من ربّي كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ولا أقول وأنا من الشيعة ولا وأنا من السُّنة ولا أدعو إلى أي من الفرق المختلفين في الدين؛ بل أقول وأنا من المسلمين.

    فسألتكم بالله العظيم يا معشر أولي الألباب هل ترون قولاً من بين كافة علمائكم هو أحسن قولاً في الدعوة إلى الله من قول الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي يدعو النّاس إلى الله فيسلكون منهج كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وكذلك يدعو المسلمين إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ؟ ولكن فرقة السُّنة يريدون مهديّاً منتظَراً سُنيّاً يأتي يدعو إلى الله شرط أن يقول وأنا من السُّنة واسمه محمد بن عبد الله! وأما فرق الشيعة فينتظرون مهديّاً منتظَراً يدعو إلى الله ويقول وأنا من الشيعة واسمه محمد بن الحسن العسكري، وكذلك الفِرق ينتظرون المهديّ المنتظَر يأتي منهم لأنّهم يظنّون أنفسهم الحقّ وكافة الفرق الأخرى في ضلالٍ وكلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون ويريدون الإمام المهديّ يخرج منهم فيدعو النّاس إلى طائفتهم، وأعوذُ بالله السميع العليم أن أكون من فرق الشيعة ولا من فرق السُّنة ولا من أيّ فرقةٍ من الذين فرّقوا دينهم شيعاً؛ بل أنا الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم خليفة الله عليكم أدعوكم والنّاس أجمعين إلى كتاب الله والسُّنة النبويّة الحقّ على بصيرةٍ من ربّي وأنا من المسلمين. ومن أحسنُ قولاً من قول الذي يدعو إلى الله على شريعة كتاب الله ومنهج سنّة رسوله الحقّ فلا يدعو إلى طائفةٍ معينةٍ بل يقول وأنا من المسلمين؟ ذلك هو الداعية الحقّ الذي يسعى إلى لمِّ شمل الأمّة ويُحرّم التعدديّة الحزبيّة في الدين وتفرق المسلمين، ذلك هو الداعية الحقّ الذي لا يدعو إلى فرقة معينة في الدين بل يدعو إلى الله ويسعى إلى لمِّ شمل الأمّة فيقول: وأنا من المسلمين، فلم أجد في الكتاب أحسن من هذا القول قولاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    وأنا الإمام المهديّ أدعو كافة الذين فرّقوا دينهم شيعاً من المسلمين إلى كتاب الله لأحكمَ بينهم بما أنزل الله فلا ينبغي للحقّ أن يتّبع أهواءهم ولا أنتمي لأي فرقة منهم، وإن لم أستطع أن أخرس ألسنتهم بالحقّ من محكم كتاب الله فلست الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم فلكلّ دعوى برهان، وإن أقمت عليهم الحُجّة بسلطان العلم والبرهان المبين من محكم القرآن العظيم فأعرضوا عن حكم الله الحقّ في الكتاب كما أعرض الذين من قبلهم من أهل الكتاب فقد استحقوا ما استحقه المعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن المعرضون من أهل الكتاب الذين فرقوا دينهم شيعاً من قبلكم. وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    وإنما دعاهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - للاحتكام إلى محكم القرآن العظيم لأنّه يوجد فيه الحكم بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    وما تريدون أن أدعوكم إليه يا معشر علماء المسلمين وأحزابهم فأتَقَوّل على الله؟ فمن يُنجيكم من عذاب كوكب النّار سقر التي ترمي بشرر كالقصر فمن ينجيكم من عذاب يوم عقيم؟ فتذكروا قول الله تعالى:
    {أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ﴿١٧﴾ كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴿١٨﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٩﴾ أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ﴿٢٠﴾ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿٢١﴾ إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴿٢٢﴾ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ﴿٢٣﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٢٤﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ﴿٢٥﴾ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ﴿٢٦﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا ﴿٢٧﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٢٨﴾ انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴿٢٩﴾ انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ ﴿٣٠﴾ لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّـهَبِ ﴿٣١﴾ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴿٣٢﴾ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ﴿٣٣﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٤﴾ هَـٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ﴿٣٥﴾ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴿٣٦﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٧﴾ هَـٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ﴿٣٨﴾ فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴿٣٩﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ﴿٤١﴾ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٤٢﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٤٤﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٥﴾ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ ﴿٤٦﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ﴿٤٨﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾}
    صدق الله العظيم [المرسلات].

    ويا أمّة الإسلام والنّاس أجمعين، أقسمُ بالله العظيم أنّي أحاجّكم بحقائق لآيات الله تجدونها الحقّ على الواقع الحقيقي لو كنتم تعلمون، فتذكّروا قول الله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الجاثيه].

    ولربّما يودّ أحد علماء الأمّة أو أتباعهم أن يُقاطعني فيقول: "مهلاً مهلاً أيّها المهدي المنتظر المزعوم، فها أنت منذ عام 1426 للهجرة وأنت تنادي بنداءٍ لطالما كرّرتَه في كثير من بياناتك وهو قولك:
    ((يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر)).

    وما زلتَ تعلن لنا وتحذّر البشر أن أشراط السّاعة الكُبرى بدأت من رمضان 1425 للهجرة، وتنادي أنّ الشمس أدركت القمر يا معشر البشر تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولم نرَ الشمس أدركت القمر! وبما أنّك تقول إنّ لكلّ دعوى برهان وأنك تحاجّنا بالبيان الحقّ نجده حسب فتواك على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لنا أنّه الحقّ، هيّا فعلِّمنا كيف نعلم أنّ الشمس أدركت القمر ليعلم البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبر من قبل أن يسبق الليل النّهار فنذّل ونخزى لو كنت المهديّ المنتظَر الحقّ ونحن عن الحقّ معرضون".

    ومن ثم يردّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: أخي الكريم إنّ الفلك الكوني للشمس والقمر قد اختل من هلال رمضان 1425 للهجرة والذي حدث فيه خسوف القمر النذير، وسببه لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في يوم الخميس ولا تزال الشمس تُدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلالاً في كافة شهور رمضان منذ هلال رمضان لعام 1425 للهجرة، وكافة البشر على وجه الأرض لن يشاهدوا هلال رمضان في ليلته الأولى منذ هلال رمضان 1425 لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً، فأصبحت غُرّة الشهر تكون في يوم الاقتران فازدادت السَّنة القمريّة لدى كافة البشر أكثر من (354) يوم وأنتم تعلمون أنّ عدد أيام السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً قمريّاً، وبما أنّ الشهور القمريّة لا تحُسب إلا من رؤية الهلال وبما أنّ أوّل من يشهد الهلال من البشر لا يراه إلا بعد انقضاء اثني عشر ساعةً من عمره ومن ثم تُنْقِصُوَن من كلّ شهرٍ اثني عشر ساعة، وبما أنّ عدد أشهر السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً، إذاً فمن كلّ شهرٍ اثني عشر ساعة فأصبح النقص ستة أيامٍ ومن ثم نخصمها من 360 يوماً فيصبح عدد أيام السَّنة القمريّة الهجريّة هي (354) يوماً، وجميعكم متفقون على أنّ عدد أيام السَّنة الهجريّة (354) يوماً بحسب رؤية الأهلّة الشرعيّة، والأشهر القمريّة هي منتظمة فمن هلال محرم إلى هلال محرم اثني عشر شهراً، وهلال كلّ شهرٍ لا يُرى في الليلة الأولى إلا بعد مضي 29 يوم واثني عشر ساعة برغم أنّ الشهر هو ثلاثون يوماً من لحظة ولادة الهلال من بعد المَيل عن الاقتران للشمس شرقاً، فمن تلك اللحظة يولد هلال الشهر القمريّ ولكنّكم لا ترونه إلا بعد مرور اثني عشر ساعة من عمره ومن ثم لا ترون هلال الشهر الذي يليه إلا بعد مرور 29 يوم واثني عشر ساعة من غرّته الشرعيّة وإضافة إلى الاثني عشر السّاعة التي لم تدخل في الحساب فأصبح الشهر القمريّ هو ثلاثون يوماً، ولكننا لا نحسب هذه الاثني عشر ساعة في السَّنة القمريّة تنفيذاً لأمر الله أن نعتمد غُرّة الشهر القمريّ من لحظة مشاهدته هلال الشهر. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} صدق الله العظيم [البقره:185].

    إذاً ليست كلّ دول أهل الأرض سوف تشاهد هلال الليلة الأولى لشهر رمضان بل بعض الدول وآخرون حتماً سيتمّون عدّة شعبان ثلاثين يوماً، ولكن ما نحن بصدده هو دراسة السَّنة القمريّة ومن هلال رمضان إلى هلال رمضان سنة قمريّة عدد أيامها (354) يوماً، وعلى سبيل المثال لو نظرنا إلى غُرّة رمضان لعام (1423) هجريّة، فنجدها حسب إعلان المملكة العربيّة السعوديّة هي يوم الأربعاء إذاً سوف تكون أوّل مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه لعام 1424 هجريّة حتماً بلا شك ولا ريب بعد مضي (354) يوماً من ليلة صيام رمضان لعام 1423 هجريّة، فتعالوا للنظر هل حقاً تمّت أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يلي رمضان 1423 هو بعد (354) يوماً؟ فإن وجدتم أحداً أعلن به من العالمين فهو صادقٌ شرط أن تكون قد انقضت سنةٌ قمريّة كاملةٌ وعدد أيامها (354) يوماً من غُرّة رمضان الذي من قبله، وبما أنّ غُرّة رمضان الشرعيّة لعام 1423 هجريّة حسب رؤية الأهلة وليس حسب هلال شهر مُعمّر الليبي بل حسب رؤية الأهلّة الشرعيّة بالبصر أو بالمجهر المكبر لا مشكلة أهم شيء ثبوت رؤيته، وبما أنّ غُرّة رمضان لعام 1423 هجريّة هي يوم الأربعاء فلا بُدّ أن تكون أوّل مشاهدةٍ لهلال رمضان في ليلته الأولى من قبل أي منطقة على وجه الأرض هي حتماً ستكون بعد مضي (354) يوماً بالتمام والكمال، وبما أنّ غُرّة رمضان لعام 1423 للهجرة هي يوم الأربعاء حسب إعلان السعودية ومن ثم نحسب من ليلة الصيام (354) يوماً، فنجد أنّ أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه وهو عام 1424 هجريّة حتماً ستكون أول مشاهدة له هي ليلة الأحد وذلك لأنّها انقضت سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً من ليلة الأربعاء إلى غروب شمس السبت 29 من شعبان ليلة الأحد لثبوت هلال رمضان لعام 1424 هجريّة، فمن الذين شهدوه منكم فهم صادقون ولم يفتروا عليكم، وشهدناه في اليمن فانظروا للبيان أدناه:
    (ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك للعام 1424 هـ، حيث أعلنت كل من اليمن و الأردن و فلسطين و مصر ثبوت رؤية الهلال يوم 25/10/2003م، وعليه بدأت هذه الدول صيامها يوم 26/10/2003م، إلا أن السعودية أهملت جميع هذه البيانات الرسمية و بدأت صيامها يوم 27/10/2003م).
    إذاً من غُرّة رمضان إلى أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه هو بعد (354) يوماً، وذلك لأنّ من ليلة الأربعاء غُرّة رمضان 1423 هجريّة إلى غروب شمس السبت 29 من شعبان لعام 1424 هجريّة لحظة ثبوت هلال رمضان بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد هو (354)، والحمدُ لله أنّ جميع علماء الفلك ليس لديهم أي اعتراض على غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة، والذي شهدتها اليمن والأردن وفلسطين ومصر، ويعلمون علم اليقين أنها حقاً غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة هي ليلة الأحد ليلة الصيام لشهر رمضان عام 1424 هجريّة، إذاً من غُرّة رمضان إلى أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه هو بعد (354) يوماً.

    ونأتي للمهم الآن، فحتى تعلموا هل الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً فاحسبوا من ليلة الأحد غُرّة صيام رمضان لعام 1424 سنة هجريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً وسوف تجدون أنّ الوضع تغيّر وأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في يوم الخميس بعد انقضاء (355) يوماً، فأصبح يوم الغُرّة الشرعيّة هو يوم الاقتران والكسوف الشمسي.

    وأُكرِّر وأقول: احسبوا منذ لحظة غروب شمس السبت لحظة ثبوت هلال رمضان ليلة الأحد غُرّة رمضان لعام 1424 سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً، ومن المفروض أن يُشاهد هلال رمضان لعام 1425 ليلة الخميس بعد غروب شمس الأربعاء ولكن لن يستطيع البشر جميعاً على وجه الأرض لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمت به وقد هو هلالاً فجر يوم الخميس، وكان ممكن أن أوضِّح لكم هذا من قبل ولكنّكم لن تفقهوه وفضّلتُ أن أُجادلكم بخسوف القمر النذير فتركت لكم التفكّر والبحث كيف حدث خسوف القمر النذير.

    أما الآن فسوف يتّضح لكم الأمر فتجدون أنّه حقاً لم يُشاهد البشر هلال رمضان منذ عام 1425 هجريّة إلا بعد مرور (355) يوماً وذلك لأنّ غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة لم يختل فيها الفلك بعد وإنّما حدث الخلل الفلكي منذ يوم الخميس في هلال رمضان لعام 1425 هجريّة، فأصبحت يوم الغُرّة الشرعيّة هي في يوم الكسوف الشمسي، بمعنى أن الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلال فأصبحت السَّنة القمريّة هي (355) يوم بشكل مستمر، إلا إذا لم تجدوا أنه حقاً منذ ثبوت هلال رمضان لعام 1424 هجريّة ليلة الأحد إلى غروب شمس الأربعاء 29 من شعبان لعام 1425هجريّة هي سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً، ثم تجدون إنّ الكسوف الشمسي حدث يوم الخميس بعد مضي (355) يوماً من ليلة الأحد غُرّة صيام رمضان 1424 هجريّة، ومن ثم انطلقوا من ليلة الخميس (354) يوماً وسوف تنتهي عند غروب شمس الأحد فتجدون إنّ الشمس اجتمعت بالقمر في الكسوف الشمسي في يوم الإثنين وقد هو هلالاً في رمضان 1426 هجريّة، ومن ثم انطلِقوا من يوم الاثنين وسوف تجدون أنّها تنقضي (354) يوماً عند غروب شمس السبت فتجدون إنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي في يوم الجمعة 29 من شعبان لعام 1427 هجريّة، ومن ثم انطلِقوا من يوم الجمعة وسوف تجدون أنّها تنقضي (354) بعد غروب شمس الإثنين 28 شعبان، ثم تجدون أنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي في يوم الثُلاثاء 29 من شعبان لعام 1428 هجريّة، وشهد هلال رمضان ليلة الأربعاء بعضُ مناطق الأرض وأخرى أتمّوا.

    أهم شيءٍ إنّ غرّته الأولى كانت يوم الأربعاء ولكنّكم لم تفقهوا قولي والإنذار بالحقّ :
    ((يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً)).

    إذاً لن تشهدوا هلال رمضان منذ رؤيته لعام 1424 هجريّة إلا بعد انقضاء (355) يوماً، وأما دول أخرى فيُتِمّون (356) ثم يصومون رمضان، ولا تزالون كذلك حتى يسبق الليل النهار. وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

    عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________



    اقتباس المشاركة: 4779 من الموضوع: أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فاجتمعت به وقد هو هلالاً تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ..



    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    15 - 06 - 1430 هـ
    08 - 06 - 2009 مـ
    03:15 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ



    إنّ الشّمس أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطّيّبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..

    ويا معشر الباحثين عن الحقّ إنّي أرجو التطبيق للتصديق على الواقع الحقيقي منذ ثبوت رؤية هلال رمضان لعام 1424 ليلة الأحد والذي شهدناه في اليمن، ومن تلك الليلة قوموا بوضع حساب سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً، وسوف تجدون أنّ الكسوف يحدث بعد انقضاء (354) يوماً خلال اليوم الخامس والخمسين من بعد ثلاثمائة، وكذلك ستجدون إنّ أوّل رؤية لهلال رمضان من قبل أيّ دولة لا تثبت إلا بعد انقضاء (355)، وأما آخرون فيُتمّون ثم يشاهدونه بعد انقضاء (356).

    ويا قوم، إنّما هذه الآية أن تدرك الشّمس القمر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النّهار وخسوف القمر النذير لعام 1425 لم يختلفوا في غرته لأنّهم أتمّوا شعبان جميعاً، ولذلك تجدونني وضعتُ خسوف القمر النذير في المرتبة الأولى وتفاجأوا كيف يخسف في ليلة الخميس ليلة الرابع عشر من رمضان 1425 وهو لم يشاهد هلال رمضان ليلة الخميس من قبل أيَّةُ دولةٍ في الأرض!

    فمثلاً خسوف رمضان لعام 1424 شهدته المملكة العربيّة السعوديّة ليلة الأحد ليلة الرابع عشر من شهر رمضان، فهل هو خسوف قمري نذير؟ ونقول: كلا. وذلك لأنّ ليلة الأحد هي ليلة الخامس عشر وذلك لأنّها تمّت رؤية هلال رمضان من قبل عدد من الدول ومنها اليمن ليلة الأحد فصاموا الأحد إذاً ليلة الأحد هي ليلة الخامس عشر، ولكنّ السعودية غُمّ عليهم وأتمّوا شعبان ثلاثين يوماً وصاموا الإثنين، ولذلك كانت ليلة الأحد ليلة خسوف القمر هي ليلة الرابع عشر بالنسبة للذين صاموا الإثنين. ولكن خسوف القمر النذير الذي حدث في رمضان لعام 1425 وهو أول أشراط السّاعة الكُبر الظاهرة حدث في ليلة الخميس برغم أنّه لم يُشاهد هلال رمضان بعد غروب شمس الأربعاء 29 من شعبان ليلة الخميس في كافة أنحاء الكُرة الأرضية، وذلك لأنّ الشّمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً فجر الخميس بعد انقضاء (355) منذ ثبوت هلال رمضان لعام (1424) ليلة الأحد. فهل علمتم الآن أنّ الشّمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً بعد انقضاء (355) في يوم الخميس لرمضان 1425 ومن ثم تحسبون من ليلة الخميس (354) وسوف تجدون أنّ الشّمس اجتمعت بالقمر وسوف تجدونها تنتهي عند غروب شمس الأحد ثمانية وعشرون شعبان لعام 1426 فاجتمت به وقد هو هلالاً في يوم الإثنين 29 وعشرون شعبان في الكسوف الشمسي في يوم الإثنين والذي شهدته الجزيرة العربية ظهر يوم الإثنين، وكذلك تحسبون من ليلة الإثنين (354) فتجدون أنّ الشّمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في يوم الجمعة بعد انقضاء (355) من يوم الإثنين الذي اجتمت فيه الشّمس والقمر وقد هو هلالاً.

    وأخشى أن لا تفهموا الخبر فيحسب أحدكم من ثبوت هلال رمضان ليلة الثلاثاء إذا لن يجد أنّ الشّمس أدركت القمر لأنّه سوف يجد أنّها ثبتت رؤيته ليلة السبت بعد غروب شمس الجمعة 29 من شعبان لعام 1427 فيحسب وأنّها انقضت (354) يوماً من ثبوت هلال رمضان لعام 1426 ليلة الثُلاثاء إلى ثبوت هلال رمضان بعد غروب شمس الجمعة 29 من شعبان ليلة السبت، فيقول: "يا ناصر اليماني أنا بحثت فوجدت السعودية أعلنت بثبوت هلال رمضان ليلة الثلاثاء بعد غروب شمس الإثنين 29 من شعبان ومن ثم حسبت سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) فوجدتها انتهت بالضبط عند غروب شمس الجمعة 29 من شعبان ليلة السبت لعام 1427، فأعلنت المملكة العربيّة السعوديّة أن غُرّة رمضان لعام 1427 هي السبت فلم أجد الفرق بين ثبوت هلال رمضان لعام 1426 ليلة الثلاثاء في السعودية إلى ثبوت هلال رمضان في المملكة العربيّة السعوديّة ليلة السبت فوجدت بينهما (354)، فأين الخلل الفكلي الذي تفتي به النّاس أنّ الشّمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً بعد مضي (355) بزيادة يوم عن السَّنة القمريّة وذلك لأنّ السَّنة القمريّة هي (354)، ولكنّي وجدت من ثبوت هلال رمضان في السعودية لعام 1426 إلى ثبوت هلال رمضان في السعودية لعام 1427 هي (354)، فكيف تقول أنّها أدركت الشّمس القمر وها هي بين الرؤيتين (354)؟".

    ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أخي الكريم ألم أفتِكم أنّ السَّنة القمريّة اختلت منذ عام 1425 وعليك أن تحسب من ثبوت هلال رمضان ليلة الأحد لعام 1424 وشهدناه في اليمن وشهدوه في عدّة دول ولم يكن لدى علماء الفلك جميعاً أي اعتراض حول ثبوت رؤية هلال رمضان لعام 1424 ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت 29 لعام 1424 ومن ليلة الأحد ليلة الصيام ليلة غُرّة صيام رمضان لعام 1424 تحسب سنة قمريّة عدد أيامها (354)، ومن ثم سوف تجدون أنّ الشّمس أدركت القمر فوُلِد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالاً بعد مضي (355).

    فهل فهمتم الخبر يا معشر الباحثين عن الحقّ وإنّ الشّمس أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر أم لا تزالون في ريبكم تتردّدون حتى يسبق الليل النهار؟

    اللهم قد بلّغتُ اللهم فاشهد، اللهم قد بلّغتُ اللهم فاشهد، اللهم قد بلّغتُ اللهم فاشهد.

    وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالمين..
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________

  2. افتراضي




    اقتباس المشاركة: 4750 من الموضوع: أدركت الشّمس القمر يا معشر البشر ..

    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - شعبان - 1428 هـ
    06 - 09 - 2007 مـ
    10:17 مساءً
    ـــــــــــــــــــــ



    أدركت الشّمس القمر يا معشر البشر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من الناصر لمحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم والناصر للقرآن العظيم ناصر محمد اليماني إلى علماء الفلك خاصَّة وعلماء الشريعة وعلى رأسهم (هيئة كبار العلماء بمكة المكرمة)، وإلى قادة البشر وعلى رأسهم سموّ الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وإلى النّاس أجمعين، والسلام على من اتّبع الهدى إلى الصراط المستقيم، أمّا بعد..

    يا أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون. يا أيّها النّاس لا أقول لكم بأنّي نبيٌّ ولا رسولٌ بل مَثَلي فيكم كمثل طالوت في بني إسرائيل زادني الله عليكم بسطةً في العلم لأهديكم إلى صراطٍ مستقيمٍ وأحاوركم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، وذلك لأريكم حقائق هذا القرآن العظيم بالعلم والمنطق الفيزيائيّ بلا شكٍّ أو ريبٍ؛ رياضيات 1+1=2؛ بإشراف علماء الفلك الذين سيعلمون بحقيقةٍ لا شكّ فيها بأنّ الشّمس حقاً قد أدركت القمر والنّاس في غفلةٍ معرضون، فقد جعل الله علماء الفلك حَكَماً بالحقّ بيني وبينكم يا معشر البشر.

    يا أيّها النّاس تعالوا لأعلّمكم القاعدة الفلكيّة في القرآن العظيم في جريان الشّمس والقمر، قال تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس].

    وإلى التأويل بإذن الله:

    {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا}: وذلك في فلكها المعلوم إلى قدرها المحتوم.
    {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ}: وتلك منازل الأهلّة مبتدئةً من المحاق بعد توازي الشّمس والقمر.
    {حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ}: ومعنى العودة هو الرجوع إلى المحاق مرةً أخرى.
    {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ}: أيّ تجتمع به في الكسوف الشمسيّ بعد ميلاد الهلال؛ بل تجتمع به وهو محاقٌ مظلمٌ ولا هلال فيه شيئاً، وفور ذلك يولد هلال الشهر الجديد ثمّ تَتِمُّ رؤيته من بعد ذلك من تسع إلى اثني عشر ساعة من زمن ميلاده، وهكذا منذ أن خلق الله السموات والأرض، فلا ينبغي للشمس أن تدرك القمر هلالاً بعد مولده بل تجتمع به في المحاق ومن ثمّ يولد هلال الشهر الجديد، وتلك قاعدة فلكيّة كونيّة لا يختلف عليها اثنان من علماء الفلك في العالمين وتصديقاً لهذا القرآن العظيم على الواقع الحقيقي.

    ولكن يا علماء الفلك، لقد أيّدني الله بآيةٍ كونيّةٍ ظاهرةٍ وباهرةٍ للعالمين وجعلكم شهداء بالحقّ؛ آية في القمر وآية في الشّمس، وجعلهما الله شرطين من الشروط الكُبرى للسّاعة، وسوف أقدّم البرهان البيّن من القرآن العظيم وآمر علماء الفلك أن يطبّقوه تطبيقاً فيزيائيّاً علميّاً وسوف يجدونه لا يحيد عن الحقّ قيد شعرة، وإنّا لصادقون.

    يا علماء الفلك، إنّكم القوم الذين قال الله عنهم: {وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:105].

    وقد جعل الله شرطين من الشروط الكُبرى للسّاعة أحدهما في القمر وثانيهما أن تدرك الشّمس القمر في أول الشهر القمري فتجتمع به من بعد ميلاده هلالاً، وذلك حتى يتحقّق الشرط الثاني من شروط السّاعة الكُبرى، فهَلُمُّوا إليّ لأبيّن لكم هذه الحقائق من القرآن العظيم مبتدئين بخسوف القمر النذير للبشر، ولذلك الخسوف القمريّ النذير شروطٌ قد أنزلها الله في القرآن العظيم في منتهى الدقّة والتفصيل لقوم يعلمون.

    أولاً: خسوف القمر النذير وشروطه في القرآن العظيم، وهي:

    1- أن يخسف القمر في شهر رمضان المبارك.
    2- أن يخسف ونحن لم نصم من شهر رمضان غير ثلاثة عشر يوماً.
    3- أن تكون لحظة ميلاد هلال رمضان فجر الخميس بتوقيت مكّة المكرمة.
    4- أن تكون غُرّة صيام رمضان هي الجمعة المباركة.
    5- أن تكون لحظة الخسوف القمري الكامل النذير للبشر حين يدبر الليل عن مكّة المكرمة ويسفر الصباح عليها، وقال تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [المدثر].

    {كَلَّا وَالْقَمَرِ}: وذلك قسَمٌ من الله بخسوف القمر النذير للبشر.
    {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ}: وذلك وقت تمام الخسوف القمري النذير الكامل حين يُدبر الليل عن مكّة المكرمة.
    {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ}: وذلك وقت إسفار الصباح على مكّة المكرّمة يكون تمام الخسوف الكامل ثمّ يغيب القمر وهو بخسوفه عن أفق مكّة المكرمة.
    {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ}: وهو ذلك الخسوف القمري النذير هو أوّل الشروط الكُبرى للسّاعة {نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم.

    يا معشر علماء المسلمين والفلكيّين، لقد أنزل الله في شأن ذلك الخسوف القمري النذير سورةً في القرآن تفصِّله تفصيلاً من لحظة ميلاده فجر الخميس بتوقيت مهبط الوحي مكّة المكرمة إلى لحظة تمام خسوفه الكليّ بالسّاعة والدقيقة وكم عدد ليالي منازله، وقال تعالى: {وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الفجر].

    {وَالْفَجْرِ}: وذلك وقت التمام لميلاد هلال رمضان 1425 السّاعة السادسة فجر الخميس بتوقيت مكّة المكرمة، ولكنّ الله لم يحسب ذلك من يوم الصيام ولكنّه حسبه من عمر الهلال.
    {وَلَيَالٍ عَشْرٍ}: وتلك هي العشر الأولى من ليالي صيام شهر رمضان المبارك 1425 بدءً من الجمعة غُرّة شهر رمضان المبارك.
    {وَالشَّفْعِ}: وهي ركعتان رمزاً للحادي عشر والثاني عشر من شهر رمضان المبارك.
    {وَالْوَتْرِ}: وهي ركعة رمز الثالث عشر من شهر رمضان المبارك.
    {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ}: وتلك ليلة الرابع عشر ميقات خسوف القمر. ومعنى قوله: {إِذَا يَسْرِ} أيّ إذا أدبر عن مكّة المكرمة وقت خسوف القمر النذير للبشر.
    {هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ}: لذي عقلٍ وفكرٍ متدبّرٍ لهذا القرآن العظيم فيُصدِّق بخسوف القمر النذير للبشر.

    {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [الفجر].

    فطبِّقوا يا علماء الفلك شروط خسوف القمر النذير على شهر رمضان 1425 فلن تجدوها قد حادت عنه قيد شعرة.

    ومن ثمّ ننتقل إلى الشرط الثاني من شروط السّاعة الكُبرى وهو:

    أن تدرك الشّمس القمر في رمضان 1426 مباشرةً بعد خسوف القمر النذير في رمضان 1425، وأريد أن أوجّه سؤالاً إلى علماء الفلك سائلهم بالله العظيم: هل ينبغي لعلماء الشريعة رؤية هلال رمضان 1426 وعمره 3 ساعات وخمس وأربعون دقيقة؟ إنّ ذلك لمن المستحيل بالعلم والمنطق الذي يصدقه هذا القرآن العظيم، غير أنّي أشهد بأنّ علماء الشريعة حقاً قد رأوا الهلال بعد غروب شمس يوم الإثنين، وذلك لأنّ الهلال غاب وعمره اثنتي عشرة ساعة وخمس وأربعون دقيقة، ذلك بأنّ الهلال قد ولد فجر الإثنين قبل طلوع شمس يوم الإثنين، وقد علّمني الله أن أجادلكم بذلك فأنذركم بأنّ الشّمس قد أدركت القمر فاجتمعت به وهو هلال، والله على ما أقول شهيد ووكيل، ولعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين، وقد نبّأت قبل مجيء شهر رمضان 1426 بأنّ كسوف الشّمس القادم سوف يكون مختلفاً عن جميع الكسوفات منذ أن خلق الله السموات والأرض، ذلك بأنّ الهلال سوف يولد قبل الكسوف فتجتمع الشّمس بالقمر وقد هو هلالاً، ثمّ وضعت هذا الإعلان أمانة في أعناق جمعية الفلك بالقطيف، وتوقعت الدخان المبين غير أنّي نبّأتهم بأنّه قد يُحقِّق الله آياتٍ ويؤخّر أُخَر رحمةً بالنّاس، فأرجو أن لا تزيدكم رحمة الله كفراً، فحقّق الله آية الكسوف غير المعتاد أن تجتمع الشّمس بالقمر وقد هو هلالاً، وذلك تعريف من الله بشخصيّتي فيكم وما هو شأني فيكم كما علّمكم بذلك محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

    وإنّي لا أطلب الشهادة من علماء الفلك بالطلب بل آمرهم بالأمر أن يشهدوا بالحقّ بأنّه لا ينبغي لعلماء الشريعة أن يروا الهلال وعمره ثلاث ساعات وعدد من الدقائق إلّا أن يكون الهلال قد وُلِدَ حقاً قبل اجتماع الشّمس بالقمر في المحاق، وذلك فتوى لا يفتي بها غير أهل العلم الفلكيّ الفيزيائيّ والمنطقيّ.

    وأحيط المسلمين علماً أنّه لا حاجّة لي بنصرهم القتالي ذلك بأنّ الله سوف يُّظهرني في يوم الكسوف القادم بإذن الله في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين وهم من الصاغرين الكافرين من العالمين.

    ولكنّي أريد أن أتعرّف على أسماء أنصاري بالعقيدة والتصديق على المستوي القيادي والشعبي والفردي أو على بعض منهم لحكمةٍ في نفسي، ولا يعلم بإيمانهم غير خالقهم. وأريد أن أتعرّف على السابقين لهذا الأمر قبل الظهور لنجعلهم من المقرّبين من بعد الظهور إن شاء الله ربّ العالمين. ويمكن إرسال المبايعة على إيميلي الخاص لمن شاء منهم مع ذكر أسمائهم مقسمين بالله العظيم بأنّهم مصدّقين بأمري بعد قراءة خطابي وتدبّره بالعقل والفكر، وسوف أصدّقهم، وسوف نجعلهم من المقرّبين إن كانوا من الصادقين، فسوف يتبيّن لي أمرهم بإذن الله، وشرط أن يكتب لي اسمه الرباعي.

    وكذلك أدعوا لمن أنكر أمري للمناظرة عبر هذا المنتدى العلميّ المبارك الحرّ، ومن ذا الذي ينكر أمري -ثكلته أمه- فليتقدّم للحوار وسوف أجادلكم بالقرآن العظيم وأجاهدكم به جهاداً كبيراً بالعلم والمنطق حتى يتبيّن للعالمين بأنّه الحقّ من ربّهم. فمن كذّب بأمري فليتقدّم للحوار وبيني وبينه القرآن: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [المرسلات].

    وكذلك أريد أن أحيطكم علماً بأنّ أيّام الله في الكتاب ليست كطول أيامكم؛ بل {اثْنَا عَشَرَ‌ شَهْرً‌ا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ} [التوبة:36]. وسَنة عند الله ليست إلّا يوماً واحداً؛ ليله ستة أشهر ونهاره ستة أشهر: {أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ} [فصلت:10].

    والسّنة بأيامنا 360 يوماً ولكنّها يومٌ واحدٌ فقط في الحساب في الكتاب، إذاً السَّنة في كتاب الله 360 سنة، وأمّا الشهر في كتاب الله فهو ثلاثون سنة، إذاً الشهر في كتاب الله 360 شهراً قمرياً تماماً، وأمّا السّنة الشمسيّة فهي ليست إلّا يوماً في كتاب الله، وأوّل يوم في السّنة الشمسيّة هو اليوم الذي كان فيه كسوف الشّمس يوم الجمعة 8 أبريل 2005، ذلك اليوم هو أول أيام السّنة الشمسيّة وأول شهورها الثابتة، غير أنّ أهل الحساب بالتاريخ الميلادي يحسبون ذلك الشهر بالشهر الرابع وإنّهم لخاطئون؛ بل هو أول الشهور الشمسيّة، واليوم الشمسيّ عند الله نهاره ستة أشهر وليله ستة أشهر، والشهر في كتاب الله 360 شهراً قمرياً أي ما يعادل ثلاثين سنة، أما السّنة فتعادل 360 سنة من سنيننا التي نَعُدُّها 360 يوماً، فقد أدركت الشّمس القمر صباح يوم الجمعة في بداية شهر رمضان فلكيّاً الذي وافق بأيّامنا يوم الإثنين، ولكن ليلة الجمعة قد ابتدأت قبل هلال شهر رمضان 1426 بستة أشهر تماماً، حتى إذا انقضت ليلة الجمعة التي دخلت يوم ثمانية أبريل ودام ليلها ستة أشهرٍ فأشرقت شمسها مع بزوغ شهر رمضان المبارك في القمر، فمن شهد منكم الشهر فليصمه وقد شهدتموه يوم الإثنين بأيامنا، وحين طلوع الشّمس من مشرقها ليوم الجمعة الذي كان فيه اجتماع الشّمس والقمر في رمضان الفلكي 1426 والذي كان يوم الإثنين بأيامنا، وقد انقضى نهار يوم الإثنين ولكن نهار يوم الجمعة لم يزل ساري المفعول وطوله ستة أشهر ينقضي في تاريخ الكسوف الشمسي القادم بعد ستة أشهر من يوم الإثنين غُرّة شهر رمضان الفلكيّة في القمر وليس غُرّة الصيام، وموعد العذاب لمن أبى واستكبر هو يوم انتهاء نهار الجمعة والذي يدوم ستة أشهر فينتهي في يوم الكسوف الشمسي القادم نهاية صفر 1427 {ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} [هود:65]، يا معشر الكفار. وتوبوا إلى الله جميعاً أيّها المؤمنون لعلكم تفلحون، وتدبّروا هذا الخطاب، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، أليس الصبح بقريب؟

    أخوكم في الله ويحب الصالحين في الله، وقد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري، ناصر محمد اليماني، فهل من مجيب؟
    ________________



    اقتباس المشاركة: 4783 من الموضوع: يا معشر الأولياء كونوا شهداء إنْ أدركت الشّمس القمر ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - 08 - 1428 هـ
    06- 09 - 2007 مـ
    03:10 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ



    يا معشر الأولياء كونوا شهداء إنْ أدركت الشّمس القمر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى أوليائي المكرّمين وجميع المسلمين، لقد حذرناكم تكراراً ومِراراً بأن الشّمس أدركت القمر (ثاني شروط السّاعة الكُبر) فهل من مدكر فيصدِّق المهديّ المنتظَر بأنّ الشّمس حقاً أدركت القمر في رمضان 1426 وكذلك في رمضان 1427؟ وكذلك أرجو من الله أن تُدركه في رمضان 1428 فتصوموا قبل يوم الخميس إنْ أدركت الشّمس القمر، والمهديّ المنتظَر لا يكذّب علماء الفلك بقولهم: إنّه مستحيلٌ رؤية الهلال يوم الثلاثاء بعد مغيب شمسه. فأقول: بلى مستحيل ومنتهى المستحيل نظراً لأنّ الهلال لن يولد إلا قبل الغروب لشمس الثلاثاء من بعد عصره وسوف يكون عمر الهلال قصيراً جداً جداً، ويوجد هناك شرطٌ أساسيٌّ للرؤية فلا بُدّ أن يكون عمر الهلال من تسع إلى اثني عشر ساعة لكي يتسنّى لكم رؤيته، وعلماء الفلك يؤمنون بذلك علميّاً والمهديّ المنتظَر لا يخالفهم الرأي في ذلك بأنّه بناءً على الحقائق العلميّة يستحيل أن يُرى هلال رمضان 1428 بعد مغيب شمس الثلاثاء إلا في حالةٍ واحدةٍ فقط لا ثاني لها وهي إذا تمّ ميلاد الهلال قبل الكسوف الشمسي القادم والذي لا يُشاهد في المنطقة العربيّة فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً فهنا أدركت الشّمس القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً، بمعنى أنّه قد وُلد الهلال فجر الإثنين فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالاً وكان الاجتماع في الظهيرة بتوقيت مكة المكرمة، بمعنى أنّه قد وُلد الهلال قبل الاجتماع بأكثر من ست ساعات فتمّ اجتماع الشّمس والقمر في أول الشهر فلكيّاً أي من بعد ميلاده ببضع ساعات لقضاء عمر شهره الجديد وهذا هو الإدراك؛ بمعنى أنّ الشّمس تدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلالاً وعلماء الفلك يعلمون بأنّ الهلال لا ينبغي له أن يولد إلا بعد أن يقابل الشّمس، حتى إذا مال عنها فتبدأ الدقيقة الأولى لعمر الهلال وذلك تصديقاً لقول الله تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ومعنى قوله تعالى: {وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ}، وذلك لا يكون حتى تطلع الشّمس من مغربها فهنا حتماً يسبق الليل النّهار وذلك لأنّ الليل يطلب النّهار فيجري وراءه. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ} صدق الله العظيم [الأعراف:54].

    ومعنى الإغشاء هنا أي الإدخال ويبيّنهُ قول الله تعالى: {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ} [الحج:61]، وذلك طرف الليل يولجهُ بالفجر. وأما قوله: {وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ} [الحج:61]، وذلك العصر يولجه في المغرب. ولكنّ السبب هو لأنّه أولج الليل في النّهار فأشرقت الشّمس بأول اليوم ولكنّها غربت في طرف النّهار وانتهى وقت العصر ودخل المغرب، ولا أريد أن أطيل عليكم وإنّما لأُبيِّن لكم كيف هو المعنى لقوله تعالى: {وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ}، بمعنى أن النّهار الشارد والليل الطارد والنّهار أوله المقصود في الآية، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿١﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [الليل].

    بمعنى أنّ منطقة الليل غشيت منطقة النّهار أي حيث كان النّهار عقبه الليل فأصبح الليل أمام الشّمس فحتماً سوف يتجلّى النّهار، وأما النّهار فعقب الليل من جهة العصر فعقب الليل فأصبح مواجهاً الظلّ والظلام فاختفت منطقة النّهار عن الشّمس فأصبحت منطقة النّهار ليلاً، بمعنى أنّه يكوّر الليل على النّهار أي حيث كان النّهار خلفه الليل فحتماً سوف يكون الليل نهار وقال: {وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ} صدق الله العظيم [الزمر:5]، أي حيث كان الليل خلفه النّهار فحتماً سوف يكون النّهار ليلاً.

    وأرى غالب المفسرين قد أخطأوا في تفسير الإغشاء الذي ورد في تلك الآيات، ولكنّي لا أخالفهم في قولهم بأنّ الإغشاء هو إدخال شيءٍ في شيءٍ آخر، ومن ثم أقول: فما دام منطقة الليل دخلت في المنطقة التي كان في النّهار المواجه للشمس فهل تظنون الليل سيستمر ليلاً؟ بل لأنّه دخل في موقع النّهار المواجه لشمس فحتماً سوف يتجلّى النّهار بالفجر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿١﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [الليل].

    وأَقسمَ الله بوقتٍ واحدٍ وهو وقت صلاة الفجر، وكذلك قول الله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿١٧﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [التكوير].

    وكذلك أقسم بوقت صلاة الفجر، فمعنى قوله: {عَسْعَسَ}، أي أدبر وانجلى وتنفّس الصبح، ولربّما يريد أحدكم أن يُجادلني فيقول: "بل أقسم بوقتين وهما المغرب بقوله: {عَسْعَسَ}، والفجر بقوله: {تَنَفَّسَ}". ومن ثمّ أردّ عليه فأقول: ولكنّي لا أفسر القرآن بالظنّ مثلك بل أقول إنّه أقسم في هذه الآية بوقتٍ واحدٍ وهو وقت صلاة الفجر. وتعال لأعلِّمك بالبرهان الأوضح لهذه الآية. وقال الله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [المدثر].

    فهل ترى البيان واضحاً وجليّاً بأنّه وقتٌ واحدٌ وليس وقتين؟ والليل إذا أدبر أي ولّى والصٌبح إذا أسفر أي ظهر، وجاء هذا القسم ليُبيّن قسماً آخر وهو قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿١٧﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [التكوير].

    وقد علّمناكم بأنّ معنى {عَسْعَسَ} أي أدبر. {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} أي ظهر، وتلك هي الصلاة الوسطى لو كنتم تعلمون وهي صلاة الفجر ولكنّكم حسبتموها من ناحية عدديّة بأنّها العصر والقرآن حسبها من ناحية وقتيّة بأنّها الفجر، وذلك لأنّ ميقاته يكون في الخيط الأبيض، والخيطُ الأبيضُ هو خطٌ وسطٌ بين الليل والنّهار، وذلك لأنّ ظهوره عند تنفس النّهار وإدبار الليل فهو في الوسط، لذلك يسمّيه القرآن الصلاة الوسطى.

    ولو كنتم تخشون أن تقولوا على الله ما لا تعلمون لرجعتم إلى القرآن ولن يترك الله لكم الحُجّة فسوف تجدون القرآن يوضّحها لكم في موقع آخر في نفس الموضوع، فقد ذكر الصلاة الوسطى في آيةٍ مُبهمةٍ فيها الصلاة الوسطى ولكنّه جعل لها إشارة بأنّها تلك الصلاة التي علمكم رسول الله أن تقنتوا فيها نظراً لأنّها في أول النّهار وقبل بدأ النشور في الأعمال وأنّ عليكم أن تقوموا فيها لله قانتين بالدعاء بعد الركوع الأخير. وقال الله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    ومن ثم بيّنها الله لكم في آيةٍ أخرى وأنّها التي يُجهر فيها بالقرآن. وقال الله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    فتلقّيتم نفس الأمر في قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾} صدق الله العظيم. بمعنى أن تحافظوا على الصلوات الخمس ثم نوّهَ على الحفاظ على الصلاة الوسطى نظراً لأنّها في ميقات طرف السُبات الأخير عند بزوغ الفجر يؤذّن المؤذن وعندها تُمسكون عن الطعام وعن الشراب في شهر رمضان، ولكن للأسف جعلوا الدلوك هو الاختفاء وكأنّ صلاة المغرب هي الأولى! بل الدلوك هو اقتراب النّهار ويتبين لك ظهوره بخيطه الأبيض إلى جانب الأرض من الشرق.

    ويا معشر الأولياء لقد نسخت لكم أحد خطابات علماء الفلك وإنّي لا أنكر ما يقوله هذا العالم الفلكيّ وطائفته من علماء الفلك، وليس المُنجِّمون من علماء الفلك، وأعلّمكم كيف تُفرِّقون بين العالم الفلكيّ وبين المُنَجِّم ولي الشيطان الرجيم، فأمّا المُنَجِّم فتجده يتكلم عن علم الغيب ويسند معرفته بما يقوله بأنّه استنبط ذلك من حركات النّجوم: [وكذب المنجمون ولو صدقوا]، فما معنى هذا الحديث الحقّ أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يقول لكم بأنّه كذب المنجمون بأنّهم علموا تلك المعلومات من رصدهم لحركات النّجوم حتى ولو صدقت بعض معلوماتهم فإنّ النّجوم بريئة منهم ولم تعلّمهم شيئاً؛ بل علمهم بذلك الشياطين الذين يسترقون السّمْعَ ولكنّهم لا يريدون أن يفضحوا أنفسهم فيقولون علّمهم بذلك الشياطين وذلك لأنّ المسلمين سوف يعلمون بأنّ المنجمين هُمُ كلُّ أفّاكٍ أثيمٍ. وقال الله تعالى: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ﴿٢٢١﴾ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٢٢٢﴾ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ﴿٢٢٣﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].

    ولربّما يريد أن يقاطعني أحدكم فيقول: "لكن علماء الفلك يخبرون متى سوف يخسف القمر ومتى سوف تكسف الشمس". ومن ثم نردّ عليهم ونقول: إذا ذهبت طائرة بسرعة في مقاسٍ واحدٍ إلى الصين فأنت سوف تعلم متى بالسّاعة والدقيقة سوف تهبط الطائرة في مطار( بكين) إذا علمت كم ساعة بالطائرة إلى بكين وكم الطائرة تقطع في السّاعة، وكذلك علماء الفلك يعلمون سرعة الشّمس والقمر والأرض ومن ثم يستطيعون أن يعلموا متى الخسوف ومتى الكسوف وذلك أمر سهل لمن تعلّم (طبلون) سرعة الكواكب والتي كلّ كوكب له سرعة قياسيّة في منتهى الدقة فيعلم متى التقابل والاجتماع.

    وإليكم ما يلي خطابٌ لأحدِ علماء الفلك وقاله في غُرّة رمضان 1428 بأنّها الخميس ويصدقه ناصر اليماني بأنّها حقاً سوف تكون الخميس إلا أن تُدرك الشّمس القمر فتصومون قبل يوم الخميس، فهنا سوف يتبيّن لكم بأنّها حقاً أدركت الشّمس القمر في رمضان 1428 إنْ صُمتُم قبل يوم الخميس فانظروا خطاب هذا العالم الفلكيّ.

    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

    ( وضع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1428هـ )

    أعتذر عن غيابي وإن شاء الله نتواصل معكم دائماً وبدون انقطاع وهذا الموضوع أبدأ فيه بعد غيابي يتوقع فلكياً وبمشيئة الله تعالى أن يكون شهر شعبان ثلاثين يوماً وسيكون غرة رمضان يوم الخميس الموافق 13 سبتمبر وذلك للأسباب التالية:
    أولاً: الكسوف:
    يحدث بمشيئة الله تعالى كسوف شمسي غير مرئي في الدول العربية وذلك يوم الثلاثاء 29 شعبان الموافق 11 سبتمبر 2007م.

    ثانياً: الاقتران:
    يكون الاقتران وولادة الهلال في نفس اليوم (والاقتران هو وجود مركز ثلاثة أجرام على استقامة واحدة الشمس والقمر والأرض، في الساعة 03:44 عصراً بالتوقيت المحلي.

    ثالثاً: تحري هلال رمضان:
    رؤية الهلال في يوم الثلاثاء 29 شعبان لهذا العام وبمشيئة الله تعالى (فلكياً) مستحيلة وغير ممكنة حيث أن القمر سيغرب في الساعة 5:46 م بالشرقيه وستغرب الشمس الساعة 5:51 م (انظر الصوره) وهنا يكون القمر قد غرب قبل الشمس بخمس دقائق وعليه فإنه لا يوجد قمر لتحريه بعد أن تغرب الشمس وعليه فإن يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان.

    لاحظ غروب القمر قبل الشمس



    وبذلك تكون غرة رمضان فلكياً يوم الخميس الموافق 13 سبتمبر 2007م
    والله أعلم
    اخوكم:عبدالله العياضي عضو جمعية الفلك
    ___________________


  3. افتراضي





    اقتباس المشاركة: 289 من الموضوع: المهديّ المنتظَر: أدركت الشّمس القمر وسوف يسبق الليل النّهار وأنتم في غفلةٍ معرضون ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - 10 - 1428 هـ
    31 - 10 - 2007 مـ
    09:41 مساءً
    ـــــــــــــــــــ



    المهديّ المنتظَر: أدركت الشّمس القمر وسوف يسبق الليل النّهار وأنتم في غفلةٍ معرضون ..

    بسم الله الرحمن الرحيم..
    من المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر من أهل البيت المطهّر إلى النّاس أجمعين في البوادي والحضر، ثمّ أمّا بعد..
    فلكم أُذكّر وكم أُكرر وكم أُحذّر وكم أُنذر فأقول يا معشر البشر أُقسم بالله الواحد القهّار بأنّ الشّمس أدركت القمر نذيراً تكرر للبشر من الله الواحد القهّار لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر، فهل من مدّكرٍ مُصدقٍ للذكر والبيان الحقّ للمهديّ المنتظَر؟ فهل تروني أتغنى لكم بالشعر أو متحدياً بالنثر؟ بل بالعلم والمنطق.

    يا معشر علماء الفلك العرب، أليس فيكم رجل رشيد يخاف من عذاب الله الشديد؟ وإنما أنا مُذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد يا معشر المسلمين، فهل أصبحتم بهذا القرآن العظيم كافرين ولن تصدّقوني حتى يصدّقني علماء الفلك بوكالة ناسا التابعين لبوش الأصغر والذين يخفون حقيقة الكوب العاشر عن البشر ولا يريدون الظهور للمهديّ المنتظَر الذي يُتمّ به الله النّورَ فجعله السراج المنير في الظلمات لأخرجَ النّاس من الظلمات إلى النّور؟ ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور، فهل تستوي الظلمات والنّور والظلّ والحرور؟ وهل يستوي الأحياء والأموات؟ وما أنت بمسمع من في القبور، فاستجيبوا يا أيها النّاس لما يحييكم خير لكم وفرّوا من الله إليه بالتوبة والإنابة لينجيكم برحمته، واستغفروا ربّكم وما كان الله معذّبكم وأنتم تستغفرون.

    وأقسم بالله العلي العظيم بأنّ الشّمس أدركت القمر وسوف تطلع الشّمس من مغربها في جيلكم هذا وزمانكم هذا وأنا فيكم، ولكن لا ينفعكم الإيمان بأمري إذا أجّلتم التصديق حتى تروا الشّمس هل سوف تطلع من مغربها ومن ثم تؤمنوا بأمري، ثم لا ينفعكم يومئذٍ الإيمان ما لم تكونوا آمنتم بالحقّ من قبل يا معشر الكفار ولا ينفعكم يا معشر المؤمنين إيمانكم من قبل ما لم تكونوا كسبتم في إيمانكم خيراً، ولا ينفع الإيمان ما لم يصدّقه العمل الصالح.

    ويا أيها النّاس، لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، ويا معشر المسلمين لكل داعٍ بصيرةٌ تنير دربه ودرب التّابعين ألا يكفيكم بأنّ الله قد جعل بصيرتي القرآن العظيم؟ فهل لا تعترفون بأنّه نورٌ يهدي إلى صراط العزيز الحميد؟ وإني أستحلفكم بالله العلي العظيم عن سبب تكذيبكم وعدم يقينكم فهل ترونني أفسّر القرآن اجتهاداً مني، ومن ثم أقول "هذا واللهُ أعلم، فإن أصبت بالتأويل الحقّ فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي"؟ بل أعوذ بالله أن أقول الخطأ. وكما أنبئكم من قبل بأنّ بيان القرآن لا آتيكم به بالظنّ والاجتهاد ولا أقول أنزل الله عليّ كتاباً جديداً بل أُبيّن لكم القرآن بالقرآن بدقةٍ مُتناهيةٍ في الحقّ.

    ألم أقُل لكم بأنّ الشّمس والقمر بحسبانٍ ولم آتِكم بحسبانٍ جديد؛ بل مُصدقٌ لحساباتكم والتي أحاط الله بها من يشاء من علمائكم وملتزمٌ بالحساب والتوقيت المعلوم بدءاً من الثانية، وأعترف بأنّ الدقيقة ستون ثانية وأعترف بأنّ السّاعة ستون دقيقة وأعترف بأنّ اليوم الكامل 24 ساعة وأعترف بأنّ الشهر ثلاثون يوماً وأعترف بأنّ السنة ثلاثمائة وستون يوماً، ويا معشر الباحثين عن الحقيقة ابحثوا عن حقيقة الإمام ناصر اليماني هل تجدونه أخطأ في حساب ألف عام بثانيةٍ واحدةٍ؟ فإن وجدتم فقد جعل الله لكم علينا سلطاناً، وإن لم تجدوا ناصر اليماني أخطأ حتى في ثانيةٍ واحدةٍ فقد علمتم بأنه لا يقول على الله بالبيان للقرآن بغير الحقّ، فتعالوا لننظر سوياً في الأرقام الظاهرة والمحكمة والبيّنة في نصوص القرآن العظيم في الحقّ، قول الله تعالى:
    {لَيْلَةُ الْقَدْرِ‌ خَيْرٌ‌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ‌} صدق الله العظيم [القدر:3].

    فقد علّمناكم من قبل بأنه يقصد
    ليلة القمر وهي شهر بأيامنا 24 ساعة، لذلك قال الله تعالى: {شَهْرُ‌ رَ‌مَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القرآن} صدق الله العظيم [البقرة:185].

    ومن ثم نأتي للبحث عن قوله:
    {خَيْرٌ‌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ‌} صدق الله العظيم، ونقول بأنّ ذلك شهرٌ لكوكبٍ آخر ويعدِل ألف شهرٍ، إذاً لا بُدّ بأنّ هُناك حسابٌ آخر غير حساب القمر والذي جعله الله حساب المواقيت للناس والحجّ فما هو؟ فتعالوا لنبحث عن الحقيقة من القرآن هل يوجد هناك جرمٌ فضائيّ في الذكر الحكيم له حسابٌ في الكتاب؟ وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشّمس ضِيَاءً وَالْقَمَرَ‌ نُورً‌ا وَقَدَّرَ‌هُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} صدق الله العظيم [يونس:5].

    فتدبروا هذه الآية:
    {وَالْقَمَرَ‌ نُورً‌ا وَقَدَّرَ‌هُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ} صدق الله العظيم، إذاً هذه الآية تتكلم عن الشهور القمريّة فنعدُّ كلّ اثني عشر شهراً سنةً كاملةً. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ‌ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ‌ شَهْرً‌ا فِي كِتَابِ اللَّـهِ} صدق الله العظيم [التوبه:36].

    ومن ثم نعود للشطر الأخير من الآية وهو قوله
    { وَالْحِسَابَ }، فما هو الحساب الآخر غير منازل الأهلّة والشهور لتعداد السنين؟ وأكرر وأقول ما هو الحساب الآخر والمعطوف على ما قبله؟ إن ذلك هو الحساب الشمسيّ لحركة الشّمس من بعد أن نعلم عدد السنين ومن ثم تدخل السنين في حساب جرمٍ آخر وهي الشمس. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ‌ حُسْبَانًا} صدق الله العظيم [الإنعام:96].

    ولكن لا ننسى بأنّ الحساب للسّنة الشّمسيّة لا بدّ أن تكون له علاقةٌ بحساب يومنا 24 ساعة. تصديقاً للحقّ في قوله تعالى:
    {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ‌ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النّهار مُبْصِرَ‌ةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن ربّكم وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} صدق الله العظيم [الإسراء:12].

    ومن ثم نكرر أنّ المقصود بقوله
    { وَالْحِسَابَ }: إنّ ذلك هو حساب السّنة الشّمسيّة والتي تتكون من ألف سنةٍ مما تعدّون، ولا ننسى بأنّ تلك السنة الشّمسيّة تدخل في حساب آخر ونفصّله فيما بعد ولا نخرج عن الموضوع.

    فبما أنّ شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن خيرٌ من ألف شهرٍ وهو الشهر الشّمسيّ إذاً سنة الشّمس الفلكيّة لا بُدّ لها أن تكون ألف سنةٍ مما تعدون كما بيّنا لكم ذلك من قبل ونزيده بالحقّ تفصيلاً لننظر هل أخطأ ناصر اليماني في ثانيةٍ واحدةٍ، فبما أنّ السّنة الشّمسيّة ألف سنةٍ مما تعدون إذاً:

    1- الثانية في حساب سنة الشّمس الفلكيّة سوف تعادل ألف ثانية مما تعدون.
    2- الدقيقة في حساب سنة الشّمس الفلكيّة سوف تعادل ألف دقيقة مما تعدون.
    3- السّاعة في حساب سنة الشّمس الفلكيّة سوف تعادل ألف ساعة مما تعدون.
    4- اليوم في حساب سنة الشّمس الفلكيّة سوف يعادل ألف يوم مما تعدون.
    5- إذا اليوم الشمسي سوف يكون أربعة وعشرون ألف ساعة.
    6- إذا الشهر الشمسي سوف يعادل ألف شهرٍ مما تعدون.

    إذاً سنة الشّمس الفلكيّة سوف تكون بلا شكٍّ أو ريبٍ ألف سنة مما تعدون بالدقة المتناهية في الحساب بالثانية، وحتى لا يكون لكم علينا سلطانٌ فانظروا لحظة ميلاد ربيع الأول 1426 فلكيّاً ومن تلك اللحظة نبدأ الحساب لآخر يوم في سنة الشّمس الفلكية، والحساب يكون بِدءاً بالثانية فتكون الثانية في يوم الشّمس لحركتها حول نفسها لقضاء يومها تعدل ألف ثانيةٍ لحركة الأرض حول نفسها وكذلك الدقيقة لهذا اليوم تعدل ألف دقيقةٍ بحسابنا وكذلك السّاعة لهذا اليوم تعدل ألف ساعةٍ وكذلك هذا اليوم الشمسي في ذات الشّمس لا بدّ له أن يعدل ألف يومٍ مما تعدون بأيامكم 24 ساعة، وبما أنّ هذا اليوم الشمسي في ذات الشّمس يعدل ألف يومٍ إذاً طول اليوم الشمسيّ لذات الشّمس هو 24 ساعة بحساب حركة الشّمس حول نفسها، وأمّا بحساب حركة أرضنا حول نفسها فسوف تكون الأربع والعشرون السّاعة تعدل أربعة وعشرين ألف ساعة، ومن تلك اللحظة الفلكيّة لميلاد هلال ربيع الأول 1426 للهجرة الموافق 2005 وسوف تجدون آخر ساعة في الأربع والعشرين الألف هي السّاعة التاسعة تماماً ولسوف تعلمون. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

    خليفة الله في الأرض المهديّ المنتظَر ذو الاسمين عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني
    وقد جعل الله في أسمائي حقيقة أمري لقوم يؤمنون..
    وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.
    ـــــــــــــــــــــــ

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=1385



    اقتباس المشاركة: 17754 من الموضوع: أدركت الشّمس القمر الإدراك الأكبر يا معشر المعرضين عن الذّكر عنِ اتِّباع المهديّ المنتظر الناصر لمحمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلم..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 07 - 1432 هـ
    19 - 06 - 2011 مـ
    04:14 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=3702
    ــــــــــــــــــــ



    أدركت الشّمس القمر الإدراك الأكبر يا معشر المعرضين عن الذّكر عنِ اتِّباع المهديّ المنتظر الناصر لمحمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلم..

    بسم الله الواحد القهّار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صَلصال كالفخّار ليعبدوا الله العزيز الغفّار وحده لا شريك له الذي يُدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله إلى البشر بالقرآن ذي الذِّكر وآله الأطهار وجميع أنصار الله في كلِّ زمانٍ ومكانٍ إلى اليوم الآخر، وأنا المهديّ المنتظر جئتُكم أنا وكوكب سقر على قدر فاتّقوا الله يا معشر البشر واعلموا أنّ الشّمس أدركت القمر بسبب دخول البشر في عصر أشراط الساعة الكُبرى.

    فالفرار الفرار إلى الله الواحد القهّار من قبل أن يسبق الليلُ النّهار بسبب ما تسمّونه بالكوكب العاشر وهو كوكب سقر؛ كوكب النّار التي وعد الله بها المعرضين عن الذِّكر، واعلموا أنّ مرورها الأقرب هو شرطٌ من أشراط الساعة الكُبرى، وقد آتاكم الله من لدُنه ذكرى، فهل من مُدّكِّر؟ وأنا المهديّ المنتظر ناصر محمد آتاني الله البيان الحقّ للذكر لنحذّر البشر أنّهم في عصر أشراط الساعة الكُبرى، ونُعلِّمهم أنَّ الشّمس أدركتِ القمر في أوّل الشهر فَولِدَ الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالاً.

    فلا أتغنّى لكم بالشعر ولا مُبالغٌ بغير الحقّ بالنّثر، وأقسمُ بالله العظيم ربّ السموات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم من يحيي العظام وهي رميم بالحقّ قسمَ المهديّ المنتظر وما كان قسم كافرٍ ولا فاجرٍ: إنّ الشّمس أدركتِ القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلال في غرّة رجب ليلة الخميس، وتبيّن لكم الحقّ ليلة اكتمال البدر ليلة النّصف من شهر رجب.

    فاتّقوا الله يا أولي الألباب وصدّقوا البيان الحقّ للكتاب من قبل مجيء كوكب العذاب وتوبوا إلى الله العزيز التّواب جميعاً أيّها المؤمنون لعلكم تفلحون، إنّا لله وإنّا إليه لراجعون.. فكم أنذرتكم مراراً وتكراراً، وناديت يا معشر البشر لقد أدركت الشّمس القمر في غرّة الشهر القمري، وتالله لا أدري ما خطبكم لا تصدقوا بأمري! فما خطبكم وماذا دهاكم؟

    ولربّما يودّ علماء المسلمين وعامتهم أن يقاطعوني جميعاً بلسانٍ واحدٍ فيقولون: "يا من يزعم أنّه المهديّ المنتظر لقد علمنا أنّك في كثيرٍ من الشهور تُعلن للبشر أنّ الشمس أدركت القمر وتقول: فرّوا إلى الله الواحد القهّار واتّبعوا الذِّكر من قبل أن يسبق الليل النّهار. ولسوف نفتيك لماذا لم يصدّقك إلا قليلٌ وهم الذين لا يعقلون في نظرنا، وأما نحن العقلاء فلن نصدقك يا من يزعم إنّه المهديّ المنتظر، فكيف نصدّقك ونكذّب بفتوى الله الواحد القهّار في محكم الذِّكر في قول الله تعالى:
    {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠} صدق الله العظيم [يس]".

    ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: بل أنتم الذين لا تعقلون فهل كذّبتم باليوم الآخر؟ وهل كذبتم بأشراط الساعة الكبرى؟ وإلى متى تعتقدون أنّ الشّمس لا ينبغي لها أنْ تدرك القمر فتتقدّمه في أوّل الشهر؟ وإلى متى تعتقدون أنّ الليل لا ينبغي له أن يسبق النّهار فيتقدّمه بسبب طلوع الشّمس من مغربها؟ فهل جعلتم الحياة الدنيا لا نهاية لها أبداً؟ وهل كفرتم بأشراط الساعة الكبرى؟ أفلا تعقلون؟

    ويا أُولي الألباب الذين يزعمون أنّهم هم أولو الألباب وهم كادوا أن يكونوا من أشرّ الدّواب الذين لا يعقلون، وإنّما الشّمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر منذ أن خلق الله السموات والأرض، ولا ينبغي لليل أن يتقدّم النّهار منذ أن خلق الله السموات والأرض، وذلك حتى يعلم البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبَرْ إذا أدركت الشّمس القمر في أوّل الشهر حتى يفرّوا إلى الله الواحد القهّار من قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب طلوع الشّمس من مغربها، فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً، أفلا تتّقون؟

    وإنّكم لتعلمون أنّ طلوع الشّمس من مغربها هو أحد أشراط الساعة الكبرى قبل يوم القيامة، أفلا تعقلون؟ فما خطبكم لا تفقهون قولاً ولا تهتدون سبيلاً؟ ومن أصدق من الله قيلاً الذي أقسم لكم بآية الإدراك للشمس إذا تلاها القمر وهي تتقدّمه في أوّل الشهر، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤} صدق الله العظيم [الشمس].

    . فأما قول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢} صدق الله العظيم، فذلك قسمٌ بأحد أشراط الساعة الكُبرى، وهو أن تدرك الشّمس القمر فيتلوها في أوّل الشهر.

    . وأما قوله تعالى: {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣}، ويقصد ميقات الإدراك إذا حدث في ميقات الفجر، فتشهدون هلال الشهر الجديد في جهة الشرق ثمّ يغيب شرقاً؛ بمعنى أنّ الشّمس إلى الشرق منه في تلك اللحظات، وذلك حين يكون ميقات الإدراك عند الفجر.

    . وأما قول الله تعالى {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤} صدق الله العظيم، وذلك حين يكون حدث الإدراك في جهة الغرب، فيغرب القمر قبل غروب الشّمس والشمس لم تغرب بعد، لكونها إلى الشرق منه برغم أنّ القمر قد أكمل دورته حول نفسه ودخل هلال الشهر الجديد، ولكنّه في حالةِ إدراكٍ في غرّة الشهر الذي تُدرك فيه الشّمس القمر.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد أنصارُ المهديّ المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور فيقول: "يا إمام ناصر محمد، إنّي أحد أنصارك والحمدُ لله فهمتُ وعلمتُ كافة البيانات الحقّ للذّكر التي كتبها المهديّ المنتظر إلا بيان الإدراك فلم أعلم كيف تدرك الشّمس القمر فوُلِد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلال! وأراك أحياناً تعلن رؤية أهلّة المستحيل، وأحياناً أخرى تعلن الإدراك الأكبر، ولربّما آية الإدراك الأكبر أسهل فهماً على عقولنا! أفلا تبيّن لنا كيفيّة الإدراك الأكبر علّنا نعلم ذلك علم اليقين لا شكّ ولا ريب كيف أدركت الشّمس القمر؟ ويا حبذا لو تركّز على تفصيل آية الإدراك التي جاءت على لسان محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - في الرؤيا الحقّ فقال لك ما يلي:
    [ يا أيّها المهديّ المنتظر ناصر محمد رسول الله بالقرآن العظيم أنذِر البشر أنّهم في عصر أشراط الساعة الكُبرى، فأنذرهم أنّ الشّمس أدركت القمر، فَولِدَ الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشّمس وقد هو هلال كما حدث في غرّة شهر رجب لعامكم هذا في شهركُم هذا ] انتهت الرؤيا بالحقّ. وقد علمنا أنّ الرؤيا تتكلم عن آية الإدراك التي حدثت في غرّة رجب لعام 1432 في عامنا هذا في شهرنا هذا شهر رجب، فزدنا على ذلك تفصيلاً، فهل يوجد توضيحٌ أكبر وضوحاً وبيّنةً لكافة البشر لكونها شرط من أشراط الساعة الكُبر؟ فلا بدّ أن تكون واضحة للبشر جميعاً".

    ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظر وأقول: يا معشر الأنصار ويا كافة الضيوف الوافدين في طاولة الحوار، عليكم أن تعلموا علم اليقين أنّ ليلة اكتمال البدر هي ليلة الخامس عشر من الشهر ليلة اكتمال البدر، ويعلمُ ذلك كافة البشر عربيّهم وأعجميّهم أنّ ليلة اكتمال البدر هي ليلة النّصف من الشهر ليلة الخامس عشر من الشهر، وأنّ في تلك الليلة يكتمل بدر التمام في كافة الأشهر ولا يختلف على ذلك اثنين لا عربيّ ولا أعجميّ، وبما أنّكم لم تفقهوا بيان انتفاخ الأهلّة في أوّل الشهور ذات الإدراك فسوف نبسّط عليكم الأمر ونقول:

    يا معشر البشر جميعاً، أقسمُ بالله الواحد القهّار إنّكم إذا وجدتم أنّ البدر اكتمل بعد مضي ثلاثة عشر ليلة من الشهر حسب أوّل مشاهدة لهلال الشهر من قبل طائفةٍ من البشر، ومن ثمّ تجدون أنّ القمر صار بدراً في ليلة الرابع عشر قبل ليلة الخامس عشر، فإنّه حقاً قد أدركت الشّمس القمر في أوّل الشهر والنّاس في غفلةٍ معرضين، كما حدث في شهر جمادى الآخر لعام 1432 فشاهدتم أنّ البدر اكتمل ليلة النّصف لجمادى الآخر ليلة الثلاثاء، فهذا يعني أنّ غرّة شهر جمادى الآخر الأولى لعام 1432 هي أصلاً ليلة الثلاثاء، ولكن هلال جمادى الآخر كان في حالة الإدراك والشمس تتقدّمه شرقاً برغم ميلاده، وتبيّن لكم ذلك ليلة اكتمال البدر لشهر جمادى الآخر أنّ ليلة النّصف هي ليلة الثلاثاء وهذا يعني أنّ غرّة جمادى الآخر هي الثلاثاء، وأنّ 29 من شهر جمادى الآخر هو الثلاثاء، وأنّ الأربعاء ثلاثون جمادى الآخر، وأنّ الخميس لا شكّ ولا ريب هو غرّة رجب لعام 1432، ومن ثمّ تبيّن لكم ليلة اكتمال البدر لشهر رجب وأنّ القمر البدر اكتمل ليلة الخميس ليلة النّصف من شهر رجب، والدليل الأكبر على أنّ الخميس هو ليلة النّصف لشهر رجب هو أنّهُ حدث الخسوف للقمر ليلة الخميس، وهذا يعني قطعاً أنّ ليلة غرّة رجب قد حدثت فعلاً ليلة الخميس، ولذلك اكتمل البدر ليلة الخميس. وعلماء الفلك يعلمون علم اليقين أنّه لا خسوف للقمر إلا في ليلة النّصف من الشهر إلا الذين تأخذهم العزّة بالإثم من بعدما تبيّن لهم الحقّ من ربّهم أنّ الشّمس حقاً أدركت القمر فأعرضوا وقالوا: "بل القمر يخسف في ليالي الإبدار ليلة الرابع عشر أو ليلة الخامس عشر".

    ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر وأقول: اتّقوا الله الواحد القهّار من قبل أن يسبق الليل النّهار فيعذِّبكم الله عذاباً نُكراً؛ بل الخسوف منذ أن خلق السموات والأرض لا ينبغي له أن يحدث إلا ليلة اكتمال البدر ليلة النّصف من الشهر، فلماذا المغالطة؟ فهل أنتم من شياطين البشر الذين إن يروا سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً من الذين تأخذهم العزّة بالإثم؟ ولكن كتيّباتكم من قبل دخول البشر في عصر أشراط الساعة الكبر تقول لا خسوف للقمر إلا في ليلة اكتمال البدر ليلة النّصف من الشهر ليلة الخامس عشر، فمن يُجِركم من عذاب الله الواحد القهّار؟

    وأشهِدُ الله الواحد القهّار شهادة الحقّ اليقين شهادةً أحاسَب بها بين يدي الله ربّ العالمين أنّ ليلة اكتمال البدر لشهر رمضان لعامكم هذا عام 1432 سوف تكون ليلة الأحد برغم أنّكم سوف تصومون الإثنين، ولكن الشّمس كذلك سوف تدرك القمر في هلال رمضان لعام 1432 وسوف يتبيّن حقيقة الإدراك ليلة النّصف من شهر رمضان ليلة اكتمال البدر، ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت يظهر لكم القمرُ البدر ليلة الأحد وتصديقاً لحديث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
    [ يوم صومكم يوم نحركم ] صدق عليه الصلاة والسلام.

    وعليه فلا بدّ أن يكون يوم النّحر لعامكم هذا في يوم الأحد العاشر من ذي الحجّة لعام 1432 لكون غرّة رمضان الحقيقية هي الأحد لا شكّ ولا ريب ليلة تدرك الشّمس القمر.

    وها نحن نخاطبكم بليلة البدر كونها آية ظاهرة وباهرة لكل البشر تُفتيهم عن ليلة غرّة الشهر لكون ليلة اكتمال البدر هي ذاتها توافق ليلة غرّة الشهر، وبما أنّ غرّة رمضان لعام 1432 سوف تكون ليلة الأحد ولذلك سوف تكون ليلة اكتمال البدر، كذلك سوف يوافق ليلة الأحد برغم أنّ صيامكم الاثنين والأدلة القطعيّة على هذا البيان الحقّ كما يلي:

    الأول: قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله: [من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلّة وأن يُرى الهلال لليلة فيقال لليلتين] صدق عليه الصلاة والسلام. وذلك لكون الشّمس أدركت القمر في منزلته الأولى.

    والدليل القطعي الآخر:
    ليلة اكتمال البدر سوف تجدونها ليلة الأحد، ليلة النّصف من شهر رمضان لعامكم هذا، ولن أجادلكم برؤية أهلّة المستحيل بل بليلة النّصف من الشهر لكون ليلة النّصف آيةٌ ظاهرةٌ وباهرةٌ لكل البشر سينظرون للقمر البدر يكتمل ليلة الأحد مما يدل قطعاً أنّ ليلة غرّة صيام رمضان كانت الأحد لا شكّ ولا ريب.

    والبرهان الثالث: يوم النّحر لا ينبغي له أن يكون إلا في يوم الأحد اليوم العاشر من ذي الحجّة لعام 1432 تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [يوم صومكم يوم نحركم] بمعنى أنّ يوم النّحر يوافق ذات اليوم الذي كانت فيه غرّة رمضان الأولى في كلّ عام، ولا أدري ما يحدث لكم في رمضان 1432! وأقول ما أمر الله رسوله أن يقول: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥} صدق الله العظيم [الجن:25].

    وإنّي أرى آيات الإدراك الكُبرى تترى الواحدة تلو الأُخرى لعلها تُحدِثُ لكم ذكراً، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، اللهم اغفر لإخواني المسلمين فإنّهم لا يعلمون أنّي المهديّ المنتظر الحقّ من ربّهم، إنّا لله وإنّا إليه لراجعون.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين ..
    أخو المسلمين الذليل على المؤمنين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    __________________

  4. افتراضي







    اقتباس المشاركة: 6490 من الموضوع: لم يعلم كيف تدرك الشمس القمر مِن بعد المهديّ المنتظَر من كافة البشر غير محمد العربي والحسين بن عمر ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 07 - 1430 هـ
    02 - 07 - 2009 مـ
    03:55 صباحاً
    ــــــــــــــــــــــ



    لم يعلم كيف تدرك الشمس القمر مِن بعد المهديّ المنتظَر من كافة البشر غير محمد العربي والحسين بن عمر ..

    اقتباس مشاركة: الأنصاري محمد العربي 28 – 06 – 2009 مـ
    (( إدراك الشمس للقمر بالصور التوضيحية والشرح المفصل بإذن الله ))
    بسم الله الرحمن الرحيم، وصل الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبعه الذي يوم الدين وبعد: قال الله تعالذي {لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر * ولا الليل سابق النهار * وكل في فلك يسبحون} دائما ما تجدون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يكرر وينذر أن الشمس قد أدركت القمر فيولد الهلال من قبل الاقتران وكثير من الأنصار لم يفهموا هذا الأمر العظيم الذي هو علامة كُبرى من علامات الساعة وكثيرا منا من تجول بعقله أسئلة كثيرة حول الإدراك ومن أهمها:

    __ متى يحدث إدراك الشمس للقمر ؟
    __ كيف يولد الهلال قبل حدوث الاقتران ؟
    __ لماذا يستحيل علماء الفلك أن يولد الهلال قبل الاقتران ؟
    __ صور توضيحية للإدراك ؟
    __ معنى الولادة الفلكية للهلال والولادة الشرعية له ؟
    __ معنى حديث رسول الله سيدنا محمد {{من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة}} ؟
    __ ولماذا يبدو الهلال منتفخا ليلة ظهور هلال المستحيل ؟
    __ كيف يغرب الهلال الذي حدث له إدراك قبل الشمس ؟

    كل هذه الأسئلة تدور في عقول كثير منا ولم يفهم الإدراك بشكل كامل إلا القليل من الأنصار ولذا وجب التوضيح شرحا + الرسم الموضح للإدراك.

    أولا أتحدث عن نبذة بسيطة عن الولادة المعروفة للهلال كما هو معروف عند علماء الفلك.
    الشمس والأرض والقمر هي عبارة عن أجرام سماوية توجد في الفضاء، والكل يجرى شرقا، والشمس هي جرم كبير جدا يفوق حجم الأرض بحوالي مليون مرة وكذلك يبعد بعد كبير عن الأرض.
    والقمر هو جسم مظلم له مدار ثابت الذي أن يشاء الله حول الأرض ودورانه هو السبب في حدوث مراحل القمر ابتداء من المحاق المظلم.
    والأرض هي جسم يغلب عليه اللون الأزرق لأن ثلاثة أرباع الأرض ماء والباقي يابسة، ولها مداران:
    _ المدار الأول حول نفسها
    _ المدار الثاني حول الشمس وهو السبب في حدوث الفصول الأربعة {شتاء، خريف، صيف، ربيع}

    ووجود الشمس والأرض والقمر على خط واحد يحدث بسببه عملية تسمى الاقتران {المحاق المظلم} كما يتضح لنا في آخر الشهور القمرية ويكون شكله بالنسبة لنا هكذا :



    وذلك الشكل يحدث بسبب حدوث هذا المنظر :





    وهو نفسه عملية الكسوف الشمسي: أي وقوع الشمس والقمر والأرض على خط واحد فيرى الجزء العلوي للقمر مضيئ لأنه المقابل للشمس، والجزء السفلي من القمر مظلم لأنه المقابل للأرض عكس أشعة الشمس، وعملية المحاق هذه هي أول مرحلة من مراحل القمر كما قال الله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾} [ يس] صدق الله العظيم. ومراحل القمر تكون بهذا الشكل التوضيحي

    ليصل مرة أخرى إلى شكل المحاق :




    أو إذا قلبنا الصورة هكذا :



    ونأتى للجزء الثانى والأهم في هذا الموضوع الذي به صور توضيحية للإدراك وولادة الهلال قبل الاقتران.
    أولا: كما نعلم عدد أيام الشهر الهجري 30 يوما هجريا.

    فمثلا سنتصور أن الإدراك سيحدث في شهر{{{شوال}}}، فاليوم الذي يحدث فيه أن تدرك الشمس القمر هو يوم {{{28}}} شوال
    كما هو موضح بهذه الصورة التي من تصميمي :




    فالإدراك يحدث بيوم {28} من الشهر الذي أنه شهر شوال مثلا، فيولد الهلال بيوم 28 من الشهر الذي افترضنا أنه شوال بسبب إدراك الشمس للقمر.


    وبسبب هذا الإدراك يولد الهلال في يوم 28 من هذا الشهر الذي فرضنا أنه شوال على سبيل المثال، ولكن الهلال يكون في يوم 28 شوال حادث له إدراك بمعنى أنه يكون قد ولد فعلا في يوم 28 شوال ولكنه لن يرى بالمساء أبدا برغم أنه قد ولد بسبب سبق الشمس للقمر.

    فالهلال في هذه الحالة يكون غرب الشمس والشمس شرق القمر، ونعلم جميعا أن الأرض تدور حول نفسها فعندما تدور حول نفسها فيظهر للرائي في يوم 28 شوال أن الشمس تغيب ولا يظهر بعدها الهلال لأن الهلال في الحقيقة في هذا اليوم 28 شوال غرب قبل ان تغرب الشمس لأنه واقع في يوم 28 شوال غرب الشمس فلن يظهر لأحد بعد غروب شمس 28 شوال أبدا مع أنه قد ولد فعلا ولكنه قد ولد وهو في حالة إدراك للشمس والقمر،
    وبهذا انقضي يوم 28 شوال الذي حدث فيه إدراك
    _______________________________

    وجاء يوم {{{{{29 شوال}}}}}
    وهذا هو اليوم الذي يستحيل علماء الفلك فيه رؤية الهلال لأنهم حسب علمهم الفلكي أن في هذا اليوم يحدث عملية الاقتران كما هو موضح ببداية الموضوع أي أن الشكل للقمر في هذا اليوم يكون هكذا حسب تصورهم وعلمهم الفلكي



    ويأتي ويتفاجأ شهود الهلال الذين يراقبون ظهوره في يوم 29 شوال من هذا الشهر أن الهلال قد ظهر مع أن جميع علماء الفلك يستحيلون ظهوره لأنه سيغرب قبل غروب الشمس وأيضا عليكم أن تعلموا أن هناك:

    _ ميلاد فلكي للهلال وميلاد شرعي للهلال، فالميلاد الشرعي هو رؤيته حسب الشريعة كما أمرنا الله ورسوله، ويحدث بعد أن ينقضي 12 ساعة تقريبا من عمر الهلال أثناء ولادته بسبب صغر عمر الهلال فور ميلاده الفلكي فلا يرى وبعد 12 ساعة يرى شرعيا ويتسنى لشهود الرؤية رؤية الهلال.

    وأيضا علماء الفلك يستحيلون ذلك لأنه لم ينقضِ الـ 12 ساعة ليظهر الهلال بصورته الشرعية، وغالبا ما تحدث عملية الاقتران في ظهر يوم 29 شوال من هذا الشهر الذي يحدث به إدراك يوم 28 شوال.

    والسبب الأصلي في ظهور الهلال في مساء 29 شوال هو لأن الهلال قد ولد في الأصل قبل حدوث الاقتران في يوم 28 شوال.
    فانقضى وقتا كبيرا من لحظة ولادته من لحظة أن أدركت الشمس القمر في يوم 28 شوال الذي وقت تحري الهلال وبذلك يظهر للجميع ((( الهلال منتفخا ))) بسبب انقضاء وقت كبير من لحظة ولادته يوم 28 شوال..

    فيظهر لشهداء رؤية الهلال منتفخا في ليلة 28 شوال
    وهناك تقويم لتلك الإدراكات بالقرآن الكريم لم يعلمنا الإمام به فقد لمح به في موضوع إدراك شعبان 1430 هجرية.
    ولو تدبرتم الموضوع ستفهموه فهما جيدا بإذن الله، وأرجو أن يكون قد فُهم جيدا، ومن لم يفهم نقاط معينة فأنا في خدمتكم بإذن الله ونتبادل الفهم معا بإذن الله.

    ولذلك قال سيدنا محمد عليه صلى الله عليه وسلم: {{{من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة}}} صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    والموضوع قابل للنقاش وصدق الله العظيم، وصدق رسولنا الكريم، وصدق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فيما قال، فكم ينادى الإمام ياعالم أدركت الشمس القمر نذيرا للبشر من قبل أن يأتي كوكب سقر

    والسبب في الإدراك هو تأثير جاذبية كوكب سقر على القمر بسبب اقترابه بمشيئة الله، فيحدث أن تسبق الشمس القمر، فيميل الهلال عن الشمس غربا وتصبح الشمس غرب الهلال فبدلا من أن يحدث الوضع المعتاد بأن تجرى الشمس وراء هلال الشهر الجديد يحدث العكس وهو أن يصبح الهلال غرب الشمس ويجرى الهلال ورائها وكما قال الله تعالى:
    {{{والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها}}} صدق الله العظيم
    وهذا هو المقصود بالإدراك حسب فهمي الضئيل، والله الموفق الذي أرشد الأمور.

    وأيضا للعلم دخول اليوم الجديد يكون منذ دخول الظلام فيبدأ اليوم الجديد، فعندما أقول لكم ليلة الجمعة فمعناها يوم الجمعة. والأجرام الثلاثة تتحرك شرقا بسرعات مختلفة. وسلاما على المُرسلين، والحمد لله رب العالمين
    أخوكم الأنصاري محمد العربي

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، إنه لن يعلم حقيقة بيان المهديّ المنتظَر كيف تدرك الشمس القمر غير اثنين من البشر جميعاً:
    محمد العربي والحسين بن عمر، إضافة الذي مُعلِّمُكم البيان الحقّ من ربّكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.

    وأعدكم بإذن الله بصدور بيانٍ بمزيدٍ من التفصيل يفهمه أقلُّ الناس فهماً، فإذا تدبَّر وتفكَّر فسوف يعلم كيف تدرك الشمس القمر لعلهم يوقنون من قبل أن يسبق الليل النهار.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ____________


  5. افتراضي






    اقتباس المشاركة: 6429 من الموضوع: بيان البرهان من القرآن لحركة الشمس والقمر والأرض ..





    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    18 - 08 - 1430 هـ
    09 - 08 - 2009 مـ
    09:42 مساءً
    ــــــــــــــــــــــ


    بيان البرهان من القرآن لحركة الشمس والقمر والأرض..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    قال الله تعالى:
    {وَآيَةٌ لّهُمُ الْلّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النّهَارَ فَإِذَا هُم مّظْلِمُونَ (37) وَالشّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرّ لّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتّىَ عَادَ كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ (39) لاَ الشّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلّيْلُ سَابِقُ النّهَارِ وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} صدق الله العظيم [يس].

    ونستنبط الحُكم لحركتهم جميعاً في أفلاكهم من خلال قول الله تعالى:
    {لاَ الشّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلّيْلُ سَابِقُ النّهَارِ وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم، فأين يوجد تعاقب الليل والنهار؟ طبعاً في الأرض. تصديقاً لقول الله تعالى: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} [الأعراف:54].

    وهُناك توجد ضمّة على الياء أي أنه يُدخِلُ الليل في النهار من جهة الشرق ويُدخِلُ النهار في الليل من جهة الغرب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} صدق الله العظيم [الحج:61].

    أي يولج الليل في النهار من جهة الشرق ويولج النهار في الليل من جهة الغرب بمعنى أنّ آخر النهار يدخل في الليل فيظلم فيتمّ السلخ من آخر النهار لحركة الأرض. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَآيَةٌ لّهُمُ الْلّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النّهَارَ فَإِذَا هُم مّظْلِمُونَ} صدق الله العظيم.

    وسبب الظلام هو: حركة الأرض شرقاً فغربت الشمس بالأفق الغربي فدخل الليل في النهار فغشيه الظلام ولكن أول النهار والفجر وأدخل الليل من آخره في أول النهار فإذا هم مُبصرون، فقد علمنا أنّ الليل والنهار يخلفان بعضهما بسبب حركة الأرض. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً} صدق الله العظيم [الفرقان:62].

    ويا معشر عُلماء الأمّة الذين ينكرون حركة الأرض إنّكم لتصدون عن التصديق بالقرآن العظيم بسبب قولكم على الله ما لا تعلمون، فسببتم الضرر للدين الإسلامي الحنيف وصدَدتم عن القُرآن بسبب جهلكم برغم أنّ الله أفتاكم بأنّ الشمس والقمر والأرض يجرون جميعاً في أفلاكهم وجعل الله تلك الفتوى في مُحكم القرآن العظيم يفقهها الجاهل، فما بالك بالعالم في قول الله تعالى؟ ونستنبط الحُكم لحركة الشمس والقمر والأرض في أفلاكهم من خلال قول الله تعالى:
    {لاَ الشّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلّيْلُ سَابِقُ النّهَارِ وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم.

    فانظروا لقول الله تعالى:
    {وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم، فلو تكلّم عن الشمس والقمر لقلنا لم يقصد الأرض ولكنه شرح لكم حركة الشمس والقمر والليل والنهار فكيف تدرك الشمس القمر فهو لن يحدث حتى يلد الهلال من قبل الاقتران ثمّ تجدون أنّ القمر سوف يغرب قبل غروب الشمس وهو في حالة إدراك والشمس تتقدمه شرقاً وهو يتلوها من ناحية الغرب، وكذلك الليل كيف له أن يسبق النهار فهو لن يحدث حتى تعكس الأرض حركتها حتى يصير الشرق غرباً والغرب شرقاً ثم تعلمون أنّه حقاً يقصد أنّ الأرض تجري والشمس تجري والقمر يجري {وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم، وهذه من الآيات المُحكمات في الكتاب لحركة الشمس والقمر والأرض، ونستنبط الحُكم لحركة الشمس والقمر والأرض في أفلاكهم من خلال قول الله تعالى: {لاَ الشّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلّيْلُ سَابِقُ النّهَارِ وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم.

    ولكنّكم يا معشر عُلماء الأمّة الذين تنكرون حركة الأرض وتسندون أنّ ذلك أنّه الله في القرآن العظيم ثم يرى علماء الكفر الذين صعدوا الفضاء أنّ الليل والنهار يتعاقبان أمام أعينهم كما يتعاقب الليل والنهار في القمر أمام أعينكم ومن ثم يسألون المُسلمين: "هل أخبر القرآن عن حركة الأرض فإن كان حقاً من لدن حكيمٍ عليمٍ فلن يخطِئ في ذلك". ثم يسألون من علماء المُسلمين من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فإذا هو يقول: "إنّ القرآن يقول إنها ثابتة". ثم يقول الباحثون عن الحقّ: "إذاً هذا كتابٌ لم يأتِ من عند الله". فصدَدْتم عن اتّباع القرآن العظيم صدوداً كبيراً بجهلكم برغم أنّكم تعلمون أنّ الله لم يُفتِكم بثبوت الأرض؛ بل أخبركم أنكم تحسبونها ثابتةً وهي تمرّ مرّ السحاب في الفضاء وأنتم ترون السحاب يتحرك أمام أعينكم في الفضاء الكوني، ولو كانت السحب ثابتة لما شبّه الله الأرض بحركة السحاب. وقال الله تعالى:
    {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} صدق الله العظيم [النمل:88].

    ثم يأتي من عُلماء الأمّة من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فيقول: "إنّ ذلك يوم القيامة". لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! ألم يقل الله تعالى:
    {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} صدق الله العظيم، فأين يوم القيامة؟ بل يوم القيامة يقوم بتدمير ما صنع فيدمرها تدميراً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا(107)} صدق الله العظيم [طه].

    فكيف يحرِّفون كلام الله عن مواضعه بقولهم على الله ما لا يعلمون، وإنّما الجبال على الأرض وهي أوتادٌ للأرض حتى لا تضطرب قشرتها أثناء حركة الأرض. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ} صدق الله العظيم [النحل:15]

    بمعنى أنّ الجبال جعلها الله أوتاداً للأرض لتُثبت القشرة الأرضية أثناء الحركة لأنّ البشر يسكنون على القشرة السطحية للأرض، لذلك جعل الله الجبال أوتاداً لهذه القشرة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً (7)} صدق الله العظيم [النبأ].

    ولكن الأرض ذلول مُتحرك بالبشر؛ بل سفينة فضائية حقيقية مُنطلقة بالبشر في الفضاء. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} صدق الله العظيم [الملك:15]؛ وإنما الذول هو الذلول المُستخدم في السفر يُسمى في اللغة العربية ذلول ولذلك تجدون الله وصفها بالذلول لأنها مُنطلقة بكم في فلكها الكوني في الفضاء الكوني.

    ولربما يودّ أحد السائلين أن يُقاطعني فيقول: "ولكن يا إمام ناصر محمد اليماني إننا لا نشعر بحركتها شيئاً"، ثم نردّ عليه نعم قال الله أننا لا نشعر بها ونحسب أنّ الأرض ثابتةٌ وهي مُتحركة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} صدق الله العظيم، والجبال هي فوق الأرض ولن تتحرك إلا بحركة الأرض، أما لو كان يقصد الله حركة للجبال وحدها لرأيتم الجبل يذهب من بين أيديكم ولكنه يقصد حركة الأرض التي فوقها الجبال وأنتم.

    وأتذكر ذات مرة كُنت مُسافراً بالطائرة من دُبي الإمارات واتجهنا إلى دولةٍ أخرى وفي أثناء السفر شعرت أنّ الطائرة واقفةٌ لا تتحرك شيئاً فأدهشني الأمر كثيراً فأشرت لأحد أفراد طاقم الطائرة وقلت له: يا أخي لماذا توقفت الطائرة؟ فضحك وقال: لا تخف ولا فيه أي مُشكلة، فقلت: تالله ما كُنت خائفاً وإنما أريد أن أفهم حقيقة علميّة إذاً لم تكن واقفة! وقال: كلا يا رجل إنها لم تتوقف شيئاً، وقُلت له: سألتك بالله أن تسأل الطيار لماذا نشعر الآن أنَّ الطائرةَ واقفةٌ لا شك ولا ريب برغم أنها مُتحركة في الفضاء؟ فأعطيته مائة ريال سعودي جزاءً لإجابة سؤالي ليعلم أني مُهتمٌ بالجواب كثيراً شرط أن لا يفتيني هو بل يأتي لي بالفتوى من الطيار، فلم يأخذ المائة ووعدني أن يأتيني بالفتوى من سائق الطائرة، وقبل أن تأتيني الإجابة هو لأني أجبت على نفسي أنهُ لا بُدّ أنّ الطيار جعل سرعة الطائرة على رقمٍ مُعينٍ ثابتٍ برغم أني كنت أشعر بحركتها ونحن في الفضاء وإنما فجأة ونحن في الفضاء فإذا أنا لا أشعر لها بأي حركةٍ مُطلقاً، المهم أنّ الرجل ذهب إلى السائق وأخبره بما دار بيني وبينه وأنّي أريد الجواب الحقّ عن السبب المُقنع، فقال لهُ السائق أخبره أننا نحن الآن على البحر وسوف نطير عليه. ما أدري كم حدد من الوقت! المهم إنّها مسافة طويلة تتجاوز الساعة ونحن على البحر، والمهم أنهُ قال ولذلك جعل سرعة الطائرة ثابتةً وهذا هو سبب أنه يشعر أن الطائرة واقفة عن الحركة هو بسبب تثبيت السرعة على البحر، ثم تذكرت قول الله تعالى:
    {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} صدق الله العظيم، وعلمتُ لماذا نحن لا نشعر بالحركة الذاتية للأرض وعلمت أنه بسبب ثبوت سرعة الأرض لا شك ولا ريب. ولذلك قال الله تعالى: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} صدق الله العظيم.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــ





    اقتباس المشاركة: 90421 من الموضوع: بيان البرهان من القرآن لحركة الشمس والقمر والأرض ..



    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 08 - 1430 هـ
    11 - 08 - 2009 مـ
    02:30 صــباحاً
    ـــــــــــــــــــ



    الإمام المهديّ يفتيكم عن:
    السبب العلميّ المنطقيّ الفيزيائيّ الحقّ المُقنع على الواقع الحقيقي أنّ الشمس أدركت القمر
    ..



    بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ونحيطكم علماً أنّ الإمام المهديّ لا ولن يتّبع أي عالماً فيزيائياً أجده مُخالفاً لعلوم الله في الكتاب فمهما اجتمعت عليه البشر جميعاً لما اتبعتهم بل أتبع علوم الذِّكر، وما لم يخالفه ولم يتفق معه من العلوم فلا أخوض فيه وليس لي شأن به سواءً يكون حقيقةً علميّةً ثابتةً أم علماً خاطئاً، وإنما أحاجُّ الناسَ بما يوافق علوم الكتاب فأقيم عليهم الحجّة بالبيان العلميّ المنطقيّ الحقّ من القرآن العظيم، فأيّ آيات الله ينكرون حتى يكذبوا بالحقّ من ربهم؟ وقال الله تعالى:
    {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 93 )} صدق الله العظيم [النمل].

    ولكن للأسف إن كثيراً ممن تسمّونهم عُلماء الإعجاز يقولون على الله ما لا يعلمون إلا قليلاً وعلموا قليلاً ثم أخطأوا كثيراً كمثل بيانهم للأراضين السبع فجعلوها طبقات باطن الأرض، وكمثل بيانهم للنجم الطارق، وكمثل بيانهم في أنّ الكون مُستمر بالتمدد! حاشا لله ما أنزل الله بهذا من سلطانٍ وسبق بناء الكون وكُلٌ في فلكه يسبح وتوقف التمدد بانتهاء اليوم السادس لخلق السماوات، أفلا يتقون؟ ولا آمركم باتّباع العلوم الغربيّة إذا وجدتم أنها مُخالفةٌ لما أنزل الله في مُحكم كتابه، ومن أصدق من الله حديثاً؟ ومن اتبع علومهم المُخالفة لما علمكم الله في محكم كتابه لعالمكم وجاهلكم فهو كافر بالحقّ مثلهم إلا أن يكون من الذين لا يعلمون ما أنزل الله في محكم كتابه، وناصر محمد اليماني من أشد الناس تمسّكاً بالجدل بالعلم والمنطق الحقّ في الكتاب، ولي عقلين اثنين لُبي وقلبي؛ وسُلطان العلم من كتاب ربي، فلا أتّبع ما خالف العقل والمنطق، وعلى سبيل المثال هلال رمضان هذا 1430 أجد كافة عُلماء الفلك أنزلوا تقاريرَ موحدةً وقالوا إنّ هلال رمضان سوف يقترن بالشمس الاقتران المركزي الساعة الواحدة وخمسة وثلاثين دقيقة ظهر الخميس، حتى إذا انقضت من عُمر هلال رمضان أكثر من خمس ساعات إلى غروب شمس الخميس فإذا هم يقولون: إن هلال رمضان سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس لذلك يستحيل رؤيته! ومن ثم أقول: يا بشر لا تكونوا بقر بل كونوا ذا عقل وفكر، وأقسمُ بالله لو صدقت بهذا التقرير أمّة الإنس والجنّ وكافة سُكان الملأ الأعلى لما اتبعتهم جميعاً بل أتبع علم ربي، ومن أصدق من الله علماً وقيلاً لقوم يؤمنون؟ وأقسمُ بمنزل الكتاب ومُجري السحاب يا أولوا الألباب إن تقريرهم في هلال رمضان 1430 مُخالفٌ للعلم والمنطق جملةً وتفصيلاً وليس للعلم والمنطق القرآني فحسب؛ بل كذلك مُخالفٌ للعلم والمنطق الفيزيائيّ البشري الذي أحاطهم بعلمه منذ الأزل القديم، فتعالوا لنقيم عليهم الحجّة بعلمهم مما كتبته أيديهم، فلو يوجّه المهديّ المنتظَر لهم سؤالاً وأقول لهم: أخبروني ما هو سبب الكسوف الشمسي؟ لقالوا جميعاً وبمنطق علميّ واحدٍ موحدٍ: "ويحدث الكسوف الكلي للشمس مرتين في العام، وذلك عندما يمرّ القمر بين الأرض والشمس في مستوى واحد".

    فانظروا لقولهم العلميّ الحق: "وذلك عندما يمر القمر بين الأرض والشمس في مستوى واحد"، ولكن المهديّ المنتظَر يقول للحقّ حقاً والباطل باطلاً وهذا علم ٌحقّ أنّ الكسوف الشمسي هو بسبب اجتماع الشمس والقمر في المحاق المُظلم لوجه القمر كما يسميه الله في الكتاب العرجون القديم. ومن ثم أوجّه لهم سؤالاً آخراً: فكم يستغرق الاقتران المركزي للشمس والقمر وسوف يقولون: "إنّ أطول كسوفٍ عرفته طائفة من هذه الأمّة هو الكسوف الذي حدث في فجر الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة واستمر ست دقائق". ومن ثم أوجّه لهم سؤالاً آخر: وبعد الست دقائق لماذا انجلى الكسوف المركزي؟ وسوف يقولون: "بسبب تجاوز القمر عن قرص الشمس". ومن ثم أقول لهم: وإلى أين تجاوز منها؟ ومن ثم يقولون: "تجاوزها شرقاً لأنه يدور نحو الشرق في أول الشهر ولذلك فهو ينفصل عنها شرقاً مباشرة من بعد المرور من تحت منها في الاقتران المركزي والذي لا يستمر إلا بضع دقائق بالكثير". ومن ثم أقول: صدقتم في كُل هذه العلوم المنطقية العلمية الفيزيائيّة. إذاً أفتوني في هلال رمضان لعام 1430 كيف يجتمع بالشمس في الاقتران المركزي فيتجاوز الشمس نحو الشرق ويمضي من عمر هلال رمضان أكثر من ست ساعات من لحظة الاقتران؟ ومن ثم تقولون: "إنهُ سوف يغرب قبل غروب الشمس". فأين العقل وأين العلم المنطق إن كنتم صادقين؟ ويا سُبحان الله العظيم! ما أغنى عنكم سمعكم ولا أبصاركم عن رؤية شرط من أشراط الساعة الكبرى فلم تبصروا الحقّ بسبب تكبركم، وما أغنى عنكم علمكم شيئاً ولا سمعكم ولا أبصاركم وتلك سُنّة الله في الكتاب جزاء من تكبر واغتر بغير الحقّ فلا يُبصرون الحقّ حتى يأتيهم العذاب في سنة الكتاب ولن ينفعهم علمهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم لأنهم مغرورين بغير الحقّ وظنوا أنه لا يوجد من هو أعلم منهم بعلم الفلك، هيهات هيهات.. تالله ما علمُكم إلى علم المهديّ المنتظَر مما علّمني ربي إلا قليلاً، فلا تغترّوا يا معشر عُلماء الفلك بغير الحقّ ثم يعمي الله أبصاركم وأفئدكم فلا تبصرون شرطاً من أشراط الساعة الكُبر أنّ الشمس أدركت القمر حتى يسبق الليل النهار فتذوقون العذاب الأليم بسبب جُحودكم بآية التصديق من ربكم، وقال الله تعالى:
    {وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} صدق الله العظيم [الأحقاف:26].

    وكذلك للأسف الباحثون عن الحقيقة لم أرَهم يحاجّون علماء الفلك فيقولون يا معشر عُلماء الفلك كيف أنكم تقولون إن القمر يجتمع بالشمس في الاقتران المركزي آخر الشهر فلا يدوم الاقتران المركزي إلا بضع دقائق ومن ثم يبدأ بالانفصال عن الشمس شرقاً بادئ أول ثانية من عمر هلال الشهر الجديد، فما خطبكم تقولون إن هلال رمضان يقترن بالشمس الاقتران المركزي ظهر الخميس بتوقيت مكة المكرمة ومن ثم تفتون البشر أنه سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس بتوقيت مكة المكرمة بعدة دقائق، فما الذي رجّع القمر إلى الوراء حتى يغرب قبل غروب شمس الخميس؟ ألم ينفصل عن الشمس شرقاً في الاقتران المركزي ظهر الخميس، أفلا تتقون؟ فتعالوا لأعلمكم يا قوم عن السبب العلميّ المنطقيّ الفيزيائيّ الحق المُقنع على الواقع الحقيقي أن الشمس أدركت القمر فولد الهلال في يوم الأربعاء من قبل مجيء موعد الاقتران ولكنه غرب قبل غروب شمس الأربعاء لأنه لا يزال إلى الغرب من الشمس ولم يأتِ موعد الاقتران ليتجاوزها، ولذلك حتماً لا شك ولا ريب سيغرب قبل غروب شمس الأربعاء ثم يجتمع بالشمس في الاقتران المركزي ظهر يوم الخميس ثم يتجاوزها شرقاً مُستمراً في السير الفلكي ولذلك ستجدونه يغرب بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المُباركة لئن لم يفتن علماء الفلك المحكمة العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة فيردون شهداء رؤية الهلال فيقولون إنّهم لكاذبون! فقد أخبرنا علماء الفلك أن القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس، وقال لنا علماء الفلك نحن لو نعلم أن سيغرب بعد غروب شمس الخميس ولو بدقيقةٍ واحدةٍ لما طلبنا منكم أن تردوا شهداء الرؤية فتخالفوا أمر الله بشاهد الرؤية ولكننا نطلب من المحكمة العليا رد شهداء رؤية هلال المُستحيل فكيف يشاهدون هلال غرب قبل غروب شمس الخميس؟ فهذا هو المُستحيل أن يُرى هلال القمر بعد غروب شمس الخميس وعلماء الفلك الفيزيائيون قالوا إنه لا وجود للقمر بالأفق الغربي! فأي هلال شاهدوا؟ بل شاهد الشاهد من حاجبه شعرة فظنّها هلال البشر وهي هلال الشعر؛ بل شاهد طائرة عابرة؛ بل سفينة فضائية! ومن ثم أقول يا سليمان المنيع إني أحذرك تحذيراً شديداً أن تصد عن الحقّ فإنك والله العظيم لفي خطرٍ عظيمٍ، فإن كنت من الصادقين فهيا أجبني: كيف يجتمع الشمس بالقمر ظهر الخميس فيتجاوزها شرقاً ثم تقول لي إنّ هلال رمضان سيغرب قبل غروب شمس الخميس؟ هيا أجبني إن كنت من الصادقين! ولكني أقسمُ بالله العظيم البرّ الرحيم ربي على صراطٍ مُستقيم إنّ هلال رمضان لعام 1430 سيغرب بعد غروب شمس الخميس وإنا لصادقون، وأما سبب علمكم أنه غرب قبل غروب شمس الخميس هو سبب جهلكم لأنّكم لا تعلمون أن غرّة رمضان لعام 1429 هي الأحد ولكنكم لا تعلمون، ولذلك أعلنت جازماً مُتحدياً بالحقّ وليس غروراً مني بل مما علمني ربي أن المملكة العربيّة السعوديّة حتماً سوف يشاهدون هلال شوال لعام 1429 بعد غروب شمس الإثنين وحصحص الحقّ وأعلنت المملكة العربيّة السعوديّة، ولكن وكأنّ الإمام ناصر محمد اليماني لم يكن شيئاً مذكوراً ونبذوا ناصر محمد اليماني وآيات التصديق وراء سور الحوار بين مجلس القضاء الأعلى وعلماء الفلك بقيادة المشروع الإسلاميّ لرصد الأهلّة، فلا علماء الفلك صدقوا مجلس القضاء الأعلى بحقيقة رؤية هلال المُستحيل ولا المحكمة العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة قالوا نستغفر الله العظيم لقد حصحص الحقّ وثبت رؤية هلال المُستحيل عديد المرات فلا بد من خلل كوني عجيب ومن ثم يتنازلون عن كبرهم للحضور إلى طاولة المهديّ المنتظَر للحوار موقع الإمام ناصر محمد اليماني، ولم يجعل الله برهاني فقط أن تدرك الشمس القمر بل لا يزال لدينا البيان الحقّ للذكر لينظروا هل جاء بالحقّ أم كان من اللاعبين؟

    ويا أمّة الإسلام، لا ينبغي لمن آتاه الله العلم أن يقسم بالله مرةً أو مئات المرات كذباً يا من تلوموني على قسمي بالحقّ فتصفوني بكثير القسم، أقسمُ بالله العظيم المُستوي على العرش العظيم من يحيي العظام وهي رميم:
    {بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117 )} [البقرة].

    {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُل شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101)} [الأنعام].

    إني لم أقُل لكم أنّ الشمس أدركت القمر من ذات نفسي؛ بل بأمر من ربّ العالمين، فعرض عليَّ الشمس والقمر وعلمني بالتطبيق في الرؤيا الحقّ كيف تدرك الشمس القمر ثم أراني الهلال وهو بالشرق ورأيت النور من طرف قرصه من أعلاه وليس من أدناه فقلت لكم: أفلا ترون أنّ الهلال ولد وغاب شرقاً؟ ثم أراني مرةً أخرى الهلال ولد بالشرق في ميقات الظلّ الذي يكون من بعد صلاة الفجر وقُبيل طلوع الشمس فإذا بالنور من طرف قرص القمر من أعلى فأقول لكم أفلا ترون أنّ الهلال ولد قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ثم أراني الهلال من جهة الغرب والشمس والقمر عند الأفق الغربي فأراني القمر (بقدرته) وهو يجري وراء الشمس من بعد ميلاده وغرب الهلال وهو في حالة إدراكٍ والشمس إلى الشرق منه وغربت الشمس وغربت بسبب حركة الأرض كما تعلمون، ثم علمني الله كيف يسبق الليل النهار وأراني بادئ الأمر كوكب العذاب ظهر فجأة من الأفق الشمالي باتجاه النجم القطبي على يساره قليلاً إلى جهة الغرب فإذا أنا أقول لكم: أفلا ترون كوكب العذاب برغم إني أراه وكأنه الشمس حين تشرق نفس الحجم والضياء، ولكني لم أقُل لكم أنه الشمس بل كوكب العذاب، وكذلك أراني كوكب العذاب في كبد السماء انفجر منه انفجاراً عظيماً بُدخانٍ أبيضٍ مُبينٍ ذات مرةٍ ومن ثمّ قلت لكم بعد ذلك الشمس سوف تطلع من مغربها ثمّ أراني الله كيف يسبق الليل النهار فأتى بكوكب العذاب فمرّ من أعلى الأرض ثم ظهرت الشمس من مغربها وأنا أراها حين ظهرت وأكبر ربي تكبيراً وأقول للناس: فهل علمتم أنّي المهديّ المنتظَر فخضعت الأعناق صاغرين وآمنوا بالحقّ جميعاً مُنقادين من بعد هولٍ عظيمٍ.

    ويا أيها الناس إنما الرؤيا تخصّني ولم يجعلها الله الحجّة عليكم أبداً ولذلك آتاني ربي علم الكتاب لأحاجّكم بالعلم والمنطق وأعلمكم ما لم تكونوا تعلمون، ويا أمّة الإسلام وعُلماءهم إخواني جميعاً ويا إخواني علماء الدين بالمملكة العربيّة السعوديّة بالمحكمة العليا، مُروا عُلماء الفلك المغرورين وقولوا لهم اتّقوا الله وأخلصوا في تحري هلال رمضان لعام 1430 بعد غروب شمس الخميس حتى نستطيع أن نعلم هل حقاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال كما يقول هذا الرجل المدعو ناصر محمد اليماني أم كان من اللاعبين؟

    ويا معشر عُلماء الفلك، يامن جعلتموها حياةً لا نهاية لها فلا يمكن أن يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر فتدرك الشمس القمر ويسبق الليل النهار، والله والله والله أني أكاد أدعو على عُلماء الفلك دعاءً كبيراً فيعذبهم الله عذاباً نكراً لأنهم مغرورون إذا جاءهم بيانٌ من عالم دينٍ في الفلك من كتاب الله ومن سنة رسوله الحقّ لا يكادون أن ينظروا إليه ويقولوا نحن أعلم منكم بعلوم الفلك فلا تتعبوا أنفسكم بجدالنا فنحن نعلم ما لا تعلمون.

    ويا أيها المُجرمون المغرورون اتّقوا الله واعلموا أنّ محمداً رسولَ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال:
    [إن من علامات الساعة انتفاخ الأهلة]، فلا يرى البشر إلا هلال الليلة الثانية من الشهر، أفلا تتقون؟ وكيف يكون ذلك ما لم تدرك الشمس القمر فيغرب قبلها برغم ميلاده، أفلا تعقلون؟ وأقسمُ بالله العظيم أني أعلم منكم بالكون كُله ولم يتجاوز علمكم إلا الشمس والقمر والخسوف والكسوف لحكمة من الله لكي تعلموا حقيقة آيات أشراط الساعة الكُبرى إذا دخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر فأدركت الشمس القمر.

    ويا سُبحان ربي الذي وسع كُل شيءٍ رحمةً وعلماً! فكيف إنَّ علماء الفلك يعلنون للناس أن القمر سوف يولد في الساعة الفلانية في نهار التاسع والعشرون من الشهر ثم يغرب قبل غروب الشمس برغم أن كافة علماء الفلك يعلمون أن القمر ينفصل عن الشمس شرقاً وليس غرباً! ولكن الله ابتعث المهديّ المنتظَر ليفتيكم بالحقّ عن سبب غروب القمر قبل غروب الشمس برغم ميلاده ذلك لأنّ الشمس أدركت القمر فيحدث المحاق القمري والميلاد من قبل الاقتران ثم يجتمع بالشمس وهو مواصل السير فيتجاوزها لكي يحدث انتفاخ الأهلة تصديقاً للحديث الحقّ ممن لا ينطق عن الهوى:
    [من علامات الساعة انتفاخ الأهلة]. يا من تكذبون بكتاب الله وبسنة رسوله الحقّ وبالبيان الحقّ للمهديّ المنتظَر ستذكرون ما أقوله لكم يوم ترون العذاب.

    إنا لله وإنا إليه لراجعون، لقد نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين، وما سألتكم عليه أجراً إن أجري إلا على الله ربّ العالمين، وأقسمُ بالله العظيم ما كنت طامعاً في ملكِكُم ودُنياكم فلا حاجة لي بها ولكني مجبورٌ لتنفيذ مُهمّتي ثمّ أرجع إلى ربي بعد تنفيذ المهمة، فلا حاجة لي بدنياكم فلا تتساوى إلى نعيم رضوان ربي وما عنده من النعيم شيئاً، ولكنكم رضيتم بالحياة الدُنيا وذلك مبلغكم من العلم، فما أعظم ندمكم أيها المُعرضون عن الدعوة إلى نعيم رضوان الله النعيم الأكبر من نعيم جنته بالحقّ.

    ويا معشر البشر إني انذركم بالبيان الحقّ للذكر وما كُنت شيطاناً أشراً؛ بل المهديّ المنتظر، وأنذركم بالفرار بالتوبة إلى الله الواحد القهار فتتوبوا إلى الله متاباً ليغفر الله لكم ذنوبَكم ويُطهِّر قلوبَكم من الشرك حتى تلقوا ربّكم بقلوبٍ سليمةٍ فاعبدوا الله مُخلصين لهُ الدين حنفاء ولا تكونوا من المشركين بالله فلن يغفر الله لمن يشرك في عبادة ربه أحداً و لم يعبده وحده لا شريك له، إني لكم نذيرٌ مبينٌ بالبيان الحقّ للقرآن العظيم.

    ويا أيها المحكمة العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة، فهل ترون أنه من المفروض أن أظهر لكم من قبل الحوار في بيت الله المعظم بمركز الأرض والكون مكة المُكرمة من قبل الحوار، فهل هذا منطق تقبله عقولكم؟ حاشا لله أن يظهر المهديّ المنتظَر الحق ناصر محمد اليماني عند الركن اليماني إلا من بعد الحوار والتصديق ثم أظهر لكم عند البيت العتيق للمُبايعة وليس للحوار، أفلا تتقون؟ بل الحوار يأتي في عصر الظهور ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق إن كنتم تعقلون، ذروا كثيراً من الخزعبلات والرايات حول الإمام المهديّ فأكثرها مزيفة، وفي الحقّ منها إدراجات كثيرة وقليلٌ منها نُجّي من الإدراج، ولن أجعل لكم علي سُلطان فأحاجُّكم منها لأنكم ستعمدون إلى الباطل فتحاجّوني به فتقولون: "بل نحن من نصطفي المهديّ المنتظَر ولا ينبغي له أن يقول أنه المهديّ المنتظر". ويا سُبحان الله العظيم! فإذا كان هو لا يدري أنهُ المهديّ المنتظَر فما يدريكم أنتم أفلا تعقلون؟ ولذلك أدعوكم إلى الاحتكام إلى مُحكم القرآن إن كنتم به مؤمنين فأهيمن عليكم بعلمٍ وسلطانٍ مبين لا يستطيع أن يعرض عنه إلا من أنكر القرآن العظيم المُنزل على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيعذبه الله عذاباً نكراً أو من أشباه الذين يقولون سمعنا وعصينا و يستعجلون بعذابه قبل بدل رحمته وقالوا لن نؤمن لك حتى نرى العذاب الأليم حتى إذا ما وقع آمنتم به؟ قل انتظروا إنّي معكم لمن المُنتظرين.

    ويعلم الله أنّ بياناتنا قد وصلت إلى كثيرٍ من علمائِكم ولم يجرؤ عالمٌ واحدٌ فقط أن يتحدى ناصر محمد اليماني فيثبت للأمّة أني على ضلالٍ مبينٍ، وهيهات هيهات والله لا يستطيع الأولون منكم والآخرون فلو جمعكم الله في صعيدٍ واحدٍ لهيمنت عليكم بسلطان القرآن العظيم حتى تُسلموا للحقّ تسليماً إن كنتم بالقرآن العظيم مؤمنين، فأنا به زعيم وأهدي به إلى الصراط المُستقيم بوحي التفهيم من ربّ العالمين وليس وسوسة شيطان رجيم بغير علمٍ ولا سُلطانٍ مُلجمٍ، وطاولة الحوار هي الحكم لننظر هل تحدّي ناصر محمد اليماني تحدي بالحقّ أم تحدّي الغرور بغير الحقّ؟ فهلمّوا للحوار. وإنه لتصل إلينا رسائل من بعض العلماء بطلب الحوار الخاص على الماسنجر ثم أردُ عليهم: ليس لدى المهديّ المنتظَر حوار خاص على الماسنجر! فلمَ الخوف يا معشر عُلماء الأمّة؟ أليس الحوار عبر طاولة الحوار سوف تُفيدون وتستفيدون؟ وكذلك ليتبين للزوار والباحثين عن الحقّ مدى علم المهديّ ومدى برهان دعوته حتى يتبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم فيتبعوه، أما حوار الماسنجر فسوف يذهب هباءً منثوراً فأضيع وقتي مع واحدٍ وأترك الدعوة للبشر، فليس هذا منطقياً؛ فمن أراد حوارنا فليتفضل لطاولة الحوار مشكوراً ولن أشرط عليه أن يناديني الإمام المهديّ بل يا ناصر محمد الذي سمّاني به أبي منذ أن كنت في المهد صبياً ويكون حواراً مُحترماً وليس سبّاً وشتماً بل بسُلطان العلم وسُلطان العلم هو الحكم.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين ..
    الداعي إلى الصراط المُستقيم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ


  6. افتراضي




    اقتباس المشاركة: 4756 من الموضوع: المهديّ المُنتظَر يعلن برهان القرآن أنّ الشّمس والقمر بحُسبان ..


    - 1 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    17 - جمادى الآخرة - 1428 هـ
    02 - 07 - 2007 مـ
    01:36 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=135

    ــــــــــــــ



    المهديّ المُنتظَر يعلن برهان القرآن أنّ الشّمس والقمر بحسبان ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، من اليماني المُنتظَر خليفة الله على البشر الإمام ناصر محمد اليماني إلى الشيخ الكريم عبد المجيد الزنداني اليماني وإلى جميع علماء المسلمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين، وصلّى الله على جميع الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتم مسكهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثمّ أمّا بعد..

    يا معشر علماء الأمّة لا ينبغي لكم السكوت إن كنتم ترونني على ضلالٍ، والواجب عليكم أن تذودوا عن حياض الدّين الإسلامي الحنيف، ولا ينبغي لكم الصمت إذا كنتم ترونني أنطق بالحقّ وأهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ.

    وأنا أُسمّي نفسي اليماني المُنتظَر، فإذا دعوتكم إلى الحوار فقدَّمْتُ برهان بيان القرآن وتوضيح ما شاء الله من أسراره التي خُفيت عنكم فقد أثبتُّ لكم بأنّي حقاً المهديّ المُنتظَر وأن الله قد زادني عليكم بسطةً في العلم، فإذا ألجمتكم بالبيان الحقّ فلا ينبغي لكم الصمت عن الاعتراف بشأني للمسلمين وللعالمين، وإن ألجمتموني بعلمٍ وسلطانٍ فقد كفيتم النّاس شرّي حتى لا أُضِلّ أحداً إن كنت على ضلالٍ، وأنا أُشهد الله وجميع الصالحين من عباده بأنّي أتحداكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فألجمكم بالحقّ إلجاماً حتى لا يكون أمامكم إلّا الاعتراف بشأني وأن الله حقاً قد زادني عليكم بسطةً في العلم وجعلني إمام الأمّة، وإذا استمريتم في الصمت فقد بَرِئَتْ ذمّتي وسوف تتحملون مسؤولية صمتكم بغير الحقّ بين يديّ الله، وسبق وأن بيّنت لكم كم عدد أصحاب الكهف وما هي قصتهم وأين قريتهم وما فعل الله بقومهم من بعدهم، وأنا الآن أعلن كم لبثوا في كهفهم من البداية إلى يوم خروجهم القادم بإذن الله وأفصّله من القرآن تفصيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الرحمن].

    والسائل ابن عمر والمجيب اليماني المُنتظَر:

    ســ 1: ابن عمر: يا أيّها الإمام الجليل، أخبرنا عن التأويل الحقّ لقوله الله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم.
    جــ 1: اليماني المُنتظَر: أخي الكريم، وذلك لأن سرّ الزمن لدهر الحياة الدنيا مربوطٌ سرّ حسابه في جريان الشّمس والقمر بدقة متناهية. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ســ 2: ابن عمر: وماذا يقصد بالإدراك؟ وإن أدركته ماذا يعني ذلك؟
    جــ 2: اليماني المُنتظَر: الإدراك هو اللحاق بالقمر فتجتمع به من بعد ميلاده في الكسوف الشمسي، فيكون الكسوف في أوّل الشهر وليس في المحاق كما يكون دائماً وهو مظلم ولا هلال فيه شيئاً، ومن ثمّ يميل الهلال عن الشّمس ويبدأ بزوغ فجر القمر، ذلك لأنه لا ينبغي للشمس أن تدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلال من بعد ميلاده ما دام في الدنيا بقية، وأمّا إذا اجتمعت به فهذا إعلان الانتهاء للحياة الدنيا الأولى وطلوع الشّمس من مغربها. تصديقاً لقول الله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴿٥﴾ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴿٦﴾ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ﴿٧﴾ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ﴿٨﴾ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿٩﴾ يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [القيامة].

    ســ 3: ابن عمر: فهل الإدراك شرط من أشراط السّاعة الكُبرى، أم أنه يحدث يوم القيامة؟
    جــ 3: اليماني المُنتظَر: إنّ يوم القيامة محسوبٌ بحسب الأيام الشّمسيّة والسَّنة الشّمسيّة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [الحج].

    ويأتي الإدراك في يوم القيامة بحسب التاريخ الشّمسيّ في ذات الشمس، ويعادل بحسب أيامنا (24 ساعة) ألف يوم، إذاً الإدراك سوف يأتي قبل طلوع الشّمس من مغربها، ويصبح الإدراك نذيراً لأهل العلم، وكذلك ذكر الله في القرآن بأنّ الإدراك يكون قبل طلوع الشّمس من مغربها. وذلك في قوله تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس]. بمعنى أنه إذا أدركت الشّمس القمر فحتماً سوف يسبق الليل النّهار في نهاية اليوم الشمسي.

    ســ 4: ابن عمر: وهل أدركت الشّمس القمر والنّاس في غفلةٍ معرضون؟
    جــ 4: اليماني المُنتظَر: نعم... والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، وكان ذلك في رمضان 1426، وكذلك في رمضان 1427، وكذلك في هلال ذي الحجّة 1427، ولو يعود الباحثون عن الحقيقة إلى كُتيّبات علماء الفلك والتي كتبوا فيها قوانين فلكيّة تقول: بأن الهلال لا ينبغي أن يُرى إلّا وعُمره من سبع إلى تسع ساعات، وحتى وعمره سبع ساعات ففي رؤيته صعوبة بالغة حتى بالمجهر، ولكن لماذا يا علماء الفلك تمّت رؤية الهلال لرمضان 1426 وعمر الهلال كما تظنّون ثلاث ساعات وخمس وأربعون دقيقة؟ وأعلم أنه أدهشكم ذلك! إذاً كيف تتمّ رؤيته وعُمره ليس إلّا ثلاث ساعات وخمس وأربعون دقيقة؟ فهذا مستحيل! فأقول لكم: بلى مستحيلٌ لو لم تدرك الشّمس القمر، وتمّ ميلاد الهلال فجر الإثنين نهاية شعبان فاجتمعت به الشّمس في الظهيرة وعمره ست ساعات وخمس وأربعون دقيقة، وكذلك غابت الشّمس وعمره اثنتي عشرة ساعة، ولذلك تمّت رؤية الهلال من قبل علماء الشريعة فكانت غرّة رمضان 1426 يوم الثلاثاء حقّ بلا شك أو ريب يا علماء الفلك، وأكثركم لا يزال ينكر حتى تطلع الشّمس من مغربها ثمّ يتبيّن له الحقّ ثمّ لا يُقبل منه.

    ســ 5: ابن عمر: وهل لديك طريقة حقّ في رؤية الهلال بالعين المجردة وليس بالمنظار حتى نجربها لعلها تحل الإشكال في رؤية الهلال؟
    جــ 5: اليماني المُنتظَر: نعم أعلم طريقةً، فقد أراني ربّي الطريقة الحقّ في الرؤيا، وهو أن يجعل أحدكم الماء في إناء، ومن ثمّ يجعل غروب الشّمس وراء ظهره، وإذا قد ولد الهلال وقابل للرؤية بالعين المجردة فسوف يراه حتماً بلا شك أو ريب في الماء بالإناء إلّا أن يُغمّ عليكم بسُحبٍ، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدّة حتى ولو قد دخل رمضان فلا ينبغي لكم أن تصوموا رمضان حتى تروا الهلال، ولم يأمركم الله أن تصوموا رمضان في يومٍ واحدٍ شرطاً يا معشر المسلمين. بل قال الله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} صدق الله العظيم [البقرة:185]. ولكن إذا استخدمتم الطريقة التي علّمتكم إيّاها فسوف ترون الهلال بالعين المجردة خيراً من المجهر المُكبر بكثير، وإذا لم يَرَ الهلالَ في الماء بالإناء علماءُ الشريعة فلن يستطيع علماء الفلك أن يروه بالمجهر المُكبر حتى لو كانت مساحة عدسة المجهر كقطر القمر. ومن كذّب جرّب..

    ســ 6: ابن عمر: ما دام أثبتَّ لنا أن زمن الدهر مربوطٌ بحركة الشّمس والقمر لقضاء الدهر والشهر، فهل تعلمنا كم عدد الشهور القمريّة حسب يوم القمر في ذات القمر، وكم عدد الشهور الشّمسيّة حسب يوم الشّمس في ذات الشّمس؟
    جــ 6: اليماني المُنتظَر: إن عدّة الشهور لسنة جميع الكواكب والنّجوم لا ينبغي لها أن تزيد عن اثني عشر شهراً، ولا ينبغي لأيام شهورها أن تزيد عن ثلاثين يوماً، ولا ينبغي أن تزيد أيام سنتها عن 360 يوماً، فذلك نظام كوني وقانون لا ينبغي تجاوزه كما يفعل أهل النسيء زيادة في الكفر محاربةً لله ورُسله ومخالفةً للقاعدة الكونيّة في الكتاب لجريان الكواكب، وقال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:36].

    ومعنى قوله تعالى يوم خلق الله السماوات والأرض أي: تبيانٌ للناس بأن ذلك قاعدة كونيّة تنطبق على جميع الأجرام في الكون.

    وخطأ علماء الفلك بأنهم يحسبون سنة كل كوكب سيّار بحسب يوم الأرض وهذا خطأ كبيرٌ ارتكبه علماء الفلك لأنّه إذا حسبنا سنين الكواكب الأخرى بحسب يوم الأرض (24 ساعة) فسوف تختل القاعدة الكونيّة الحسابيّة في الكتاب في عدد السنين والحساب، فإذا حسبنا السَّنة القمريّة في ذات القمر بحساب يومنا الأرضي (24 ساعة) فسوف تكون السَّنة القمريّة ليست إلّا اثني عشر يوماً قمريّاً، وهذا خطأ كبير؛ بل لا ينبغي أن تُحسب سنة أي كوكبٍ إلّا بحسب يوم الكوكب ذاته نتيجة دورانه حول نفسه، فهل رأيتم بأنكم تحسبون سنتكم الأرضيّة بحساب يوم القمر؟ بل بحساب يومكم أنتم فتجعلون الشهر ثلاثين يوماً والسنة 360 يوماً بحسب يومكم. فلماذا يا معشر علماء الأمّة الفلكيين لا تطبقون هذه القاعدة على الكواكب الأخرى فتحسبون سنة أي كوكبٍ سيّارٍ بحسب يومه في ذاته؟ فلا ينبغي لكم يا معشر علماء الفلك أن تحسبوا السَّنة القمريّة لذات القمر بحساب يومكم الأرضي، وكيف تستطيعون أن تجعلوا شهره ثلاثين يوماً وسنته ثلاث مائة وستين يوماً؟ فهذا مستحيل إلّا أن تحسبوا سنته بحسب يوم القمر في ذات القمر، وإنما جعل الله لكم اليوم القمري حتى يضبط لكم الشهر ثلاثون يوماً، فتحسبون كل اثني عشر يوماً قمريّاً اثني عشر شهراً بحسب أيامكم، فتصبح السنة 360 يوماً بحسب أيامكم لحساب سنينكم مما تعدّون، وليس ذلك في السَّنة القمريّة لذات القمر إلّا اثني عشر يوماً، والعلم الصحيح إذا أردتم حساب السَّنة القمريّة لذات القمر كم تساوي بحسب أيامكم هو أولاً أن تحسبوا السَّنة القمريّة لذات القمر بحسب يوم القمر في ذاته فتجعلون الشهر القمري ثلاثين يوماً بحسب يوم القمر، ومن ثمّ تقومون بالتحويل إلى أيامكم لكي تعلمون كم الشهر القمري يساوي بحسب أيامكم، فسوف تجدون الشهر القمري الواحد يعادل ثلاثين شهراً بحسب أيامكم، ولا تنسوا بأن ذلك ليس إلّا شهراً واحداً في السنة القمريّة.

    ومن ثمّ ننتقل إلى السَّنة القمريّة كم تعادل بأيامنا؟ فأولاً علينا أن نحسب السَّنة القمريّة لذات القمر بحسب أيام القمر وسوف تكون 360 يوماً فقط بلا زيادة أو نُقصان بحسب أيام القمر ونهاره في ذاته، ومن ثمّ نقوم بالتحويل لهذه السَّنة القمريّة كم تساوي بحسب أيامنا (24 ساعة) فسوف نجدها (ثلاث مائة وستون شهراً)، ومن ثمّ نقوم بتحويل هذه الشهور إلى سنين، وسوف يكون الناتج للسنة القمريّة ثلاثون عاماً في منتهى الدقة بحسب أيامنا (24 ساعة) وليس الثلاثون عاماً إلّا سنة قمريّة واحدة من سنين ذات القمر.

    ســ 7: ابن عمر: لقد علّمتنا السَّنة القمريّة لذات القمر بحسب يومه كما علّمتنا بأن السَّنة القمريّة الواحدة سوف تعادل ثلاثين عاماً بالتمام والكمال بعد التحويل بحسب أيامنا (24 ساعة)، ومن خلال ذلك فقد علمنا المقصود من قوله تعالى: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف:15]، أي شهراً قمريّاً واحداً وإنما بحساب أيامنا (24 ساعة) فحتماً سيكون ثلاثون شهراً. ولكن أخبِرْنا ما هو الألف الشهر المذكور في القرآن العظيم وما هي الألف السنة المذكورة في القرآن العظيم؟
    جــ 7: اليماني المنتظَر: إن ليلة القدر بالقمر والتي نحسبها بأيامنا شهر خيرٌ من شهر شمسيّ والذي يُحسب بأيامنا (24 ساعة) (ألف شهر)، ولكن ذلك ليس إلّا شهر شمسي واحد حسب يوم الشّمس في ذات الشمس. ويقول الله في القرآن العظيم بأن الشّمس تتمّ دورانها حول نفسها بعد أن تتمّ الأرض دورانها حول نفسها ألف مرة، بمعنى أن اليوم الشّمسيّ في ذات الشّمس يعدل ألف يوم من أيامنا (24 ساعة)، وأن الشهر الشّمسيّ يعدل ألف شهر من شهورنا بحساب أيامنا (24 ساعة)، وأن السنة الشّمسيّة الواحدة تعادل ألف سنة من سنيننا بحساب أيامنا (24 ساعة).

    مقاطعة من ابن عمر: مهلاً مهلاً .. ولكنّي لم أجد بأن الله يقول ذلك في القرآن، فأين هذه الآية التي فهمت من خلالها بأن الشّمس تتمّ دورانها مرة حول نفسها بعد ألف دورة لكوكبنا الأرضي، وأن الشهر الشّمسيّ يعدل ألف شهر، وأن السنة الشّمسيّة الواحدة تعادل ألف سنة مما نعدّه نحن؟

    جــ 8: اليماني المنتظَر: قال الله تعالى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
    فأمّا النّومة الأولى لأصحاب الكهف فكانت {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ}، وجعل الله سرّ حسابها في جريان القمر لسنة قمريّة في ذات القمر، بمعنى أنهم لبثوا في نومتهم الأولى ثلاث مائة سنة قمريّة لذات القمر، وبما أننا قد علمنا بأن السَّنة القمريّة الواحدة تساوي بحسب أيامنا (24 ساعة) ثلاثون عاماً إذاً نقوم بضرب 30 في 300 مائة سنة = 9000 تسعة آلاف سنة بحسب أيامنا (24 ساعة)، وهذه هي المدة لزمن نومة أصحاب الكهف الأولى، ولم يبعثهم الله ليأكلوا طعاماً بل ليكون فاصلاً بين النومتين، فيجعل الأولى بحساب السنة القمريّة، ولم يبعثهم الله ليتكلموا مع أحدٍ بل الهدف ليتساءلوا فيما بينهم. وقال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ} صدق الله العظيم [الكهف:19].

    وقد عاد رسول الطعام من باب الكهف، ولم يجعل الله الحكمة من بعثهم لكي يأكلوا بل ليتساءلوا بينهم وليس لكي يتكلمون مع أحد فيتبيّن أمرهم، ويريد الله أن تكون النّومة الأولى بحساب السَّنة القمريّة لذات القمر {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ}، ومن ثمّ ينامون النّومة الثانية والأخيرة فيجعلها بحساب السّنة الشّمسيّة وذلك قول الله تعالى: {وَازْدَادُوا تِسْعًا} صدق الله العظيم.

    وبما أنَّا قد علمنا بأن اليوم الشّمسيّ لذات الشّمس يعدل ألف يومٍ أرضيّ، وأن الشهر الشّمسيّ يعدل ألف شهرٍ من شهورنا بحساب أيامنا (24 ساعة)، وأن السّنة الشّمسيّة الواحدة في ذات الشّمس تعادل ألف سنة أرضيّة بحسب أيامنا (24 ساعة) إذاً {وَازْدَادُوا تِسْعًا} أي تسع سنوات شمسيّة، وقد علمنا بأن كل سنة واحدة شمسيّة تعادل ألف سنة بحساب أيامنا (24 ساعة)، إذاً التسع سنوات الشّمسيّة سوف تكون بحسب أيامنا (24 ساعة) = 9000 تسعة آلاف سنة مما نعدّه نحن بحسب أيامنا (24 ساعة).

    إذاً أصحاب الكهف ناموا نومتين متساويتين بالسّاعة والدقيقة والثانية، فأمّا الأولى: فكانت بحساب السَّنة القمريّة في ذات القمر وهي {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ} قمريّة بحساب اليوم القمري والسَّنة القمريّة لذات القمر، وقد علمنا بأن السَّنة القمريّة الواحدة تعادل ثلاثين سنة مما نعدّه نحن بحساب أيامنا (24 ساعة) إذاً الثلاث مائة السنين القمريّة حتماً سوف تكون بحساب أيامنا تسعة آلاف سنة أرضيّة مما نعدّه نحن بحساب أيامنا (24 ساعة).

    وأما قوله: {وَازْدَادُوا تِسْعًا}، وذلك الأمد لنومتهم الأخرى والتي لا تزال حتى السّاعة لصدور خطابنا هذا، وهي تسع سنوات شمسيّة، وقد علمنا بأن السّنة الشّمسيّة الواحدة تعادل بحساب أيامنا (24 ساعة) ألف سنة مما تعدّون، إذاً التسع سنوات الشّمسيّة سوف تكون تسعة آلاف سنة أي نفس المدة لنومتهم الأولى ونومتهم الثانية متساويات في الزمن في منتهى الدقة بحسب أيامنا بالسنة واليوم والسّاعة والدقيقة والثانية. فهل أنتم مؤمنون؟ أم إنكم سوف تظلون صامتون حتى تطلع الشّمس من مغربها؟ فبأيّ حديث بعده تؤمنون يا معشر المسلمين؟ أم إنكم بهذا القرآن العظيم كافرون؟

    ومن كان له أي اعتراض على البيان الحقّ لناصر محمد اليماني فإنّي أشهد الله وملائكته وجميع الصالحين من إنْسِهم وجنِّهم أنني أتحداه بكُل ما أوتيت من علمٍ وسلطانٍ لبيان القرآن، والله والله والله قسمٌ مُقدّم لألجمهُ بالحقّ إلجاماً حتى لا يكون أمامه إلّا الاعتراف بإمامتي للأمّة أو يكفر بهذا القرآن العظيم، ولا أزال أدّخر في جُعبتي الكثير والكثير والكثير من العلم والسلطان فإمّا أن تعترفوا بإمامتي وإمّا أن تكفروا وإمّا أن تحاوروني إذا لم تقتنعوا بعد، فقد أصبحت حيران في شأنكم يا معشر عُلماء الأمّة {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾} [المرسلات]؟ فقد جعل الله القرآن حُجتي عليكم أو حجتكم عليّ فلننظُر أيّنا أتاه الله علم الكتاب وجعلهُ للمسلمين إماماً وقائداً حكيماً وهادياً إلى صراط مستقيم..

    يا معشر المسلمين وتالله إنّ عذاب الله قادمٌ، فيا ويل من كفر بأمري فقد كفر بهذا القرآن العظيم، فهل أُكلمكم إلّا بحديث ربّي؟ وأشهد أن لا إله إلّا الله وأشهدُ أن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأشهد بأنّي المهديّ المُنتظَر خليفة الله على البشر، ولم أقل ذلك اجتهاداً بالظنّ والاجتهاد، وإن لم أكن المهديّ المُنتظَر فإنّ عليّ لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين في كل ثانية في السنين إلى يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، فإن عصيتم يا معشر علماء الأمّة فلا حاورتم ولا صدّقتم ولا كفرتم مذبذبين فسوف أدعوكم إلى المباهلة قبل أن أدعو علماء النّصارى واليهود ذلك بأنكم تؤمنون بهذا القرآن العظيم والذي لا أخاطبكم من سواه فلم يَعْنِكُمْ شيئاً، أم إن النّواب لم يُبلّغوكم بشأني ويرسلوا إليكم خطاباتي؟ أم ماذا دهاكم يا من اطّلعتم على شأني من عالم الإنترنت؟ وبعزّة ربّي لَتُسْأَلُنَّ بين يديّ الله وكُلٌّ منكم على قدر جهده. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].

    والسلام على من اتّبع الهادي إلى الصراط المستقيم..
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________



    اقتباس المشاركة: 294 من الموضوع: خطاب ناصر اليماني إلى جميع علماء الفلك العجم والعرب..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - شوال - 1428 هـ
    14 - 10 - 2007 مـ
    11:52 مساءً
    ــــــــــــــــــــ


    خطاب ناصر اليماني إلى جميع علماء الفلك العجم والعرب ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض وعبده الصغير الحقير بين يديه الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع علماء الفلك العجم والعرب، والسلام على من اتّبع الهدى منكم ورحمة الله وبركاته، ثمّ أمّا بعد..

    يا معشر علماء الفلك، إني أنا المهديّ المنتظَر أعترف بما أحاطكم الله من علم الفضاء وجريان الشّمس والقمر والأرض فلا يفتنكم الشيطان فيلقي في أنفسكم شكّاً مما تعلمون به علم اليقين من الحقائق العلميّة الفلكيّة الفيزيائيّة وصدقتم وربّ الكعبة في علومكم الفلكيّة في هذا الشأن والتي جعل الله درجة دقّة صدقها كدرجة دقّة صدق هذا القرآن العظيم في حقائق آياته الفيزيائيّة إنها تأتي مُطابقة تماماً لما ينطق به علماء الفلك بمنتهى الدقة، وحتى إذا تكلّم الله بأنّ أسباب الرزق من السماء فتكلّم عن الشّمس وحرارتها والتي تكون سبباً في إنشاء المطر والشجر ثم أكّد هذا علوم الفلك الفيزيائيّة وكذلك العلوم النباتيّة وكذلك علوم الأرصاد الجويّة. وقال الله تعالى:
    {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوربّ السَّمَاءِ وَالْأرض إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} صدق الله العظيم [الذاريات:22]

    وصدقتم يا معشر علماء الفلك وربّ الكعبة إنّكم لصادقون في قراراتكم الفيزيائيّة والتي هي في منتهى الدقة والتي تقول بأنّ رؤية الهلال لشهر رمضان 1426 مستحيلةٌ علميّاً بمنطق العلم الفيزيائيّ بمنتهى الدقة في الصدق والقول الحقّ، وأُقسم بالله العلي العظيم لولا أنّ الشّمس أدركت القمر فكانت لحظة الميلاد فجر الإثنين نهاية شعبان 1426 فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالاً بالظهيرة لما استطاع علماء الرؤية أن يشهدوا الهلال ولو كان بصره بصر الصقر وينظر إليه بالمجهر نظراً لقُصر العمر للهلال إذا كانت لحظة ميلاده بعد الاجتماع كما هو معتاد منذ أن خلق الله السماوات والأرض بأنّ الشّمس لا ينبغي لها أن تُدرك القمر فيتمّ ميلاده من قبل الاجتماع فتجتمع به وقد هو هلالاً حتى تأتي أشراط السّاعة الكبرى تصديقاً للمهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر والذي يعلن للناس أنّ دنياهم قد أدبرت وأنّ آخرتهم قد أقبلت وهم في غفلةٍ معرضون.

    فلا تشكّوا فيما أحاطكم الله بعلمه وإنّكم لصادقون لولا أنّ الشّمس أدركت القمر في شهر رمضان 1426 وكانت لحظة ميلاد الهلال بالفجر من قبل الكسوف في الظهيرة فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالاً لما استطاع علماء الرؤية أن يشهدوا الهلال بعد مغيب شمس الإثنين نهاية شعبان 1426 ليلة غُرّة رمضان الثلاثاء 1426، فلا يُلقي الشيطان فيما أحاطكم الله به من العلم الفلكيّ والفيزيائيّ شكّاً وإنكم لصادقون، وإنّما سبب رؤية الهلال يوم الإثنين بعد غروب شمسه نهاية شعبان 1426 هو بسبب حدوث ثاني أشراط السّاعة الكبرى فحدث الميلاد للهلال قبل الكسوف فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالاً ثم انفصل عنها شرقاً، حتى إذا غابت الشّمس شمس يوم الإثنين والذي حدث فيه الكسوف الشمسي والمرئي في الجزيرة العربيّة فإذا بالهلال قد تجلّى لعلماء الشريعة بعد غروب الشّمس برغم عمره القصير كما كنتم تظنون ثلاث ساعاتٍ وخمسٍ وأربعين دقيقة، وصدقتم وربّ الكعبة لولا أنّ الشّمس أدركت القمر فوُلد الهلال فجر الإثنين فأصبح يجري وراءها، ولكنّه اجتمع بها في الظهيرة في اجتماع الكسوف الشمسي والجزئي في منطقة الجزيرة العربيّة وبسبب عمره الكبير تمّت رؤيته بعد غروب شمس الإثنين شعبان 1426، إذاً عمره قد صار اثنتي عشرة ساعة وأكثر قليلاً نظراً لأنّه أدركت الشّمس القمر ولم يطّلع علماء الفلك على علم الغيب بأنّها سوف تدرك الشّمس القمر فيولد الهلال قبل الكسوف ثم تجتمع به الشّمس وقد هو هلالاً، فما يُدري علماء الفلك بهذا الحدث العظيم ثاني شروط السّاعة الكبرى؟ بل أقاموا حساباتهم الفلكيّة الفيزيائيّة كما كانوا يعلمون من قبل هلال رمضان 1426 بأنّ الهلال لا ينبغي له أن يُولد قبل الاجتماع في المحاق على الإطلاق؛ حقيقة علميّة فلكيّة حقّ لا يختلف عليها اثنان من علماء الفلك في العالمين في العجم والعرب. وهي تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَا الشّمس يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِ‌كَ الْقَمَرَ‌} صدق الله العظيم[يس:40].

    بمعنى أنّ الهلال لا ينبغي له أن يُولد من قبل الاجتماع وذلك لأنّ الشّمس سوف تكون تجري وهي متقدمة شرقاً وهو يجري وراءها فيكون غربها وهو في هلال الشهر الجديد، وذلك لأنّ الشّمس والقمر جميعهن يجريان من الغرب إلى الشرق ولا ينبغي للهلال أن يجري وراء الشّمس وهو هلال في أول الشهر؛ بل يتركها وراءه وينفصل عنها شرقاً قاطعاً الثانية الأولى من عمره وتكون الشّمس غربي الهلال منذ أن خلق الله السماوات والأرض لا ينبغي للشمس أن تدرك القمر فيتلوها هلال من بعد ميلاد هلال الشهر الجديد ولكن الشّمس أدركت القمر يا معشر علماء الفلك، وبسبب الإدراكات كنتم تتفاجأون بما لم تكونوا تحتسبون في رؤية الهلال في رمضان 1426 وكذلك في رمضان 1427 وكذلك في هلال ذي الحُجّة 1427، فأمّا هلال رمضان 1428 فحدث السبق فغابت الشّمس والهلال يجري وراءها في غُرّة الشهر ليلة الأربعاء، وقد يظنّ الذين لا يعلمون بأنّه ما دام الهلال غاب قبل الشّمس ثم غابت الشّمس بعده فكيف أدركته وقد غاب قبلها؟ ومن ثم نقول له ثكلتك أمك إنّما الشروق والغروب بسبب دوران الأرض حول نفسها وأما الشّمس والقمر فهما يجريان من الغرب للشرق، وإن علمت بأنّ الهلال غاب قبل الشّمس من بعد ميلاده فاعلم بأنّ الشّمس قد سبقت القمر فتلاها وهو هلال وهي تتقدمه شرقاً وهو يجري وراءها غرباً، ويدرك خطابات الإدراك أهل العلم الفلكي. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } صدق الله العظيم [الأنعام:105].

    ولكن يا معشر علماء الفلك، هل تعلمون لو صامت المملكة العربيّة السعوديّة الجمعة لكانت حجّة على المهديّ المنتظَر؟ وذلك لأنّ تواريخه ومواعيده حسب توقيت مكة المكرمة أم قرى العالمين إذاً لأصبح المهديّ ناصر اليماني على غير الحقّ إذ حكم بأنّ غُرّة رمضان 1428 هي الأربعاء وحدث السّبق فتقدمت الشّمس والقمر يجري وراءها في ليلة غُرّة الشهر ليلة الأربعاء 1428 فأين رأيت القمر يا مُعمّر؟ فإنّك والله لتصدف عن آيات الله ببدعك فاتّقِ الله وعلماؤك الذين يتّبعونك على ضلالةٍ، فكيف تصوم يوم الميلاد الفلكي وتترك الرؤية للهلال كما أمرك الله ورسوله؟ وأقسم بالله العلي العظيم إنّ صيامك يوم الأربعاء على باطل لأنّك تركت رؤية الهلال متعمداً وتاركاً أمر الله ورسوله وراء ظهرك حتى ولو كانت غُرّة الصيام هي الأربعاء ولكن الشّمس أدركت القمر في ليلة غُرّة الشهر يا مُعمّر آية المهديّ المنتظَر، وكذلك يا أيّها الملك عبد الله بن عبد العزيز اتّقِ الله ولا يُضلّك مُعمّر عن الحقّ فتجعل يوم الحجّ الأكبر وهو يوم العيد الكبير فتجعله الخميس حتى لا يكون مُعمّر هو الصادق لأنّه صام الأربعاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    [ يوم صومكم يوم نحركم ] وصدق رسول الله.

    ولكن مُعمّر لم يكن على حقٍّ بتركهِ لرؤية الهلال وصومه ليوم لحظة الميلاد فلكيّاً؛ بل الصيام على الرؤية تنفيذاً لأمر الله ورسوله، ونقول نعم غُرّة رمضان يوم الأربعاء ولكنّ الشّمس أدركت القمر ليلة غُرّة الشهر يا مُعمّر، ونعم يوم العيد الأكبر يوم النحر سوف يوافق يوم الأربعاء تصديقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [ يوم صومكم يوم نحركم ].

    ولو لم نكن صادقين لصُمتُم يا أيّها الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الجمعة فينفي بأنّ غُرّة رمضان الأربعاء لأنّه سوف يصبح واحد وثلاثون يوماً حسب غرته الأربعاء، لذلك أيدني ربّي بآية أخرى فأدركت الشّمس القمر آخر الشهر مرةً أخرى ولكنّه إدراك الاجتماع، بمعنى إنّ الهلال قد تمّ ميلاده قبل ضحى يوم الخميس كما كانوا ينتظرون لحظة ميلاده السّاعة الثامنة ودقيقتان صباح الخميس؛ بل كان الميلاد من قبل ذلك، ولذلك تمت رؤية الهلال بعد مغيب شمس يوم الخميس تسعة وعشرين رمضان للصيام الشرعي، ولكن يوم الخميس هو الثلاثون لغُرّة رمضان الفلكيّة، فهل تعلنون بأمري؟ وإن لم تفعلوا انتظروا إنّي معكم من المنتظرين.

    وأقسم بالله العلي العظيم لئن أبيتم ولم تعترفوا بشأني وتكذّبوا بآيات ربّكم لَيعذبكم الله عذاباً نُكراً مع المفسدين في الأرض والذي سوف يدمّرهم الله تدميراً إن استمروا في عماهم عليه، وأما أنتم فما كان الله معذبكم وأنتم تستغفرون، فاستغفروا الله واتّبعوا الحقّ لعلكم تفلحون.

    يا معشر هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السعودية، إذا لم تعترفوا بشأني أنتم بالذات فكيف لي أن أظهر عند الركن اليماني من قبل إيمانكم بأمري وإنّي حقاً المهديّ المنتظَر؟

    ويا ابن عمر أرسل خطابنا هذا وما شئت معه من الخطابات إلى مواقع علماء المملكة وموقع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود من أعدلِ قادة العرب وأفضلهم بل يكاد أن يجعل المملكة خلافةً إسلاميّةً وشارعها شارع الدين ولا يحبّ الله الجهر بالسوء بل المملكة العربيّة السعوديّة هي الوحيدة التي لا يزال فيها شيء من النّور ويكاد أن ينطفئ كما انطفأت جميع الأنوار لدى قادات العرب الواهنين على عروشهم بسبب حبّ الدنيا تولّوا عن الجهاد في سبيل الله فيتفرّجون على المفسدين كيف يصنعون بإخوانهم المسلمين.
    وأما علماء المسلمين، فما أدراك ما علماء المسلمين مثلهم ومثل القرآن العظيم كمثل الحمار يحمل الأسفار، ولكنه لا يعلم ما يحمل على ظهره إذ أحاجهم بالقرآن العظيم الذي هم به مؤمنون ثم لا يفقهون مما أقول شيئاً، أم لماذا هم صامتون ولا يذودون عن حياض الدين إن يروني على ضلال مبين؟ وإن كانوا يروني على الحقّ فلماذا لا يؤمنون بشأني؟

    وأما علماء الفلك وما أدراك ما علماء الفلك المسلمين فلا يزالون منتظرين حتى يصدقني علماء الكفر الفلكيين، لبئس ما يأمرهم به علمهم لو كانوا يعلمون، فما خطبهم صامتون هم الآخرون فلا يعترفون بأنّه حقاً أدركت الشّمس القمر والنّاس في غفلةٍ معرضون.
    وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    أخو المسلمين المؤمنين بربّ العالمين الذين لا يشركون به شيئاً؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    _________________

  7. افتراضي






    اقتباس المشاركة: 7963 من الموضوع: إعلان المهدي المنتظر: سوف تدرك الشمس القمر في هلال شوال لعام 1431هـ..

    - 1 -
    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    27 - 07 - 1431 هـ
    09 - 07 - 2010 مـ
    10:20 صباحاً
    ــــــــــــــــــ



    إعلان المهديّ المنتظَر:
    سوف تدرك الشمس القمر في هلال شوال لعام 1431هـ ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله وجميع المُرسلين من قبله وآلهم الأطهار وجميع التابعين إلى يوم الدّين ولا أُفرّقُ بين أحدٍ من رُسله وأنا من المُسلمين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    أيا أمّة الإسلام، يا حُجاج بيت الله الحرام، اتّقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، واتّبعوا كتاب الله القُرآن العظيم وسُنّة نبيِّه الحقّ التي لا تُخالف لمُحكم القرآن إن كنتم به مؤمنين، واعلموا أنّ القُرآن العظيم هو حبل الله الذي أمركم أن تعتصموا به فتكفروا بما يُخالف مُحكمه سواءً يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُّنّة النَّبويّة، إنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ أن لا تعرضوا عن كتاب الله القُرآن العظيم، وما تنزَّل إليكم كتاب الله القرآن العظيم إلا لكي تتبعوه، وحَفِظَهُ الله من التحريف حتى يكون الحجّة عليكم لو ضللتم عن الصراط المُستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتقوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن ربّكم وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ويا أمّة الإسلام، إنّي الإمام المهديّ المنتظَر خليفة الله عليكم جميعاً ابتعثني الله بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:18].

    ومنها بعث المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم بقدرٍ مقدورٍ في عصر حدوث أشراط الساعة الكُبرى لنُحذّر البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبرى، ومنها انتفاخ الأهلّة بسبب أنّ الشمس أدركت القمر فتلاها، ومنها اقتراب كوكب سقر اللوّاحة للبشر من حينٍ إلى آخر لنُنذر البشر من اقترابها الأكبر لمن شاء منهم أن يتقدم فيتّبع الذِّكر الذي يهدي به المهديّ المنتظَر إلى الله الواحدُ القهّار أو يتأخّر عن اتّباع الذكر ويعرض عن المهديّ المنتظَر ثم لا يجدُ له من الله وليّاً ولا نصيراً ليلة يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب سقر وهو بما تُسمّوه الكوكب العاشر.

    ويا أمّة الإسلام، لقد أصبح هناك احتمالين لا ثالث لهما؛ إمّا أن يكون الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر وإمّا أن يكون كذّاباً أَشِراً! فيا عُلماء الإسلام وأمّتهم، ليس من العقل والمنطق أن تحكموا على ناصر محمد اليماني من قبل أن تستمعوا إلى البيان الحقّ للذكر، بل العقل والمنطق يفتيكم بالحقّ ويقول: استمعوا إلى منطق ناصر محمد اليماني وتدبّروا سُلطان علمه أتراه يأتي به من عند نفسه برأيه اجتهاداً منه، أم من الذين يتّبعون الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً؟ وسيتبيّن لكم أنّ سلطان علم الإمام ناصر محمد اليماني يستنبطه لكم من القرآن من الآيات المُبينّات للقرآن العظيم التي تنزلت مُبيّنات لآيات من الكتاب لتزيده بياناً وتفصيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (34)} صدق الله العظيم [النور]. ألا وإنّ الآيات المُبيّنات هُنّ من آيات الكتاب البيّنات، هُنّ أمّ الكتاب المحكمات الواضحات لعالمكم وجاهلكم، حجّة الله عليكم لعالمكم وجاهلكم حتى لا يكفر بها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:99].

    ولربّما يودُّ أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "يا حبيبي في الله الإمام ناصر محمد اليماني، إنّ في نفسي سؤالٌ أودّ ان ألقيه إليك وهو: لماذا لم تعد تعلن للبشر كما كنت تُعلن لهم من قبل فتقول: يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فتلاها فكان إلى الغرب منها في بداية منزلته الأولى ولذلك تجدون هلال الشهر الجديد يتلو الشمس عند الغروب وهي تتقدمه شرقاً والقمر يتلوها من ناحية الغرب برغم حدوث الاقتران مسبقاً حسب علم علماء الفلك، فلماذا لم تعُد تُعلن للبشر أنّه قد أدركت الشمس القمر يا أيّها المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟". ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: إنّي لم أعد أعلن هذه الآية خشية فتنة الأنصار عن اتّباع المهديّ المنتظَر بسبب أن المحكمة العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة قد اتّخذت القرار بعدم قبول شهداء أهلّةَ المُستحيل في نظر علماء الفلك، فأعرضوا عن شهود رؤية أهلّة الشهور مهما كان عدد شهود الرؤية، فحتى ولو كانوا ألف شاهدٍ لما اعتمدوا شهادتهم في المحكمة العُليا ما لم يقر بها عُلماء الفلك الذين يكفرون برؤية أهلّة المُستحيل جُملةً وتفصيلاً، وحتى ولو شهد برؤية هلال المُستحيل علمياً كافة العالَم بأسره لقالوا: "يستحيل! وكيف يُرى هلالٌ غرب قبل غروب الشمس؟". ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظَر وأقول: ويا سُبحان ربي فهل ينبغي لهلالِ أوّل الشهر أن يغرب قبل غروب الشمس إلا في حالةٍ واحدةٍ وهو أن تدرك الشمس القمر فيولد هلال الشهر الجديد وهو لا يزال إلى الغرب من الشمس ثم تجتمع به الشمس وقد هو هلال ثم يتجاوزها شرقاً؟ ولكني أقول: يا إخواني المُسلمين، إن كنتم تعقلون فسوف فاعلموا علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر ليلة النّصف من شهر شوال لعام 1431 للهجرة، وليس معنى ذلك إنّي أعلن لكم موعد عذاب حتى تنتظروا شيئاً لا يقصده المهديّ المنتظَر، بل نتكلم عن البدر المُكمِّل لشهر شوال لعام 1431 للهجرة.

    وكذلك أقول لأحبابي الأنصار وجميع المُسلمين كُل عام وأنتم طيبون قلوباً وقالباً، وأرجو من الله أن يذهب عنكم رجس الشيطان ويطهركم تطهيراً، وأطلب من أحبابي للمهديّ المنتظَر إجازة العيد لزيارة الأقارب والأهل والأحباب إلى ليلة اكتمال البدر لشهر شوال لعام 1431 للهجرة، وإنّما سوف نكلف من يدخل باسمي بعض الأحيان لتفقد الرسائل الخاصة ومُتابعة أخبار طاولة الحوار في صفحة الموقع ليوافيني بالخبر لكوني في سفرٍ وأعود إليكم قريباً بإذن الله ربّ العالمين ليلة اكتمال البدر، انتظروا بيان المهديّ المنتظَر في شأن بدر شهر شوال لعام 1431 للهجرة بإذن الله.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ___________________





    اقتباس المشاركة: 8151 من الموضوع: إعلان المهدي المنتظر: سوف تدرك الشمس القمر في هلال شوال لعام 1431هـ..

    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    27 - 07 - 1431 هـ
    09 - 07 - 2010 مـ
    10:20 صباحاً
    ــــــــــــــــــ



    إعـــــلان بدر شوال ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلامُ على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم وآلهم الطيبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدّين، ولا أفرّق بين أحدٍ من رُسله وأنا من المُسلمين..

    السلامُ عليكم يا أمّة الإسلام ويا حجّاج بيت الله الحرام، والله الذي لا إله غيره ربّ العباد الذي رفع السبع الشداد وثبت الأرض بالأوتاد وأهلك ثموداً وعادَ وأغرق الفراعنة الشداد، إنّي المهديّ المنتظَر لم أقل لكم إنّ الشّمس أدركت الْقمر من ذات نفسي؛ بل بأمرٍ من الله بأن أنذر البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبرى؛ وإنّي المهديّ المنتظَر؛ وإنّ الشّمس أدركت الْقمر فتلاها في أوّل منازل الشهر والحَكم ليلةُ البدر الكامل بعد انقضاء ثلاثة عشر من شهر شوال منذ إعلان عيد الفطر إلى غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس يظهر الشفق عند الغروب، ومن ثمَّ انظروا إلى البدر يظهر من الشرق كامل الاتّساق برغم أنّه لم ينقضِ غير ثلاثة عشر يوماً من إعلان غُرَّة شهر شوال حسب توقيت مركز الأرض والكون مكة المُكرمة، وما يريد المهديّ المنتظَر أن ينطق بهِ عبر الهاتف إلى الذي يتلقى كتابة هذا البيان الى الأنصار وكافة البشر هو أن ينظروا جميعاً إلى البدر حين يظهر بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس فيتبيّن لكافة أولي البصر والأبصار أنّ الْقمر اتّسَق بدراً لا شك ولا ريب، إذاً غُرَّة شهر شوال لهذا العام 1431هي حقاً ليلة الخميس قطعاً لا شك ولا ريب، وهذا يعني أنّ الشّمس أدركت الْقمر في غُرَّة الشهر الأولى فتلاها، وقد جعل الله البدر هو الحكم للناظرين بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس ليلة الرابع عشر من شهر شوال، وهذا بيان عاجل تمّ إرساله من طرفنا هاتفياً نظراً لأنني لا أزال مشغولاً بحلّ مشاكل المُسلمين للإصلاح بين النّاس وقريباً سوف أحضر بِإذن الله. وعلى جميع الأنصار وأولي البصر والأبصار من الباحثين عن الحقّ أن يدلوا بشهادتهم من بعد مُشاهدة اتّساق البدر قبل ليلة النّصف المُنتظرة.

    فبما أنّ عُلماء الفلك يعلمون أنّ الهلال غرب قبل غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس في أوّل شهر شوال إذاً أدركت الشّمس الْقمر والحَكَمُ ليلة الخميس بعد غروب شمس الأربعاء وإلى الله ترجع الأمور.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    عبدُ الله وخليفته والنّاصر لما جاء بهِ مُحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؛ المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
    _________________

  8. افتراضي




    اقتباس المشاركة: 142995 من الموضوع: إعلان المهدي المنتظر: سوف تدرك الشمس القمر في هلال شوال لعام 1431هـ..

    - 3 -
    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    18 -10 - 1431 هـ
    27 - 09 - 2010 مـ
    04:50 صباحاً
    ــــــــــــــــــ



    يا معشر البشر لقد أدركت الشّمس الْقمر، فما لكم لا تؤمنون بالبيان الحقّ للذكر ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الرُسل من ربّ العالمين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وآلهم جميعاً الطيبين، ولا أفرّق بين أحدٍ من رُسله، وأدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربّي القرآن العظيم كافراً بالتعدديّة الحزبيّة في الدّين؛ حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين. ويا أمّة الإسلام، السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    فكيف السبيل لإنقاذكم من عذاب يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة؟ فلن أستطيع إنقاذكم حتى تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإذا لم تجدونني المُهيمن عليكم بسُلطان الحقّ منه فلستُ الإمام المهديّ وإن وجدتم الإمام ناصر محمد اليماني حقاً هو المُهيّمن عليكم بسُلطان العلم من محكم الكتاب فسوف يستجيب أولو الألباب منكم وهم خير الدّواب، وأمّا أَشِر الدّواب فهم الذين لا يعقلون أولئك كالأنعام التي لا تتفكّر في البيان الحقّ للذِّكر الذي يحاجّ البشر به المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.

    ويا أُمّة الإسلام لقد أصبح الأمر خطيراً عليكم جداً بسبب إعراضكم عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فلِمَ تعرضون عن داعي الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم؟ وبمَ تريدون الإمام المهديّ أن يحاجّكم به؟ أبشيء هو أهدى من كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف! قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟

    ويا أمّة الإسلام، أقسمُ بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أنّي قد تلقيت الخبر من الله الواحدِ القهّار أنّ الشّمس أدركت الْقمر فتلاها عند الغروب في غُرَّة الشهر الأولى تصديقاً لإحدى أشراط الساعة الكُبرى، وذلك سبب انتفاخ الأهلّة لكونكم لا تشاهدون إلا هلال الليلة الثانية من الشهر منتفخاً بسبب أنّ الشّمس أدركت الْقمر فتلاها في غرّته الأولى ويتبيّن لكم الحقّ في ليلة النّصف من الشهر لكون البدر سيكتمل بعد مُضي ثلاثة عشر يوم من غُرَّة الشهر حسب رؤية الأهلّة المرئية فيظهر لكم البدر مكتملاً بعد غروب شمس الثالث عشر من الشهر ليلة الرابع عشر، فما لكم لا تؤمنون وأنتم تعلمون أنّ ليلة اكتمال البدر هي ليلة النّصف ليلة الخامس عشر من الشهر، أفلا تتقون؟ أم إنّكم لا تعلمون بالبيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {فلا أقسم بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقمر إِذَا اتّسَق (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19)فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقرآن لا يَسْجُدُونَ ۩(21) بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أعلم بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)} صدق الله العظيم [الانشقاق].

    فلماذا قال الله تعالى:
    {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20)}؟ وذلك لأنّه سُبحانه أقسم لكم بِحَدَثِ آيةٍ كونيةٍ ظاهرةٍ وباهرةٍ شاهدها كُلّ البشر النّاظرين إلى اكتمال البدر بعد انقضاء ثلاثة عشر يوماً من الشهر فقط، وشاهدها كُل ما ضمّه الليل من العالمين النّاظرين إلى البدر المُكتمل في غير ليلة النّصف من الشهر. تصديقاً لقول الله تعالى: {فلا أقسم بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقمر إِذَا اتّسَق (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19)} صدق الله العظيم [الانشقاق].

    فأمّا الآية التي أقسم الله بها هي آية الإدراك من قبل حدوث العذاب. ولربّما يودُّ ان يقاطعني أحد المُسلمين ويقول: "ولكن يا ناصر محمد اليماني فما يدري البشر أنّ الشّمس أدركت الْقمر فتلاها، فإذا لم يفقه هذه الآية علماء الفلك فكيف يفقهها البشر الذي لا يحيطون بعلم الفلك؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي وأقول: بل أعلن بذلك الحدث كافة علماء الفلك بالمملكة العربيّة السعوديّة بتوقيت مركز الأرض والكون وما يلي تقريرهم بما يلي في ميلاد هلال شوال لعام 1431 بما يلي:
    أولاً تقرير الجمعية الفلكية بجدة بما يلي:
    * يوم الأربعاء 29 رمضان 1431 هجرية - الموافق 8 سبتمبر 2010 ( حسب تقويم أم القرى)
    1 – بمشيئة الله تعالى يقترن الْقمر فلكيا " المحاق " عند الساعة 1:29:49 ما بعد الظهر
    2 - يغرب الْقمر عند الساعة 6:22 مساء ( قبل غروب الشّمس)
    3 – تغرب الشّمس عند الساعة 6:31 مساء ( بعد غروب الْقمر)
    النتيجة وفق المعايير الفلكية : رؤية الْقمر مستحيلة نظرا لغروبه قبل غروب الشّمس )
    وكذلك تقرير جمعية الفلك بالقطيف بما يلي:
    خصائص هلال شهر شوال لعام 1431 هـ حسب أفق المدينة المنورة
    *يكون الاقتران المركزي بين الشّمس والْقمر (ولادة الهلال ) يوم الأربعاء 8 سبتمبر 2010 م عند الساعة 1:29 ظهراً.

    يوم الأربعاء 08/09/2010 م
    - تغرب الشّمس عن أفق المدينة المنورة عند الساعة 6:33 م.
    - عمر الْقمر لحظة غروب الشّمس 5 ساعات وَ 4 دقائق.
    - انخـفاض الْقمر تحت الافق الغربي لحظة غروب الشّمس 3.16 ْ درجـة.
    - يغرب الْقمر عن أفق المدينة المنورة عند الساعة 6:22 م اي قـبل غروب الشّمس بـ 11 دقـيـقـة.

    النتيجة المتوقعة :
    رؤية الهلال عند غروب الشّمس مستحيلة نظراً لغروب الْقمر قبل غروب الشّمس.
    انتهى

    ومن ثمّ يقول الإمام ناصر محمد اليماني: إذاً يا قوم لقد تبيّن لكم أنّ الشّمس أدركت الْقمر فتلاها في غرّته الأولى وغرب الْقمر والشّمس عن أفق مكة المكرمة وهما في حالة إدراك والشّمس تتقدمه شرقاً والْقمر يتلوها منطلقاً وراءها من ناحية الغرب ولذلك غرب الْقمر وغربت الشّمس، أفلا تتقون؟ ومن ثمّ تبيّن لكافة البشر جميعاً أنّ غُرَّة شوال الأولى هي حقاً الخميس لكون الْقمر البدر اكتمل ليلة الخميس بعد غروب شمس الأربعاء تبيّن للناظرين أنّ الْقمر ظهر بدراً برغم أنّه لم ينقضِ من شهر شوال سوى ثلاثة عشر يوماً من إعلان غرّته الشرعيّة حسب توقيت مكة المكرمة مركز الأرض والكون وميقات أسرار علم الكتاب حسب توقيت بيت الله المُعظم بمركز الأرض والكون مكة المُكرمة، ولكنّ أكثركم يجهلون.

    فيا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام، أفلا تعلمون أنّه إذا أدركت الشّمس الْقمر إلى ما شاء الله فإنّه سيحدث حين يشاء الله شرطٌ آخر فيسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب العذاب ليلة تركبنَّ طبقاً عن طبقٍ، أفلا تتقون؟ فتذكروا قول الله تعالى:
    {فلا أقسم بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقمر إِذَا اتّسَق (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19)فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقرآن لا يَسْجُدُونَ ۩(21) بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أعلم بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)} صدق الله العظيم [الانشقاق]. أم إنّكم لا تفقهون جواب القسم بآية الإدراك ومن ثمّ قال: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19)} صدق الله العظيم [الانشقاق]؟ ويقصد أنّه سوف يجعل كوكب العذاب يركب من فوق أرض البشر ليمطر عليهم بأحجارٍ من نارٍ. فأين المفر؟ فلماذا لا يؤمنون بالبيان الحقّ للذكر بعدما تبيّن لهم أنّه الحقّ فتبيّن لهم كيفية آية الإدراك وتبيّن لهم أنّ كوكب العذاب قادم وحتماً لتركبن طبقاً عن طبقٍ فيمرّ على طابق أرضكم من الأعلى فيمطر عليها أحجار من نارٍ، ولذلك قال الله تعالى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19)فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقرآن لا يَسْجُدُونَ ۩(21) بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أعلم بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24)} صدق الله العظيم.

    وإنّي مضطرٌ أنْ أبشّر المُعرضين عن الحقّ بعذابٍ أليمٍ، وإنّما أعظكم بواحدةٍ يا قوم، ألم تعلموا أنّ هلال الشهر تقدمته الشّمس في غرّته الأولى وتبيّن لكم ذلك في ليلة الإبدار المُبكر ولم ينقضِ من الشهر إلا ثلاثة عشر يوماً، فبعد غروب شمس يوم الثالث عشر ظهر البدر ليلة الرابع عشر أي قبل موعد ليلة النّصف بليلة! فما السبب؟ والجواب: وذلك لأنّ الشّمس أدركت الْقمر في غرّته الأولى. فإذا لم تصدقوا هذه الآية فابحثوا على ما يقوله علماء الفضاء فهل حقاً يوجد كوكب يقترب من الأرض؟ لتركبنّ طبقاً عن طبقٍ، فما لكم لا تؤمنون؟ أم يريد أن يصدّكم علماءُ الفضاء من اليهود بوكالة ناسا الذين اعترفوا بكوكب العذاب بادئ الأمر حتى إذا تبيّن لهم أنّه مطابق لبيان القرآن العظيم ومن ثمّ أرادوا أن يخفوه عن العالمين! أليس الصبح بقريب؟ وما يمكرون إلا بأنفسهم ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره.

    ويا معشر الأنصار السابقين الاخيار، إنّ الموقنين بالحقّ منكم ليسوا إلا أقلّة حسب فتوى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، بمعنى أنّ الموقنين أنّ الإمام المهديّ المنتظَر هو حقاً الإمام ناصر محمد اليماني ليسوا إلا قليلٌ، وبعضاً منكم يستخفَّنَّهم الذين لا يعلمون والمُرجفون والذين في قلوبهم مرض الذين يقلّبون الأمور أثناء غياب الإمام المهديّ، أفلا يخشون عذاب يومٍ عقيمٍ؟ فمن يصرفه عنهم إن كانوا صادقين؟ وبعضاً منكم يكاد أن يكون من الموقنين حتى إذا لم يفقَهْ نقطةً في بيانات الإمام المهديّ ثمّ يفتنه الشيطان بسبب عدم فهمها، ولكنّ أولي الألباب يردّون ذلك إلى الله وخليفته ويتذكّرون حقيقة اسم الله الأعظم في قلوبهم فيكتفون بتلك الحقيقة الكُبرى كبرهانٍ للإمام المهدي ناصر محمد اليماني لكونه هو من علّمهم بحقيقة اسم الله الأعظم وبأنّه صفة لرضوان الله. ولا نُنكِر أنّ محمداً رسول الله لم يعلم بحقيقة رضوان ربّه عليه غير أنّه لم يدرك أنّ ذلك هو حقيقة اسم الله الأعظم لكون الله خصّ بتعريف اسم الله الأعظم عبد النّعيم الأعظم الإمامَ المهدي ناصر محمد اليماني، فلستُم من يقسّم رحمة الله وإلى الله تُرجع الأمور.

    ويا معشر الأنصار، أقسم بالله العظيم لو تعلمون بثناء الله ربّ العالمين على أحدٍ منكم ثناءً عظيماً حسب فتوى محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - ليلة أمس:
    [إنّه رجل قد أبحر في حبّ الله، إنّه رجل هائمٌ في حبّ ربّه، إنّه رجل يعبد رضوان الله، إنّه رجل لن يرضى حتى يكون الله راضياً في نفسه، إنّه رجل نافس الأنبياء والمهديّ المنتظَر في حبّ الله وقربه حتى أحبّه الله وقربّه فعفا عمن ظلمه في هذه الحياة فتصدّق بالعفو قربةً إلى ربّه وذلك من شدّة حبّه لربّه فقد اتّخذه الله خليلاً، ومن كان على شاكلته من أنصار المهديّ المنتظَر الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم وإذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربّهم يتوكلون، فلا تُلقِ إليه مباشرةً بهذه البشرى فهي ليست له وحده بل ومن كان على شاكلته فهم يعلمون بأنفسهم وربّهم بهم عليم؛ أولئك هم أنصار المهديّ المنتظَر وما بدّلوا تبديلاً]. انتهت الرؤيا الحقّ.

    ويا أحبتي الأنصار، حقيقةً إنّ الإمام المهديّ قد أصبح يخشى من ذلك العبد أن يكون هو أحبّ إلى الله وأقرب من المهديّ المنتظَر، وما أنا إلا عبدٌ لله مثلكم فلا فرق بيني وبينكم إلا بدرجات التقوى والتنافس في حبّ الله وقربه، ولكنّ باب التنافس لم يقفل بعد ولا يزال مفتوحاً للمُتنافسين إلى ربّهم أيّهم أقرب منذ الأزل القديم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    ولا يزال العبد الأحبّ والأقرب مجهولاً إلى حدّ الآن، فلا تحزنوا فليس ذلك إعلان من الله بالنتيجة للعبد الأحبّ والأقرب وإنّما ثناء الله عليه ورسوله في الرؤيا الحقّ لكي يثير غيرة أنصار الإمام المهديّ المنتظَر فيشدّوا الأزر فينشروا البيان الحقّ للذكّر إلى كافة البشر بكل حيلةٍ ووسيلةٍ بعيدةٍ عن الخطر من المُسلمين الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً، فوالله لا يخشى المهديّ المنتظَر على أنصاره من الكافرين وإنّما أخشى عليهم من المُسلمين الذين لا يعلمون أنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر، ونرجو من الله أن يغفر للمُسلمين جميعاً فإنّهم لا يعلمون إنّي الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم.

    فاعفوا يا معشر الأنصار عن إخوانكم كما عفى عنهم هذا الرجل الذي نال درجةً رفيعةً في حبّ الله حسب فتوى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكنّه لم يُفتِني أنّه هو العبد الأحبّ والأقرب، كلا وربّي ولا ينبغي له -عليه الصلاة والسلام- أن يفتيني بما لم يُعلّمه الله ولا ينبغي لله أن يُعلِم به إلا يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، وفي إخفاء ذلك العبد حكمةٌ بالغةٌ من ربّ العالمين وذلك حتى لا ينتهي تنافس العبيد إلى الربّ المعبود ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون ولا يؤمنون بالله إلا وهم مُشركون به عباده المُقربين ويرجون شفاعتهم بين يدي ربّهم وكأنّهم أرحم بهم من الله أرحم الراحمين، أفلا يتقون؟

    ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، فلا أخفي عليكم فتوى تكرّرت في ذلك العبد أنّه حتى ولو فاز بأعلى درجة في حبّ الله وقربه أنّه كذلك لن يرضى حتى يكون الله قد رضي في نفسه لا متحسّراً ولا حزيناً، وبرغم أنّني أعلم أنّني كذلك لن أرضى حتى ولو كنت العبد الأحبّ والأقرب إلى الله حتى يتحقق رضوان الله في نفسه، فلعلنا جميعاً على هذا المستوى من العبودية الحقّ، فكم أُحِبّكم في الله جميعاً يا أحباب الأنصار فذلك هو الهدف الذي تتجلّى فيه الحكمة من خلقكم، فنِعم السبيل إلى الله سبيل التنافس في حبّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه حتى يرضى.

    ويا معشر الذين علِموا حقيقة اسم الله الأعظم، إنّ لكم الحقّ أن تُحاجّوا الله في تحقيق النّعيم الأعظم فساعدوني على تحقيق النّعيم الأعظم حتى يكون الله راضياً في نفسه، فإن فعلتم فقد اتّخذتم رضوان الله غايةً وليس وسيلةً لتحقيق النّعيم الأصغر، وذلك لأنّكم إذا اكتفيتم برضوان الله عليكم وحسبكم ذلك فقد اتّخذتم رضوان الله وسيلةً للفوز بنعيم الجنّة ورضي الله عنهم ورضوا عنه وليس في نفس الله منهم شيء رضي الله عنهم ورضوا عنه برغم أنّهم لم يقدروا ربّهم حقّ قدره ولكنّ ربّي غفورٌ شكورٌ، ولكنّ الذين قدَّروا ربّهم حقّ قدره فإنّي أقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أنّهم سوف يجدون في أنفسهم أنّهم لن يرضوا في أنفسهم بجنّة النّعيم حتى يتحقق رضوان الله في نفسه وإذا تدبّروا كتاب الله القرآن العظيم ومرَّ عليهم قول الله تعالى:
    {يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ومن ثمّ ترونهم يبكون ويصرّون على تحقيق النّعيم الأعظم وهو أن يكون الله راضياً في نفسه لا متحسّراً ولا حزيناً، ولن يتحقّق ذلك إلا بهدى أمّتهم، ولذلك لا تجدونهم يحرصون على قتال النّاس وقتلهم للفوز بالشهادة إلا أن يُجبروا على ذلك؛ بل يريدون من ربّهم أن يهدي أمّتهم جميعاً؛ أولئك هم أنصار المهديّ المنتظَر الحقّ في العالمين صلّى الله عليهم وأسلمُ تسليماً، وثبّتني الله وإياهم على الصراط المستقيم إلى الرحمن، إنّ ربّي على صراطٍ مستقيمٍ.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________



    اقتباس المشاركة: 54099 من الموضوع: عاجل: المهديّ المنتظَر يعلن أول أيام عيد الفطر السبت لعام 1433 حسب رؤية الأهلّة الشرعيّة كون الشمس أدركت القمر ..



    الإمام ناصر محمد اليماني
    13 - 09 - 1433 هـ
    01 - 08 - 2012 مـ
    10:51 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ

    عــــــــاجل :
    المهديّ المنتظَر يعلن أول أيام عيد الفطر السبت لعام 1433 حسب رؤية الأهلّة الشرعيّة كون الشمس أدركت القمر ..



    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وجميع المسلمين، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    يا معشر البشر اسمعوا وعوا، إني المهديّ المنتظَر أشهد لله الواحد القهار أن البشر دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى، ومنها بعث المهديّ المنتظَر وأن تدرك الشمس القمر في غرّة الشهر الأولى، فتكون أوّل مشاهدة من البشر لهلال الشهر هي ليلته الثانية، فيقال ليلتين! ويعلم البشر ذلك من انتفاخ الأهلّة لأشهر الإدراك. تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال:
    [من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلّة وأن يرى الهلال لليلةٍ فيقال لليلتين]. صدق عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار.

    وأدركت الشمس القمر في كثير من الأشهر الماضية ولم تحدث لكم ذكرى، وأدركت الشمس القمر في هلال شهر شعبان 1433، ولذلك تفاجأ علماء الفلك برؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان، وحسب علمهم أنّ هلال رمضان تستحيل رؤيته بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان لعامكم هذا 1433، وأدركت الشمس القمر في هلال رمضان 1433، ولذلك سيتفاجأ علماء الفلك بإعلان ثبوت رؤية هلال شوال لعامكم هذا 1433 بعد غروب شمس الجمعة كونهم ليعلمون أنه لا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت، ويسمى هلال المستحيل، فلا يصدّق رؤيته علماءُ الفلك حتى لو شهد على رؤية هلال شوال ألفُ واحدٍ من أصحاب تحري رؤية الأهلّة الشرعيّة في إحدى الدول، فلن يصدق علماء الفيزياء الفلكيّة كونهم أصحاب العلم الدقيق الذين ينبئونكم بمواعيد الكسوف الشمسيّ والخسوف القمريّ متى سوف يحدثا باليوم والساعة والدقيقة والثانية، وليس أصحاب التوقع والتقدير الذين يُخطئون ويصيبون كون أصحاب التقدير قولهم بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؛ بل نقصد علماء الفلك الفيزيائيين الذين يحاربون علماء الفلك المنجمين كونهم يعلمون أن أصحاب التنجيم ليسوا من علماء الفلك، وإنما المنجمون الذين يتكلمون عن أحداث غيبيّة ستحدث في الأرض ؛ أولئك أولياء الشياطين، وما علّمتهم النجوم بالخَطَفات الغيبيّة التي أكثرها كذبٌ وإنما علّمهم أولياؤهم الشياطين، ولكنهم لا يريدون أن يفضحوا أنفسهم أنهم تلقوا الخطفات الغيبيّة من شياطينهم بل يسندون ما يحدّثون الناسَ به أنهم علموه من خلال رصدهم لحركات الكواكب والنجوم، ولذلك يُسَمّون بالمنجمين وإنهم لكاذبون، ولو صدق أحدهم في خطفةٍ من أخبار أهل الأرض فلم تخبرهم بذلك الحدث النجومُ؛ بل تلقوا الخطفة من الشياطين، ومن ثم تجدونه يتكلم عن الأحداث في الأرض للبشر ثم يسند علمه أنه علم بذلك من خلال رصده لحركة الكوكب والنجوم، فاعلموا أن ذلك الشخص أفّاك أثيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223)} صدق الله العظيم [الشعراء].

    ولكنّ الشياطين لا يريدون أن يُمَيِّزَ البشر بين علماء الفلك والمنجمين، ولذلك يُسمون أنفسهم بالفلكيين وإنهم لكاذبون ولعنهم الله بكفرهم؛ بل هم أولياء الشياطين. ولكن للأسف لم يستطع الناس أن يفرّقوا بين علماء الفلك الفيزيائيين وبين علماء الفلك المنجمين، ومن ثم نحكم بينهم بالحقّ ونقول:
    فأمّا علماء الفيزياء الكونيّة فتجدونهم يتكلمون عن حركات الكواكب والنجوم وينبئونكم بالخسوف القمريّ والكسوف الشمسيّ وليس ذلك من علوم الغيب بل من خلال حساباتهم لحركة الشمس والقمر والأرض، ويعلمون متى تكون الشمس والقمر والأرض في خطٍ مستقيمٍ فيحدث الخسوف القمريّ والكسوف الشمسيّ، ولا ولن تجدونهم يتكلمون عن أبراج الناس وما سيحدث للبشر في علوم الغيب بل الذين يتكلمون في الطالع ويجعلون للناس مواليد الأبراج ويتكلمون عن شخصياتهم والأحداث التي تنتظرهم فأولئك هم المنجمون أولياءُ الشياطين، لعنهم الله بكفرهم. فلا يجوز الذهاب إليهم ولا الاستماع إلى الأخبار منهم، وإنهم ليصّدوكم عن الصراط المستقيم ويبغونها عوجاً.

    وأمّا الفلكيّون الفيزيائيّون المنطقيّون فلن تجدونهم يتكلمون عن الأحداث المستقبليّة ولا عن الطالع ولا عن مواليد برج الحمل والميزان؛ بل يخبرونكم متى شروق الشمس بالساعة والدقيقة والثانية ومتى غروبها، وكذلك متى شروق القمر وغروبه بالساعة والدقيقة والثانية، ويخبرونكم متى يحدث اقتران الشمس والقمر لحدوث ميلاد هلال الشهر الجديد، ومتى كسوف الشمس وخسوف القمر.
    فميّزوا يا معشر البشر بين علماء الفلك الفيزيائيين وعلماء الفلك المنجمين الكاذبين الذين يتكلمون عن الأحداث المستقبليّة للبشر، فاحذروهم فإنهم أولياء الشيطان المسيح الكذاب وشر الدّواب في الكتاب.

    ويا معشر البشر لقد دخلتم في عصر أشراط الساعة الكبرى، فأدركت الشمس القمر، فَوُلِدَ الهلال من قبل الكسوف، فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولعنة الله على الكاذبين. ولا ينبغي للشمس أن تدرك القمر فيولد الهلال من قبل الاقتران منذ أن خلق الله السماوات والأرض ولا ينبغي للّيل أن يسبق النهار فتطلع الشمس من مغربها حتى يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكبرى، فيبعث الله المهديّ المنتظَر لينبئ البشر أنه قد أدركت الشمسُ القمرَ، وأن يتبع الذكر كافةُ البشر من قبل أن يسبق الليلُ النهار فتطلع الشمس من مغربها.

    ويا أصحاب صيام السبت لغرّة رمضان 1433 في عامكم هذا فسوف يتمّ إعلان غرّة شهر شوال لعامكم هذا 1433 وأنتم لم تصوموا من رمضان إلا 28 يوماً بسبب أن الشمس أدركت القمر تترى في هلال شعبان وفي هلال رمضان وسوف تدركه في هلال شوال لعامكم هذا 1433، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

    ولربّما يودّ كافة علماء الفلك الفيزيائيين الحقّ أن يقولون: "يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر فكفى بالدليل الكافي على أنك كذّاب أشِر هو إعلانك السبت عيد الفطر غرّة شوال 1433، فذلك يستحيل كونياً وفيزيائياً وعملياً كمثل استحالة أن تحمل امرأة في ليلة دُخلتها ثم تضع صبياً صباح تلك الليلة ولم يكن عمره في بطنها غير ليلة واحدة! إلا أن يكون ذلك بمعجزة من ربّ العالمين فهنا لا خلاف أنّ الله على كل شيء قدير. فكذلك إعلانك لأول أيام عيد الفطر المبارك إنه السبت كونك تعلن أنّ غرّة شوال لعام 1433 سوف تكون السبت فحسب إعلانك أن أول ثبوت هلال شوال في هذا العام 1433 للهجرة سوف يكون بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ليلة السبت، فذلك هو المستحيل بعينة إلا أن تحدث معجزة كونيّة فهذا شيء آخر، فإن حدث فتلك معجزة كونيّة وتصديق لك من ربّ العالمين. ولكن يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر، نحيطك علماً بأننا جميع علماء الفلك العالمين العرب والعجم نُقِرُّ إنه يستحيل رؤية هلال شوال لعام 1433 بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ليلة السبت حسب إعلان المملكة العربيّة السعوديّة برغم أنّ علماء الفلك اختلفوا في رؤية هلال رمضان لهذا العام 1433، فمنهم من توقَّع رؤية هلال رمضان ومنهم من أنكر نظراً لأنّ هلال رمضان غَرَبَ بعد غروب الشمس بتوقيت مكة المكرمة بست دقائق، فمنهم من توقع رؤيته ومنهم من أنكر، ولكننا اتفقنا جميعاً على عدم رؤية هلال شوال لعامنا هذا 1433، والسبب العلمي الذي جعلنا نوقن بعدم رؤيته بعد غروب شمس الجمعة هو لأننا نعلم علم اليقين الفيزيائيّ لحركة الشمس والقمر والأرض أن جُرم القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة 29 رمضان في ليلة تحرّي هلال شوال، ولذلك تجد إعلان كافة علماء الفلك في الأنترنت العالمية وفي كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية متفقين وجازمين على استحالة رؤية هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان. وهل تعلم لماذا يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر؟ وذلك لأننا نعلم علم اليقين أن جرم القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة 29 رمضان بــ 22 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة ثم تغرب الشمس بعد غروب القمر، وبين غروبهما اثنان وعشرون دقيقة، إذاً لا وجود لجرم القمر في الأفق الغربي بعد غروب الشمس، فكيف سوف يُشاهد هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ولا وجود لجرم القمر على الإطلاق بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان؟ كون جرم القمر غرب قبل غروب الشمس فلا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان، ولذلك فإن إعلانك هذا يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر لشيء عُجاب يستحيل أن يحدث إلا بمعجزة من ربّ العالمين".

    ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: اللهم إنك تعلم أني لم أعلن للبشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى من ذات نفسي، ولم أعلن للبشر أنه قد أدركت الشمس القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكبر من ذات نفسي، اللهم فاحكم بيني وبينهم بالحقّ وأنت خير الفاصلين، وسوف يجدون يوم النحر لعامهم هذا 1433 يوافق يوم الخميس تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [يوم صومكم يوم نحركم].

    وبما أن غرّة رمضان الأولى هي الخميس ولكنّ الشمس أدركت القمر ولم يشاهده كافة البشر ليلة غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس ولذلك أتموا الخميس ثلاثون شعبان، وثبتت رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة فأعلنت المملكة العربيّة السعوديّة ثبوت هلال رمضان لعام 1433 بعد غروب شمس الخميس بعدد من الشهود العدول، وكذلك سوف تعلن المملكة العربيّة السعوديّة ثبوت هلال شهر شوال لعام 1433 بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت بإذن الله الحكيم العليم وإن أول أيام عيد الفطر المبارك هو يوم السبت أعاده الله بالأمن والبركات على كافة الأمة الإسلاميّة، وكل عام وأنتم من عوّاده. وهنا تحدث الطامة الكبرى لدى علماء الفلك إن لم يشاركوا في تحرّي هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان، ولئن قالت لهم المحكمة العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة: " يا معشر علماء الفلك بالمملكة العربيّة السعوديّة تعالوا بمناظيركم المجهريّة إلى جانب الأعين البصرية لرؤية الأهلّة الشرعيّة لتحري هلال رمضان بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان". فالذين لا يعلمون بدعوة المهديّ المنتظَر من علماء الفلك سوف يقولون: "ولكننا وبعقولنا فكيف سنتحرى هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ونحن كافة علماء الفلك العرب والعجم دونما استثناءٍ نعلم علمَ اليقين العلمي الفيزيائيّ الكوني لحركة الشمس والقمر والأرض أن جرم القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة 29 رمضان بـــ 22 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة وغروب جُرم القمر من قبل ولادة هلال شوال ومن قبل حدوث الاقتران بالمرة، إذاً لا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت، ولذلك لن تتم مشاهدة هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت في كافة دول البشر يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر، ويزعم أن أول أيام عيد الفطر يوافق يوم السبت، إن إعلانك لشيء عُجاب!".

    ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر وأقول: لقد أدركت الشمس القمر تترى في هلال شعبان 1433 وفي هلال رمضان 1433 وسوف تدركه في هلال شوال 1433، ولم تحسبوا أهلة الشهور الثلاثة إلا من الليلة الثانية وإنا لصادقون، وبما أن غرّة رمضان كانت ليلة الخميس لولا أنه في حالة إدراك ولن يشاهده كافة البشر ليلة الجمعة إلا هلال المنزلة الثانية اثنين رمضان لعام 1433، وتصديقاً لحديث النبيّ عليه الصلاة والسلام:
    [يوم صومكم يوم نحركم]، وعليه فإن الخميس سوف يوافق يوم النحر ومن قبله الوقوف بعرفة يوم الأربعاء، وإنا لصادقون، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

    ويا معشر علماء الفلك تنازلوا عن كبركم وغروركم واعلموا أنّ الله على كل شيء قدير، وتحرّوا هلال شوال لعام 1433 بعد غروب شمس يوم الجمعة 29 رمضان ليلة السبت، فلن يدرك أنها أدركت الشمس سواكم وأمّا غيركم فسوف يظنُّ الأمر طبيعياً وعادياً جداً فيقول: "وما العجب في ذلك ألم نتحرى رؤية هلال شوال بعد غروب شمس 29 رمضان فأحياناً تثبت رؤية هلال شوال وأحياناً نُكمل عدة رمضان ثلاثين يوماً، فما العجب في ذلك؟". ومن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر على الذين لا يعلمون وأقول: قال الله تعالى:
    {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [الزمر:9].

    فاسألوا أهل علم الفلك الفيزيائيّ كمثل سلمان العودة في المشروع الإسلاميّ لرصد الأهلّة وكافة علماء الفلك الفيزيائيّ في العرب والعجم، وقولوا: "فهل تتوقعون رؤية هلال شوال لعام 1433 بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ليلة السبت؟" ومن ثم ابحثوا عن ردود كافة علماء الفلك العرب والعجم وسوف تجدون ردَّهم قد توحّد في استحالة رؤية هلال شوال بعد غروب شمس يوم الجمعة 29 رمضان ليلة السبت أنه يستحيل علمياً وعملياً كمثل استحالة أن يدخل الجَمل في سَمِّ الخياط، كونه لا وجود لجُرم القمر بالأفق الغربيّ بعد غروب شمس يوم الجمعة 29 ليلة السبت، وعليه فلا بدّ من إتمام عدة رمضان السبت ثلاثين يوماً، فيكون عيد الفطر هو يوم الأحد في كافة الدول العربيّة والإسلاميّة. ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر بقول الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمنتظَرينَ} صدق الله العظيم [يونس:102].

    اللهم يا علّام الغيوب ويا غفّار الذنوب، إنك تعلم إني لم أفترِ عليك أنَّ الشمس أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبَر، اللهم فاحكم بيننا بالحقّ وأنت خير الفاصلين لعلهم يؤمنون أنّ الشمس أدركت القمر فيفرون إلى ربهم قبل أن يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها بسبب مرور بما يسمونه الكوكب العاشر نيبرو؛ بل هو كوكب سقر اللوّاحة للبشر من حين إلى آخر، وسبق أن فصّلناه لهم من محكم الذكر تفصّيلاً، فهل من مدّكرٍ ومبصرٍ قبل أن يسبق الليل النهار؟

    وأحببت أن أعلن لكم آية الإدراك في آخر الشهر إن لم يحدث قبل ذلك أمرٌ عسى الله أن يؤخّركم لعلكم تعقلون، فتجيبون داعي الله للاحتكام إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينكم بحكم الله فيما كنتم تختلفون إن كنتم مسلمين، ويحق الحقّ بكلماته ولو كره الكافرون.

    وإنما أعلنا غرّة صيامِ رمضان الجمعة لعام 1433 كوني أعلم أنه لا ينبغي لكم أن تشاهدوا غرّة رمضان الأولى كون جرمُ القمر في حالة إدراك، وسبق لي بيان الإدراك وبيَّنت فيه غرّة رمضان الأولى الأحد في العام الماضي 1432، وتبيّن لي أن بعض الأنصار صام ليلة الأحد وهي ليلة الإدراك لغرّة رمضان الأولى لعام 1432 ولم ينتظر لبيان رؤية هلال رمضان رغم أنني بيّنت غرّة الصيام إنها الإثنين، ولذلك فهذا العام 1433 أعلنّا غرّة الصيام مباشرة وأخّرنا بيان الإدراك لغرّة رمضان الأولى، وآن الأوان أن نبيّن لكم الحقّ ونزدكم علماً لعلكم تتفكرون.

    ولكني أرى بعض من الأنصار السابقين الأخيار قد أحزنه
    البيان (1)، كونه ينتظر آية العذاب ليلة النصف لشهر رمضان 1433، ومنهم من يُقسِم على ليلة النصف، ومنهم من يجزم، ومنهم من يظنّ فقط، فيقول: والله أعلم. ومن ثم يعاتب الإمام المهديّ أنصارَه وأقول: ولكنه لم يتمّ حتى إنقاذ المسلمين بعدُ إلا بنسبة واحد في المليون تقريباً، فصبرٌ جميلٌ.. ألم أقل لكم أن لا تَفتِنوا أنفسَكم وأمّتَكم بتحديد ليلة العذاب؟ ولكن أوّل اكتمال البدر لشهر رمضان 1433 هو ليلة الخميس بعد غروب شمس هذا اليوم الأربعاء حتى إذا تورات شمس نهار هذا اليوم الأربعاء وراء الحجاب ومن ثم تنظرون إلى الشرق ترون وجه القمر يظهر بدراً من الشرق مكتملاً، وهي ليلة الخميس ليلة النصف من رمضان لعامكم هذا 1433 هذه الليلة بعد غروب شمس الأربعاء، وإنما ليلة الجمعة من ليالي الإبدار وهي ليلة ستة عشر وليس ليلة النصف كما كنتم تنتظرون، فنحن لا نريد أن نجلب المزيد من الحسرة إلى نفس الربّ على عباده بل نريد لهم الرحمة وليس العذاب، كون الله لا يفرح بعذابهم بل يحزن عليهم بعد أن يصبحوا نادمين من بعد وقوع العذاب، إذاً فما الفائدة يا أحباب الله ألستم تعبدون النعيم الأعظم وهو تحقيق رضوان نفس الله؟ فاعلموا أن الله لا يرضى لعباده العذاب الكفر بل يرضى لهم الشكر، فناضلوا لتجعلوا الناس أمّةً واحدةً على الهدى إن كنتم تعبدون رضوان الله غاية، فاعلموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر، فاصدقوا الله يصدقكم فيحقق لكم هدفكم والله على كل شيء قدير، فاتبعوني يا أولي الألباب.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ

  9. افتراضي




    اقتباس المشاركة: 109368 من الموضوع: نداء المهديّ المنتظَر إلى أولي الأبصار أن يفروا إلى الله الواحد القهار فيتّبعوا الذِّكر قبل أن يسبق الليل النهار بطلوع الشمس من مغربها..





    [ لمتابعة رابط المشاركـــة الأصليّة للبيــــان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 09 - 1434 هـ
    24 - 07 - 2013 مـ
    11:48 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــــ



    نداء المهديّ المنتظَر إلى أولي الأبصار
    أن يفرّوا إلى الله الواحد القهار فيتّبعوا الذِّكر قبل أن يسبق الليل النهار بطلوع الشمس من مغربها..


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين نورالدين
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين ولا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمين وأصلي وأسلم على أئمة الكتاب الأبرار وآل بيتهم الأطهار وعلى جميع أنصار الله الواحد القهار السابقين منهم واللاحقين المستقدمين والمستأخرين في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر ثم أما بعد:


    السلام على قاضي محكمة العدل الإلهية في الأرض خليفة الله وعبده الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ورحمة الله وبركاته السلام على كافة إخوتي الأنصار الأبرار السابقين الأخيار وجميع الباحثين والزوار ورحمة الله وبركاته ثم أما بعد:

    تم تنزيل أربع صور جديدة للقمر لهذه الليلة ليلة الأربعاء ليلة الخامس عشر من رمضان ١٤٣٤ هجرية صورتين أخذت الساعة الثانية عشر والنصف ليلا وصورتين أخذت الساعة الواحدة وعشرون دقيقة وكذلك ثلاثة مقاطع فيديو وتم تنزيل الصور في مجموعة الأنصار على الفيس بوك أما الفيديو فإلى حين نتمكن من ذلك وسيقوم أحد إخوتي الأنصار بمساعدتي بنقلها إلى هنا والشكر الخاص والكبير لأخي وحبيبي في ربي احمد عليمي وجميع من شاركوا في هذا الموضوع.




    المهم في صور اليوم ليلة الأربعاء ١٥ رمضان ١٤٣٤ هجرية هو أن القمر لم يعد فيها بدرا بل أصبح شبه بدر وقد تناقص وسترون التناقص بالنسبة للصورة على يمين القمر من الجهة العلوية له ولو تمت مقارنت الصور للثلاث اليالي الإثنين والثلاثاء والأربعاء سيظهر الفرق واضحا جليا حيث يظهر القمر في ليلة الإثنين وليلة الثلاثاء بدرا مكتملا تماما وتلك هي ليالي الإبدار الإثنتين أما هذه الليلة فقد تناقص والمفروض أنه بحساب الصيام أن يكون اليوم هي الليلة الأولى لإكتمال القمر البدر أو أن تكون ليلة أمس هي الليلة الأولى للإبدار وليلة اليوم الأربعاء ١٥ رمضان تكون ليلة الإبدار الثانية هذا إن كانت غرة الشهر بحسب الولادة هو ليلة الثلاثاء ولكن بما أن خليفة الله أعلن أن ليلة الشهر الأولى والغرة بحسب الولادة هي الإثنين إلا أنه أدكت الشمس القمر ليلة الإثنين بعد غروب شمس الأحد لذلك استحال رؤية الهلال ولكن تبقى تلك المنزلة الأولى للشهر ومن ثم اكتمل البدر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين ليلة ‏١٣ رمضان ١٤٣٤هجرية ثم تكون ليلة الإبدار الثانية هي بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلثاء ليلة ١٤ رمضان ١٤٣٤ هجرية ومن ثم ظهر لنا الحق فظهر القمر لهذه الليلة ليلة الأربعاء بعد غروب شمس الثلاثاء ليلة ١٥ رمضان أن القمر فيها أصبح شبه بدر وقد تناقص والحق جليا وواضحا وتلك آية لله لمن يتدبر ويتفكر.





    ونسأل الله أن يتقبل منا طاعاتنا جميعا وأن يثبتنا على الحق وعلى الصراط المستقيم وسلام على المرسلين والحمدلله رب العاليمن.


    وما يلي بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني :

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصّلاة والسّلام على كافّة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم محمدٍ رسولِ الله وآلِهِم جميعاً، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليهم وسلّموا تسليماً، لا نُفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    يا أولي الأبصار يا معشر البشر، اتّقوا الله الواحد القهّار من قبل أن يسبق الليل النّهار، فقد أدركت الشّمس القمر فوُلِد الهلال من قبل الاقتران ليلة الإثنين فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلال، أفلا تتقون؟

    وربّما يودّ أحدُ الإسماعيليين أن يقول: "يا ناصر محمد نحن نعلم إنَّ غُرّة صيام رمضان لعام 1434 هي الإثنين منذ أمدٍ بعيدٍ كوننا نعلم بحسب علم الحساب الفلكيّ الفاطميّ إنَّ القمر وليدٌ بالأفق ليلة الإثنين وها هو يبدر ليلة الإثنين، فما الغريب في ذلك؟". ومن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى علماء المذهب الإسماعيلي وطائفتهم في المذهب الإسماعيلي وأقول:
    إنّ دوران القمر وميلاده في ميقاته المعلوم لم يتغيّر في حسابه الفلكيّ وكذلك دوران الأرض، وإنّما الخلل الفلكيّ حقيقةً هو في فلك الشّمس فتزيد سرعتها فتتجاوز النقطة التي كانت محسوبة أن تجتمع بالقمر فيها وهو محاقٌ من الضوء ولا هلال في وجهه ويأتي القمر في فلكه المعلوم إلى تلك النقطة فيجد الشّمس تَقدّمتهُ فيولد في ميقاته ونقطته المحسوبة له أن يولد فيها وهو في حالة إدراك بسبب تقدّم الشّمس عن نقطة الميلاد فيكون الهلال الوليد في حالة إدراك.

    ولذلك نعلن للبشر أنّه سوف تدرك الشّمس القمر فتكون إلى الشّرق منه والقمر الوليد إلى الغرب منها، فحتماً يغرب قبلها ولذلك لن يُشاهِد هلال غُرّة رمضان لعام 1434 كافةُ البشر على وجْه الأرض كون هلال شهر رمضان كان في حالة إدراكٍ برغم أنّه وُلِد في الحساب المعلوم له منذ أمدٍ بعيدٍ، ولكن الحدث هو في الشّمس أدركت القمر بسبب اقتراب كوكب العذاب فتحدث تأثيراتٍ فلكيّةٍ في جريان الشّمس وذلك يسبب الإدراك برغم أنّ الهلال الوليد يلحق بها فيجتمع بها من بعد ميلاده ثم يتجاوزها كون القمر أسرع من الشّمس وإنّما حين تُدركُه يحدث أنه يُولد من قبل الاقتران فتجتمع به من بعد ميلاده ولكنه يُبدِر في نفس ليلة ميلاده.

    ويا معشر علماء الطائفة الإسماعيلية، الآن تبيَّن لأولي الألباب منكم ومن غيركم ما هي الحكمة العظمى في أمر الله ورسله بأنّ الصيام هو حسب رؤية هلال الشهر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} صدق الله العظيم [البقرة:185].

    فلو كنتم تراقبون هلال الشهر فلا تصومون حتى تشاهدوه إذاً لأدهشكم الأمر ولقُلتم أينَ ذهب الهلال هذه الليلة( ليلة الإثنين ) فلم يشاهده كافة البشر؟ فماذا حدث لهلال شهر رمضان كونه في حساباتنا من المفروض أن يكون بالأُفق الغربي بعد غروب شمس الأحد؟ ولكن لم يشاهده أحدٌ من البشر على وجْه الأرض، فماذا حدث له؟ ومن ثم تعلمون أنّ ذلك بسبب أنّه ولا بدّ أنّ الشّمس أدركت القمر فولِد الهلال من قبل الاقتران والشمس إلى الشّرق منه والهلال الوليد غربها ولذلك غرب قبلها بسبب دوران الأرض، ولذلك غرب قبلها ولذلك لم يشاهده كافة البشر على وجْه الأرض.

    والآن تبيَّنت لكم الحكمة الربانيّة في أمر الله إلى رسوله في محكم القرآن وفي سُنَّة البيان أنّ الصيام أولاً حسب رؤية هلال الشهر ولو بشاهدٍ واحدٍ ذي عدلٍ لا يكذب، ثم يُصدّق من حوله المسلمون فيصومون، وإنْ غُم عليكم فأتِّموا العدّة وسوف تشاهدون الهلال ليلة الصيام، أفلا تتقون؟

    ولكن العالِم الفاطميّ اكتفى بعلمه بجريان القمر وأنّه في حساباته من المفروض أن يكون ليلة الإثنين ولِد الهلال بالأفق الغربي فيشاهده الصائمون أو بعضٌ منهم، ولكن لم يشاهده كافةُ البشر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، ولكنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني سبقت فتواه بالحقّ بأنّ الشّمس أدركت القمر فيولد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشّمس من بعد ميلاده ولم يفقه الخبر ويوقن به إلا أولو الأبصار.

    ويا سبحان ربي! فها هو القمر ليلة النّصف حسب الصيام رأيتموه ناقصاً برغم أنّها ليلة النّصف حسب صيام رمضان الأربعاء وتبيّن لكم أنّها حتماً لم تكن ليلة النّصف لشهر رمضان هي ليلة الأربعاء بل هي ليلة الإثنين لا شك ولا ريب مثقالَ ذرةٍ آيةً ظاهرةً وباهرةً للناظرين، فكيف السبيل معكم لتفِرّوا من الله إليه فتتّبعوا الحقّ منه سبحانه؟

    ويا معشر المسلمين، إنّي أخاف عليكم عذاب يومٍ عظيمٍ فارحموني وارحموا أنفسكم، أفلا تعقلون؟

    ويا أحبتي في الله، أقسم بالله العظيم إنّي الإمام المهديّ من الصادقين فاتّقوا الله وكونوا مع الصادقين ولا تكذِّبوا بالبيان الحقّ من ربّكم حتى يتّبع أهواءكم، وما ينبغي للحقّ أن يتّبع أهواءكم حتى ولو ارتدَّ الأنصار جميعاً وكافةُ الإنس والجنّ عن اتّباع الإمام المهديّ لما زادني ذلك إلا تمسكاً واعتصاماً بحبل الله القرآن العظيم.
    ويا عجبي الشديد، فكم كثير من علماء الأمّة وعامّتهم جاهلون! فكيف إنّي أرى كثيراً منهم يقول: "وكيف يقول ناصر محمد إنَّ الشّمس أدركت القمر فتلاها؟ ألم يقُل اللهُ في محكم كتابه :
    {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النّهار فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لا الشّمس يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النّهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} صدق الله العظيم [يس]؟".

    فمن ثم يزعم البقر التي لا تتفكّر أنّهم أقاموا الحُجّة على المهديّ المنتظَر من محكم الذكر وأنّ الشّمس لا ينبغي لها أنْ تُدرك القمر وما ينبغي لِلَيلٍ أن يسبق النّهار بطلوع الشّمس من مغربها وكلٌّ في فلكٍ يسبحون. ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: ما خطبكم يا قوم، أفلا تتفكرون؟ فهل تعلمون ماذا يعني ردّكم هذا؟ فهو يعني أنّ الشّمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر إلى ما لا نهاية وما ينبغي لليل أن يسبق النّهار فتطلع الشّمس من مغربها إلى ما لا نهاية! فهل تكفرون بأشراط السّاعة الكبرى، أم إنكم قوم لا تتفكرون، أفلا تعقلون؟ برغم إنّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لو يُلقي بسؤالٍ إلى كافة علماء المسلمين وأمّتهم وأقول: فهل تؤمنون أنّ طلوع الشّمس من مغربها حدثٌ حتميٌّ من أشراط السّاعة الكبرى قبل قيام السّاعة؟ لقالوا وبلسانٍ واحدٍ جميعاً: "نعم نحن نؤمن بطلوع الشّمس من مغربها تصديقاً للأحاديث الحقّ عن محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- المتفق عليها بأنّ طلوع الشّمس من مغربها شرطٌ من أشراط السّاعة الكبرى أي قبل قيام السّاعة، ولكنّها لا تُقبل التّوبة حين طلوع الشّمس من مغربها ما لم يكونوا آمنوا من قبل طلوعها من المغرب بالنسبة للكافرين بالقرآن العظيم والمعرضين عنه". ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: وهل تظنون إنّ عدم قبول التّوبة بسبب أنّها قامت السّاعة؟ وأعلم بجوابكم بل سوف تقولون: "كلا فليس طلوع الشّمس من مغربها يعني قيام السّاعة بل من علامات اقتراب السّاعة". ومن ثم يُلقي إليكم الإمام المهديّ بسؤالٍ آخر وأقول: فهل سألتُم أنفسَكم لماذا لا يقبل الله توبة الذين لم يتوبوا إلى ربّهم متاباً فيتّبعوا الحقّ من ربّهم حتى طلوع الشّمس من مغربها؟ وسوف آتيكم بالجواب من محكم الكتاب وأقول: ذلك لأنّ سبب طلوع الشّمس من مغربها بسبب وقوع عذابٍ من الله على المعرضين فيصيبهم بما يشاء من كوكب العذاب ويعكس دوران الأرض فيُسبِّب طلوع الشّمس من مغربها وذلك بسبب مرور كوكب العذاب الذي يقترب من أرضكم فيمرُّ عليكم فيُمطر عليكم حجارةً من نارٍ، فاتّقوا الله يا أولي الأبصار، وأما سبب عدم قبول التّوبة والإيمان ليلة طلوع الشّمس من مغربها وذلك بسبب وقوع حدث العذاب وتلك سُنّة الله في الكتاب فمنذ أن بعث أول رسولٍ لا تُقبل توبة الذين لم يتوبوا حتى رأوا العذاب الأليم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴿١١فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل وجدتم أنّه نفعهم إيمانُهم وتوبتُهم إلى ربّهم حين رأوا العذاب؟ والجواب في محكم الكتاب:
    {
    قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم، وهذا يعني أنّه لا ينفع نفساً إيمانُها ما لم تكن آمنت وتابت من قبل حدث العذاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} صدق الله العظيم [الأنعام:158].

    فكذلك ليلة طلوع الشّمس من مغربها، فهل تظنّون طلوع الشّمس من مغربها سيحدث ببردٍ وسلامٍ؟ بل بسبب مرور كوكب العذاب فاتّقوا الله يا أولي الألباب.

    وعلى كل حال، لئن استمرّ تكذيبكم للبيان الحقّ من ربّكم إلى ليلة طلوع الشّمس من مغربها فاسمعوا وعوا ما يقول الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني:
    فإنه لن ينفعكم حين طلوع الشّمس من مغربها إيمانُكم بالقرآن العظيم والاستجابة لدعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم، ولن تنفعكم التّوبة إلى ربّكم ليلة مرور كوكب العذاب، وتلك سُنَّة الله في الكتاب على الذين من قبلكم لا ينفع الإيمان بكتاب الرحمن واتّباعه حين وقوع العذاب، فهي سُنَّة الله في كافة القرى الذين كذبوا بدعوة الحقّ من ربهم.


    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴿١١فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم.

    فهل ترون أنّ القرى نفعهم اعترافهم بظلمهم لأنفسهم بسبب الإعراض عن الحقّ من ربهم؟ فانظروا للجواب الحقّ في محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {
    وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴿١١فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم، وكذلك ليلةُ طلوعِ الشّمس من مغربها؛ إنما ذلك عذاب يومٍ عقيمٍ قبل قيام الساعة، وكذلك لا ينفع إيمانٌ نفساً إن لم تكن آمنت من قبل وكذلك لا ينفع إيمانٌ نفساً مؤمنةً من قبل وما كسبت في إيمانها خيراً، فاتقوا الله.

    وإني المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني، أُقسم بالله الواحد القهّار إنَّ الشّمس أدركت القمر فوُلدَ الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالٌ ففروا إلى الله الواحد القهّار من قبل أن يسبق الليل النّهار، وإن أبيتُم فلن ينفعكم إيمانكم تلك الليلة، فهل نفع الذين من قبلكم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴿١١فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم.

    وربّما يودّ أحد علماء الأمّة من الذين أضلّوا أنفسَهم وأضلّوا أمتَهم أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، لماذا التهديد والوعيد بعذابٍ من الله شديد؟ فنحن نؤمن بالله العزيز الحميد ونؤمن بالقرآن المجيد ولكني أتحدّاك أن تثبت أنّ الإيمان بالإمام المهديّ المنتظَر من أركان الإيمان حتى يعذبنا الله حسب زعمك!". ومن ثمّ يردّ على الذين لا يعقلون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: وهل تظنّ أنّ الله عذب الكفار بسبب تكذيبهم بشخص رسول ربّهم؟ فتعال لننظر عن سبب تعذيبهم من ربّهم، وتجد الجواب في محكم الكتاب:
    {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤﴾ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٠٩﴾ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿١١٠﴾ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

    كون تكذيبهم لم يعتبره الله تكذيباً لرسله بل اعتبره تكذيباً لربّهم وآيات كتابه المحكمات البينات. ولذلك قال الله تعالى:
    {فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّالِمِينَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:33]. وكذلك العذاب في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فليس سبب تنزيل عذاب الله ليلة طلوع الشّمس من مغربها بسبب أنّهم كذَّبوا ناصر محمد اليماني على أنّه المهديّ المنتظَر، كلا وربّي الله؛ بل بسبب جحودهم بآيات ربّهم في محكم كتابه القرآن العظيم.

    وربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: "اسمع يا ناصر محمد اليماني، فهل تظنّ أننا نكذّب بآيات ربنا في محكم كتابه؟ بل نحن مؤمنون بالقرآن العظيم نحن وآباؤنا من قبل أن نسمع دعوتك يا ناصر محمد، فالحمد لله فنحن مسلمون مؤمنون بالقرآن العظيم وبالسُّنة النبويّة الحقّ، فلماذا يعذبنا الله ونحن بالقرآن العظيم مؤمنون ولسنا كافرين به حتى تعذبنا مع المعذبين؟". ومن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: فهل يخاطبكم ناصر محمد بكلام الشيطان الرجيم أم بكلام الرحمن الرحيم محكم القرآن العظيم؟ فإن كنتم مؤمنين به فلماذا أبيتم دعوة الاحتكام إليه واتّباعه؟ فما أشبهكم باليهود الذين قال الله لهم في محكم كتابه:
    {خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ(93)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ويا أمّة الإسلام يا حجاج بيت الله الحرام، إن كنتم تعقلون فاستخدموا عقولكم التي ستجدونها تُفتيكم أنَّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ المُلجِم للعقول، فلا تنتظروا تصديق علمائكم الذين أعمى الله بصائرَهم عن رؤية الحقّ من ربّهم إلا من رحم ربّي منهم كمثل حبيبي في الله أبو هاشم أحد علماء الأمّة بالمملكة العربيّة السعوديّة وقبله كثيرٌ وآخرون من علماء الأمّة لا تحيطون بهم علماً قدَّموا بيعتَهم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولكن أكثر علماء الأمّة مذبذبين لا هم مع الإمام ناصر محمد اليماني ولا هم ضدّه من بعد أن أقيمت الحجّة عليهم بالحقّ كأمثال طارق محمد السويدان الذي أبى أن يُفتي إنّ ناصر محمد اليماني على الحقّ وأبى أن يُفتي إنّ ناصر محمد اليماني على باطل، ومن ثم نقول: هيهات هيهات يا طارق، فلن ينفعَك أن تكون من المُذَبذَبين فلا أنت معي ولا أنت ضدي؛ بل اخترْ طريقك تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} صدق الله العظيم [الإنسان:3].
    وأما التّذبذُب لا من هؤلاء ولا من هؤلاء فلن ينفعك من عذاب ربّك كون المذبذبين من ضمن المكذبين يا طارق محمد، فقد أقمنا عليك الحُجّة فألجمناك من أول جولةٍ في الحوار قبل عامين تقريباً أو يزيد برغم أنّك كنت من المكذبين ومن ثم أصبحت من المذَبذَبين خشية أن يكون الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر الحقّ، ولذلك قرر طارق أن لا يكون بعدها ضداً لناصر محمد اليماني ولا يكون مع الإمام ناصر محمد اليماني، ومن ثم نقول لك يا طارق: فما أشبهك بالذين قال الله عنهم:
    {مّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَىَ هَـَؤُلآءِ وَلاَ إِلَى هَـَؤُلآءِ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً} صدق الله العظيم [النساء:143]. إلا أنّ طارق ليس مُنافِقاً وحاشا لله، ولكنه يُشبِّهُهم في صفة التذبذب لا من هؤلاء ولا من هؤلاء.

    وما نريد أن نختم به هذا البيان الحقّ هو:
    يا معشر المسلمين إذا جاءكم كوكب العذاب فلن ينفعكم الإيمان والتّوبة واعترافكم بظلمكم لأنفسكم فتقولون: "صدق المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني يا ويلنا إنا كنا ظالمين". هيهات..هيهات، فلن ينفعَكم ذلك ليلة مرور كوكب العذاب ليلة طلوع الشّمس من مغربها، بل سينفعكم أن تنيبوا إلى ربّكم بالدعاء فتقولوا:


    (( ربّنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين، ربّنا نسألك بحقِّ رحمتك التي كتب على نفسك أن تكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون ))

    ثم يكشفه الله عنكم كما كشفه عن قوم يونس من قبلكم بسبب الدُّعاء. تصديقاً لقول الله تعالى : {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٩٨﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    وأنتم كذلك، نراه سوف يُكشف عنكم العذاب في علم الغيب في محكم الكتاب بسبب دعائِِكم إلى ربّكم أن يكشف عنكم عذابه فإنّكم مؤمنون بكتابه، واقترب ذلك الحدث في علم الغيب فيكشف الله عنكم عذابَه بسبب الدعاء والإنابة. تصديقاً لقول الله تعالى :
    {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)} صدق الله العظيم [الدخان]. اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ




    اقتباس المشاركة: 151172 من الموضوع: أول بدر عملاق في السماء ؟؟؟

    الإمام ناصر محمد اليماني
    18 - رمضان - 1435 هـ
    15 - 07 - 2014 مـ
    11:48 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ــــــــــــــــــــ


    سوف تدرك الشمس القمر في غُرَّة شوال الأولى ليلة الأحد فيُحْجَب عن كافة البشر في غرَّته الأولى وكذلك يبدر ليلة الأحد.
    وأما عيد الفطر فهو حتماً سوف يكون يوم الإثنين تاريخ اثنين من شوال، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..



    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين الطاهرين وعلى كافة المؤمنين إلى يوم الدين، أمّا بعد..
    سؤال لكافة الأنصار والباحثين عن الحقّ: فهل وجدتم القمر ليلة الأحد لم يغرب إلا في ميقات الظلّ لا شك ولا ريب؟ ألا وإنّ ميقات الظلّ هو جزء من النهار لكونه يأتي من بعد أن يذهب الليل وظلمته نهائياً بسب دخول النهار، ألا وإنّ ميقات الظلّ هو بعد ذهاب الليل وقبل طلوع الشمس ذلكم ميقات الظلّ. والسؤال مرة أخرى: فمَنْ شاهد القمر ليلة الأحد لم يغرب إلا خلال ميقات الظلّ ولم يغرب طرف الليل؛ بل في ميقات الظلّ في طرف النّهار؟ وهذا برهانٌ مبينٌ أنَّ ليلة الأحد هي ليلة ستة عشر من رمضان لا شك ولا وريب.

    وما نريد أن نعلِّمه للأنصار وكافة الباحثين عن الحقّ أنكم إذا وجدتم القمر البدر يغرب طرف الليل أثناء قيام صلاة الفجر فاعلموا علم اليقين أنّ ذلك البدر هو ليلة النِّصف من الشهر، وأما حين تجدون القمر البدر غرب في ميقات الظلّ خلال طرف النهار وقبل طلوع الشمس فاعلموا علم اليقين أنّ ذلك البدر هو بدر ليلة السادس عشر من الشهر لا شك ولا ريب، وأتحدى في هذه الحقيقة بدقةٍ متناهيةٍ بعيدة عن الخطأ.
    ومن خلال تلك الحقيقة تعلمون علم اليقين عندما تدرك الشمس القمر، وأما كيف تعلمون ذلك؟ فهو عندما تمرّ أوّل ليلة من الشهر ولم يُشاهِدْ هلال الشهر في الليلة الأولى كافةُ البشر وشاهدتم الهلال منتفخاً فاعلموا أنّ ذلك لكونه هلال الليلة الثانية، وحتى تعلموا علم اليقين أنّ الشمس حقاً أدركت القمر في ليلته الأولى فراقبوا ليالي الإبدار فإذا وجدتم القمر البدر غرب عندما يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فهنا تعلمون علم اليقين أنّ تلك الليلة هي ليلة النِّصف من الشهر لا شك ولا ريب بدقةٍ متناهيةٍ بعيدةٍ عن الخطأ. وأمّا حين تجدون أن ّالقمر البدر غرب من بعد دخول الظلّ فغرب خلال الظلّ وقبل طلوع الشمس فهنا تعلمون علم اليقين أنّ تلك الليلة هي ليلة السادس عشر من الشهر.

    وربّما يودُّ أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "وإذا وجدنا القمر البدر غرب عندما تبيّن لنا الخيط الأسود من الخيط الأبيض من الفجر برغم أنها لم تنقضِ من الشهر إلا ثلاثَ عشرةَ ليلة واثني عشرة ساعة عند غروب القمر البدر برغم أن كافة البشر لم يشهدوا رؤية الهلال ولكنه اكتمل البدر بعد مضي ثلاثة عشر ليلة وشاهدناه مكتملاً، وكذلك تبيَّن لنا غروبه عندما تبيَّن لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر برغم أنه لم ينقضِ من الشهر بحسب رؤية الأهلّة إلا ثلاث عشرة ليلة واكتمل البدر في ليلة الرابع عشر، فهل ليلة الرابع عشر هي ليلة النِّصف؟". فمن ثمَّ يردُّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على السائلين وجميع الفلكيين وأقول لكم جميعاً: إنكم لتعلمون أنّ ليلة النِّصف ليست ليلة الرابع عشر؛ بل ليلة النِّصف هي ليلة الخامس عشر من الشهر وهي أول اكتمال ليالي الإبدار، فتلك هي ليلة النِّصف، وإنما يسمّي الناس بالبدر المكتمل قمر أربعة عشر لكونهم شاهدوه بعد غروب شمس الرابع عشر. والسؤال الذي يطرح نفسه فما هي تلك الليلة التي شاهدتم القمر البدر فيها مكتملاً؟ أليست هي ليلة الخامس عشر ليلة النِّصف من الشهر لكون ميقات ليلة النِّصف من الشهر يدخل ميقاتها من بعد انقضاء أربعة عشر يوماً بالتمام والكمال وتبدأ ليلة النِّصف من لحظة غروب شمس الرابع عشر بظهور الشفق الغربي فمن ثم تدخل ليلة الخامس عشر بدءاً من ظهور الشفق الأحمر من بعد الغروب لشمس الرابع عشر.

    وما نريد قوله لكافة الأنصار وكافة الباحثين عن الحقّ في العالمين أنكم إذا شاهدتم هلال الشهر منتفخاً برغم أنّ تلك أول رؤية لهلال الشهر من قِبَلِ كافة البشر؛ والسؤال الذي يطرح نفسه فأين ذهب هلال الليلة الأولى؟ والجواب ذلك الهلال غرب قبل غروب الشمس برغم أنه قد وُلد، ولذلك لم يشاهده كافةُ البشر لكونه في حالة إدراك، فذلك هو الإدراك.

    وحتى تعلموا علم اليقين أنّ الشّمس حقاً أدركت القمر فذلك لكونكم سوف تجدون القمر صار بدراً برغم أنّه لم ينقضِ من الشهر إلا ثلاثة عشر يوماً، فمن ثمّ صار القمر بدراً برغم أنّه لم ينقضِ من الشهر إلا ثلاثة عشر يوماً، وكل يومٍ 24 ساعة. إذاً يا إخواني فحتماً لم يشاهد البشر هلال الليلة الأولى من الشهر، وسبحان ربي فكم تكررت آيات الإدراك في أشهر رمضان في عصر الحوار من قبل الظهور إلا شهر رمضان هذا فلم تدرك الشمس القمر ولذلك انضبط الحساب فوجدتم القمر البدر اكتمل بعد مضي أربعة عشر يوماً وكل يومٍ 24 ساعة، ومن بعد غروب شمس الرابع عشر ظهر لكم القمر البدر ليلة الخامس عشر أي ليلة السبت أي ليلة النِّصف وبحساب رؤية الهلال في اليمن، وذلك لتعلموا أنّ القمر البدر حقاً يكتمل بحساب رؤية الأهلّة بعد مضي أربعة عشر يوماً وكل يوم 24 ساعة لا شك ولا ريب لكونها آتية ٌعليكم أهلّةٌ سوف تدرك فيها الشمس القمر فتجدون أول ليالي الإبدار هي ليلة الرابع عشر من قبل تاريخ ليلة الخامس عشر من الشهر. فلماذا لم تفقهوا الخبر؟ ولماذا لم تدرك الأبصار أن الشمس حقاً أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟

    وبما أنّ كافة الباحثين عن الحقّ لم يفطنوا كيف يعلمون علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر فسوف نترك الفتوى مباشرةً من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
    [مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلاَلُ قَبَلاً فَيُقَالُ : لِلَيْلَتَيْنِ] صدق عليه الصلاة والسلام.

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما سبب انتفاخ الأهلّة؟ والجواب قد بعث الله به الإمام المهدي ناصر محمد ليفصِّله لكم من الكتاب تفصيلاً تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا(2)} صدق الله العظيم [الشمس]. برغم أنّ القمر لا ينبغي له أن يتلوَ الشمس في الجريان من بعد بزوغ هلال الشهر الجديد منذ أن خلق الله السماوات والأرض. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ(40)} صدق الله العظيم [يس].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل لا ينبغي للشمس أنْ تدرك القمر فيتلوها الهلال في بداية الشهر وهي تتقدمه؟ والجواب: نعم لا ينبغي للشمس أنْ تدرك القمر فتتقدمه منذ أنْ خلق الله السماوات والأرض حتى يدخل عمر الحياة الدنيا في عصر أشراط الساعة الكبرى، فمن ثمّ تدرك الشمس القمر فيتلوها. ولذلك أقسَمَ اللهُ تعالى بهذا الحدث تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا(2)} صدق الله العظيم [الشمس].

    وربّما يودُّ أحد السائلين من علماء الفلك أن يقول: "يا ناصر محمد، وكيف نعلم علم اليقين أنّ القمر تلاها وهو هلالٌ؟". والجواب لكافة علماء الفلك نقول لهم: إنكم لتعلمون أنّ القمر والشمس والأرض كلٌّ في فلك يسبحون، وتعلمون أنّ القمر يجتمع بالشمس في المحاق بعد انتهاء منازل الأهلّة، فمن ثم ينفصل عنها شرقاً فيترك الشمس تتلوه من ناحية الغرب، وبسبب دوران الأرض تجدون أنّ الشمس تغرب قبل القمر الهلال ومن ثم يغرب القمر الهلال وهو يتقدمها، ولذلك تشاهدون هلال أوّل الشهر من بعد غروب الشمس، فإذا أدركت الشمس القمر فسوف يحدث العكس تماماً فتجدون أنّ القمر الهلال يغرب قبل غروب الشمس ومن ثم تغرب الشمس بعده وهي تتقدمه شرقاً والقمر الهلال يتلوها من جهة الغرب فيجتمع بها وقد هو هلال، بمعنى أنّه وُلِدَ من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.

    وأنتم يا معشر علماء الفلك تعلمون أنّ القمر هو أسرع من الشمس في حركته، ولذلك قال الله تعالى:
    {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ(40)} صدق الله العظيم [يس].

    وبما أنّ الله يعلم أنّ القمر هو أسرع من الشمس ولذلك قال:
    {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ}، والسؤال الذي يطرح نفسه فكيف أنّ هلال الشهر يولد ومن ثم تجدونه يتلوها والشمس تتقدمه برغم سابق ميلاده؟ ومعظم تقاريركم الفلكيّة تشهد على فتواكم في أهلّة الشهور التي تدرك فيها الشمس القمر فتقولون أنّ هلال الشهر الفلاني سوف يولد في الساعة الفلانيّة ويغرب قبل الشمس ولذلك يستحيل رؤية هلال الشهر الفلانيّ علميّاً بدقةٍ متناهية بعيدةٍ عن الخطأ!

    ومن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهدي ناصر محمد الحجّة وأقول: فذلك هو الإدراك فكيف تنكرون الحقّ وأنتم تعلمون؟ وأنتم لستم منجِّمين أولياء الشياطين؛ بل علماء فلكيّون فلا تكتموا الحقّ وأنتم تعلمون. وإن قلتم: "يا ناصر محمد لا تقيم الدنيا وتقعدها فتلك ظاهرةٌ طبيعيةٌ أنْ يُولدَ الهلالُ ثم يغرب قبل الشمس". ومن ثم يقيم عليكم الإمام المهدي الحجّة بالحقّ وأقول: فأخبروني متى يولَد هلال الشهر الجديد؟ ومعلوم جواب كافة علماء الفلك دون استثناء أحدٍ منهم فسوف ينطقون بمنطقٍ واحدٍ موحدٍ فيقولون: "إنّ الشمس والقمر يجتمعان في محاق الأهلّة ويسمّى ذلك بالاقتران فتكون الشمس من الأعلى والقمر من الأدنى ويحدث ذلك كسوفاً شمسيّاً بعض الأحيان لكون القمر يحجب ضوء الشمس عن أهلِّ الأرض المتواجدين في مخروط ظلِّ القمر، فمن ثم ينفصل عنها من تلك اللحظة شرقاً، وبما أنّه أسرع من الشمس فيتجاوزها شرقاً تاركاً إيّاها تجري وراءه من ناحية الغرب". فمن ثمّ يقيم الإمام المهدي عليكم الحجّة بالحقّ وأقول: إذاً يا معشر علماء الفلك، فكيف تقولون أنّ القمر سوف يجتمع بالشمس في الساعة الفلانيّة في المحاق أو الكسوف الشمسي ثم يغرب قبلها وهي تتقدمه من جهة الشرق وهو يتلوها من جهة الغرب؟ فمن ثمّ يقيم الإمام المهدي عليكم الحجّة ونقول: أليس القمر هو الأسرع من الشمس؟ فكيف يجتمع بها في المحاق فمن ثم تتركه الشمس يجري وراءها وليداً برغم أنه أسرع منها؟ فوالله الذي لا إله غيره لا يقبل العقل والعلم والمنطق أن يجتمع القمر بالشمس في المحاق فمن ثمّ تتركه وراءها برغم أنّه أسرع منها وحركة الشمس أبطأ من حركة القمر!

    وعلى الرغم أنّ الإمام المهدي ناصر محمد يقرُّ ويعترف بكافة علومكم الفلكيّة في نظام جريان الشمس والقمر إلا في هذه النقطة فلن يقبلها عقلُ الإمام المهديّ ولن يقبلها العلم ولن يقبلها المنطق لدى أيّ إنسانٍ عادي، فجربوا وقولوا لأي إنسانٍ عاقلٍ لا يقرأ ولا يكتب أُميٌّ لا يفهم من علوم الفلك شيئاً، فقولوا له: فهل تعلم أنّ القمر يجتمع بالشمس في المحاق فمن ثم تتركه وراءها برغم أنّ القمر هو أسرع من الشمس؟ إذاً لقال لكم: وكيف يكون القمر هو أسرع من الشمس ثم تسبقه فتتقدمه فتتركه يجري وراءها! فهذا لا يقبله العقل والمنطق. ثمّ يقيم عليكم الحجّة وهو أُمّيٌّ لا يقرأ ولا يكتب! ويا عباد الله، فلو أنّ اثنين من البشر يجريان وأحدهما هو أسرع خطواتٍ من الآخر فمن الذي يترك الثاني وراءه؟ ومعلوم جوابكم أن الأسرع في حركته حتماً سوف يترك الأدنى سرعةً وراءه يجري، فكذلك الشمس والقمر.

    وربّما يودُّ أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "يا إمامي، لقد كدت أفهم كيف تدرك الشمس القمر في هذا البيان ولكني عدت للحيرة مرةً أخرى". فمن ثمَّ يردُّ الإمام المهدي ناصر محمد على كافة السائلين ونقول: إنّ الإدراك هو أنْ يُولَدَ الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال ثم يتجاوزها شرقاً تاركاً إيّاها تجري وراءه من ناحية الغرب. ونكرر ونقول: إن الشمس إذا أدركت القمر فهو يكمل دورته حول نفسه فمن ثم يولد هلال شهره الجديد من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلال، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ.

    وأما السبب العلمي لغروب القمر قبل غروب الشمس برغم أنه سبق ميلاده وذلك لكون الهلال الذي تدرك فيه الشمس القمر يولد من قبل الاقتران، ولذلك تجدون هلال الشهر الجديد سوف يغرب من قبل غروب الشمس وهو في حالة إدراكٍ، ثم تجتمع به الشمس وقد هو هلال، ثم يتجاوزها شرقاً تاركاً إيّاها تجري وراءه غرباً، وهكذا...

    ويا عجبي من علماء الفلك لماذا لم يتنازل أحدهم عن الكبر والغرور فيأتي ليحاور المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور حتى يتبين لهم أنّه الحقّ! وكفى بربي شهيداً إنه على كل شيء شهيد.

    ويا معشر الأنصار، تعالوا لنعلمكم كيف تلجمون علماء الفلك بآية الإدراك إلجاماً، فقولوا لهم: ألستم تفتون الناس أنّ القمر هو أسرع من الشّمس؟ فسوف يقولون: اللهم نعم. فمن ثم تقولون: ألستم تقولون أنّ بداية عمر الأهلّة تبدأ من لحظة انفصال القمر عن الشمس شرقاً؟ وسوف يقولون: اللهم نعم. فمن ثمّ تقيمون عليهم الحجّة فتقولون: إذاً فكيف يجتمع القمر بالشمس في نهاية الشهر في المحاق ثم ينفصل عنها شرقاً ثم يتلوها من ناحية الغرب؟ فما الذي أرجعه حتى يكون وراءها غرباً برغم أنكم تقولون إنّه لينفصل عنها شرقاً؟ وبما أننا نؤمن بفتواكم الحقّ بأنّ هلال الشهر الفلاني سوف يغرب قبل غروب الشمس برغم ميلاده وهذا صحيح؛ ولكن خطأكم أنّكم تقولون أنه قد اجتمع بها؛ بل فتوى إمامنا المهدي هي الحقّ أنّ هلال الشهر الذي تدرك فيه الشمس القمر حتماً وُلِدَ قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فيكون هلال وكسوف مجتمعين في أول الشهر.

    وأنتم تعلمون يا أمّة الإسلام أنّ سبب انتفاخ الأهلّة في أوّل الشهر أنّ ذلك لكون الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلال؛ بمعنى أنّ هلال الليلة الأولى الذي تدركه الشمس لن تشاهدوه إلا الليلة الثانية وهو منتفخٌ لكونه حقاً هلال الليلة الثانية فيقال ليلتين للناظرين. وذلك تصديقٌ لفتوى محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال:
    [من أشراط الساعة الكبرى انتفاخ الأهلّة].

    برغم أنّ الهلال كانت أول رؤية له في أول مرة يُشاهد فيها فمن ثم يرونه منتفخاً ولذلك يقولون ليلتين لكونه حقاً هلال الليلة الثانية، ولم يبتدع ناصر محمد آية الإدراك من عند نفسه فمالِ هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً؟

    ونؤكد أنّ عيد الفطر المبارك يوم الإثنين لكون صيام شهر رمضان ثلاثون يوماً لكونكم لن تشاهدوا هلال شوال في الليلة الأولى لكونه في حالة إدراكٍ، ولذلك سوف تختلف ليلة البدر الأولى لشهر شوال فسوف تحدث بعد انقضاء ثلاثة عشر يوماً من غُرَّة شوال بحساب رؤية هلال شوال برغم أنّ رمضان أبدر بنفس الليلة التي دخل بها السبت فأبدر السبت، ولكن شوال لن يُشاهد هلاله جميعُ من على وجه الأرض لكونه في حالة إدراكٍ بعد غروب شمس تسعة وعشرين السبت ليلة الأحد.

    وكان من المفروض أن يُشاهد هلال شوال طائفةٌ من البشر بعد غروب شمس تسعة وعشرين وآخرون يتمونه ثلاثين يوماً بالأحد، ولكنكم سوف تتمون ثلاثين يوماً جميعكم أهلَ الأرض بغض النّظر عن الذين أضاعوا اليوم الأول بحساب رؤيته الشرعية، وهنا تتفكرون فكيف أنكم وجدتم قمر رمضان أبدر بنفس ليلة دخوله بحسب رؤية الأهلّة بالعين المجردة كما شاهدوه في اليمن ليلة السبت وكذلك أبدر ليلة السبت ليلة الخامس عشر من شهر رمضان؟ والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا اكتمال القمر البدر لشهر شوال لن يكون بنفس ليلة دخوله بحسب رؤية هلال شهر شوال ليلة الإثنين بل سوف يتقدم اكتمال البدر ليلة الأحد، ولو كان قد شاهد هلالَ شوالٍ أحدٌ على وجه الأرض بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد لكان الأمر طبيعياً وليس هناك إدراك لكون طائفةٌ من أهل الأرض يشاهدونه في ليلته الأولى وأخرى لم يشاهدوه فيتمون الشهر، ولكن الإدراك الكليّ هو أن لا يُشاهِد الهلال في ليلته الأولى كلُّ البشر كما لن يشاهدوا رؤية هلال شوال في تاريخ تسع وعشرين السبت ليلة الأحد كلُّ البشر، لكون هلال شوال سوف يُحْجَبُ عنهم جميعاً لكونه في حالة إدراك، وبما أن ليلة الإدراك هو ليلة غُرَّة شوال الأولى ولكنه يوم صيامٍ لكافة المسلمين على وجه الأرض لكونهم لن يشاهدَ هلالَ شوال أحدٌ منهم حتى يفطروا، ولذلك سوف يبدأون غُرَّة شوال بيوم العيد الإثنين برغم أنّه تاريخ اثنين من الشهر وليس غرته الأولى؛ بل غرته الأولى هي الأحد، ولذلك سوف تجدون اكتمال البدر لشهر شوال ليلة الأحد، وبما أنه لن يشاهدَ كافةُ البشر هلال شوال ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت 29 من رمضان حسب صيام أهل اليمن فرغم ذلك يجدون هلال شوال يكتمل بدره ليلة الأحد، فهذا يعني أن الشمس أدركت القمر في ليلة الأحد ولن يشاهد هلال شوال ليلة الأحد كونه في حالة إدراك كلي.

    فهل فقهتم الخبر أنّ الشمس حقاً أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر؟ وإلى الله تُرجع الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه النشور.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _____________________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]


    تتمة البيانات عن إدراك الشمس القمر في الصفحة الثانية (2)


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 83
    آخر مشاركة: 26-12-2018, 03:22 AM
  2. يا معشر الإنس والجان والشمس والقمر بحسبان لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من الكسوف فأجتمت به الشمس وقد هو هلال تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهدي المنتظر فهل من مدكر
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 12-08-2013, 04:59 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-08-2013, 04:24 PM
  4. أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فاجتمعت به وقد هو هلال تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 28-02-2011, 08:51 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-03-2010, 06:04 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •