النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر ..

  1. افتراضي ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر ..


    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 - 12 - 1430 هـ
    09 - 12 - 2009 مـ
    12:12 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ


    ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي )
    النسيء هو زيادة في الكفر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله التوابين المتطهرين وعلى التابعين للحقّ إلى يوم الدين، وأصلّي عليهم جميعاً وأسلّمُ تسليماً..

    أخي الكريم، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، السلام علينا وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار. وسوف أفتيك أخي الكريم بالحقّ ما سبب مقتهم لكم بادِئ الأمر: هو بسبب أنّ كثيراً منكم يأتي يجادل في آيات الله بغير علمٍ، ولم يحدث ذلك المقت نحوكم فقط في أنفس الأنصار؛ بل وفي نفس الله الواحد القهّار، وسوف تجد الجواب في كلّ زمانٍ ومكانٍ في قول الله تعالى: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا} صدق الله العظيم [غافر:35]، ولكن المهديّ المنتظَر يرجو من كافة الأنصار أن يكظموا غيظهم فيجادلوا بالتي هي أحسن وأجرهم على الله.


    ويا أخي الكريم التميمي، إني أراك تحاجِجْني بالاسم ونسيت حجّة العلم؛ بل إني أراك تقول أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قال لكم إنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد)! ولكني المهديّ المنتظَر أتحدى جميع السُّنة والشيعة وكافة علماء المذاهب الإسلاميّة أن يأتوا بحديثٍ واحدٍ فقط فتوى عن محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد). والحمد لله فلن تجدوا في جميع أحاديث السُّنة النبويّة فتوى أنّ اسمه (محمد)، فما يضير محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن يفتيكم في الاسم ويقول اسمه (محمد)؟ فلن ولن تجدوا هذا الاسم (محمد) في جميع أحاديث السُّنة النبويّة للمهديّ المنتظَر؛ بل أنتم من جعلتم للمهديّ المنتظَر هذا الاسم فقلتم اسمه محمد حسب ظنّكم لأنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لم يفتِكم قط فيقول لكم اسمه (محمد)؛ إذاً أنتم افتريتم على محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - غير الذي يقول، فاتقوا الله ولا تكونوا كمثل الذين يقولون على نبيّهم غير الذي يقول، لأن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في جميع الأحاديث إنما يعطيكم إشارةً عن اسمه محمد عليه الصلاة والسلام أنه يواطئ في اسم المهدي (ناصر محمد)، وجعل الله التواطؤ للاسم محمد في اسم المهديّ في اسم أبيه وذلك لكي يجعل الله في اسمه خبره ورايته وعنوان أمره، لأنّ الله لن يبعثه نبيّاً جديداً بكتابٍ جديد بل يبعثه الله (ناصر محمد) صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفي ذلك سرّ الحكمة من التواطؤ للاسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسم المهديّ، ولكنكم أضعتم الحكمة من التواطؤ بافترائكم يا معشر الشيعة والسنّة على رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنه قال لكم أنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد)، ولو يقوم المهديّ المنتظَر بنسخ الأحاديث لدى الشيعة والسُّنة فلن تجدوا حديثاً واحداً فقط يفتي باللفظ عن اسم المهديّ فيقول اسمه (محمد) في جميع الأحاديث والروايات لدي الشيعة والسنّة (محمد).


    إذاً من أين جئتم لنا بأنّ اسم المهديّ (محمد)؟ والجواب: إنه عِلْمُ الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، وذلك لأنكم ظننتم أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يقصد أنّ اسمه (محمد) بالإشارة في جميع الأحاديث والروايات، إذاً فما دام يقصد أنّ اسمه محمد فلمَ الإشارة يا قوم؟ وأكرر وأقول: فما دام يقصد محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - حسب زعمكم أنه يفتي أنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد) فلمَ الإشارة يا قوم؟ أفلا تعقلون؟ فما يضيره عليه الصلاة والسلام وآله أن يفتيكم باسمه مباشرةً (محمد)؟ بل ستجدون أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يعطيكم إشارةً فقط أنّ اسمه عليه الصلاة والسلام يواطئ في اسم المهديّ الحقّ من ربّكم (ناصر محمد). فمن ذا الذي يستطيع أن يُنكر الحقّ الجلّي فيقول: "كلا كلا ثم ألف كلا ولا، فأين التواطؤ يا ناصر محمد في اسمك للاسم محمد؟". فلن يستطيع، وإنما التواطؤ هو "التوافق"، بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم المهديّ (ناصر محمد)، برغم أني لو أسأل كافة علماء الشيعة والسنّة فما هو التواطؤ؟ لأجابوني بلسانٍ واحدٍ موحدٍ: "إنه التوافق"، ولكنكم جعلتم التواطؤ هو التطابق فأخطأتم، وجعل الله فتنتكم في الاسم ونسيتم حظاً كبيراً من العلم.


    ويا أخي الكريم هداك الله، إنما التواطؤ لغةً وشرعاً هو "التوافق" وليس التطابق حسب زعمكم، فتعال لنحتكم إلى القرآن العظيم في شأن التواطؤ فهل نجد أنّ الله يقصد به التطابق؟ وقال الله تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ} صدق الله العظيم [التوبة:37].


    فانظر للحكمة الخبيثة من النسيء وهي: زيادة في الكفر أن يجعلوا أشهر السنة تزيد عن اثني عشر شهراً لكي يواطِئ آخر أشهرهم أول أشهر السَّنة الهجريّة فتنتهي في شهر محرمٍ الحرام لأنهم لو جعلوا السَّنة تنتهي في شهر ذي الحجّة لما كانت هناك زيادة عن اثني عشر شهراً، ولكن الله أفتاكم {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ} أي أنهم جعلوا سَنتهم أكثر من اثني عشر شهراً وذلك لكي يواطئ آخر أشهرهم أوّل أشهر السّنة الهجريّة شهر محرم الحرام لكي يحلّوا ما حرَّم الله بطقوسهم الشيطانية.


    إذاً حركة النسيء هي من أجل أن يواطئ آخر أشهرهم أوّل أشهر السّنة الهجريّة، فتعال لننظر إلى عدد أشهر السَّنة العبرية:

    1 - نيسان مارس – أبريل (30 يوم).
    2 - أيار أبريل – مايو (29 يوم).
    3 - سيوان - سيفان مايو – يونيو (30 يوم).
    4 - تموز يونيو – يوليو (29 يوم).
    5 - آب يوليو – أغسطس (30 يوم).
    6 - أيلول أغسطس – سبتمبر (29 يوم).
    7 - تشرين سبتمبر – أكتوبر (30 يوم).
    8 - مرشيوزان أكتوبر – نوفمبر (29 أو 30 يوم).
    9 - كسلو نوفمبر – ديسمبر (30 أو 29 يوم).
    10 - طيبت ديسمبر – يناير (29 يوم).
    11 - شباط يناير – فبراير (30 يوم).
    12 - آذار فبراير – مارس (29 أو 30 يوم).
    13 - آذار الثانى مارس – أبريل (29 يوم).
    _______________________


    ثم تبينت لكم الزيادة في الكفر أنها بزيادة عدد الأشهر في كتاب الله. وقال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} صدق الله العظيم [التوبة:36].

    ثم انظر إلى عدد أشهرهم تجدها زيادة؛ ثلاثة عشر شهر! برغم أن الله يقول إن أشهر السَّنة هي اثني عشر شهراً، فكيف تجعلون التواطؤ هو التطابق؟ فلو كان التواطؤ هو التطابق لوجدنا أنّ أشهرهم تطابق أشهر السَّنة في الكتاب، ولكن المشكلة لديهم أنّ السَّنة تنتهي في شهر ذي الحجّة، فما هو الحل لديهم حتى يواطِئوا شهر محرّم الحرام أوّل أشهر السَّنة القمريّة وآخر الأشهر الحرم؟ لذلك زادوا شهراً لتصبح عدد الأشهر ثلاثة عشر شهراً ثم يواطئِون شهر محرم فيجعلونه يوافق آخر أشهر السنة لديهم.

    ثم نخرج بنتيجةٍ أنّ النسيء هو ليس التطابق، فأين التطابق لسنةٍ عدد أشهرها اثني عشر شهراً وسنة عدد أشهرها ثلاثة عشر شهراً؟ إذاً التواطؤ هو التوافق، بمعنى أنهم زادوا شهراً حتى تنتهي سنتهم في شهر محرّم فيواطِئ آخر أشهر سنتهم ليحلّوا فيه ما حرَّم الله.


    وهذا سلطان من محكم القرآن وفتوى من الرحمن أن التواطؤ ليس التطابق لأنّ أشهر سَنَتِهِم لا تطابق أشهر السَّنة في الكتاب اثني عشر شهراً؛ بل ثلاثة عشر شهراً! وذلك لكي يواطِئوا شهر محرّم الحرام أوّل أشهر السّنة القمريّة وآخر الأشهر الحرم فيكون أوّل السّنة القمريّة هو آخر أشهر السّنة العبريّة! ولكن حسب فتواكم في المقصود بالتواطؤ أنه (التطابق) فنفيتم أنه يوجد هناك نسيء وأنّ أشهر الكفر اثني عشر شهراً وأنها تطابق السّنة القمريّة فتنتهي في ذي الحجّة.

    إذاً يا قوم قد تبيّن لكم أنّ التواطؤ ليس التطابق بل هو التوافق، أفلا تتقون؟ ولذلك أفتاكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يواطئ اسمه اسمي].
    بمعنى: أنّ الاسم محمد يوافق في اسم المهديّ، ولم يقل اسمه محمد؛ بل قال يواطئ اسمه اسمي، ولذلك جعل الله التواطؤ للاسم محمد في اسم المهديّ (ناصر محمد)، وجعل الله قدر التواطؤ في الاسم الثاني بالضبط حتى تقتضي الحكمة من التواطؤ لأنه لو يواطئ في الاسم الثالث لاختلّت الحكمة من التواطؤ، ولذلك جعل الله قدر التواطؤ في الاسم الثاني (ناصر محمد)، فهذا هو اسمي منذ أن ولدتني أمي وكنت في المهدِ صبياً (ناصر محمد) وعرفني الناس بهذا الاسم منذ أن كنت في المهدِ صبياً ولم أفترِه اليوم يا قوم، أفلا تتقون؟


    ويا سبحان الله! أفلا ترون أنه لا بدّ ان تكون لله حكمةٌ بالغةٌ في حديث رسوله الحقّ: [يواطئ اسمه اسمي]؟ وذلك لأنّ المهديّ المنتظَر لن يبعثهُ الله نبيّاً جديداً؛ بل ناصراً لما جاء به محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولم يجعل اسمه:

    صالح محمد.
    عامر محمد.
    فيصل محمد.
    ناجي محمد.

    ولن تركب جميع أسماء البشر حتى يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ المنتظَر (ناصر محمد) وليس (محمد بن عبد الله)، فهل تريدون أن يبعثه الله نبيّاً جديداً ولذلك لا بدّ أن يأتي اسمه مطابقاً لاسم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ ولكن الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أفلا تتقون؟


    ويا أخي الكريم التميمي، لِمَ تعجل على المهديّ المنتظَر فتصفه بالمتكبر؟ وكأنّ لبيانك عدّة أشهرٍ! فلم تمضِ عليه سوى 24 ساعة وقد وجدته البارحة، ولكنه كان مُتراكباً بعضه فوق بعضٍ ثم تركته حتى تصلح بيانك فتوضحه.

    ويا أخي الكريم، بارك الله فيك إنما الحجّة هي في العلم حتى لو أحضرت لكم بطاقة طولها ما بين الأرض والقمر مكتوب فيها محمد بن الحسن العسكري (حسب زعمكم) أو محمد بن عبد الله (حسب زعم السُّنة والجماعة)، أرأيت لو كان اسمي محمد بن عبد الله أو محمد بن الحسن العسكري، فقلت لكم: يا معشر السُّنة والشيعة الاثني عشر إني المهديّ المنتظَر فهلمّوا إليّ، فأجبتم واستبشرتم بسبب فتنة الاسم فقلتم: "إنما المهديّ المنتظَر يبعثه الله بقدرٍ على اختلافٍ بيننا فيجعله الله حكماً بيننا بالحقّ ثم يحكم بيننا بما أراه الله في محكم كتابه فيقنعنا بحكمه فيجمع شملنا فيوحّد صفّنا لأنّ الله حتماً يزيده بسطةً في العلم علينا فيهدينا بعلمٍ وسلطان إلى صراط مستقيم".

    فإذا المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري قال: "لا أعلم كيف أحكم بينكم فاعذروني فيكفيكم أنّ اسمي (محمد بن الحسن العسكري) وهذه بطاقتي برهان اسمي"، إذاً أصبح الاسم لا يُسمن ولا يغني من جوع. ولم يجعل الله الحجّة في الاسم بل في بسطة العلم حتى ولو جاء الاسم مختلفاً عن المتعارف عليه كما جاء الاسم أحمد مختلفاً عن الاسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولم يجعل الله في ذلك حجة للنصارى لأنّ محمداً رسول الله هيمن عليهم بالعلم من ربّه فإذا القرآن يقصّ عليهم أكثر الذي هم فيه يختلفون. وقال الله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨٣﴾ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ﴿٨٤﴾ فَأَثَابَهُمُ اللَّـهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٥﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم [المائدة].


    فهم صدقوا بالعلم الذي سمعوه في آيات ربّهم ولم يحاجوه بالاسم لأنهم اقتنعوا أنه هو لأنهم يعلمون أنّ لبعض الأنبياء اسمين في الكتاب ولذلك اهتدى الذين اهتدوا من النّصارى بسبب تدبّر العلم. وقال الله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾ أُولَـٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٥٤﴾ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [القصص].


    برغم أن الاسم ورد عندهم في الإنجيل: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم [الصف:6]، وبرغم ذلك فلم يفتنهم اختلاف الاسم لأنهم اقتنعوا أنّ محمداً هو ذاته أحمد عليه الصلاة والسلام وآله.

    والحكمة من أن يجعل لبعض الأنبياء اسمين اثنين لكي تعلموا أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم.

    ويا أخي الكريم أما أنتم عليه فليس إلا مجرد ظنّ بأنه يقصد محمداً بقوله عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي]، ولم يفتِكم قط بالصريح الفصيح فيقول: اسمه (محمد)؛ بل قال: [يواطئ اسمه اسمي] فظننتم أنه يقصد من التواطؤ أي التطابق كما زعم أهل السُّنة وقالوا اسمه (محمد بن عبد الله)، وأمّا الشيعة فقالوا اسمه (محمد بن الحسن العسكري).

    ويا سبحان الله العظيم! فما بالكم لو كان اسم المهديّ المنتظَر في القرآن محمداً، فلن تصدقوني أبداً مهما آتيتكم من البينات لأنكم تظنون أن الحجّة هي في الاسم وليس في العلم، بل ومجرد ظنٍّ منكم أنه يقصد محمداً كان سبب فتنتكم وأقمتم الدُنيا واقعدتموها على ناصر محمد اليماني الذي بيّن لكم البيان الحقّ للتواطؤ من الكتاب وبالعقل والمنطق؛ بل حتى ولو كان اسمي محمداً بن الحسن العسكري فما الفائدة ما لم يزِدْني الله عليكم بسطةً في العلم؟

    ونصيحتي إلى الضيف الكريم التميمي هو أن يتريث في حكمه علينا فيتدبّر ما قد كتبناه من البيانات فيحاجِجْنا بعلمٍ أو يتبع الحقّ من ربّه، ويا أخي الكريم التميمي لا تظنّ أني من الجاهلين؛ بل إمامٌ عليمٌ أعلم أنّ أعظم إثمٍ في الكتاب هو الافتراء على الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} صدق الله العظيم [الأنعام:93].


    وأعلم أنّ أحسن قولٍ في الكتاب هو قول الداعية إلى الله على بصيرةٍ من ربّه ولا يدعو إلى تفرقٍ فيقول وأنا من الشيعة ولا وأنا من السُّنة؛ بل وأنا من المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾}صدق الله العظيم [فصلّت].


    ويا أخي الكريم، والله لا أفتيك إلا بالحقّ فلنفرض أنكم صدّقتم ناصر محمد اليماني أنه حقاً المهديّ المنتظَر وهو ليس المهديّ المنتظَر فهل ترون عليكم وزراً في ذلك؟ كلا وربي؛ بل عليّ كذبي. فإذا لم أكن المهديّ المنتظر فعلي كذبي وَوِزْر افترائي ولن يصبكم مكروهٌ لأنكم إنما أجبتم دعوتي إلى الحقّ وصدقتم بآيات الله البيّنات من محكم كتابه الذي يحاجِجْكم بها ناصر محمد اليماني، فكم أذكّركم بقول مؤمن آل فرعون الحكيم إذ قال: {وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ}صدق الله العظيم [غافر:28].


    إذاً المشكلة ليست لو أنكم صدقتم ناصر محمد اليماني وهو ليس المهديّ المنتظَر وذلك لأنّ عليه كذبه وأنتم صدقتم بدعوة الحقّ التي يدعوكم إليها؛ إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وقال: اعبدوا الله ربّي وربّكم. وحاجَجْكم بآيات الكتاب البيّنات فأجبتم داعي الله، فهل ترون أن عليكم وزراً لو لم يكن المهديّ المنتظَر هو ناصر محمد اليماني؟ بل عليَّ كذبي ولن يصِبكم مكروهٌ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ}صدق الله العظيم.


    وتعال لأعلمكم ما هو الخطر العظيم عليكم؟ وهو إذا كان ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم وأنتم عن خليفة الله معرضون ومن ثم حتماً يصيبكم الله بما يعد به المعرضين عن ناصر محمد اليماني بإذن الله فيخوّفهم من عذاب الله ربّ العالمين من كوكب سقر ليلة يسبق الليل النهار ليلة طلوع الشّمس من مغربها ليلة ظهور المهديّ المنتظَر على كافة البشر في ليلة وهم صاغرون، وقاكم الله شرّ ذلك اليوم يا إخواني المسلمين من السُّنة والشيعة بهديه لكم إلى الصراط المستقيم، وإنّه لنبأ عظيمٌ أنتم عنه معرضون.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخو المسلمين جميعاً؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  2. افتراضي {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} صدق الله العظيم ..


    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 05 - 1430 هـ
    27 - 04 - 2009 مـ
    01:43 صباحاً
    ________



    {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} صدق الله العظيم ..

    {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} صدق الله العظيم [التوبة:36].

    وأوّلها مُحرمٌ وآخرها شهر ذي الحجّة، ولا ينبغي لعدد أيام الشهر أن يتجاوز 30 يوماً، ولا ينبغي لعدد أيام السّنة أن يتجاوز 360 يوماً، فما زاد على ذلك فهو باطلٌ ونسيءٌ مُفترى يخالف لعدّة الأشهر في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض، وما خالف لمُحكم كتاب الله فهو مرفوضٌ جملةً وتفصيلاً، فكيف يجعلون السّنة الميلاديّة 365 يوماً وست ساعاتٍ ثم يقولون سنةٌ كبيسةٌ بعد كلّ أربع سنوات؟ ويقصدون الست الساعات أنه ازداد يوماً فيجعلونها سنةً كبيسةً حسب زعمهم عدد أيامها 366 يوماً! ويزعمون أنّ ذلك بحسب دوران الأرض في محورها، ولكن أثبتنا بالحقّ في بيانٍ مفصَّلٍ من الكتاب أنّ دوران الأرض في فلكها يكتمل بعد 360 يوماً تماماً؛ حساب ذلك في الكتاب بدقةٍ متناهيةٍ عن الخطأ حتى في ثانيةٍ واحدةٍ على مدار ألف عام، وقد اطلعت على ذلك البيان الذي فصّلناه تفصيلاً.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ______________



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة: 4936 من الموضوع: الخبر المختصر عن حقيقة اسم المهدي المنتظر..


    ( الخبر المختصر عن حقيقة اسم المهديّ المنتظَر )

    - 1 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    08 - 08 - 1431 هـ
    20 - 07 - 2010 مـ
    10:46 مساءً
    ــــــــــــــــــــــ




    ردّ الإمام الأول على العضو ابن علاء:
    المهديّ المنتظَر يأمر الحسين بن عُمر بالتحلي بالصبر وعدم الحظر لطالب الحوار ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    سلامُ الله عليكم أحبتي الأنصار وكافة الوافدين لطلب الحوار بحثاً عن الحقّ والحقّ أحقّ أن يُتّبع، وسلامُ الله على أخي الكريم الحُسين بن عمر ورحمة الله وبركاته..
    وإنّي الإمام المهديّ المنتظَر آمر الحُسين بن عمر وكافة الأنصار بالتحلي بالصبر وآمر طاقم الإدارة جميعاً بعدم الحظر لمن يبدأ في الحوار مع الإمام ناصر محمد اليماني حتى يصدر من المهديّ المنتظَر القرار بحظره بعد أن نقيم عليه الحجّة بالحقّ ونهيّمن عليه بسلطان العلم المُلجم، فإذا استمر من بعد ذلك في إضاعة وقت المهديّ المنتظَر فيُحاجّه في أمره فلا لوم علينا إن أمرنا بحظره بعد أن وجد جميع الأنصار والزوار أن الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهيمن في الحوار بالعلم والسُلطان كما سوف نفعل الآن بإذن اللهِ تعالى لمن أراد أن يتّبع الحقّ والحقّ أحق أن يُتّبع.

    ويا ابن العلاء، أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في طاولة الحوار العالميّة للمهديّ المنتظَر لكافة المُسلمين والكُفار، وأراك تُجادلنا في كلمة التواطؤ التي أفتى الإمام المهديّ
    إنّ المقصود بكلمة التواطؤ لغةً وشرعاً هو التوافق وليس التطابق، فوجدنا ابن العلاء لا يزال يجادل الأنصار جدالاً كبيراً ويفتي بالباطل أنّ المقصود من كلمة التواطؤ في الكتاب هو التطابق، ولكنّ الإمام المهديّ يُفتي بالحقّ حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ أنّ المقصود بكلمة التواطؤ أنّه التوافق وليس التطابق. وحتى يعلم ابن العلاء بالمقصود ومن ثم يُلقي إليه الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد بهذا الخبر بما يلي:
    ( إن بوش الأصغر وقبيله بلير قد
    تواطَأوا على غزو العراق )

    فهل لديك أيّ اعتراض على هذه الفتوى أخي الكريم ابن العلاء؟ فإن كان ردّك بنعم إنّ بوش الأصغر وقبيله بلير حقاً قد تواطَأوا على غزو العراق بغير الحقّ، فمن ثم يقول لك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني: أفلا ترى أنّ التواطؤ هو التوافق بمعنى أنّ بوش الأصغر وقبيله بلير قد اتّفقوا على غزو العراق؟ إذاً إنّ البيان الحقّ لكلمة التواطؤ هو التوافق وليس التطابق، فهل يصح أن تقول:
    ( إنّ بوش الأصغر وقبيله بلير قد
    تطابقوا على غزو العراق )؟

    فكيف تفتي أنّ التّواطؤ هو التطابق؟ بل التواطؤ هو التّوافق لغةً أخي الكريم، فلِمَ تُجادل بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ؟ هداك الله وغفر لك، فهل لا يزال لديك اعتراض على فتوى الإمام المهديّ عن بيان كلمة التواطؤ أنّها حقاً التوافق وليس التطابق؟ وإن أبيتَ يا ابن العلاء إلا أن يكون المقصود لكلمة التّواطؤ هو التطابق ومن ثم يكرر عليك الإمام المهديّ بالسؤال مرةً أخرى، فهل يصح أن نقول:
    (
    تطابق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )؟
    أم نقول:
    (
    تواطأ بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )؟

    وكذلك نقول:
    (
    توافق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )

    إذاً التّواطؤ ليس التطابق بل التواطؤ هو التوافق، فلِمَ يجادلون في الحقّ بعدما تبيّن لكم أنه الحقّ من ربكم؟

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــ




    اقتباس المشاركة: 4937 من الموضوع: الخبر المختصر عن حقيقة اسم المهدي المنتظر..

    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني

    10 - 08 - 1431 هـ
    22 - 07 - 2010 مـ

    01:27 صباحاً
    ـــــــــــــــــــ



    ردّ الإمام الثاني على العضو ابن علاء:

    السلام عليكم إخواني المُسلمين ورحمة الله وبركاته ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، السلام علينا وعلى عباد الله والحمدُ لله ربّ العالمين..
    السلام ُعليكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار وعلى كافة الزوار الباحثين عن الحقّ، السلامُ عليكم أخي الكريم ابن العلاء ورحمة الله وبركاته وبارك الله فيك أخي الكريم، وإنّما الإمام المهديّ ابتعثه الله ليحكم بالحقّ بين المُختلفين، وعلى سبيل المثال فانظر إلى جدل الشيعة والسُّنّة حول اسم الإمام المهديّ المنتظَر وهو كما يلي جعلوه بعنوان:
    هل المهديّ عليه السّلام: محمّد بن عبد الله أم محمّد بن الحسن العسكري؟

    سؤال: عيّنت بعض الروايات الواردة عن طريق أهل السنّة اسمَ والد الإمام المهديّ المنتظَر عليه السّلام بـ « عبدالله »، ممّا دفع البعض إلى الاعتقاد ـ خطأً ـ بأنّ اسم المهديّ الموعود عليه السّلام « محمّد بن عبدالله »، وقيل إنّه لم يولد بعد، وإنّه إنّما سيولد قُبيل ظهوره في آخر الزمان، فما صحّة هذه الروايات ؟
    جواب: لقد نقل بعض محدّثي أهل السنّة حديثاً عن ابن مسعود، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال « المهديّ يواطئ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي »، وفي رجلاً ـ وفي بعضها «لا تذهب الدنيا ـ أو: لا تقوم الساعة ـ حتّى يبعث الله رجلاً ـ وفي بعضها: حتّى يملك الناسَ رجل ـ من أهل بيتي يواطئ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي» (1).
    ونلاحظ في هذا المجال عِدَّة أمور جديرة بالتأمّل:
    1 ـ روى هذا الحديثَ بعض محدّثي أهل السنّة عن ابن مسعود نفسه، كما في مسند أحمد وفي عِدَّة مواضع، وفيه: (واسمه اسمي) فقط (2).
    2 ـ روى البعض الآخر من محدّثي أهل السنّة ـ كالترمذي في سُننه ـ هذا الحديث عن ابن مسعود، وفيه (واسمه اسمي) فقط، ثمّ قال الترمذي: وفي الباب: عن عليّ، وأبي سعيد، وأم سلمة، وأبي هريرة، وهذا حديث حسن صحيح (3). فلهذا الحديث بهذا اللفظ أسانيد أخرى ترجع إلى كلّ هؤلاء الصحابة ـ غير ابن مسعود ـ تتفّق في خلوّها من زيادة (واسم أبيه اسم أبي).
    وقد حذا أكثر الحفّاظ حذو الترمذي، فقد أخرج الطَّبراني هذا الحديث في معجمه الكبير عن ابن مسعود من طرق كثيرة أخرى بلفظ « اسمه اسمي » (4). وأخرج الحاكم في «المستدرك على الصحيحين» الحديث المذكور عن ابن مسعود بلفظ « يواطى اسمه اسمي » فقط، ثمّ قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه (5)، وتابعه على ذلك الذهبي في تلخيص المستدرك، ورواه البَغَوي في « مصابيح السنّة » عن ابن مسعود دون هذه الزيادة، وصرّح بحُسن الحديث (6).
    وصرّح المقدسي الشافعي بأنّ أئمّة الحديث لم يرووا تلك الزيادة، فقال ـ بعد أن أورد الحديث عن ابن مسعود بدون الزيادة ـ: أخرجه جماعة من أئمّة الحديث في كتبهم، منهم: الإمام أبو عيسى الترمذي في جامعه، والإمام أبو داود في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي، والشيخ أبو عمرو الداني، كلّهم هكذا ». أي بدون زيادة (واسم أبيه اسم أبي) ثمّ أخرج المقدسي الشافعي جملة من الأحاديث المؤيّدة له، مُشيراً إلى من أخرجها من الأئمة الحفّاظ كالطبراني، وأحمد بن حنبل، والترمذي، وأبي داود، والبيهقي، عن عبدالله بن مسعود، وعبدالله بن عمر، وحذيفة (7).
    ولا يمكن تعقّل اتّفاق هؤلاء الأئمّة الحفّاظ على إسقاط هذه الزيادة (واسم أبيه اسم أبي) لو كانت مرويّة حقّاً عن ابن مسعود.
    3 ـ استقصى الحافظ أبو نعيم الاصفهاني (ت 430 هـ) في كتابه «مناقب المهدي» طرق هذا الحديث عن عاصم بن أبي النجود، عن ابن مسعود، حتّى أوصلها إلى 31 طريقاً، ولم يُرْوَ في واحد منها عبارة (واسم أبيه اسم أبي)، بل اتفّقت كلّها على رواية (اسمه اسمي) فقط. وقد نقل نصّ كلامه الكنجي الشافعي (ت 638 هـ) في كتابه « البيان في أخبار صاحب الزمان عليه السّلام » ثمّ عقّب على ذلك بقوله:
    ورواه غير عاصم، عن زَرّ ـ وهو عمرو بن حرّة ـ عن ابن مسعود، كلّ هؤلاء روَوا (اسمه اسمي)، إلاّ ما كان من عُبيد الله بن موسى، عن زائدة، عن عاصم عن ابن مسعود، فإنّه قال فيه « واسم أبيه اسم أبي » ولا يرتاب اللبيب بأنّ هذه الزيادة لا اعتبار لها مع اجتماع هؤلاء الأئمّة على خلافها (8).
    ومن ثم يحكم بينهم المهديّ المنتظَر بالحقّ وأقول: إنّ الحديث الحقّ هو: [يواطئ اسمه اسمي]، ومن ثم أثبتنا من القرآن البيان الحقّ للتواطؤ أنهُ التوافق وليس التطابق مُطلقاً، ولو كان التواطؤ هو التطابق إذاً لوجدنا السَّنة العبريّة تُطابق السَّنة الهجريّة القمريّة تبدأ بمُحرمٍ فتنتهي في ذي الحجّة، ولكنّ أوّل الأشهر الحُرم لحكمةٍ إلهيّةٍ يكون أوّل الأشهر الحُرم هو رجب وبينه وبين الأشهُر الحُرم الأخرى شعبان ورمضان وشوال، ومن ثم يأتي ثاني الأشهُر الحُرم وهو ذو القعدة ومن ثم ذو الحجّة ومن ثم الشهر الأول للسّنة الهجريّة ليكون الأخير في الأشهر الحُرم، فواجه الذين يريدون الفساد مُشكلة في عِدَّة ما حرّم الله وهو شهر مُحرم، فإن جعلوا السَّنة الكفرية تُطابق السّنة القمريّة فحتماً ستنتهي في شهر ذي الحجّة ثالث الأشهر الحُرم وبقي لديهم شهر مُحرم فهم لا يستطيعون أن يجعلوه أول الأشهر الحُرم لأنّهم يعلمون إنّه الأخير ممّا أجبرهم ذلك أن يجعلوا سنتهم تزيد عن اثني عشر شهراً لكي يواطئوا شهر مُحرم فيكون هو الشهر الأخير في سنتهم فتنتهي خلاله حتى يقيموا عيد رأس السّنة فيحلّوا فيه ما حرم الله، إذاً المُشكلة لديهم ليس في شهر رجب ولا شهر ذي القعدة ولا ذي الحجّة بل في شهر مُحرم كونه أوّل السَّنة الهجريّة وآخر الأشهر الحُرم ولذلك اضطروا إلى الزيادة لينالوا شهر مُحرم الحرام كون الأشهر الثلاثة الأولى مضمونة لو يجعلوا سنتهم تطابق السَّنة الهجريّة فهم حتماً سيضمنون شهر رجب وذي القعدة وذي الحجّة ولكن بقي لديهم شهر مُحرم الحرام ولذلك اضطروا إلى الزيادة ليوطئوا عِدَّة ما حرم الله وهو شهر مُحرم الحرام، أي إنّهم يريدون أن يوافق الشهر الأخير في السَّنة الكفرية الشهر الأول للسّنة الهجريّة ليحلوا فيه مناسباتهم الشركيّة ما حرّم الله كمثل عيد رأس السنة.

    ويا أخي الكريم، سبقت فتوانا بالحقّ أن لو كان المقصود بالتواطؤ هو التطابق لما كانت هُناك زيادة شهر بل سوف يجعلون السَّنة الكفرية تُطابق السّنة القمريّة، ولحكمة إلهيّة فرّق الأشهر الحرم فجعل الشهر لكي يزيد الذين كفروا كفراً فيضطروا إلى الزيادة لأنّ ما دام شهر مُحرم الحرام هو الأخير في الأشهر الحُرم فلن يطولوه ولو جعلوا السَّنة الكفرية تُطابق السّنة القمريّة كونها سوف تنتهي في شهر ذي الحجّة ولذلك اضطروا للزيادة لكي يُواطئوا عِدَّة الشهر الرابع وهو شهر محرم الحرام.

    وعلى كُل حال تبيَّن لكم إنّ التواطؤ ليس التطابق مُطلقاً بل هو التّوافق، وأنتُم على ذلك لمن الشاهدين أنّكم تقصدون بقولكم تواطأَ فلان مع فلان أي اتّفق فلان مع فلان ولم تقصدوا بقولكم تواطأ فلان مع فلان إنّه تطابق فلان مع فلان، فلِمَ تحريف لُغتكم يا قوم وأنتم تعلمون؟ وخلاصة الأمر إنّكم تعلمون إنّ التواطؤ هو التوافق، وبما أنّك تؤمن أنّ التّواطؤ كذلك يعني التّوافق وعليه يوجه المهديّ المنتظَر ناصر مُحمد إلى ابن العلاء هذا السؤال وهو: فهل وجدتُم أنّ الاسم
    (مُحمد) يوافق في الاسم (ناصر مُحمد) وجعل الله التوافق للاسم مُحمد في اسمي في اسم أبي، أم إنّكم تُنكرون إنّ اسمي (ناصر مُحمد)؟ إذاً الاسم مُحمد يوافق في اسمي وإنّما جعل الله نُقطة التّوافق في اسمي للاسم مُحمد هي في اسم أبي، وفي ذلك حكمةٌ بالغة لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، وذلك لأنّ الله لم يبتعث المهديّ المنتظَر نبيّاً ولا رسولاً بل يبعثه ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبذلك تنقضي الحكمة البالغة من التّواطؤ، ولكنكم جعلتُم التواطؤ هو التطابق برغم أنّكم لتعلمون أنّ في اللغة العربية لا ينبغي أن يكون التواطؤ هو التطابق، وذلك لأنّه لا يصح أن تقول: (فلان تطابق مع فلان لقتل فلان)؛ بل تقولوا: (فلان تواطأ مع فلان لقتل فلان). إذاً التّواطؤ هو التوافق وليس التطابق أخي الكريم.

    وأما سؤالك الذي تقول فيه كما يلي: "هل قولي
    [يوافق اسمه اسمي] يعني إن اسم أبيه هو اسمي؟"، ومن ثم يرد عليك الإمام ناصر محمد بما يلي: بل البيان الحقّ للحديث الحقّ لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [يواطئ اسمه اسمي]؛ بمعنى إنّ الاسم مُحمد يوافق في الاسم (ناصر مُحمد)، أم إنّك لا ترى في اسمي أيّ توافق في الاسم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وجميل إنّك سلّمت أنّ التواطؤ هو التوافق وليس هو التطابق، وهُنا تكمن المشكلة لدى الشيعة والسُّنّة بسبب فهمهم الخاطئ لكلمة التّواطؤ فظنّوا أنّها التّطابق، ولذلك اتّفقوا على إنّ اسم المهديّ المنتظَر هو (مُحمد) ولكنّهم اختلفوا في أبيه اختلافاً كبيراً، ومن ثم يقيم المهديّ المنتظَر عليهم الحجّة جميعاً وأفتي بالحقّ وأقول قال الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} صدق الله العظيم [يوسف:2].

    وعليه فإنّي أتحداكم.. فهل يصح لغوياً أن تقولوا: "تطابق فلان مع فلان لقتل فلان"؟ أم إن الصحيح لغوياً هو أن تقولوا: "تواطئ فلان مع فلان لقتل فلان"؟ وأعلم بجواب أهل اللغة العربية جميعاً فسوف يقولون بلسانٍ واحدٍ موحدٍ: "بل الصحيح لغوياً هو نقول:
    ((تواطأ فلان مع فلان لقتل فلان))، وليس الصّح أن نقول: (تطابق فلان مع فلان لقتل فلان).

    ومن ثمّ يقول لكم المهديّ المنتظَر ناصر مُحمد: أفلا ترون أنّ التواطؤ هو حقاً التوافق وليس التطابق؟ إذاً ليس اسم الإمام المهديّ (مُحمد بن عبد الله) وأخطأ السُّنة في الاسم ونسوا حظاً من العلم، وكذلك ليس اسم الإمام المهديّ (مُحمد بن الحسن العسكري) وأخطأ الشيعة في الاسم ونسوا حظاً كبيراً من العلم وضلّوا عن سواء السبيل بسبب المُبالغة في آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

    ويا أخي الكريم، إنّه مهما أثبتنا لكم أنّ اسم الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم هو ناصر مُحمد، فكم وكم من البشر اسمه ناصر مُحمد فلن يسمن ذلك ولن يغني من جوعٍ ما لم يؤيد الله ناصر مُحمد بسُلطان العلم الحقّ فيزيده بسطةً في علم البيان الحقّ للقرآن حتى لا يُحاجّه عالِمٌ من القرآن إلا غلبه بسُلطان العلم المُلجم، فإذا وجدتم إنّ ناصر محمد اليماني هو حقاً أعلمكم بالبيان الحقّ لكتاب الله القرآن العظيم فذلك هو آية الاصطفاء للخلافة في كُل زمانٍ ومكانٍ منذ أن خلق الله خليفته آدم، فبرغم إنّ الله سبق وأن علّمهم إنّه سوف يخلق بشراً من طين ليجعله خليفة له في الأرض فأمر الملائكة أن يقعوا له ساجدين وبرغم ذلك فلن تجد أنّ الله أمرهم بالسجود لآدم إلا بعد أن أثبت خليفة الله آدم إنّ الله زاده بسطةً في العلم عليهم أجمعين حتى إذا قدّم آدم البُرهان في بسطة العلم على ملائكة الرحمن، ومن ثم أمر الله ملائكته بالسجود لآدم بعد أن أقام آدم عليهم الحجّة إنّ الله زاده بسطةً في العلم عليهم. وقال الله تعالى:
    {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿30﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿31﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿32﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿33﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ(34)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وتبيَّن لكم إنّ الله لم يأمر ملائكته بتنفيذ ما آمرهم به من قبل حتى قدّم خليفةُ الله آدم البُرهان بأنّ الله الذي اصطفاهُ عليهم قد زاده بسطةً في العلم عليهم جميعاً حتى إذا قدّم آدمُ البرهان أنّه أعلمهُم ومن ثم جاء أمر الله إلى ملائكته بتنفيذ أمر السجود وقال:
    {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا} صدق الله العظيم، وذلك هو الناموس في الكتاب أنّ الذي يصطفيه الله للناس إماماً كريماً أنّه يزيده الله بسطةً في العلم عليهم جميعاً. ولذلك قال الله تعالى عن الإمام طالوت: {قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:247].

    وليس المقصود أنه زاده كذلك عليهم بسطةً في الجسم أنه جعله ثخيناً أو عملاقاً طويلاً؛ بل قد يوجد في القوم من هو أطول وأثخن، فليس ذلك هو المقصود على الإطلاق، بل البسطة في الجسم: إن جسمه لا يكون كمثل أجسادهم من بعد موته جيفةً قذرةً ولا عظاماً نخرةً؛ بل يبقى كما هو يوم موته لم يتغير ولم يتأثر شيئاً، ومثل أجساد الأئمة كمثل أجساد الأنبياء لا يتورّمون من بعد موتهم ولا يأكل الدود أجسادهم كمثل جسد نبي الله سليمان. قال الله تعالى:
    {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} صدق الله العظيم [سبأ:14].

    بمعنى إنّه لم يدلّهم على موته أنّ جسده تورّم أو تغيّر أو أكله الدود لأنّهم لم يروا أنّه حدث لجسده من ذلك شيء، إذاً لعلموا إنّ نبيّ الله سُليمان عليه الصلاة والسلام قد مات؛ بل قال الله تعالى:
    {مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} صدق الله العظيم؛ فذلك هو المقصود بالبسطة في الجسم عن الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام في قول الله تعالى: {الْجِسْمِ} بمعنى إنّه زاده عليهم بسطةً في الجسم فلا يكون جسمه من بعد موته جيفةً قذرةً ولا عظاماً نخرةً. فما خطبُكم تُجادلون في الاسم ونسيتُم إنّ الحجّة هي في العلم! أفلا تعلمون إنّ للأنبياء والأئمة المُصطفين من اسمين اثنين في الكتاب كمثل نبي الله إسرائيل وأنتم تعلمون إنّه ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، وكذلك نبيّ الله أحمد وأنتم تعلمون إنّهُ ذاته نبي الله مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، إذاً يا قوم ليس الحجّة هي في الاسم بل هي في العلم ولذلك جاءت الفتوى عن طريق الرؤيا الحقّ بما يلي: [وما جادلك أحدٌ من القرآن إلا غلبتَه].

    إذاً يا قوم إنّ لكلّ دعوى بُرهان، فإذا أيّدني الله بسُلطان العلم فتجدون إنّهُ حقاً لا يُحاجُّني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم المُحكم فقد علمتم إنّ الله أصدقني الرؤيا الحقّ على الواقع الحقيقي، وأمّا إذا وجدتم أحداً غلب الإمام ناصر مُحمد اليماني ولو في بيان آيةٍ واحدةٍ فجاء بالبيان الأحقّ من بيان ناصر مُحمد اليماني وأصدقُ قيلاً وأهدى سبيلاً فلستُ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر مُحمد، فلنجعل طاولة الحوار هي الميدان والحكم، ولكنّي أستحلف بالله العظيم الحسين بن عُمر أن يتحلّى بالصّبر وأن لا يحظر من يحاورني حتى يصدر من المهديّ المنتظَر القرار بالحظر، وذلك لأنّ الحظر يحقِّق لشياطين البشر مُبتغاهم فهم يريدون أن يقول الناس: "أفلا ترون إنّ المهديّ المنتظَر الذي يدعو كافّة البشر للحوار مسلمهم والكافر في طاولة الحوار
    (موقع الإمام ناصر مُحمد اليماني) ومن ثم يقوم بحظرهم بعد قليلٍ من الحوار خشية أن يقيموا الحجّة على ناصر مُحمد اليماني"، فهكذا سيقول الناس أيّها الحسين بن عُمر المُكرّم، وأعلمُ أنّك ذو غيرةٍ كُبرى على المهديّ المنتظَر خليفة الله الواحد القهار ولكنّك تجد أنّ الله كم يستوصيكم بالتحمّل والصّبر في الوصايا الحقّ في مُحكم الكتاب:


    (1) {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} صدق الله العظيم [الشورى:43].

    (2)
    {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} صدق الله العظيم [الأحقاف:35].

    (3)
    {سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} صدق الله العظيم [الرعد:24].

    (4)
    {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [النحل:126].

    (5)
    {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ} صدق الله العظيم [الأنعام:34].

    (6)
    {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} صدق الله العظيم [هود:11].

    (7)
    {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} صدق الله العظيم [الرعد:22].

    (8)
    {الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} صدق الله العظيم [النحل:42].

    (9)
    {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم [النحل:96].

    (10)
    {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [النحل:110].

    (11)
    {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} صدق الله العظيم [المؤمنون:111].

    (12)
    {أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا} صدق الله العظيم [الفرقان:75].

    (13)
    {أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} صدق الله العظيم [القصص:54].

    (14)
    {الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} صدق الله العظيم [العنكبوت:59].

    (15)
    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} صدق الله العظيم [السجدة:24].

    (16)
    {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} صدق الله العظيم [فصلت:35].

    (17)
    {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} صدق الله العظيم [الإنسان:12].

    (18)
    {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:120].

    (19)
    {بَلَىٰ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:125].

    (20)
    {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} صدق الله العظيم [آل عمران:186].

    (21)
    {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} صدق الله العظيم [الفرقان:20].

    (22)
    {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} صدق الله العظيم [إبراهيم:12].

    (23)
    {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} صدق الله العظيم [يوسف:90].

    (24) {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ}
    صدق الله العظيم [يونس:109].

    (25)
    {تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} صدق الله العظيم [هود:49].

    (26)
    {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} صدق الله العظيم [هود:115].

    (27)
    {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ} صدق الله العظيم [النحل:127].

    (28)
    {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} صدق الله العظيم [الكهف:28].

    (29)
    {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ} صدق الله العظيم [طه:130].

    (30)
    {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} صدق الله العظيم [الروم:60].

    (31)
    {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} صدق الله العظيم [لقمان:17].

    (32)
    {اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} صدق الله العظيم [ص:17].

    (33)
    {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} صدق الله العظيم [غافر:55].

    (34)
    {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} صدق الله العظيم [غافر:77].

    (35)
    {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} صدق الله العظيم [الأحقاف:35].

    (36)
    {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} صدق الله العظيم [ق:39].

    (37)
    {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} صدق الله العظيم [الطور:48].

    (38)
    {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ} صدق الله العظيم [القلم:48].

    (39)
    {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا} صدق الله العظيم [المعارج:5].

    (40)
    {وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} صدق الله العظيم [المزمل:10].

    (41)
    {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} صدق الله العظيم [المدثر:7].

    (42)
    {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} صدق الله العظيم [الإنسان:24].

    (43)
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:200].

    (44)
    {وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:87].

    (45)
    {قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:128].

    (46)
    {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [الأنفال:46].

    (47)
    {رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} صدق الله العظيم [مريم:65].

    (48)
    {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ} صدق الله العظيم [طه:132].

    (49)
    {إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ} صدق الله العظيم [القمر:27].

    (50)
    {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:45].

    (51)
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:153].

    (52)
    {وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ} صدق الله العظيم [يوسف:18].

    (53)
    {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} صدق الله العظيم [يوسف:83].

    (54)
    {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} صدق الله العظيم [البلد:17].

    (55)
    {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بالحقّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} صدق الله العظيم [العصر:3].

    (56)
    {وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:126].

    (57)
    {قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا} صدق الله العظيم [الكهف:69].

    (58)
    {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} صدق الله العظيم [ص:44].

    (59)
    {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} صدق الله العظيم [القصص:80].

    (60)
    {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} صدق الله العظيم [الزمر:10].

    (61)
    {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:155].

    (62)
    {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:177].

    (63)
    {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:249].

    (64)
    {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} صدق الله العظيم [آل عمران:17].

    (65)
    {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:142].

    (66)
    {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:146].

    (67)
    {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [النحل:126].

    (68)
    {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:85].

    (69)
    {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} صدق الله العظيم [الحج:35].

    (70)
    {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} صدق الله العظيم [الأحزاب:35].

    (71)
    {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [الصافات:102].

    (72)
    {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} صدق الله العظيم [محمد:31].

    (73)
    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} صدق الله العظيم [إبراهيم:5].

    (74)
    {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} صدق الله العظيم [لقمان:31].

    (75)
    {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} صدق الله العظيم [سبأ:19].

    (76)
    {إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} صدق الله العظيم [الشورى:33].

    (77)
    {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُ‌وا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾}
    صدق الله العظيم [فصلت].


    وكان بإمكان المهديّ المنتظَر أن يُذكّر بهذه الوصايا من مُحكم الذكر لحبيبي الحسين بن عُمر عبر رسالةٍ خاصةٍ، ولكنّي أريد أن تعمّ الفائدة لكافّة الأنصار السابقين الأخيار أن يتحلّوا بالصّبر جميعاً فإنّ ذلك ليزيد حبّكم في نفس ربِّكم لو كنتم تعلمون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:146].

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ



    ردّ الإمام الثالث على العضو ابن علاء: الاعتراف بالحقّ فيه أجرٌ كبيرٌ وانكارُ الحقِّ وزرٌ كبيرٌ ..
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=46465

    الخبر المختصر عن حقيقة اسم المهديّ المنتظَر وفُتنوا بالاسم ونسوا حجُّة العلم والسلطان ..
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=46477

    { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ } صدق الله العظيــــم ..

    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=46478

    للذين ينكرون على الإمام ناصر محمد اليماني كونه المهدي المنتظر فينكرونه بسبب فتنة الاسم
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=46480

    يا معشر علماء الأمّة إنّ الحجّة في العلم وليست في الاسم ..
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=46481

    بل أنا من سوف أحكمُ بينكم بالحقّ في التواطؤ بالحقّ ..
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=46482

    يا ناصر الحقيقة ما بعد الحق إلا الضلال فأيهم تنصر
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=46483

    يا معشر الباحثين عن الاسم الحقّ للمهديّ المُنتظَر ..
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=48684

    ملاحظة هامة إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار وكافة الباحثين عن الحقّ أولي الأبصار..
    https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=140799

    -1- قائمة الأبواب الرئيسية لفهرسة بيانات الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني:

  4. تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر محافظه المنوفيه مركز الباجور كفر الباجور
    المشاركات
    88

    افتراضي

    يا قومنا اجيبوا داعي الله الي الاحتكام الي الكتاب العظيم ما لكم يا قوم هل تخافوا ان يحيف الله عليكم سبحانه وتعالي علو ا كبيرا الله الله في كتاب الله ياقوم

المواضيع المتشابهه

  1. من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى أئمة الكفر المفسدين في الأرض سفاكي الدماء أبي بكرٍ البغدادي وحزبه داعش..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 31-08-2014, 12:53 AM
  2. الإمام المهدي المنتظر يعلن الكفر بالتعددية المذهبية في دين الله..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-06-2012, 06:13 PM
  3. ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 03:14 AM
  4. ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 03:14 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •