النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: سلسلةُ بيانات البعوضة الخفيّة وسرّ فايروس كورونا ..

  1. سلسلةُ بيانات البعوضة الخفيّة وسرّ فايروس كورونا ..


    - 1 -

    الإمام ناصر محمد اليمانيّ

    10 - رجب - 1441 هـ
    05 - 03 - 2020 مـ
    12:51 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=324206
    ________


    فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، وصلوات الله على أنبيائهِ وأوليائهِ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ لا خوفٌ عليهم من عذابه ولا هم يحزنون، فلَكَم نصحنا صُنّاع القرار قيادات المسلمين خاصةً والكفار عامّة والمُعرضين ولكن لا يحبّون الناصحين، وعلى كلّ حال لقد كذّب المكذّبون بحديث الله سواءٌ الملحِدون أو المشركون أو المسلمون إلا مَن رِحم ربّي منهم وكسب في إيمانه خيراً، وتركتُكُم لله الواحد القهّار الذي جعلني خليفته على العالمين ليُظهرني عليكم بحولهِ وقوّتهِ، تصديقاً لقول الله تعالى: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾ } صدق الله العظيم [القلم].

    وها هو تحدّاكم بأصغر جنوده لا يُرى بالعين المجرّدة فزلزلَ دول العالم الكبرى والصغرى زلزالاً عظيماً وهو مجرّد فايروسٍ بشريٍّ لا تحيطون بعلمه من أين غزاكم الله به مُتحدّياً الله به كافة علماء الطب البشريّ، فلا ولن يستطيعوا أن يجدوا له لقاحاً مضادّاً كما يزعمون مهما أعلنوا فلا يفتنوكم! فواللهِ إنّهم لكاذبون (برغم أنّه كائنٌ حيٌّ صغيرٌ من جنود الله الخفيّة) ولو اجتمع له كافّة أطباء البشر؛ ولو كان بعضُهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً فلا ولن يستطيعوا بإذن الله كي تعلموا أنّكم لا تحيطون بشيءٍ من علمهِ إلا بما شاء سبحانه، ولكنّكم قومٌ ملحِدون ولسوف ترون مِن مكر جنديّ الله المجهول (فايروس كورونا) الخانق ما لم تكونوا تحتسبون، ويستدرِجكم الله بطريقة إصابته الذكيّة والخفيّة ليصِل الى من يشاء الله من كبرائكم من حيث لا يعلمون، وأرى منظمة الصحة العالمية لا يعتبرونه وباءً عالميّاً بعد! كونهم بزعمهم سوف يسيطرون عليه وإنّهم لكاذبون، فكيف يسيطرون على عذاب الله؟! ولكنّي الإمام المهديّ ناصر محمدٍ اليمانيّ خليفة الله على العالمين أفتيكم بالحق أنّه ليس مجرّد وباءٍ عالميٍّ بل عذابٌ عالميٌّ، وبما أنّه من صنف العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون فحتماً الوفيّات قليلٌ بادئ الأمر ولكنّ الإصابات الآن بالملايين وكثيرٌ منهم لا يعلمون أنّهم مصابون وذلك مكرٌ من الله حتى يصيبوا قوماً آخرين يظنّون أنفسهم في مأمنٍ من عذاب الله الخانق للجهاز التنفسيّ فيضيق عليه تنفّس الهواء شيئاً فشيئاً كأنّما يصّعّد في السماء حتى يختنق بسبب التصاق الجهاز التنفسيّ وقناته، فكيف لا يصيب الله المستكبرين مَن يشاء الله منهم وهم أولى به صِليّاً؟ أولئك المعرضون عن ذكر ربّهم لعلهم يرجعون ويُهلك به الله من يشاء منهم موعظةً للعالمين لعلهم يرجعون إلى ربّهم الحق بالتضرّع والدّعاء أن يكشف عنهم عذابه ويعِدون الله أن يتّبعون كتابه القرآن العظيم ويسألوا الله التثبيت الذي يحول بينهم وبين قلوبهم فيرجون من الله أن يثبّت قلوبهم على الوفاء بما وعدوه أن يجنّبهم عذابه فيكشفَه عنهم ليتّبعوا كتابه القرآن العظيم ليكونوا من المهتدين.

    وما أريد أن أختم به بياني هذا هو النداء من الله في محكم كتابه في أثناء موعظة عذابه بمرض الصدور، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
    ﴿٥٧﴾ } صدق الله العظيم [يونس].. فتلك موعظة عذابٍ موعظة للمتقين.

    واعلم أنّ ذلك عذابٌ ووجعٌ وهلعٌ كبيرٌ للشعوب لعلّهم يتوبون فيعبدون الله وحده لا شريك له، ويتوبون من كبائر الإثم والظلم والفواحش ما ظهر منها وما بطن سرّاً وجهراً ويتوضّأون الوضوء الكامل ليعبدوا الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحداً، واعلموا علم اليقين أنّه عذابٌ عالميٌّ خفيّ المكر من الله الواحد القهار وليس مجرّد وباءٍ كما تزعمون، هيهات هيهات ولسوف تعلمون، ففِرّوا من الله إليه إنّي لكم منه نذيرٌ مبينُ، ولا تغلقوا بيوته عن الفارّين الى ربّهم ليقيموا الصلاة لربّهم وحده لا شريك له، وأنّ المساجد للهٍ فلا يدعون مع الله أحداً، ومن دخل بيوت الله لعبادة ربّه كان آمناً من فايروس الاختناق حتى ولو دخل معه مُصابون فارّون الى الله فلن يُصيبَ المصلّين الصالحين الذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكلون، فتوكّلوا على الله إن كنتم مؤمنين.

    واعلموا أنّ فايروس كورونا عذابٌ جديدٌ ذو بأسٍ شديدٍ داءُ الصّدور شيئاً فشيئاً حتى يقطع نَفَسَ مَن يشاء الله، ومن شُفيَ منه فليعلم أنّه ليس بسبب علاج الأطباء بل بسبب دعائه لله أرحم الراحمين، فلا ينبغى لهم أن يجدوا لعذاب الله علاجاً كونه ليس ابتلاءً لتمحيص ما في صدوركم بل عذابٌ يصيب صدور من يشاء الله من المعرضين منكم لعلّهم يرجعون، ومنكم من يتوفّاه الموت بعذاب الاختناق ذلكم ما تسمّونه (فايروس كورونا) وليس إلا من العذاب الأدنى لكثيرٍ من الناس لعلهم يرجعون ولربّهم يتضرّعون فيكشف عنهم سوء العذاب ويتّبعوا الكتاب الحق من ربّهم القرآن العظيم.

    ولا ولن يكشف عن أصحاب السّجود على ما يسمونه تراب الحسين! فما أنزل الله بذلك من سلطان لا في القرآن ولا في سُنّة البيان الحق من ربّهم بل ابتدعوها من عند أنفسهم، ولا ولن يكشف عن أصحاب دعاءِ مَن في القبور ليكشفوا عن السوء! فلا يسمعون دعاءهم ولو سمعوا لما استجابوا لهم ويوم القيامة يكفرون بشركهم ويتبرّأون منهم ويكونون عليهم ضِدّاً، فلكم حذّرناكم ونصحناكُم أن لا تدعوا مع الله أحداً ولكن للأسف! وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون، وكذلك نحذّر (الظالمين بشكلٍ عامٍ) كُبراءهم ومن يليهم في بلاد المسلمين والعالمين من عذاب الله الأدنى وعذاب آياتٍ أُخر حتى يظلّهم العذاب الأكبر للذين طغَوا في البلاد وظلموا شعوبهم بغير الحق فأكثروا في الأرض الفساد، إنّ ربّك لهم لبالمرصاد.

    ونحذّرهم كذلك من عذاب كويكب العذاب الراجفة ترجف وراء المحيط الأطلسي إلى الغرب منه في الولايات المتحدة الأمريكية فيثير نقع تراب أرضهم فيملأ بتراب أرضهم فضاء العالم وموجة ضاربة تنتشر بأصقاع هذا العالم بأسره ولسوف تعلمون إنّا لصادقون بإذن الله ربّ العالمين، وكوكب سقر من بعد ذلك اذا لم يُحدث لكم كويكب العذاب ذكرى، فاتّقوا الله يا أولي الألباب.

    وجاء الفساد الأكبر الموعود في أرض المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، ألا وإنّ حرمة المسجد الأقصى عند الله كحرمة المسجد الحرام يا من بِعتُم بيت الله المعظّم، فلن تجدوا لكم مِنَ الله مِنْ وليٍّ ولا واقٍ من عذابه ولسوف تخسرون الدّنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين إنّي لكم ناصحٌ أمينٌ، وجاءكم الموت وأنتم في غفلة معرضون، اللهم قد بلّغتُ.. اللهم فاشهدْ، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

    خليفة الله وعبدُه؛ الإمام المهديّ ناصرُ محمدٍ اليمانيّ.
    _____________

  2. اتّقوا الله أحبّتي الٲنصار الجيش الألكترونيّ العالميّ..


    - 2 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - رجب - 1441 هـ
    20 - 03 - 2020 مـ
    06:45 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=324814
    ________


    اتّقوا الله أحبّتي الٲنصار الجيش الألكترونيّ العالميّ ..

    بسم الله لا قوة الا بالله..
    فاتّقوا الله أحبّتي في الله الٲنصار السابقين الٲخيار، فلا تهِنوا ولا تستكينوا في الدّعوة والتبليغ لٳنقاذ البشر من فايروس كورونا العاصف والٲشدّ فتكاً؛ فايروس كورونا القاصف أكس أكس لارج، وما نُريهم من آيةٍ ٳلا وهي ٲكبر من ٲختها، فركّزوا على نشر البيان الذي بعنوان (فايروس كورونا من العذاب الٲدنى دون العذاب الٲكبر لعلهم يرجعون)، وبرِئت ذمّتي بتنزيل البيان ويتحمّل شهداءُ التبليغ للعالمين بشكلٍ كثيفٍ باكتساحٍ شديدٍ في الانترنت ( نسخاً ولصقاً ) واليوتيوب في الانترنت العالميّة، واحرصوا على نسخ تأريخه يوم تمّ تنزيله بقلم الإمام المهديّ (ناصر محمدٍ) يوم تأريخ صدور البيان وكذلك في اليوتيوب ما استطعتم، ولا تزال جنود الله الصغرى تشنّ الهجوم الشرّس على المُعرضين عن كتاب الله القرآن العظيم على حدٍّ سواء كافرٍ ومسلمٍ، فكلَيهما مُعرِضَيَن عن اتّباع كتاب الله القرآن العظيم ٳلا مَن رحِم ربّي، فلا يحسبنّ الظّلَمة الكِبار في المسلمين ٲنّهم بمفازةٍ من العذاب وهم يعلمون ٲنّهم ظالمون!

    ولا نزال نًفتي ٲنّه كائنٌ حيٌّ متشابهٌ لا يحيطون به عِلماً، ولسوف يرى العلماء مِن مَكرهِ ما يُدهِش الٲبصار كونه مُسيّرٌ بٲمر الله الواحد القهّار خير الماكرين وذلك حتى يعلموا ٲنّه حقاً عذابٌ من الربّ وليس خبطَ عشواءٍ من يُصيب! وذلكم عذابٌ يسبّب ٲلواناً من العذاب؛ وجَعٌ وموتٌ لِمن جاء قدَرُه وفزعٌ ٲكبر وضربة اقتصاديّة عالميّة كبرى وبالذات الدول العظمى، والقادم ٲعظم للمتشدّقين الٲوّلين الكاذبين ولسوف يعلمون، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، اللهم قد بلّغتُ.. اللهم فاشهد.

    ونسمح بتنزيل هذا البيان في الموسوعة للحثّ على تكثيف النشر للبيان الٲوّل بشٲن فايروس كورونا الخانق لعلهم يتّقون ويعلمون أنّه عذابٌ من ربّ العالمين ليرجِعوا الى ربّهم، ففِروا إلى الله ٳنّي لكم منهُ نذيرٌ مبينٌ بالتوبة والتضرّع والدعاء، وقوا ٲنفسكم من عذابه باتّباع كتابه القرآن العظيم وليس الفرار من عذاب الله ٲن تُغلِقوا مساجدَ الله في وجهِ المُصلّين والفارّين من الله إليه! أفلا تعقلون؟ ٳذاً فلن يزيدكم ٳلا عذاباً، فاتّقوا اللهَ يا ٲولي الٲلباب.

    خليفةُ الله وعبدُه الٳمام المهديّ ناصرُ محمدٍ اليمانيّ.
    ____________



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)





  3. - 3 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    26 - رمضان - 1441 هـ
    19 - 05 - 2020 مـ
    06:37 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=329915
    ___________


    فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل ..

    بسم الله الواحد الغفّار العزيز القهّار والصلاة والسلام على النبيّ المُختار محمدٍ رسول الله بالذّكر للناس كافة..
    ويا معشر صنّاع القرار قادات البشر وشعوبهم أجمعين في مختلف الأقطار، إنّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثانيَ وفُرادى ثم تتفكّروا مَن أصدقه الله التحدّي بالحقّ على الواقع الحقيقي في شأن ما يسمّونه فايروس كورونا؟ فهل تحدّي كافة أطباء البشر أم تحدّي المهديّ المنتظر عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؟..

    وذلك لكي تعلموا علم اليقين أنّكم لا ولن تحيطوا بشيءٍ من علم الله إلا بما شاء سبحانه عمّا تشركون وتلحدون بسبب ما غرّكم بما عندكم من العلم الحديث وأحاطكم بما لم يكن لدى الأوّلين، ثمّ غرّكم بما لديكم من علم تقنيّة المعلومات والعلم في مختلف المجالات، ولذلك تحدّاكم بما لا تحيطون به علماً ومِن أصغر جنود الله حتى جعل معلوماتكم صفراً على الشمال يا معشر الذين فرحوا بما عندهم من العلم وظنّوا أنّهم لقادرون على كل شيءٍ فأهان الله قدرتكم وأذلّ كبرياءكم وأذهب غروركم بأصغر جنديٍّ مِن خلقه لا يُرى بالعين المُجرّدة لصغر حجمه وذلك لكي تعلموا قَدر أنفسكم، وكذلك لكي تعلموا علم اليقين أنّ داء عذاب الله الخانق ما تسمّونه فايروس كورونا لن يكشفه عنكم غير الله وحده، فليتوبوا من كبائر الإثم والفواحش وظلم الناس وظلم الشرك ويقولوا:
    "ربّنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين"، ومن بعد التوبة فليقولوا: " اللهم إنّي عبدك أسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك الأكبر من نعيم جنّتك أن تشفيني من عذاب كورونا أو تصرفه عنّي فإنّا مؤمنون بداعي الحقّ من عندك، اللهم اكشف عنّا عذابك من كل باب لنتّبع سبيل الحق من عندك وأن تُثبّتنا على الوفاء بما وعدناك به يا من تحول بين المرء وقلبه، فليس لنا إلا رحمتك التي كتبت على نفسك، فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين، اللهم إنّك قلت في محكم كتابك: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [غافر: من الآية ٦٠]، فمِنّي الدعاء والإنابة ومنك الاستجابة إنّك لا تُخلف وعدك، ربّنا سبحانك فوعدك الحق وأنت أرحم الراحمين، اللهم ثبّتنا على الوفاء بما وعدناك به أن نتّبع داعيَ الله العالميّ خليفة الله في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، اللهم اجعل بَعثهُ نِعمةً علينا لا نقمة علينا بسبب إعراضنا عن دعوة الحق للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ".

    ومن رفض هذا الدعاء فحتماً سوف يُصيبهم عذاب ما يسمّونه فايروس كورونا، وهل جعل الله آية فايروس كورونا إلا آية تصديق بيان تحدّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ في بيانه بتأريخ عشرة رجب بعنوان " فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون "؟ وجعلنا الدواء والحل هو في عنوان البيان وهي الحكمة من عذاب فايروس كورونا الأدنى والحكمة للشفاء من عذابه هو لعلهم يرجعون إلى الله فيتوبون الى الله متاباً فيتّبعون داعيَ كتاب الله عبده وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، فإن أعرضَ المستكبرون عن هذا الدعاء فاعلموا يا معشر الأنصار أنّ الله لا ولن يُجيب دعاءكم برفع عذاب الله الخانق عن المُجرمين في العالمين، وذلك حسب علمي في الكتاب أن لو يرفعه الله عن العالم برحمته دونما يعلمون أنّه آية تصديقٍ لِمن اصطفاه الله للناس إماماً خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد؛ وأُكرّر وأُذكّر أن لو يكشفه دونما يعلمون أنّه من آيات التصديق لخليفته المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بأنّهم سوف يلِجّوا في طغيانهم يعمهون، فيستمرّوا في الإعراض عن اتّباع داعيَ الله وخليفته ناصر محمد، تصديقا لقول الله تعالى:
    { ۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَـٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا۟ فِی طُغۡیَـٰنِهِمۡ یَعۡمَهُونَ }[سورة المؤمنون 75].

    وما جاء في بياني هذا شرطٌ في دعوة الدّاعي، ومن استنكف واستكبر من صُنّاع القرار أن يكون عذاب ما يسمّونه فايروس كورونا هو آية تصديق البيان العالميّ الذي صدر في تأريخ عشره رجب 1441، فذَروهم يسيطرون على ما يسمّونه فايروس كورونا إن كانوا صادقين! وإن كان فايروس كورونا حقاً وصل الى اليمن بعد أن حجزه الله عنهم شهوراً لعلّهم يشكرون، فوالله ثم والله لا ولن يستطيعون السيطرة على ما يسمّونه فايروس كورونا العالم بأسره وهم مستكبرون عن داعيَ الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، فلا بدّ أن يعلم الجميع أنّ عذاب ما يسمّونه فايروس كورونا هو من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يتضرّعون إلى ربّهم ليكشفَ عنهم عذابه برحمته ليتّبعوا داعي الحق من ربّهم ويسلّموا تسليماً بعد أن علِموا أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ هو حقاً خليفة الله على العالمين كونه لا فائدة من رفع عذاب الله ثم يستمرون في طغيانهم يعمهون ثم يهلكهم الله بعذابٍ أكبر ممّا أصابهم، فاسمعوا وعُوا قول الله تعالى:
    { وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾ } صدق الله العظيم [ المؤمنون ].

    فلا بدَّ أن يطّلع صُنّاع القرار في مختلف دول البشر على بيان التحدّي العالميّ والذي كتبناه في تأريخ عشرة رجب 1441 بعنوان "
    فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يرجعون " فمِن ثمّ ينظروا الى نقاط التحدّي بالحقّ في ذلك البيان القديم في تأريخ عشرة رجب 1441، ووضعنا في ذلك البيان القديم نقاط التحدّي نُلخّصها كما يلي:

    1- إنّه عذابٌ عالميٌّ من الله وليس مجرّد وباءٍ عالميٍّ.
    2- إنّهم لا ولن يستطيعوا كافّة أطباء البشر أن يعلموا كيف تَكَوَّن فايروس كورونا.
    3- إنّ كافّة أطباء البشر لا ولن يستطيعوا أن يسيطروا عليه، فكيف يسيطرون على عذاب الله سبحانه؟
    4- إنّ كافة أطباء البشر مسلمهم والكافر لا ولن يستطيعوا أن يجدوا له علاجاً أو لقاحاً ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً.
    5- إنّهم سوف يجدون من مكر ما يسمّونه فايروس كورونا ما لم يكونوا يحتسبون.

    وهذا البيان الذي ذكرنا فيه نقاط التحدّي صدرَ بتأريخ عشرة رجب، وما يسمّونه فايروس كورونا كان لم يَجتَحْ بعدُ إلا الصين وإيران، وأمّا دول العالم بأسرهِ فزلزلهم زلزالاً عظيماً من قبل أن يأتيهم فيجتاحهم، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل حقاً أصدق الله عبده وخليفته بالتحدّي بالحقّ على الواقع الحقيقيّ؟ وذلك لكي يعلموا كافّة صُنّاع القرار في كافة دول البشر وشعوبهم إنّا لصادقون وأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حقاً يعلم من الله ما لا يعلمه كافة البشر كون الله آتاه عِلم الكتاب القرآن العظيم، ولستُ بمجنون يا معشر العالمين أن أُعلِن نقاط التحدّي من قبل عجزكم هذا جُزافاً من عند نفسي، هيهات هيهات.. فَوَربِّ الأرض والسماوات إنّي أعلم ذلك في كتاب الله القرآن العظيم، وإنّما أسمّيه بما تسمّونه فايروس كورونا من أجل كلمة البحث في الإنترنت العالمية.

    وأبشّر العالم بأسره بآيات عذابٍ مقْبِلات جوّاً وبرّاً وبحراً إضافة إلى ما يُملي لهم من عذاب فايروس كورونا حتى يخضعوا لخليفة الله المُصطَفى الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ويسلّموا تسليماً، فهل اشترطنا على علماء المسلمين في العالمين وجميع المختلفين في الدين من الناس أجمعين إلا أن يقبلوا الله حكَماً بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون في دينهم؟ وأن ليس على خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلا أن يستنبط لهم حُكم الله في المسألة من محكم كتاب الله القرآن العظيم؟ فاستكبروا على خليفة الله وكتابه القرآن العظيم الذي أعرضوا عن اتّباعه وترك ما يخالفه، وأنا أدعوهم والعالمين منذ خمسة عشر عاماً فأعرضوا واستكبروا على خليفة الله حتى غضب الله لكتابه، ولن يجدوا لهم من عذاب الله مصرفاً إلا التوبة إلى الله والإنابة ليهديَ قلوبهم ليتّبعوا داعيَ الحقّ من ربّهم خليفة الله في الأرض وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ويسلّموا تسليماً، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

    خليفةُ الله وعبدُه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ

    ______________

    للتذكير:

    فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون..

    10 رجب 1441 هـ الموافق لــ 05 - 03 - 2020 مـ
    12:51 مساءً ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=39341

  4. من خليفة الله على العالمين إلى رئيس الصين شي جين..


    - 4 -
    الإمام ناصر محمد اليماني

    29 - رمضان - 1441 هـ
    22 - 05 - 2020 مـ
    12:20 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ___________

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?t=40185

    ________

    من خليفة الله على العالمين إلى رئيس الصين شي جين..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، أمّا بعد..
    ويا أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار في مختلف أقطار دول البشر، اسمعوا وَعُوا أنّ لكلِّ حادث حديث، فليتمّ التركيز حصريّاً فقط على بيانات كورونا ويتم التركيز بشكل مركّز هذه الأيام على نشر البيان والذي كتبناه بعنوان: ( فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل.. ) اِنتهى عنوان البيان، واعلموا علم اليقين أنّ فيه شفاءً لِما في الصّدور وهدًى ورحمة للمؤمنين والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل، إلا مَن أبى واستكبر من بعد ما تبيَّن له الحق فلا تأسوا على القوم المجرمين المستكبرين، ألا بُعداً للقوم الظالمين الذين إن تبيّن لهم سبيل الحق إلى ربّهم لا يتَّخذونه سبيلاً استكباراً وغروراً فلسوف يقولون عمّا قريب حِجراً محجوراً ثمّ يَدعونَ ثُبوراً، ولا ولن يَجِدوا لهم مِن دون الله وليّاً ولا نصيراً ليصرِف عنهم عذابه وهم مستكبرين عن داعي الله العالميّ إلى اتِّباع كتابه القرآن العظيم الرحمة للعالمين، فمن أبى رحمة الله بسبب الاِستكبار على خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ خليفة الله الأكبر في الكتاب فله أشدّ العذاب مِن الله؛ فكيف على خليفة الله يستكبرون؟ أولئك سوف ينالهم نصيبهم من العذاب، المغرورين بكبريائهم وهُم صغار عند الله ليس لهم وزناً، تصديقاً لقول الله تعالى: { أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٤﴾ } صدق الله العظيم [ الأنعام ].

    فلا تزال جنود الله الخفيّة تشُنّ حربها العالميّة مستمرة ليلاً ونهاراً على مدار أربع وعشرين ساعة دون استراحة وهي لا تَهِن؛ وهي من جنوده الخفيّة غير المرئيَة بالعين المُجرّدة لِصِغَر حجمها، وهي بما يُسمّونَه فايروس كورونا وما هو بكورونا، وإنّما غرّهم بادئ الأمر التشابه الشكليّ الظاهريّ للفايروسات مع التي يعرفونها مِن قَبل، ولكنّه مُختلف في جيناته وتصرُّفاته جملةً وتفصيلاً، ولكنّ اسمه الأول كورونا كما ظنّوه بادئ الأمر تصدَّر في كافّة وسائل الإعلام وعلى ألسِنة العالم (كورونا) برغم أنّه مُختلف جملةً وتفصيلاً عن كافة الفايروسات، وإنّما تَشَابَه معها شكليّاً بادئ الأمر واختلف جينيّاً، بل والله الذي لا إلَه غيره الواحد القهّار أنّه كائن حيٌّ مُنفَطِر ومُنشَطِر، والقادم هو الأدهى والأمرّ وشرٌّ مُستَطير ولسوف يولّون الدُّبُر كافّة أطباء البشر؛ وهو كذلك كائن حيٌّ جديد على البشر ومُحَطِمٌ لكافّة فيزياء الطب العلميّة، ولسوف يجعل علم البشر فيما يخص علوم الطب الفيزيائية (٠) صفراً على الشمال كونهم أصلاً لا يُحيطون به علماً.

    ولكنّ الفايروس المتين القادم هو الأشدّ قوّة وبطشاً في العذاب المتين، فإذا هم فيه يائسون، وليس على مستوى الجهاز التنفّسيّ فحسب بل لا مجال للمقارنة بين فايروسات كوفيد 19 والفايروس المتين القادم يا ( شي جين ) رئيس الصين! يا من يزعمون أنّهم سيطروا على عذاب الله ربّ العالمين سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً وهم يعلمون أنّهم لكاذبون.

    وأُبشّر المُلحدين في الصين وقادات البشر المجرمين مثلهم أجمعين (وكافّة الظالمين المفسدين) بفصائل فايروس جديد هو الفايروس القاصف المَتين أُسُود الفايروسات الأشدّ بطشاً وأشدّ تنكيلاً؛ بل لا مجال للمقارنة بينه وبين ما تسمونه بكوفيد 19، فهو الذي سوف يولّي مِنه علماء الطب مُدبرين ولم يعقّبوا مهزومين جيش أطباء البشر عن بَكْرَة أبيهم فَتَخرّ منظمة الصحّة العالميّة خاوية على عروشها، فلن يُغنوا عنكم من عذاب الله شيئاً، بل لا ولن يستطيعوا نصركم ولا لِأنفسهم ينتصرون.

    فاسمعوا وَعُوا واعقلوا ما سوف نقوله لكم، إنّ لهذه الفايروسات المستجدّة قائداً عظيماً لستم بقدّه ولستم كُفؤاً له، وجنوده الصغرى تَتَلقّى الأوامر مباشرةً بوحي من الله فيفعلون ما يؤمرون من مصدر العمليّات للقائد الأعلى، ذلكم ربّكم الأعلى في الملكوت يوحي مباشرةً إلى جيوشه الصغرى ماذا تفعل فيفعلون ما يؤمرون وهو معها بكلمات قدرته سبحانه، ذَلِكُم الله ربّ العالمين الذي أنتم به تُلحِدون يا أيّها الرئيس الصيني (شي جين) الذي أعلن الحرب على الله ودينه وقرآنه والمسلمين الصينيّين جهاراً نهاراً على المسلمين في الصين وأغلق بيوت الله في الصين، بل مَنَع المسلمين أن يُصلّوا حتى في بيوتهم وأخَذ كتاب الله القرآن العظيم وقام بإحراق كتاب الله القرآن العظيم عدواناً وظلماً.

    فاسمعوا وعوا ما سوف أقوله بالحق يا أيّها الرئيس الصينيّ (شي جين)، أُقسمُ بالله العظيم لَتفتحوا بيوت الله وأنتم مِن الصّاغرين وكافّة الذين أغلقوا بيوت الله ظلموا أنفسهم بحجّة الاحترازات حتماً سيفتحوها وإليها يهربون وإنّا لصادقون ولسوف تعلمون.

    وعلى كل حال يا معشر الأنصار السابقين الأخيار من مختلف الاقطار فليتمّ التركيز حصريّاً على نشر ثلاثة بيانات؛ بالدرجة الأولى البيان الذي كتبناه بعنوانه التالي: ( فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل.. ) اِنتهى عنوان البيان، واعلموا علم اليقين أنّ فيهِ شفاءً لِما في الصدور وهدًى ورحمة للمؤمنين، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

    عبدُ الله وخليفتُه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    _____________

  5. ردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ على المفترين بإصابتهِ بكورونا ..


    - 5 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    10 - شوال - 1441 هـ
    02 - 06 - 2020 مـ
    09:20 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=330849

    _________



    ردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ على المفترين بإصابتهِ بكورونا ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصّلاة والسّلام على محمدٍ رسولِ الله والمؤمنين في كلِّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبي في الله الأستاذ الفاضل ( نجيب أحمد الحداد ) المحترم، تقبّل الله توبتكم وعفى الله عنكم وقَبِلنا اعتذاركم والله خير الغافرين، وعفى الله عنكم وعن جميع المسلمين الذين لا يعلمون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ هو حقّاً الإمام المهديّ خليفة الله على العالمين، ورجوتُ من الله أن يبصّرَهم بالحقّ ويهدي قلوبهم لاتّباعه ويتمّ لهم نورهم ويشرح صدورهم؛ كلُّ مَن عَلِم الله أنّهم لو علِموا الحقّ من ربِّهم لاتّبعوه ولَما أخذتهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربِّهم.

    ويا حبيبي في الله، لقد بلغني إشاعة إفك المفترين وزورهم على فايروس كورونا أنّه أصاب ناصر محمد اليمانيّ من افتراء المُرجفين الصادّين وهو مكرٌ منهم! فتبسّمتُ ضاحكاً من إفكهم كوني أعلم أنّ فايروس كورونا جاء ليصيبَ المُعرضين عن اتّباع الداعي إلى الله الإمام المهديّ ناصر محمد الذي يدعوهم لاتّباع ذِكر العالمين القرآن العظيم والكفر بما يخالف لمحكم القرآن العظيم، ويا سبحان الله العظيم أن يُصيب به خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليمانيّ!
    ألا والله الذي لا إله غيره لو يصيب كافّة البشر بفايروس كورونا لَما أصاب الله به خليفته على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فكن على ذلك من الشاهدين، ولَئِن أصابني الله بعذاب كورونا فقد بطُلت آية التصديق للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، فكيف يكون آية موعظةٍ للمُعرضين عن كتاب الله القرآن العظيم من ربّهم بسبب إعراضهم عن كتاب الله القرآن العظيم ثم يُصيب الذي يدعو البشر على مدار خمسة عشر عاماً؟ ثمّ بدأ العذاب العالميّ يدخل في العيار الثقيل بعد انقضاء خمسة عشر عاماً ومن عيارٍ ثقيلٍ إلى أثقل منه، فكيف إنّي أعلنتُ ما يسمّونه فايروس كورونا عذاباً عالميّاً من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون، وأعلنتُ أنّه سوف يُصيبُ كافّة الدول الأعجميّة والعربيّة من قبل أن تُعلن به منظّمة الصحّة العالميّة في بيانها الرسميّ بإسبوع تقريباً؟ ووضعتُ نقاط التحدّي لعلماء الطبّ أنّهم لن يستطيعوا معرفة مصدر فايروس كورونا وكذلك لم نعلنه مجرّد وباءٍ عالميٍّ بل عذاب عالميّ من صنف العذاب الأدنى لعلّهم يرجعون.

    وكذلك تحدّيتُ علماء الطبّ أن يجدوا له لُقاحاً أو علاجاً ولو اجتمعوا له؛ ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، وكذلك أعلنتُ أنّهم لا ولن يسيطروا على وباء ما يسمّونه فايروس كورونا، وكذلك أعلنتُ أنّهم سوف يجدوا من مكر ما يسمّونه فايروس كورونا ما لم يكونوا يحتسبون خارقاً لفيزياء الطبّ، ويدرك ذلك علماء الطبّ المتخصّصون الذين سوف يشاهدون عَجَبَ العُجاب فيعلمون أنّ هذا جنديٌّ خفيٌّ مسيّرٌ من لدُن حكيمٍ عليمٍ.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: بما أنّها تحقّقت كلّ تحدّيات الإمام ناصر محمد اليمانيّ والقادم أعظم على الواقع الحقيقيّ؛ فالسؤال هو: فما يُدري ناصر محمد اليمانيّ بذلك، فهل ناصر محمد اليمانيّ دكتور بروفسور في علم الفايروسات؟ والجواب: لستُ طبيباً يا حبيبي في الله، ولكن عندي علم كتاب الله القرآن العظيم وأعلم من الله ما لا يعلمون عن حقيقة ما يسمّونه فايروس كورونا موعظة عذاب الصدور في مُحكم الذِّكر، ولديَّ الآيات المُفصّلات لم نقُلها بعدُ في شأنه بمنتهى الدّقة في محكم كتاب الله القرآن العظيم الذي أنزله الله على علمٍ منه في علوم الغيب، وأعلم أنّه كذلك سوف تأتي قريباً جداً موعظة أكبر ( من ربّهم ) كذلك من موعظة عذاب أكبر، كذلك إصابته المركزيّة يصيب الصّدور وغيرها وكيدٌ متينٌ من ربّ العالمين أشدّ بأساً للظالمين،
    ونكاد أن نُسمّيه فايروس المترفين الظالمين من صنّاع القرار في العالمين، ويليهم المُعرضون المستكبرون على خليفة الله وداعيَ الحقّ من ربّهم ولسوف يعلمون، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..

    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    ____________

  6. عامٌّ وهامٌّ لكافّة العالم؛ لكلِّ البَشَر المُسلم والكافر ..


    - 6 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    07 - ذو القعدة - 1441 هـ
    28 - 06 - 2020 مـ
    1:27 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=331845

    ___________



    عامٌّ وهامٌّ لكافّة العالم؛ لكلِّ البَشَر المُسلم والكافر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، ربِّ السّماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم الذي خلق الملائكة من نورٍ وخلق الجانّ من نارٍ وخلق الإنسان من صَلصالٍ كالفخّار الذي بيدهِ جريان الشمس والقمر وأنزل المطر وأنبت الشجر؛ ربّ ما يدأب أو يطير من البعوضة فما فوقها؛ ذلكم الله الواحد القهار ربّ الأنبياء من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله؛ وربّ المهديّ المنتظر خليفة الله وعبده ناصر محمد، صلواتُ الله على كلِّ مَن آمن بالله وحده لا شريك له في كافّة عبيده في ملكوت الله في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأِ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    يا معشر البشر، اتّقوا الله الواحد القهّار وأطيعوا أمره في مُحكم ذِكره القرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين الإنس والجنِّ أجمعين؛ موسوعة كتب كافّة رسل الله بدين الإسلام لله ربِّ العالمين، ومن ابتغى غير الإسلام ديناً فلن يُقبَل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، فتوبوا إلى الله ربّي وربّكم وأسلِموا له واعبدوهُ وحدهُ لا شريك له وآمنوا بالله ورُسله وأطيعوا الله واتّبِعوا ما أنزَل الله على خاتَم رُسله وأنبيائه النبيّ الأمّيّ محمّدٍ رسول الله، واخضعوا لخليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من قبل أن يفتح الله عليكم باباً ذا عذابٍ شديدٍ إضافة إلى ما يُملي عليكم من عذابٍ مثل البعوضة الخفيّة غير المرئيّة المُسَوّمة أصغر جنود الله في مُحكم القرآن العظيم تحدّياً من الله ومَثَلٌ جديد في القرآن المجيد من أصغر جنود الله في الكتاب؛ تحدّياً من الله شديد العقاب لا قِبَلَ لكم بها وهي من أصغر جنود الله في الكتاب ولا تُحيطون بها علماً.

    يا معشر العالمين، ألا تعلمون أنّ للهِ جنود السّماوات والأرض من البعوضة الخفيّة أصغر فصائل البعوض الذكيّة فما فوقها؟ أَمَرَها الله الذي خلقها أن تُخْضِعَ العالمين حتى يُطيعوا أمر عبد الله وخليفته على العالمين الإمام المهديّ ناصرَ محمدٍ اليمانيّ، حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ، تصديقاً لوعد الله في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    { ۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَسۡتَحۡیِۦۤ أَن یَضۡرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فَیَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَیَقُولُونَ مَاذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلاًۘ یُضِلُّ بِهِۦ كَثِیرًا وَیَهۡدِی بِهِۦ كَثِیرًاۚ وَمَا یُضِلُّ بِهِۦۤ إِلَّا ٱلۡفَـٰسِقِینَ ۝ ٱلَّذِینَ یَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِیثَـٰقِهِۦ وَیَقۡطَعُونَ مَاۤ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦۤ أَن یُوصَلَ وَیُفۡسِدُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ۝ كَیۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَ ٰ⁠تًا فَأَحۡیَـٰكُمۡۖ ثُمَّ یُمِیتُكُمۡ ثُمَّ یُحۡیِیكُمۡ ثُمَّ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ } صدق الله العظيم [البقرة: 26 - 28].

    { قَالُوا۟ رَبَّنَاۤ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَیۡنِ وَأَحۡیَیۡتَنَا ٱثۡنَتَیۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِیلٍ ۝ ذَ ٰ⁠لِكُم بِأَنَّهُۥۤ إِذَا دُعِیَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن یُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُوا۟ۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِیِّ ٱلۡكَبِیرِ } صدق الله العظيم [غافر: 11 - 12].

    ويا معشر البشر، أفلا تعلمون أنّ للهِ جنودُ السّماوات والأرض؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِیزًا حَكِیمًا } صدق الله العظيم [الفتح: 7].

    وسبب أنّ الله تحدّاكم بأصغر مخلوقاته من العذاب الأدنى وذلك بسبب إعراضِكم و تكبّر أعداء الله منكم الذين هم في عِزّةٍ في الأرض وشِقاقٍ لدينِ الله وكتابه القرآن العظيم، فظنّوا أنّهم القوة التي لا تُقهَر ويريدون أن يُطفئِوا نور الله فتحدّاهم بادِئ الأمر بأصغر جنوده الخفيّة غير المرئيّة لصِغَر حجمها المُسَوّمة في الكتاب، تعيش في مختلف المناخات؛ في البرد الشّديد وفي الحرّ الشّديد وفي المناخ المعتدل معجزةً من الله؛ تحيا في كلّ فصول الأرض عرضاً وطولاً؛ كائنٌ حيٌّ جديدٌ ومَثَلٌ جديدٌ من فصائل البعوض، بل من أصغرها حجماً بعوضة الدّم يا بني آدم؛ ذلكم من عذاب الرِّجز في الكتاب التي أخضع الله بها فرعون وجنوده، صُغرى في حجمها كُبرى في فتكِها، بل هي أشدّ ضَرراً من فيضان الطُّوفان والجراد والقُمَّل والضفادع؛ بل هي الدّم مرضٌ مباشِرٌ يُصيب بني آدم من العذاب الأدنى للمُعرضين عن الكتاب، وما نُريهم من آيةٍ إلا وهي أكبر من أختها وهي آياتٌ متشابهاتٌ مختلفاتٌ في الفتك والإصابات أيّد الله بها كلّ نبيٍّ فأصاب أقوامهم من العذاب الأدنى، فقال لهم أنبياء الله لقد وقع عليكم رِجزٌ من عذاب ربّكم وهو من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّكم ترجِعون فتدعون الله وحده لا شريك له، فاستكبروا حتى اشتدّ عليهم الكَربُ في كُثرة الإصابات وما يشاء الله من الوفيّات ثم دَعَوا الله وحدَهُ مُتضرّعين خاشعين من الذّلِّ فوعدوا ربّهم أن يتّبعوا داعيَ الحقِّ من ربّهم إنْ كشفَ عنهم عذاب ما أصابهم من الضُّرِّ، فأجابهم الله وكشفَ ما بهم من الضُّرِّ فأمر جنوده المُقيمة عليهم في أرضهم بمغادرة أرضهم فشفاهم الله، ولكن للأسف.. فبعد أن تَعافَوا ممّا أصابهم قالوا إنّه إلا مجرّد وباءٍ قد أصاب آباءنا من قبل وشُفُوا منه من قبلنا، وقال الله تعالى:
    { وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِی قَرۡیَةٍ مِّن نَّبِیٍّ إِلَّاۤ أَخَذۡنَاۤ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ لَعَلَّهُمۡ یَضَّرَّعُونَ ۝ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّیِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدۡ مَسَّ ءَابَاۤءَنَا ٱلضَّرَّاۤءُ وَٱلسَّرَّاۤءُ فَأَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةً وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ } صدق الله العظيم [الأعراف: 94 - 95].

    بل هو من العذاب الأدنى درجاتٍ، فلكلٍّ درجاتٍ ممّا عمِلوا ولكنّ أكثرَ النّاس لا يعلمون، وهل يُصيبهم الله بذلك إلا إنذاراً لهم حتى لا يُهلكهم الله بالعذاب الأكبر جميعاً وهم كافرون؟ ولكن للأسف.. فبعد أن تضرّعوا إلى ربّهم خاشعون يبكون رَحمَهم فكشفَ ما بِهم فإذا هم ينكثون وقست قلوبهم من بعد التضرّع والخُشوع! وقال الله تعالى:
    { وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمَمٍ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَـٰهُم بِٱلۡبَأۡسَاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ لَعَلَّهُمۡ یَتَضَرَّعُونَ ۝ فَلَوۡلَاۤ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَـٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بَ كُلِّ شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَاۤ أُوتُوۤا۟ أَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةً فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ } صدق الله العظيم [الأنعام: 42 - 44].

    ومنهم من يُعذِّبهم بعاصفِ إعصارٍ بحريٍّ وهم في البحر فيأتيهم الموج من كلِّ مكانٍ من الجهات الأربع فظنّوا أنّه أُحيط بِهم وأنّهم مُغرَقُون لا شكّ ولا ريب، فتذكّروا دعوة نبيّهم أن يَدْعوا اللهَ وحدَه لا شريك له فدَعَوا الله وحده لا شريك له لئِن أنجيتنا من هذا لنكونَنَّ من الشاكرين التابعين لداعيَ الله، كون منهم من يُعذّبهم بفزع الغرق في البحر في السّفر فتبلغ القلوب الحناجر أثناء بعثِ نبيٍّ لهم، وقال الله تعالى:
    { وَإِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةً مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّاۤءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٌ فِیۤ ءَایَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا یَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ ۝ هُوَ ٱلَّذِی یُسَیِّرُكُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰۤ إِذَا كُنتُمۡ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَیۡنَ بِهِم بِرِیحٍ طَیِّبَةٍ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَاۤءَتۡهَا رِیحٌ عَاصِفٌ وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ أُحِیطَ بِهِمۡ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ لَىِٕنۡ أَنجَیۡتَنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ ۝ فَلَمَّاۤ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ یَبۡغُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّۗ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡیُكُمۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِكُمۖ مَّتَـٰعَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ ثُمَّ إِلَیۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ }[يونس: 21 - 23].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فمَن الذي أرسلَ عليهم ريحاً طيّبة بادئ الأمر ثم رفع درجتها إلى عاصف الإعصار؟ ومَن الذي أعاد الإعصار إلى ريحٍ طيّبة بعد أن دعَوا الله أن يُنجيهم؟ فعاد الإعصار إلى ريحٍ طيّبةً لتجري بسفنهم الشراعيّة؟ فلو يشاء الله لأسكن الريح فظلَلْنَ سُفُنهم رواكدَ وسط البحر زمناً طويلاً فيموتون جوعاً، وقال الله تعالى:
    { وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِی ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَـٰمِ ۝ إِن یَشَأۡ یُسۡكِنِ ٱلرِّیحَ فَیَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ۝ أَوۡ یُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُوا۟ وَیَعۡفُ عَن كَثِیرٍ ۝ وَیَعۡلَمَ ٱلَّذِینَ یُجَـٰدِلُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِیصٍ }[الشورى: 32 - 35].

    وربَما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، ولكنّنا أمّة نصنع سفناً كُبرى ولا تحتاج إلى رياحٍ تجري بها في البحر بل تجري بمُحرّكات وقودٍ نفطيّة، وبما أنّك تقول إنّ في هذا القرآن خبرنا وخبر مَن كان قبلنا، فهل أخبر الله بسُفُن البشر المصنوعة اليوم؟ كونها ليست شراعيّة تعتمد على الريح بل سفنٌ تعتمد على مُحرّكات ذات مُستَخْرَجٍ من مشتقّات النفط" فمِن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول: "سبحان الله العظيم! فهل صنعتموها إلا مِن خلق الله؟ وكذلك هو سبحانه الذي خلق وقودهنّ فأحاطكم بعلمهِ تكتشفوه باطن أرضكم، ويعلم الله بسُفنكم الكُبرى التي ليست شراعيّة بل على مُحرِّكات، ويُذكّركم الله بنعمتهِ عليكم وأن تتّقوا الله وتشكروه، ويُحذّركم أنّكم مهما صنعتم سُفُناً تقاوم أمواج البحر فلا تغرّكم فإنّها ليست في مأمنٍ من مكر الله، إن يشَأ يُغرقها فلا صريخ لكم!" وقال الله تعالى:
    { وَءَایَةٌ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّیَّتَهُمۡ فِی ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ۝ وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا یَرۡكَبُونَ ۝ وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِیخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ یُنقَذُونَ ۝ إِلَّا رَحۡمَةً مِّنَّا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِینٍ }[يس: 41 - 44].

    وربَما يودّ مِن الذين لا يكادونَ أن يفقهوا أن يقول: "وأين السّفُن التي ليست تمشي بواسطة الرياح بل بمُحَرِّكات الوقود؟" فمِن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ وأقول: "ألم يُخبركم الله بسُفنٍ أخرى مِن مثلها، سفنٌ بحريّة غير شراعيّة؟ وأنذركم الله أن لا تغرّكم وإن يَشَأ يُغرقها"، ولذلك قال الله تعالى:
    { وَءَایَةٌ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّیَّتَهُمۡ فِی ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ۝ وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا یَرۡكَبُونَ ۝ وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِیخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ یُنقَذُونَ ۝ إِلَّا رَحۡمَةً مِّنَّا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِینٍ } صدق الله العظيم [يس: 41 - 44].

    وكذلك مواصلاتٌ غير الإبل و الخيول والبِغال والحَمير، فكذلك بل مواصلات سفرٍ أخرى تصنعونها من خلق الله مِن معادن الأرض، وكذلك الله أوجد مُشتقّاتها النفطيّة باطن أرضكم، أم أنّكم مَنْ خلقتُم معادنها ووقودها في المشتقّات النفطيّة إن كنتم صادقين، أم الله سبحانه؟ ولا تحيطون بشيءٍ من عِلمهِ إلا بما شاء، وقال الله تعالى:
    { وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمۡ تَكُونُوا۟ بَـٰلِغِیهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٌ رَّحِیمٌ ۝ وَٱلۡخَیۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِیرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِینَةً وَیَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ۝ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِیلِ وَمِنۡهَا جَاۤىِٕرٌ وَلَوۡ شَاۤءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِینَ } صدق الله العظيم [النحل: 7 - 9].. فأصحاب الإبل والخيل والبغال والحمير يخاطبهم هُمْ بقوله سبحانه: { وَیَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ }؛ وهو بما أحاطكم أنتم به يا أمّة آخر الزمان، أفلا تشكرون؟

    وعلى كلِّ حالٍ.. يا معشر المسلمين والكافرين صَدِّقوا بآية التصديق للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ الكونيّة؛ آيةُ رحمةٍ ونذيرٍ من شرٍّ مُستطيرٍ أدهى وأمَر، فصَدّقوا أنّ الشمس أدركت القمر فوُلِد الهلالُ من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً، ولذلك سوف تجدون ليلة البدر الأوّل مساء يوم السبت ليلة الأحد؛ ذلكم ليلة الخامس عشر ليلة النصف من ذي القعدة لعامكم هذا ١٤٤١ الذي انقطع فيه الحجّ والسبب عذاب كورونا الذي أصاب العالَمين بسبب إعراض دول المسلمين والكافرين عن الاستجابة لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ في عصر الحوار من قبل الظهور والتمكين بوعدٍ من الله في ليلةٍ وأنتم صاغرون؛ مَن أبى واستكبرَ مِن صُنّاع القرار وعلمائِهم الذين استكبروا عن داعي الحقّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ مِن بعد ما تبيّن لهم أنّه هو المهديّ، فمِنهم من استكبرَ ومِنهم من سكت عن إعلان البُشرى ببعث خليفة الله المهديّ، ولكن بسبب استكبارهم وصمتهم فهم الذين أضلّوا شعوبهم بسبب اتِّباع أسلافهم اتِّباع الأعمى دونما يَعرضوا ما وجدوا عليه أسلافهم على مُحكم كتاب الله القرآن العظيم، وما وجدوه جاء مخالفاً لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم فهو باطلٌ مفترى جاءكم من عند غير الله ورسوله مدسوسٌ في السُّنّة النبويّة، فاتّقوا الله يا معشر المسلمين، فكيف أنّ الله أفتاكم أنّ القرآن العظيم محفوظٌ من التحريف ومهيمنٌ على التوراة والإنجيل وما جاءكم مخالفٌ فيهما؟! فذلك من قول الذين يقولون على الله الكَذِب وهم يعلمون ( مِن أهل الكتاب ) مِن الذين يُحرِّفون كلام الله في التوراة والإنجيل عن مواضعه في التوراة والإنجيل من بعد ما عقلوه، ولذلك جعل الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو المُهيمِن بالحكم، فما خالف لمُحكمِه فيهما فهو باطلٌ مفترى، فكيف لا يجعل الله القرآن العظيم هو المُهيمن فيما اختلف فيه علماء الحديث في السُّنّة النبويّة، أفلا تعقلون؟ وهل عذاب ما تسمّونه بكورونا إلا تحذيرٌ لكم من الله يا معشر المُعرضين عن داعي الله وعبده وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؟

    فأنا أدعوكم منذ ما يزيد عن خمسة عشر عاماً دعوةً واحدةً لم تختلف، ولا ينبغي لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمدٍ الحقّ من ربّكم أن تختلف دعوته لا في عصر الحوار من قبل الظهور ولا من بعد الظهور والتمكين بالفتح المُبين على العالمين في ليلةٍ والمستكبرون من الصاغرين بأمرٍ من الله بعذابٍ أليمٍ يا معشر المُعرضين عن داعي الله الى اتّباع كتابه القرآن العظيم والكفر بما يخالف لمُحكم الذّكر القرآن العظيم سواء يكون في التوراة والإنجيل وفي أحاديث البيان في السُّنّة النبويّة، فلا يحتاج الإمام المهديّ ناصرُ محمدٍ الى ما عندكم من العلم، فقليلٌ منه حقٌّ ومعظمهُ باطلٌ، بل ندعوكم لعرض ما عندكم على مُحكم كتاب الله القرآن العظيم، فما خالف لمُحكَم القرآن فهو باطلٌ مفترى، فاتّبعوا الذِّكر المحفوظ من التحريف القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِیَ ٱلرَّحۡمَـٰنَ بِٱلۡغَیۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٍ وَأَجۡرٍ كَرِیمٍ } صدق الله العظيم [يس: 11].

    واعتصِموا بحبلِ الله القرآن العظيم وذَروا ما يُخالفه تهتدوا، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُم بُرۡهَـٰنٌ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ نُورًا مُّبِینًا ۝ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَیُدۡخِلُهُمۡ فِی رَحۡمَةٍ مِّنۡهُ وَفَضۡلٍ وَیَهۡدِیهِمۡ إِلَیۡهِ صِرَ ٰ⁠طًا مُّسۡتَقِیمًا } صدق الله العظيم [النساء: 174 - 175].

    وليس من المسلمين من أبى دعوة الاحتكام الى كتاب الله القرآن العظيم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِینِ ۝ إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَاۤءَ إِذَا وَلَّوۡا۟ مُدۡبِرِینَ ۝ وَمَاۤ أَنتَ بِهَـٰدِی ٱلۡعُمۡیِ عَن ضَلَـٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن یُؤۡمِنُ بِـَٔایَـٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ } صدق الله العظيم [النمل: 79 - 81].

    ولا تزال جنود الله الصغرى مثل البعوضة الخفيّة التي لا تُحيطون بها علماً تشنّ حربَها على الدّول الكبرى؛ بالذات الذين كانوا يظنّون أنفسهم القوّة التي لا تُقهر فهزمهم بأصغر مخلوقاته في الكتاب ذكرى لأولي الألباب، وكذلك الدّول الصّغرى لهم نصيبهم على قدَرهم فلن يُغني عنهم المُستكبِرون شيئاً ولا يستطيعون نصرهم من عذاب الله ولا أنفسهم ينصرون، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا یَسۡتَطِیعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَاۤ أَنفُسَهُمۡ یَنصُرُونَ } صدق الله العظيم [الأعراف: 197].

    ولا تزالُ قوارع العذاب مُستمرّة حتى يأتيَ وعد الله بإظهار خليفته على المُستكبرين في ليلةٍ وهم صاغرون، فأنقِذوا أنفسَكم يا معشر المُسلمين، فمَن يُجِركُم من عذاب الله؟ فلا تكفروا بدعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم ذِكرِكم وذِكر العالمين كافّةً، ولا يزال الإمام المهديّ ناصرُ محمدٍ طارِحاً رِجْلاً على رِجْلٍ كما أمره الله بالانتظار وأنّه مَن سوف يتولّى ظهوره وتمكينه على العالمين بحولهِ وقوّتهِ، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { خَـٰشِعَةً أَبۡصَـٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٍ وَقَدۡ كَانُوا۟ یُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَـٰلِمُونَ ۝ فَذَرۡنِی وَمَن یُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ ۝ } صدق الله العظيم [القلم: 43 - 45].

    اللهم قد بلّغتُ بالحقِّ.. اللهم فاشهد، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
    خليفةُ اللهِ وعبدهُ الإمام المهديّ ناصرُ محمدٍ اليمانيّ.
    _____________


  7. فايروس كورونا.. وما هو بكورونا بل رجزٌ ذو شركاء، تحالفٌ فايروسيٌّ..


    - 7 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - ذو القعدة - 1441 هـ
    08 - 07 - 2020 مـ
    09:17 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=332393
    __________



    فايروس كورونا.. وما هو بكورونا بل رجزٌ ذو شركاء، تحالفٌ فايروسيٌّ ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار، فاتّقوا الله الواحدَ القهّار ولا تهِنوا في نشر بيانات ما يُسمّونه فايروس كورونا ولا تستعجلوا بالشّرح للباحثين عن الحقّ من البشر بما لم نقُلهُ! بل وصفتُ الفايروس القادم بأُسُودِ الفايروسات ومفرده أَسَد؛ وأقصد في قوّته وشدّة بطشهِ ولم أقصد غير ذلك!

    ويا أحبّتي الأنصار، إنّ أخطاءكم تخصّكم ولا تخصّ الإمام المهديّ ناصر اليمانيّ كوني لا ولن أنطقَ في بياناتي عن ما يُسمّونه فايروس كورونا إلا بما أعلمُهُ عِلم اليقين في كتاب الله القرآن العظيم، ولكنّكم تستعجلون وربَما كذلك تفكّرون أنّي أقصد بالبعوضة أنّها بعوضةٌ من التي يعرفها البشر من النّاقلات اللادِغات وإنّكم لخاطئِون، فلا ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد أن يُناقض فتواه بالحقّ كوني لا أقول على الله إلا الحقّ وليس قولاً بالظنِّ وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين.

    وسبقت فتوانا بالحقِّ أنّ ما يُسمّونه فايروس كورونا له مصدرٌ ليس مجهولاً في مُحكم القرآن العظيم؛ مخلوقٌ جديدٌ ( بعوضةٌ ما ) ولا يُحيطون بها علماً وكلمة ( ما ) مبنيٌّ للقادم المجهول، وها هو قد جاء أوان تصديق ضرب مثل التّحدّي الموعود من الله في الكتاب، وكذلك نوعيّات الفايروسات جديدة على البشر طويلة العمر برمائيّة جويّة شتائيّة صيفيّة مُجهّزةٌ هي ومصدرها؛ معجزةٌ من الله لتعيش في كلّ المناخات حتى تكونَ عذاباً عالميّاً وليست كالفايروسات الوبائيّة التي يعرفها البشر؛ بل طويلة العُمر تحيا في جسد الإنسان وتمكُر من الإنسان بالإنسان حصريّاً ثم تعيش في الهواء الطَلق بعد خروجها من الجسد فتعيش كذلك بدون جسد إلى ما يشاء الله حتى تصيب آخرين؛ مسيّرة بأمر ربّها يصيب بها من يشاء ويصرفها عمّن يشاء، والمصدر له دور كبير يؤدّي دوره بسرعة فائقة، وهي ( بعوضةٌ ما ) ولا تراها أعينكم؛ مزيدٌ في الخلقِ وتحدٍّ من الله، خلقٌ جديدٌ ( بعوضةٌ ما ) كأنّها طائرةٌ حربيّةٌ؛ بل أسرع من طائراتِكم الحربيّة وصواريخكم الأرضيّة والجويّة والفضائيّة بفارقٍ عظيمٍ تتنقّل بكلمات الله سبحانه، ومهمّتها الدخول إلى صدر الإنسان لتذرو بويضاتها في الصدور ذرواً بسرعة فائقة تلقي بويضاتها داخل صدر الإنسان وذلك حتى تكون ذريّاتها الفيروسيّة تنتقِل من البشر إلى البشر بعد أن تفقِس البويضات فتتكاثر وتنشطِر داخل جسم الإنسان كانتِشار النار في الهشيم فتنتقل من الإنسان إلى الإنسان، ولا ولن تصيب الحيوان ولا الطيور مهما كَذَبوا عليكم فلا ولن يأتوا بالبرهان العلميّ المُبين، ولا ولن تصيب البعوضة المرئيّة على الإطلاق بل مصدرها الخفيّ ( البعوضة الخفيّة ) وهي ضرب مثل في الخلقِ بكن فيكون وليس لها ذَكَر خلقها الله منه، وليس لها أُمٌّ أنثى باضَتها؛ بل بعوضة التَّحدّي مَثَلٌ جديد في أممِ البعوض، وهي بعوضة خلقها الله بكلمات قدرته كن فيكون وليست من اللّادغات ولا الناقلات لأمراضكم من فصائل البعوض المعروفة لديكم حاشا لله؛ بل من الذّاريات ذروَاً ذات سرعة فائقة خارقة تتّخذ مَن تقتحمهُ من البشر إلى صدره فتتَّخذه مَربضاً لبيضِها فتذرو بويضاتها ذرواً بسرعة فائقة، فمِن ثمّ تغادر الجسم منطلقة بسرعة فائقة تاركة بيضها داخل صدر الإنسان فيفقِس خلال حضانته فتنفطِر منه فايروسات فتتكاثر في جسم الإنسان إلى فايروساتٍ وبؤرتها صدر الإنسان، وبالنسبة لمصنع البويضات للبعوضة الربّانية فتُغادِر الجسم مباشرةً، وإنّما تجعل الإنسان كحضّانة لبيضها حتى يفقس فينتشر في الجسم انتشار النار في الهشيم، وبؤرتها في الصدر حتى تصيب بذرور بيضها الذي يخرج منه فكذلك طريقة الإصابات لقومٍ آخرين من الإنسان الى الإنسان عبر الهواء الطَلق؛ سابحات هوائيّة؛ فتظل كائنات حيّة في الهواء وليس مجرّد وباءٍ عارض ( شاء من شاء وأبَى مَن أبَى ) كون الوباء العارض غَيمَة وتزول، هيهات هيهات ولم أعلنه للبشر مجرّد وباء عالميّ عارض؛ بل أعلنته عذاباً عالميّاً مستمراً الليل والنهار بأمر الله الواحد القهار في مختلف دول العالمين بدرجاتٍ متفاوتة من شخصٍ إلى آخر، فلكلٍّ درجاتٌ ممّا عمِلوا، ومنها نذير ومنها شرٌّ مستطير؛ بل البعوضة الأمّ الجديدة قارعةٌ عالميةٌ من العذابِ الأدنى لعلّكم تَستَكينون إلى ربّكم وتتضرعون إليه تائبين مُنيبين إليه أن يرحمكم فيكشف عنكم عذابه لتتَّبِعوا كتابه القرآن العظيم فتطيعوا الله وخليفته على العالمين؛ عبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

    فلا تستكبروا على خليفة الله فيلعنكم لعناً كبيراً كما لعن الشيطان الذي استكبر عن السجود لآدم؛ الإنسان خليفة الله الأول من جنس الإنسان، فلا تحسبوا الإمام المهديّ غبيٌّ بل ذكيٌّ وأعي ما أقول، فلا أزال مُصِرّاً أنّ ما تُسمّونه فايروس كورونا كائن حيٌّ مُنفَطِر ومُنشَطِر في أجسام البشر؛ وليس من نوعه فايروس في أجسام الخنازير ولا الحَمير ولا البقر ولا البَعير ولا في كافّة الأنعام، وكافّة الحيوانات والطيور بَراء من هذا العذاب العالميّ المستمرّ الليل والنّهار وفي مختلف المناخات في العالمين.

    وأُشهِد الله وكفى بالله شهيداً أنّها ليست كالفايروسات العالة التي يعرفها أطبّاءُ البشر المتخصّصين في علم الفايروسات التي لا تستطيع العيش إلا في الأجسام، بل هي ومصدرها البعوضة الخفيّة لا تستطيعون أن تهلكوها بكافّة مبيداتكم الحشريّة؛ بل سوف تَظل حيّة سواء في أجسادكم أو في الهواء أو البحر أو البر، وكذلك في مختلف المناخات تعيش شئتم أم أبيتم وليست للأبد؛ بل مستمرّة حتى تخضعوا لخليفة الله فتتَّبعوا كتاب الله القرآن العظيم وتكفروا بما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم إنّي لكم ناصحٌ أمينٌ من قبل أن يطمِس وجوهاً فيردّها على أدبارها أو يلعنهم كما لعَن أصحاب السبت لعناً كبيراً إن يشأ إذا لم ينفع معكم موعظة عذاب البعوضة الصادر من بويضاتها، كذلك تنفطر وتنشطر عذاب ما في الصدور، فكلٌّ منفطر ومنشطر لعلّكم تؤمنون، وأضرب لكم على ذلك مثلاً: حبّةٌ واحدةٌ أنبتت سبعَ سنابلَ في كل سنبلةٍ مائةُ حبةٍ، فانظروا إلى هذه الحبّة التي تأكلون؛ انفَطَرت وانشَطَرت إلى مِئات الحبوب من أصل حبّة واحدة. وإنّما هذا المثل لتعلموا القصد من الانفطار والانشطار، ولا أقول لكم الكلمات لعباً ونثراً فاتَّقوا الله الواحد القهار.

    وكذلك نُحذّركم يا معشر المستكبرين من عذابٍ أدهى وأمرّ، ولسوف يعلم قومٌ يؤمنون بالقرآن العظيم إنّا لصادقون لا أنطقُ إلا بالحقّ، تصديقاً لقول الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ } صدق الله العظيم [البقرة: من الآية 26].

    ولكنّ المُشكلة هي في تعليقات الأنصار من عند أنفسهم في بياناتِهم الخاصة بهم؛ يشرحون للعالمين تفصيل الخبر من قبل تفصيل المهديّ المنتظر من مُحكم الذّكر؛ بل يشرحون لهم من معلومات أطبّاء البشر بما لم يقلهُ الإمام ناصر محمد! فيا للعجب يا معشر الأنصار.. فكيف أنّ خليفة الله يُعلن التحدّي من الله الواحد القهّار بعذابٍ خفيٍّ من حيث لا يعلمون؟ إذ لا يُحيطون به علماً أطبّاء البشر كونه من حيث لا يعلمون، وإنّي الإمام المهديّ أعي ما أقولُ ولا أقول على الله ما لا أعلم علم اليقين، ولن أتخبّط في فتواي بالحقّ وهم يتخبّطون؛ وسبب تخبّطهم كونهم لا يُحيطون به علماً بعدُ.


    ولا يزال لدينا التفصيل من مُحكم التّنزيل في القرآن العظيم، وكلّ شيءٍ في أوانه ونَذَرُهُم في طُغيانهم يعمهون كونهم لم يعترفوا بعد أنّه عذابٌ من رجزٍ أليمٍ مُقيم عليهم من ربّ العالمين؛ حتى المسلمين فكأنّهم مُلحِدون! فسوف أذرُهم حتى يعترفوا بالحقّ من ربّهم أو يزيدهم الله عذاباً فيفتح عليهم باباً ذا عذاب شديد كونهم قوماً مُلحدين ما استكانوا لربّهم وما يتضرّعون ولسوف يعلمون أنّ جنود الله الخفيّة والذكيّة لَهُم الغالبون وهم المُسيطرون والمُنتصرون بإذن الذي خلقهم وأرسلهم وعَلّمهم كيف يمكرون؛ الله خيرُ الماكرين ذلكم الله ربّ العالمين، فلا يفتِنكم الكاذبون المُكذّبون من دول العالمين العلمانيّون.

    وما تزال قارعة ما يُسمّونه فايروس كورونا مُستمرّةٌ في أرض العالمين، وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً ما ينبغي لمِمّا يُسمّونه فايروس كورونا أن يكون من صنع البشر كما يزعمون أنّه بايولوجيّ وإنّهم لكاذبون، فوالله لا يستطيعون أن يخلقوا شيئاً لا بعوضاً ولا ذباباً ولو اجتمعوا له، بل ما يُسمّونه فايروس كورونا هو كائنٌ حيٌّ من خلق الله، فأروني ماذا خلق الذين من دونه إن كنتم صادقين يا معشر المُلحدين بالله ربّ العالمين؟ فلا تزالون في العذاب الأدنى ومِن أكبر إلى أكبر إلى الأكبر، فقد تأذّن الله بالحرب فلا رجعة للوراء سبحانه حتى يأتيَ وعدُ الله إنّ الله لا يُخلف الميعاد، فيُتِمّ نورَه ولو كرِه المُجرمون ظهوره.

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
    خليفة الله وعبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    _____________

  8. اقترب عذابٌ أليمٌ وبعث أصحاب الكهف والرّقيم عيسى بن مريم ..


    - 8 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    04 - ذو الحجة - 1441 هـ
    25 - 07 - 2020 مـ
    12:17 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=333512

    _____________


    اقترب عذابٌ أليمٌ وبعثُ أصحاب الكهف والرّقيم عيسى بن مريم ..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ ﴿١﴾ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿١١﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾ } صدق الله العظيم [الكهف].

    ولبثُهم الأوّل كما يلي: ثلاث مائة سنين من سنين القمر، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ } صدق الله العظيم [الكهف].

    فأمّا اللّبث الأول لأصحاب الكهف فهي ثلاث مائة سنين من سنين القمر لذات القمر وتعدِل بحساب يومكم وشهركم وسنينكم كما يلي: بالضبط تسعة آلاف سنة مِمّا تعدّون، وأمّا اللّبث الثاني فتِسع سنوات شمسيّة، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم.

    ألا وإنّ زمن اللّبث الثاني لأصحاب الكهف تسع سنوات شمسيّة بحساب ذات الشمس، فشهرها ألف شهر وسنتها اثنَي عشر ألف شهر؛ يعني أنّ السّنة الشّمسيّة الواحدة لذات الشّمس تعدِل ألف سنةٍ ممّا تعدّون، إذاً التسع سنوات الشمسيّة تعدل بحساب يومكم وشهركم وسنينكم كذلك تسعة آلاف سنةٍ ممّا تَعدّون؛ بمعنى أنّ لَبْثَهم الأول تسعة أيّام بحسب أيّام الله في الحساب في الكتاب، وكذلك لَبْثهم الثاني تسعة أيّام بحسب أيّام الله في الحساب في الكتاب، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿٤٨﴾ } صدق الله العظيم [ الحج ].

    وأوشك أن يقعَ القول عليكم بكويكب العذاب إضافةً إلى ما تُسمّونه وباء كورونا؛ بل هو عذابٌ مصدرُه من بعوضةٍ واحدةٍ فقط ولم يخلقها الله من زوجين اثنين بل ضرب مثلاً جديداً لقدرة الله فخلقها الله سبحانه من غير ذَكَرٍ ومن غير أنثى، بل ضرب مثلاً من خلق جديد في محكم القرآن المجيد ذلكم بعوضة مّا واحدة لا غير التي تحدّى الله بها المُكذّبين بذِكرِه القرآن العظيم من الكفّار والمُعرضين عن ذكرهِ القرآن العظيم من المسلمين، فلا تزال هذه البعوضة الجديدة التي هي أصغر كائنٍ حيٍّ خلقهُ الله في الكتاب لا يُرى تحدّياً لأشرّ الدّواب دونالد ترامب وأوليائِه الذين كانوا يزعمون أنّهم القوة التي لا تُقهَر فقهرَهم الله بأصغر كائنٍ حيٍّ في الكتاب؛ بعوضةٌ ما لا تُحيطون بها علماً، وأشهد للهِ أنّها بعوضةٌ واحدةٌ فقط لا تزال تخوض حربها العالميّة ضد الكافرين بالقرآن العظيم وأعداء القرآن العظيم وضدّ المُسلمين المُعرضين عن ذِكر ربّهم القرآن العظيم، ويحسبون أنّهم به مؤمنون ومَثَلُهم كمَثل الذين قالوا سمعنا وعصَينا ورفضوا أن يستجيبوا لداعي الله عبده وخليفته المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ليحكمَ بينهم بما أنزل الله في كتابه فأعرضوا عن حُكم الله في كتابه حتى المسلمين فغضِب الله لكتابه، فمن يُجيركم من عذابه إن كنتم صادقين؟

    وعلى كلّ حالٍ لقد غضب الله لكتابه يا معشر الكافرين والمُسلمين المُعرضين فمن يُجيركم من عذاب الله ربّ العالمين إن كنتم صادقين؟ فادعوا الذين زعمتُم من دونه ليكشفوا عنكم ضرّ عذاب بعوضة التحدّي؛ وليست ذَكَراً بل أنثى تبيضُ ويخلق الله من سائل بويضاتها خَلقاً جديداً وهو بما تسمّونه فايروس كورونا، كذلك خلقاً جديداً بيضاويَ المنشأ خلقها الله من زلال بويضات بعوضة ما واحدة متشابهٌ خلقُهم ومتكاثرٌ خَلَقَهُ الله بكُنْ فيكون كائناً حيّاً جديداً تعيش في البرّ والبحر وفي الهواء من غير جسمٍ؛ بل تشهدون أنّي منذ أوّل بيانٍ مُصِرٌّ أنّ ما يسمّونه فايروس كورونا كائنٌ حيٌّ يحيا بدون أجسام ويعيش في الأجسام وفي الدّم.

    فاتّقوا الله يا بني آدم! فلا قِبَلَ لكم بحرب الله يا من أمِنْتم مكر الله وأعلنتُم على ربّكم الحرب وتريدون أن تُطفِئوا نورَه وخسِئْتم؛ وسوف يُتِمّ الله نورَه ولو كرِه المجرمون ظهوره، فلا تزال بعوضة مّا في الكتاب لا تُحيطون بها علماً، فهي ليست كالبعوضة المرئيّة التي تعرفونها كون التي تعرفونها لها ذَكَرٌ يُلقّحها قبيل أن تبيض ثم تبيض بيضاً ملقّحاً بذُريّة البعوض الذّكَر، وأما بعوضة التحدّي فخلقها الله من غير زوجين بل بكُنْ فيكون ضربَ مثلاً جديداً في الخلق ولن تَرَوها! فلا تزال تشنّ غاراتها الحربيّة عابرة القارّات والمُحيطات البحريّة والقطبيّة بكلمات الله تطير وتنطلق وتذرو بيضها من غير ذريّةٍ فيخلق الله من زلال بيضها كائنات حيّة فايروسيّة متشابهات ومختلفات، وجميعُها يخلقها الله بحَرفَي الكاف والنون فيقول: " كُنْ فيكون" لتعلموا أنّ الله على كل شيءٍ قديرٍ ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون، ولا أعلم غير بعوضة التحدّي في الكتاب أنّها واحدةٌ فقط لا غير، وأمّا فايروسات بويضاتها فلا يعلم جنود ربّك إلا هو وتخترق الصدر وتطير في سماء البرِّ والبحر وفي سماء القُطبين فتغزو قوماً آخرين، فهي عدوّة لأعداء الله أينما كانوا فلن يعجزونها هرباً بإذن الله ليعلمَ الكفّار والفُجّار مِن الثّقلين ماذا تساوي قدرتهم عند قدرة الله! فلا تساوي قدرة بعوضة مُكرّمة ومُسَوّمة مدعومة بكلمات الله وتعيش في كافّة المناخات على مختلف أنواعها شديدة البرودة والحرارة والمناخات المعتدلة، فلا تزال تطوف العالم بأسرِه شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً لتكوين البُؤَر المركزيّة؛ بل تطوف ظاهر الأرض وباطنها، ولسوف يشتدّ كرب حربها العالميّة وليست إلا من العذاب الأدنى، غير أنّ عذابها درجاتٌ فمنها تهذيبٌ ومنها تأديبٌ ومنها تعذيبٌ ومنها شرٌّ مُستطيرٌ وعذابٌ نُكْرٌ، فلا ولن ينفعكم الحجر المحجور فسوف تدركُكُم فتصيبكم بالعذاب حتى تروا الملائكة حين يضربون وجوهكم وأدباركم عند الموت لإخراج أنفسكم، وليس مماتكم سواء في الكتاب لو كنتم تعلمون.

    ويا معشر صُنّاع القرار أين المفر؟ فوالله الذي لا إله غيره لا تستطيعون أن تفِرّوا من بعوضة العذاب من رجزٍ أليمٍ حتى لو فرَرْتم إلى سطح القمر لسبقتكم إلى سطح القمر فتنتظر وصولكم على أحرٍّ من الجمر لتذرو في صدوركم بويضاتها ويتولّى الله أمر البويضات بكلماته التامّات فيخلق منها فايروسات كذلك حيّة مُنفطِرة ومُنشطِرة، وكذلك تنتقل من إنسان إلى إنسان فايروسات بشريّة نسبةً لحضانتها، ولم تتمّ حضانتها في أجسام الأنعام ولا كافّة الحيوانات البريّة ولا البحريّة ولا الطيور ولا كافّة الزواحف ولا الحشرات أجمعين، بل حضانة بويضات البعوضة مخصّصة لمن يشاء الله من الثّقلين لعلّهم يرجعون ويعلمون أنّ لهم إلهاً لن يكشف عنهم الضرّ سِواهُ؛ ذلكم الله ربّي وربّكم سبحانه ربّ العالمين، فهل أنتم به مؤمنون؟ فإليه ترجعون فلن يكشف عنكم الضرّ سواه، أَإِلهٌ مع الله؟ سبحانه وتعالى عمّا تشركون، ففِرّوا إلى الله إنّي لكم منه نذيرٌ مُبينٌ واعلموا عِلم اليقين أنّه لا مَفرّ من الله إلا إليه، فَفِرّوا من الله إليه وتوبوا إلى الله متاباً مُنيبين إلى ربّكم ليهديَ قلوبكم فيجعل لكم فرقاناً وذلك نورٌ وشفاءٌ لِما في الصدور وبَصر القلوب إن كنتم تعقلون.

    فاسمعوا واعقلوا يا معشر البشر المُعرضين المسلمين والكفّار، فلا رجعة للوراء لحرب الله الواحد القهّار وأحاط بكم العذاب من جميع الجوانب؛ من السماء والأرض برّاً وبحراً وجوّاً ومن أنفسكم، فلن يزيدكم الله إلا عذاباً فاتّقوا الله يا أولي الألباب، فلا تزالون في حرب بعوضة الله الحربيّة وفايروسات بويضاتها في الصّدور وفي الهواء الطّلق تعيش كائناً حيّاً.

    وأُشهِد الله وكفى بالله شهيداً أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لا أزال مُصِراً من أوّل بيان في بداية شهرٍ بتأريخ عشرة رجب أنّ ما تُسمّونه فايروس كورونا كائناً حيّاً يعيش بذاته في الهواء من غير جسم؛ كائناً حيّاً بذاته يغزو الصدور، ولا أعلم لكم بعلاجٍ إلا بما جاء في البيان الذي كتبناه بعنوان:
    (فايروس كورونا والبيان الفصل وما هو بالهزل) انتهى.

    وأُُشهد الله الواحد القهار أنّي لا أتغنّى لكم بالشعر ولا مبالغٌ بالنّثر بل البيان الحق للذِّكر لِمن شاء منكم أن يتذكّر ويخشى الله وعذاب اليوم الآخر، قد أعذر من أنذَر ولن يتذكّر إلا أولو الألباب، ولكلِّ فتوى في البيان برهانٌ من مُحكم القرآن، فلن يهرف الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بما لا أعرف، ولسوف تجدون بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ هي الحقّ على الواقع الحقيقي 1+1=2 لا شكّ ولا رَيب بإذن الله العزيز الحكيم.

    وأمّا تحدّي الله لأعدائِهِ بالمَثل في خلقٍ جديدٍ بعوضة ما فهو خبرٌ مُحكَمٌ في مُحكَم الذِّكر القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    { ۞ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾ } صدق الله العظيم [البقرة].

    ولدينا مزيدٌ من تفصيل البيان الحقِّ للقرآن المجيد تنزيلٌ من عزيزٍ حميدٍ، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..

    خليفةُ الله وعبدُهُ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    ___________

المواضيع المتشابهه

  1. فايروس كورونا.. وما هو بكورونا بل رجزٌ ذو شركاء، تحالفٌ فايروسيٌّ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 76
    آخر مشاركة: 19-10-2020, 02:26 PM
  2. فايروس كورونا والبيان الفصل وما هو بالهزل
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 89
    آخر مشاركة: 04-09-2020, 12:47 AM
  3. مايسمونه فيروس كورونا هي البعوضة المذكورة في القرآن الكريم تدبر
    بواسطة اسامة زيد في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-07-2020, 02:14 AM
  4. [ فيديو ] فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل ..
    بواسطة أميرة الإنصارية في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-05-2020, 08:45 PM
  5. [ فيديو ] حقيقة فايروس كورونا!
    بواسطة حسين الفلسطيني في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-03-2020, 06:31 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •